بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310698)
العلاقات الإنسانية (1392936)
العالم العربي (1208539)
الكمبيوتر والإنترنت (854122)
الثقافة والأدب (368002)
الصحة (319526)
العلوم (219391)
الأديان والمعتقدات (201443)
تعليقات المستخدمين (186580)
المنتجات الإلكترونية (140377)
الطعام والشراب (125995)
التعليم والتدريب (70857)
الرياضة (69784)
الألعاب والترفيه (68535)
الاقتصاد والأعمال (65336)
الجمال والموضة (59880)
الأسرة والطفل (51448)
وسائل الإعلام (41425)
قواعد وقوانين (39071)
السياحة والسفر (34752)
الشركات (33194)
المنزل (33169)
الهوايات (27051)
وسائل المواصلات (12330)
عرض الكل ›
20‏/10‏/2012
من يريد ان يسأل اليقين عن الثالوث الأقدس
حوار الأديان
Google إجابات
المسيحية
الأديان والمعتقدات
الإسلام
كل من يريد ان يسأل عن الثالوث ممن يريد  حاضرا،  أو من يريد أن يعاود السؤال لمزيد من البحث المستنير ... فإني أضع له جوابا عن هذا المستحيل،  من الكنيسة وتعليمها الرسمي هذه المرة حرفيا وليس مما جادة به المقدرات الذاتية في جمع ما قد يكون رسخ من مجمل القراآت والبحث في المجهود الفردي ... فنرى الفرق بين ما نكتبه وكتبناه نحن، ونكد به متلعسمين متشطتين، وكيف هو هين لمن تأمل في الروح من القديسين الملهمين، فأوحي لهم، فعلمونا يقينا عن الأمور الفوق الطبيعة والأمور الغير المنظورة وكأنها منظورة الى العقل والمنطق وبرهان تجلي الله المسيح المحبة في دنيانا، له المجد والتسبيح  والشكران ... شرط أن يقر بذاته أن يبحث عن الحق ومن هو بشغف، ويتعهد قدر ما يمكنه وقوته الى ان يتهدد فوق طاقته وبحياته، أن يدافع عن حقيقة سرّ الثالوث الأقدس تبارك وتعالى ... حتى انه ورد عنه في التورات لمحاً، وفي الإنجيل صراحة وفي القرآن تورية ... وفي القلب دائما، نعمته معنا اجمعين ... فمن سأل قد سأل ومن يسأل فليسجل اسمه لنعرف، من هو محب ، الذي قال : أنا هو ...
الملاحظة #1 21‏/10‏/2012 5:16:04 ص
أهلا بالجميع من شارك ومن سيشارك ، في هذا السؤال عن اساس الأديان والخلق والخطيئة والموت والألم والفداء والخلاص والبرارة والحياة والخلود والنعيم ... ولي تمني منكم ، ان لا نقارب مسألة الثالوث الأقدس من ناحية الإنسان ، فكما ان موضوع الصانع والمصنوع الفلسفية المنطقية لا تقارب من وجهة نظر بشرية بحتة وإلا استمر السؤال من اين جاء الله الخالق ... كذلك فإن الثالوث لا يقارب من ناحية تشبيه بشري ، ومع انه ثلاث أشخاص بمعنى اقنوم ، وليس شخص بمعنى كائن شخصي بشري كما أنا وأنتم خمسة حتى الآن لاني لم احسب mj ولا اعرف ما معنى تغيير رقمه من امس الى اليوم برمز النقص الروحي فلما يغير رقمه نغير رأينا فيه ، إلا اننا لا نستطيع التفكير ان الروح القدس مثلا هو غير الآب ، لان الآب هو روح ، فالروح القدس هو الآب ، مع انه غيره اقنوما وشخصا ، فالآب هو روح والروح هو الآب والابن الذي هو فكر الله ... كما المح الأخ sikoosikoo ، وسأضع بعد ذلك قريبا تفسير الكنيسة الرسمي  حول العقيدة بشكل بسيط لان الله روح بسيط كما لمح الأخ خدام القرآن والبحث قصدته انا من جانب الجميع وليس بي شخصيا فاقتضى التوضيح له ، وللأخ بيراميد كل ما عديته لا يمكن النّئي بالنفس عنه فما فعله الصهاينة من الفي سنة من صلب المسيح نجدده نحن دائما بجحودنا للخير واهمال محبة الله والقريب والبحث عن الحقيقة رغم سماعنا للتبشير المنير لحياتنا وإلهام الروح،  فمكننا من ان نتلاعب نحن أولاد  الله بالتنين الحية القديمة ونستهزء بتجاربه ووساوسه بالحيلة والخيبة، بعدما خزاه الله وسقط من السماء مقهورا تعيسا وأصابه الجنون والخبل ، فبعد ان ظن انه يتشبه بالله ويذهب الى المشارق أصبح يتشبه بالبهائم كما قال له القديس الكبير انطونيوس المصري اب الجماعات الرهبانية ، ففارقه الى حين يعود الناس المتكبرين المخدوعين الكفار بالهامات الروح لهم الى صلبه وعدم الندامة على ثلاثين من الفضة ولا على التنكر لكل الأنبياء ولا على تجديد آلامه بخطايانا وتوانينا عن العودة اليه وترك ذواتنا وكره العالم ومحبة لله بذاته فوق كل شيء دنيوي، والقرآن الأصلي الذي اعنيه الذي كان يقرأ فيه الرسول وقد ابدلوه واحرقوا الرقاق بين حفظ فاطمة وحفصة وعائشة والصحابة بكر وعمر ومصحف عثمان الحالي وعلي ، فجاء غير القرآن الأصلي الذي ضاع وكان وضعه راهب البحيرا والرسول محمد متوخين منه اساسا الخير الى قريش والوثنيين لكنهم مع الأسقف ورقة بن نوفل لما لم يستشيروا الفاتيكان ولم يؤخذوا الختم منه والتصديق بالعصمة له ، فقد بدل بسهولة الصهاينة مجريات الأمور وتضرر الفاتيكان والمسيحية وقتا ، ولم ينتفعوا هم في شيء ، إلا ان يعود التفاهم مع الفاتيكان من كافة المذاهب والأديان ، ان شالله في هذه الأزمنة الجديدة والمنتهية ، فلنظر كل منا الى نفسه من جديد ويجدّ في الإعتبار طالما لنا النور لنسلك مسرعين الى النور ، كما قالت القديسة إليزابيت للثالوث كل حياتها وساعة الانتقال : إني ذاهبة الى النور
الملاحظة #2 21‏/10‏/2012 7:44:13 م
الأحبة ، أنا لم أتطرق الى مواضيع غير السؤال إلا جوابا على بعض ما جاء في ردودكم ، فالقرآن أثاره الأخ بيراميد، من ناحية ما علاقة الإسلام والقرآن بموضوع السؤال، فأجبته انه لا يمكن معرفة شخصية احد دونا عن رفاقه ، فهل يمكن فهم شخص الاخ بيراميد دون اخذ حياته كلها واهله واصدقائه وماذا يعمل واين درس ومن ابوه وما مدارسه وقراءاته ...الخ، كلا، لذلك فلقد بينته عن القرآن بشكل مختصر ، ان رفاق الرسول محمد الأهم هم الاسقف ورقة وراهب البحيرا ، فالأول كان له انجيل العبرانيين المعروف لدى المؤرخين تماما بتهويد الأيمان المسيحي ورفض الوهية المسيح، والثاني كان متقلبا بين النسطورية والآريوسية ثم قيل انه عاد وندم وارسل رسائل موجودة في الفاتيكان، ونرى ان القرآن أخذ بإيمان الاسقف والراهب بحيرا عن ناسوت المسيح ، علنا ، وعن الوهيته ضمنا فبقي الأمر غير محسوم، أما هذا القرآن فلقد فقد رقاقا مكتوبة ولم يفقد استدلالا من غير كتب ومخطوطات خاصة من حفظة القرآن الأربعة المعيّنين من الرسول محمد شخصيا، الذين استبعدوا عن التدوين أيام الخليفة بكر وعمر وعثمان وعلي لما تدخل غيرهم الأقل حفظا للقرائين مثل فاطمة وحفصة وعائشة للروي والحديث ... والقرآن الموجود الآن بين ايدينا هو مصحف عثمان الذي يشك بكلية ما جاء فيه من سور ، واختلاف وتبديل وزيادة وما يهمنا هو اختلاف السور المكية عن المدنية بالنسبة الى تكفير المسيحيين ، والذي لم يرضي المسلمين الأولين لا حفاظا ولا صحابة ولا مؤمنين ...انفسهم فكيف نحن اليوم ، إلا ان نعود الى بحث جديد في القرآن ومراميه بالإتحاد مع الفاتيكان هذه المرة مستعينين بحفظ ختمه المعصوم من المسيح بسلطة التواضع حتى لا يضل أي تعليم به ، وفي نفس السياق ما قاله الأخ خدام القرآن وبيراميد وماريو، هو لعظيم من ناحية وضع  البحث في نصابه المثمر ، أي ان اقانيم الله الثالوث هي مختلفة وهي نفسها في آن معا، وهذا الذي يستحيل على العقل، هو هين عند الله ولمن يكشفه للقديسين الذين يعلموننا على مر التاريخ والأزمنة السلامية ا لآتية من الله تعالى ...
وفيما خص ملاحظات الأخ خدام القرآن عن حوارات سابقة، فلا بأس في ان نستمر في ملاحق لهذا السؤال ، إذا لم يتسع هنا، وإذا زحم السؤال،وتشعب، فإني سأضع تمديد له لفترات، فيطمإن الأخ اللدود بيراميد وهو العارف ، انني لا احذف سؤالا لاهوتيا ابدا إذا كان ضمن العلم ومن غير عيب لغوي او نقلي  وعجلة ... والله على نيتنا الرقيب
الملاحظة #3 22‏/10‏/2012 4:33:09 ص
سأضع الشرح اللاهوتي من الكنيسة عن الثالوث يا خدام القرآن لا تقلق ، ولماذا انت في عجلة ، ...
وما هو الثالوث المدسوس الذي تتكلم عنه،  فأنا لم ادس أي شيء عن القرآن غير عن النمط المنطقي في ما استغربه الأخ بيراميد عن علاقة الناموس والانجيل والاسلام لان اساس ايمانهم واحد، فلا يمكن الكلام عن الايمان  دون ذكر الموسوية والنصرانية والاسلامية ومقارنتها، ... ولا عن السيرة لابن هشام عن زواج السيدة خديجة من الرسول محمد ، فهذه الفكرة الدسائس عالجها عندك وليس عندي ، فأنا منطقي سليم وتعليم الفاتيكان ثابت منذ الفي سنة ،  وهذا رابط اسلامي وليس مني عن السيرة وزواج الرسول فلا تتهمني بشيء من التدليس والتنميق ، وإليك للصدق معك من ايام الصيف وغير ما استجد علي من طارىء ابعدني عن النت مرة ثانية ، ولديك كل الحق في التشديد في طلب الوثائق والإثباتات ،فها هي نفيسة بنت منية ترسل دسيسا الى النبي من خديجة،  فعن السيرة والزواج انظر الصفحة 126 و127 :
http://rafed.net/booklib/view.php?type=c_fbook&b_id=76&page=124#127

وعن ان رقاق القرآن الأول قد دسّ بواسطة قرن بقرة بين جماعة اهل مكة من بحيرا بالتفاهم مع الرسول، وعن وثيقة بحيرا التي املك نصا عربيا لها ، فهذا هو رابط :
http://www.scribd.com/doc/56486723/ROGGEMA-2009-Bahira-Legend‏
الملاحظة #4 22‏/10‏/2012 4:40:28 م
نرمين الغالية، ان النص الذي وضعته لمتميز ... ولكن... ان المسيح تجسد من مريم، بمعيتها وليس من دونها كالحلولية، فهي ام الله بالجسد وبالمحبة ... شاركته في التجسد وفي الصليب وفي القيامة وتشاركه في المجد ... وإذا كان المسيح ليس الله ، فلماذا غير باسمه ومن تلاميذه ورهبانه وقديسيه السائرون حسب انجيله المحبة والمتحدين مع الفاتيكان، هم فقط يستطيعون حتى اليوم اقامة الموتى واجتراح العجائب ، فالمسيح يا ست نيرمين هو محور البشرية وليس أي ناموس ولا أية شريعة، من كان من انبياء قبله ومن جاء بعده ، يعود الى اسمه ، يسوع : رفعه الله الى العلى ، ووهب له الاسم الذي يفوق جميع الأسماء، كيما تجثو لاسم يسوع كل ركبة في السموات وفي الأرض وتحت الأرض ( رسالة فليبي 2)
الملاحظة #5 24‏/10‏/2012 3:53:09 ص
الحمد لله على زعلي انا اليوم لانك طلعت انت زائع الدسائس يا اخونا العزيز خدام القرآن ... ولكن لا بأس لا تكرهوا شيئا لعله خيرا ، قالها القرآن ايضا ...
من اجل هذا يا خدام القرآن ، إن ما بعد المسيح ليس ولا يمكن ان يعود ويكون ما قبل المسيح ، بمعنى انه اي انكار لألوهية المسيح ، يلغي ويهدم تلقائيا وفورا كل الأديان ، ومبدأ كل إيمان ودين توحيدي ، فحتى اليهود بعد ان نكروا المسيح ، وما زالوا يحاربون الكنيسة حتى اليوم ، وقد اقنعوا معهم الرسول محمد وباقي البدع المعروفة النسطورية والآريوسية ، واليوم في العلمنة الغربية والكثير من الكنائس البروتستانتية الرافضة للقربان والملحدين ، بإنكار كل او جزء من الإيمان بالمسيح إلها وفاديا الذي كان في  السماء ونزل من السماء وهو في السماء ، فلا احد يعرف ما هي السماء إلا من جاء منها، والمسيح شريعته ليست من الطبيعة البشرية ولا تراعيها بالكمال مثل باقي النواميس ، فاليهود هؤلاي اخذتهم الحيرة القاتلة والاندهاش المروع لانقطاع النبوة من بينهم ، حتى انهم بعد المسيح اليوم انظر الى تعتيرهم حيث يشفق المرء على حالهم ، وكيف لم يبقى لهم إلا ال. لا تحضرني الكلمة ... يقفون عند حائط المبكى ويقومون بالحركات السويدية بالانحناء الى الأمام والى الوراء وراوح مكانك وحالهم الروحية مزرية، ذلك لانهم نكروا المسيح ولم يعد باستطاعتهم العودة الى احكام الناموس لأنها بعد المسيح فقدت معناها ، فالمسيح اعطانا المحبة وكشف عن جوهر الله   ، فكيف نعود الى الناموس والى نفسنا وعبادة ذاتنا والمادة، شي مقزز فعلا بدون التبرر ... ولا يستطيعون الإيمان بالمسيح لان تكبر حاخامييهم  والأنسان العتيق فيهم يمنعهم حتى الآن،  ولا يستطيعون  نكران ذاتهم والإقبال الى الله فيشفيهم ، فانبدلت حالهم مع الأمم الوثنيين وأخذوا دورهم ، وصارت قصتهم تشبه قصة النبي إيليا وكهنة البعل لما تحدوه في من هو الإله الحقيقي ... وهذا أمر آخر  لا مجال له الآن .
أما عن الدراسة التي اوردتها عن دائرات المعارف عن الثالوث ، فهي جديرة ان تتحدى مني أنا أيضا بالكنيسة وتعاليمها ، لانها تفسح المجال الى اثبات تعليم الكنيسة أنه فوق المعرفة والدين والتورات كما كان وكما يرمي إليه هؤلاء العلماء واللاهوتيين عن حسن نية على ما ارجوه ، ليعلموا أن لا تعليم له قيمة في النهاية إلا ما يمهره البابا بختمه المعصوم ، فيعلم ويؤيده الله بحياة الكنيسة وقديسيها  التي هي تشبه الثالوث الأقدس على الأرض ... فإن اي رفض من لاهوتيين او غيرهم للثالوث هو رفض لأقانيمه وعمل كل منها في حياته ، مثلا فالروح القدس هو المعزي بالسرور المتأتي بالبرارة والطهارة لاتمام المشورات الإنجيلية والتنبىء بما هو ميل لله اي بالقداسة وليس بما هو ميل للأنسان اي بالدنس... ورفضهم اقنوم الابن هو لرفض شريعة المحبة والقربان الذي يتطلب السعي الى الكمال حتى اقصاه كما هم النساك كانوا يسيرون على اقتدام الأبن المسيح المتجسد ، فللتفلت من كل هذا حاول البعض من اللاهوتيين التنكر للثالوث انه متساو في حضرته ، وهذا هو دليل على ان الكنيسة كانت تؤمن بالثالوث منذ اول القرون، هو قيام البدع والهرطقات التي انكرت الثالوث  ، كما ان دليلا  بعقيدة الثالوث هو رسائل مار بولس  ... وفي القرآن يقول باسم الله الرحمن الرحيم ... وفي التورات ، تقول ان ابراهيم الخليل استقبل الثالوث الأقدس عند الشجرة قرب مضارب خيمة عشيرته، ...
وهذا رابط عن البدع ضد الثالوث قبل القرن الثالث ورد الكنيسة عليهم :
http://www.coptcatholic.net/section.php?hash=aWQ9MTE0
وقبل ان تتسرع وتأكل أصابيعك ندامة يا اخ خدام القرآن ، توعى وتبصر وعدّ للعشرة ... فقل لي هل قرأت الرابط  نعم ، إذن ما هو تفسيرك لوجود عم الرسول محمد في الخطبة وعم السيدة خديجة ، والأسقف ورقة بن نوفل ، وهل لاحظت انه بعد انتهاء عم الرسول من خطبته المطولة ،  إنه قام الأسقف ورقة وقال ردا مسهب المعنى ، وهل تنبهت الى ما قاله ، وما معناه  ، قل لنا ما هو انطباعك عن دور الأسقف في هذا الزواج ، بعد ان قال : اشهدوا على يا ناس ، اني زوجت ....الخ ، فهل لا يكون الرسول محمد مسيحيا ، بعد ان وافق وزوج الاسقف ،  واما عن قولك بان ورقة هو على دين الحنيفية ، فها هو دورك الآن ان تأتينا بدليل على وجود دين في التاريخ اسمه الإبراهيمية ،فإما موسويا وإما وثنيا،  فمن يكون المدلس والمفبرك أخبار انا أم مخترعي الحنفية ،ولا تقل ان الاسقف ورقة كان يهوديا ، لان اليهود لا يزوجون من الغرباء ، واليهودي لا ينقل الإنجيل كما تقول روايات واحاديث  عن الأسقف ورقة انه كان ...
وعن اسطورة بحيرا ، فنقول لك كما قلنا لغيرك عنها ... إن معرفتكم بروح اللغة والترجمة لضعيفة بالإنكليزية ، وهذا لتعرفوا صعوبة الترجمة خاصة من اللغات القديمة ، لان كلمة ليجند ، لا تعني كما جاءت في كتاب غوتهيل وريجيمما ، ما عنيتماه ، بل بمعنى قصة مذهلة تاريخية لبحيرا ...
الملاحظة #6 25‏/10‏/2012 12:25:44 ص
بيراميد إن ملاحظتك سوف يرد عليها لما اضع الجواب...
يا خدام القرآن  مبلىء مبلىء ، انت باختصار سوف تطبق المثل : ربى خادم اجهد من سيده ... فإذا كان القرآن بذات نفسه يقول ان الناموس اتى للنبي موسى وليس غيره منصوصا بالتوراة، فكيف تقول لي انت فلان وفلان وتعدد في النبيين اسحاق واسماعيل ويعقوب ووو ... هو حتى ان النبي ابراهيم اب الإيمان كان على ناموس موسى موحدا  لانه هو لم تأته الشريعة بل  لموسى والقرآن شاهد على ذلك والأنبياء الموسويين كإيليا ويونان هم حافظون لصحة الموسوية بين الشعوب، فكانت الناس تقسم الى موسويين اي توراتيين او ووثنيين ، لا  ثالث لهما حتى تقول انت حنيفية وموحدة والخ ... وإذا كان عندك برهان على ان هناك فئة من الناس كانت غير موسوية موحدة  ، فأتنا به ، او اقبل المنطق قبل الدليل إذ لا يمكن  التقريق بين الموسوية ودين ابراهيم ولا يمكن وضع اي دين ثان موحد معهما ... فإذا كنت موحدا كنت موسويا بالتأكيد لان اله ابراهيم اعطى الشريعة لموسى من ذريته وليس لاحد آخر كما قال القرآن ، وإما تكون وثنيا ، وهكذا يصنف الشعوب والبشر ، وإلا لا معناً يكون، لا للتورات وبالتالي لا للقرآن لان الأنجيل خارج هذا النقاش فهو عهد جديد مكمل روحيا لما كان رمزيا زمنيا ... ولهذا السبب ربما يرفض المسلمون ان يكون تنقيب عن الآثار في مكة ، حتى لا تظهر كنائس وأصول ورقة بن نوفل والرسول محمد وإلا ما هو المانع ألا يتساءل المسلمين هن هذا الأمر ، فلا تقل بعد الآن هناك دين توحيدي ابراهيمي غير الموسوية لانك تسيء بذلك الى التورات وبالتالي الى القرآن ،إذن انزع عنك لقبك وهو خدام القرآن ، وتعال الى قراءة جديدة في كتاب الإنجيل ، لان ورقة بن نوفل كان قبل الأسلام ملاحظة ، أنا ما همي إذا كان ورقة بن نوفل مسيحي على ملة النصارى والآريوسيين والنسطوريين والعبرانيين الخ ، أنا يهمني أن الروابط  التي اوردتها الإسلامية تؤكد ان ورقة كان مسيحيا على مذهب ما وان ابراهيم واسماعيل واسحاق والأسباط وكل موحد كان على دين موسى الكليم  بالضرورة وإلا يكون وثنيا وليس من خط وسط للدين خارج هذان الخطان، ورابطي انا أكد ان الأسقف ورقة قد القى خطبة قبيل زواج الرسول محمد قال فيها انه زوج السيدة خديجة و الرسول وهو ذكر المهر ، اي يفهم من هذا كله ان ورقة هو قريب محمد وهو مسيحي وهو من عقد الزواج وهو من وافق بالنيابة عن عائلة خديجة ، وبما ان النبي وهذا برهان ساطع آخر لم يعدد  الزوجات على خديجة ، هذا يعني أنه لم يكن على مذهب اليهود ولا الوثنيون طبعا ولا الحنيفية ، إذن هو مسيحي وكذا أبوه عبد الله ... وطبعا لم يكن المسيحيين ومذاهبهم من المشركين بسر الثالوث الأقدس ، وهذا ما سنبينه بالمنطق لما نضع من تعليم الكنيسة عن هذا السرّ بإذنه تعالى ...  فمن صبر نال ومن لجّ كفر ...وقد انتظر الناس نحو 4 آلاف سنة في الموسوية .
وأنا لم اعطيك روابط وثيقة بحيرا ، حتى أكون طرفا في الأمر ، فالموضوع بينك وبين من وضع هذه الكتب ، أفليس من الغريب ان لا ترى ونرى نحن اي مناظرات علنية بين هؤلاء دكاترة التاريخ وعلماء الفقه في أمر بالغ الأهمية كالوثيقة على وسائل الإعلام، أما عن كلامك بالنسبة للمؤرخين عن المسيح ، فمن تريده ان يؤرخ مثلا غير اليهود وهم بأكثريتهم ناهضوا المسيح والرومانيين الوثنين ، فهناك من هو اشهر مؤرخ في عصره في اسرائيل واليهودية وهو يوسيفوس المؤرخ  وأعماله كاملة موجودة ،وهناك ايضا وثائق القيصر وحكم الصلب عن نفس المرحلة وهذا رابط :    http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=48dcb623838bbee6
وما دام لله 99 صفة فلماذا ثلثّت البسملة هذه ولم تتسّع وتسعين مثلا ، فالصفات لا تكون في صلب البسملة باسم الله القدير لما يذكر لذاته ، فلم يقل الموحدون في التاريخ كما تحب ان تذكرهم ،: الكائن الرحيم الرحمان ... فاسم الله لمى يذكر للدلالة على جوهره لا يذكر معه صفات ولا اي شيء هكذا كان الموحدون في التورات اساس شريعة كل دين توحيدي ...
وقولك انك حنيفي واننا كلنا حنيفيون اننا نعود الى ابراهيم الخليل ، هذا قول جيد يعيدك الى الموسوية حكما لانها اول شريعة توحيدية ، فما هو الحنف الذي اصلحه الإسلام بالموسوية حتى ينشء نبيا جديدا وكتابا جديدا وشريعة جديدة ، والنسطورية والأبيونية يؤمنون بالثالوث ولكن على بدعتهم في نقض التساوي بين الأقانيم ... لذلك فإن انخدع الرسول محمد بهؤلاء فادخلوا الى نفسه معتقداتهم الناقصة نقص التورات بالنسبة الى كمال المسيح ، فإنه يكون نبيا خاتما ، ولكن يختم على زغل ... اي عود على بدىء ، ويصح على كل هذه الشروحات التي اتيت بها يا اخونا خدام القرآن منك او من بعض الدعات المسلمين وحتى الماسونيين امثال بعض اللاهوتيين المستشهد بهم : لا يدخلون ، ولا يدعون أحد يدخل ... وعن التورات والحنيفية : قال الله لموسى : لا تدن اخلع نعليك... ويسوع وحده كان يستطيع أن يعبر عتبة القداسة الإلهية هذه لمغفرة الخطايا ... ويدخلنا معه
الملاحظة #7 26‏/10‏/2012 5:20:33 م
الزميل رانبو، أنا لم اقل تستطيع التفكير بل لا تستطيع التفكير اي التصور لان الآب لم يكن يوما وحده من دون فكره ولا روحه لانهم واحد ثلاثة وثلاثة واحد فإن لا احد من الأقانيم يكون وحده، وللاخ فيدال ، ما بك ، كل ردك وكأنه رد على نفسك ومن خصال فيك مستجدة،  ولم تكن ، فهل انت متضايق من شيء في حياتك لعلنا نفيدك ... فانتبه الى رد الأخ خدام القرآن المتسرّع ايضا رغم تقديرنا لمناهضته الماسونية (وأتمنى له فتح سؤال جديد عن الماسون وفرسان مالطة  لانهم لهم منتحلي صفة وتفرع ماسوني موجود في اميركا يدعي اسمهم على ما يبدو لا علاقة له في المقر الرئيس الأساسي لهذه الجماعة في ايطاليا للتشويش عليهم ومنه بوش وريغن ، كما كان يفتعل الشيطان ظهورات خادعة إشاعية عندما يكون هناك ظهور حقيقي للتضليل المؤمنين، وعندها الفاتيكان كان يثبت الحق ويحرم الباطل... ) ، فالشيوعية هي تشويه للانجيل وهي بنت الماركسية وماركس هو ماسوني صهيوني، والماسونية هي محرومة من الفاتيكان ، ومحفوظ الحلّة بدرجاتها الكبيرة الخطيرة للبابا ، اما الهامشية فللأبرشية المحلية على ما يبدو ، ولكن هذه الحلة لا تكون ابدا الا بعد ان يتوب الماسوني عن شره ويعوض فيمن اضلهم حسب توجيه المعرف وليس هكذا كيفما كان، ويرجع كل ما له وكل ما يعرف  الخ ، وهي الماسونية تعتبر من الكبائر والخطايا المميتة في الكنيسة وهذا تعليم علني وموجود في اللاهوت وفي كتاب التعليم المسيحي الرسمي للكنيسة ، أما الإنجيل فيقول بالتشاركية إذا صحّ التعبير اي حياة المشاركة بين الناس والفارق واضح بين افكار لينين الذي كان اكليريكيا يريد ان يصبح راهبا وارتدّ عن الإيمان الصحيح وصار مؤسسا للشيوعية التي ما لبست ان اتت بستالين الذي لما رأى مقاومة الشعب المؤمن المسيحي المجاهد العظيم ضد الثورة البولشيفية ، قام بأكبر مجازر في التاريخ اذ قتل نحو 30 مليون انسان حتى فرض الشيوعية وما جرته على العالم حتى انتهت الشيوعية بعد ان تكرست روسيا لقلب  العذراء من البابا الراحل يوحنا بولس الثاني ، وعادت الأورثوذكسية تجمع كل الأساقفة والملك هرقل وتصوّب رأي مرقس الأفسسي بعد أجيال،  بنت  الكنيسة والايمان وازدهرت فيها الرسالة وهي التي سوف تتعاون مع الفاتيكان في آخر الأزمنة وجماعات غيرها هذه ،ضد ما كانت عليه الماركسية وتعاليمها وهي مع العلمنة من مظاهر المسحاء الدجالين ...
ولخدام القرآن أقول ، إذا انت تعتبر ان ورقة بن نوفل كان مسيحيا وهو لما عقد زواج الرسول فكان الرسول ايضا مسيحيا بغد النظر عن ما هو مذهب ورقة وإذا كان حنيفيا او لا ، وإذا أعادنا الاسلام كما تقول الى الإيمان الى عهد ايراهيم الخليل إذا هو يقر بمفهوم التضحية بذاته ونفسه وقلبه لله بابنه اسماعيل او اسحاق لا فارق ، إنما المهم انه بذلك يقرّ بالمسيح الذي هو ضحية مرضية لله ومبدأ  الذبيحة الغير دموية  لمحو الخطيئة ، لان الاضاحي الحيوانية لا معنى لها إذ ان القرآن يقر بالخطيئة والتضحية للمغفرة وهذا يعود الى تقدير فداحة الخطيئة وما هي وضد من : المحبة... ومسألة التوحيد في القرآن انصحك بمراجعة سؤال الأخ بيراميد http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=670a281bfd5d3b56&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D03050177507674788487%26tab%3Dwtmttf
أما وعن سرّ الثالوث الأقدس وهو واحد ثلاثة اقانيم والثلاثة واحد ، وفيه التوحيد أم لا وفيه الشرك ام لا ، فإن الشعب العبراني والشعوب القديمة انتظرت اجيال اربعة عشر وعدة قرون ، المسيح ، فإذا انتظرنا  قليلا وفيما نحن نبحث على الطريق لنفهم أكثر فأكثر هذا السرّ الشريف العلم ، أيكون تضييعا للوقت والخلاص ... كلا طبعا ... فكل النقاشات لها صلة وإفادة لموضوعنا بذاته ... والصبر مفتاح الفرج خاصة في زمن صعب كهذا زمن نهاية الأزمنة، ولأخونا المغوار ستاركيشوت، كلمتنا بنت فكرنا أليست بنت ذاتها ، مع العلم ان فكر الإنسان هو كلمة غير فاعلة إلا في معناها لنا ، أما فكر الله فهو فاعل في الزمن كوني فكانت كما جاء في سفر التكوين ، الذي به الآب اي فكره المسيح كوّن كل شيء ومن اجله ، فهو من يكشف جوهر الله لنا في الميلاد بالجسد حتى يعبر بنا الى القداسة مرة ثانية تعيدنا الى فكر الله بعد آدم وحواء ...فالروح القدس هو ينبثق عن محبة الآب والابن لانه المحبة التي يجمع بينهما . والمسيح ليبرهن عن سمو خليقته الإنسان بالنسبة له بمريم ، اخذ طبيعتنا البشرية كاملة واعطانا طبيعته فاتحدنا به لانه لا يستطيع احد ان يعبد ربّين الله والمادة أي المال وحب الذات (متى24:6)، حين تبلغ النفس حالة الإتحاد بالحبيب الإلهي لا يناسبها العيش الحب في الحياة العملية وتلك التطلعية معا ، إذا لا تعود تريد إلا الحب الخالص في حياة تأملية كتلك التي عاشتها مريم المجدلية لمدة ثلاثين سنة محتجبة في الصحراء، لان النفس خلقت لغاية الحب الإلهي
الملاحظة #8 29‏/10‏/2012 6:28:30 م
طلاسم يا بيراميد ، أنت هل حللت قضية من هو ذو القرنين في ا لقرآن ... إن كان اخنتون الفرعون عابد الشمس ، ام هو الاسكندر الكبير ولقبه ايضا ذو  القرنين ، وليس لهم ثالث ذكره التاريخ ... فهيا قل من هو ذو القرنين هذا ،
الملاحظة #9 30‏/10‏/2012 4:11:28 م
أخ ماريو ماريو ، انت تتحدث عن القرآن وعن الثالوث القدوس وهو ،
فيما خص الله الرحمن الرحيم ، هذه صفات ، صحيح ، ولكنها تصف ماذا ، الله هو هو الذات في المسيحية ، والرحمان اي الكلمة التي رحم بها الله البشر هو المسيح، والرحيم  مثل الرحمان وهو الروح القدس الذي يعطي المحبة والحياة والخير ... وإن لم يكن الأمر كذلك،فما هي الحكمه من أن تكون هذه البسمله ، بسمله ثالوثيه لله في القرآن ؟!وفي نفس الوقت هو إله واحد وليس ثلاثة آلهه،ولم تكن بسمله رباعيه أو تساعية مثلا في الاسلام؟ ولو لم يكن الرحمن خاصيه جوهريه في الله، والرحيم خاصيه غيرها  جوهريه فإنه ما كان هناك مبرر إطلاقا لتكرار لفظ مشتق من الرحمه مرتين بدون حكمه إلهيه تخص علاقة الله بالمؤمنين به ...
الملاحظة #10 01‏/11‏/2012 2:44:05 ص
الى الاخ ماريو ، نحن لا نتحدث عن مخلوق بل عن الخالق بالمحبة : http://newsblocked.elaphblog.com/posts.aspx?U=2881&A=29993

خدام القرآن اهلا بعودتك بالافراح والعائلة ... ولكن الموضوع الذي تعيدنا اليه ، ما هو الاسلام ...
فالرسول لما تأكدنا انه كان مسيحيا ولو كان على العبرانية مذهب ورقة بن نوفل قريبه من جدّه ، يختلف الوضع كثيرا عنما اذا لم يكن ينتمي الى المسيحية ، لان ذلك سوف ينعكس لاحقا مما جاء في القرآن والسنة والسير والحديث والتاريخ ، وكيف بدأت الدعوة وكيف يمكن ان تنتهي ، وما هو الاسلام في الرؤيا القديس يوحنا ...الى ما هنالك ...

1 أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ: هَلْ هِيَ مِنَ اللهِ؟ لأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى الْعَالَمِ.
2 بِهذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ اللهِ: كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ اللهِ،
3 وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ. وَهذَا هُوَ رُوحُ ضِدِّ الْمَسِيحِ الَّذِي سَمِعْتُمْ أَنَّهُ يَأْتِي، وَالآنَ هُوَ فِي الْعَالَمِ.( هو عن مؤسسين الهرطقات وليس الافراد إذا لم يهملوا البحث والتيقن عن الحق)
....  وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْمَحَبَّةَ الَّتِي للهِ فِينَا. اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ.
17 بِهذَا تَكَمَّلَتِ الْمَحَبَّةُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ، لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هذَا الْعَالَمِ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا.
18 لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْمَحَبَّةِ.
19 نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً.
20 إِنْ قَالَ أَحَدٌ: «إِنِّي أُحِبُّ اللهَ» وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لأَنَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ؟
21 وَلَنَا هذِهِ الْوَصِيَّةُ مِنْهُ: أَنَّ مَنْ يُحِبُّ اللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضًا.
وقولك يا عزيزي ان الثالوث لم يعرف قبل القرن الثالث ، فهذا من اعمال الرسل : ( أعمال 2 : 38 ) فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ...
نعمة ربنا يسوع المسيح ، ومحبة الله ، وشركة الروح القدس مع جميعكم . آمين ( كورنثوس الثانية 13 : 14)
وإذا كان التوحيد سبق ... فلماذا اضع سؤالي أنا من التعليم  الآبائي ...

ولماذا تقول ان المسيحية اخذت عن الهرطقات اليهودية والهيلينية ، ولا تقول ان الهرطقات اليهودية التي لا تفضي الى اي معنى وتاريخ ، هي من اخذت وحرفت عن قصة ابراهيم الخليل وزواره الثلاث ...
وفيما الكتاب المقدس يقول عن اشياء موجودة ومعروفة في الادب والثقافة في أيام التوراة حيث كانت الميتولوجيا معروفة عند اليهود والأمم الوثنية وكانت متداخلة مثل موسى والفراعنة والعيرانيين  ومعروفة في التاريخ تماما فالبهيموت هذا هو رمز لتشبيه الشرير بالحيوانات الغريبة فجاءت كمن يقول عن شيء  غير موجود  ، ... فإن القرآن لم يذكر ما هو اصل هذا الذو قرنين بل اكتفى بذكره بلقبه وكنيته وتجنب واخفى حقيقته من يكون ، ونسب اليه امورا دينية توحيدية ، وزاد عليها امورا تمت الى الاساطير التي كانت معروفة قبله ، والدليل انه سؤل عن كل ما ورد في سورة الكهف من اليهود حسبما قال احد الاخوة الرادين، ... فلا تضيعنا عن المهم في بولس وهو تواضعه ، وكيف تسلم انت وشعارك السلام ، ثم لا تفهم معنى السلامات والسلامة ،  
أما الثالوث في القرآن ، فلا تحاول الظهور بمظهر المتذاكي ، فالسؤال هو عن ثالوثية البسملة ، وليس عن معناها ، فقصاصا لك لبولس ، سأقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ، ولا السلام عليك ، بل رحمة الله فقط وبركاته ،
الإجابات (39)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
Answer posting is disabled.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
2005
متابعات
1
أسئلة ذات صلة
الإجابات: 4
الإجابات: 2
الإجابات: 3
الإجابات: 14
الإجابات: 3
الإجابات: 10
الإجابات: 14
معرفة المزيد
عن Google إجابات Google
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.