بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310279)
العلاقات الإنسانية (1392835)
العالم العربي (1208442)
الكمبيوتر والإنترنت (854007)
الثقافة والأدب (367988)
الصحة (319478)
العلوم (219382)
الأديان والمعتقدات (201429)
تعليقات المستخدمين (186576)
المنتجات الإلكترونية (140355)
الطعام والشراب (125990)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68533)
الاقتصاد والأعمال (65326)
الجمال والموضة (59878)
الأسرة والطفل (51444)
وسائل الإعلام (41423)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33193)
المنزل (33168)
الهوايات (27047)
وسائل المواصلات (12329)
عرض الكل ›
20‏/6‏/2011
الرد على من طلب الاجابة ....؟؟؟
الإسلام
لولا أن خديجة بذلت مالها هل كانت عائشة ستسلم ؟
هل الإسلام كان سيستمر؟
النبي صلى الله عليه و آله و سلم ينفي مطلقاً كون أن الله أبدله خيراً من خديجة و لكن أنتم تردون على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بتأويلات ما أنزل الله بها من سلطان و ماهي إلا رجم بالغيب
مع ان التأويل عندكم حرام
كيف عرف ابن تيمية أن الأمة لم تنتفع بخديجة كما انتفعت بعائشة ؟
هل عشرين ألف مسلم قتلوا بسبب خديجة أم بسبب عائشة
أليسوا هؤلاء العشرون ألف مسلم من الأمة؟
هل هناك احاديث تقول بأن الله يسلم على عائشة و أن لعائشة بيت في الجنة كما هو الحال بالنسبة لخديجة؟
الملاحظة #1 20‏/06‏/2011 10:10:17 ص
اولا : نحن اهل السنة يختلفون بايهم الافضلية لان كلتيهما لهما الفضل..
سؤالك الاول :الاسلام بيد الله والله كاتب لها الاسلام قبل ان تولد فليس بفضل خديجة اسلمت لكن بفضل الله عزوجل .
الثاني :اكيد راح يستمر ........ولولا الله لما وجدت خديجة اصلا
الثالث:ابن تيمية يرى ان الاسلام انتفع بعلم عائشة اكثر من خديجة وذلك لان عائشة عاشت مع النبي ونقلت عنه في بيته مايصنع  فالفائدة لاحظي للامة من عائشة اما رسولنا الكريم  فكانت السيدة خديجة ...لا لشئ لكن لان خديجة ماتت قبل ظهور احكام الدين وقبل انتشاره ....
الرابع : اخترعتيه من راسك لم يقتل هذا العدد  وكما قيل الخلاف لايفسد للود قضية بين السيدة عائشة وسيدنا علي
الخامس : ان الله لم يقل لكن قاله النبي وما يقول النبي الا ماقاله الله
هذا والحمد لله ............انت اجيبي عن سؤالي
الملاحظة #2 20‏/06‏/2011 10:12:36 ص
الله نفسه.  وقح بكل ماتعنيه الكلمة كيف يلفظ لسانك بهذا .....اعوذ بالله منك يا زنديق ...كيف تقول عن زوجت نبيك هكذا وقد قدمت للنبي وازرته وصدقته ...تفوووووو على هالوجه الي يطلع هالكلام
الملاحظة #3 20‏/06‏/2011 10:27:06 ص
يا قمر اجيبي عن سؤااااااااااااااااااااااااااالي ولاتهربي كالعادة ......ارجوك جاااااوبي يلا
الملاحظة #4 21‏/06‏/2011 8:17:30 ص
ـاختياره صلى الله عليه و سلم أن يمرّض في بيتها، قال أبو الوفا عقيل ـرحمه الله ـ : انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت،و اختار لموضعه من الصلاة الأب،فما هذه الغفلة المستحوّذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل و المنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن النّاطق.
ـوفاته صلى الله عليه و سلم بين سحرها ونحرها.
قال الصَّاغَانِيْ : السَّحَرُ بفتح السّين ـوفاته صلى الله عليه و سلم في يومها. و ضمّها ما نعلّق بالحلقوم و بالمريء من أعلى البطن من الرّئة و غيرها.
ـدفنه في بيتها ببقعة هي أفضل بقاع الأرض بإجماع الأمّة. 9 ـأنها رأت جِبْرِيْلَ صلى الله عليه و سلم في صورة دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ،وسلّم عليها، ثبت في الصّحيحين.
زاد الْحَاكِمُ  في (مستدركه)عن مَسْرُوْقٍ عنها : ((قُلْتُ : يَا رَسُوْلَ اللهِ مَنْ هَذَا؟قَالَ : بِمَنْ شَبَّهْتِهِ؟قُلْتُ : بِـ"دِحْيَةَ"قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتِ جِبْرِيْلَ))[أخرجه الحاكم فِي (المستدرك عَلَى الصحيحين)(4/8).].
وفي رواية له عن عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ عنها : ((وَ رَأَيْتُ جِبْرِيْلَ،وَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنْ نِّسَائِهِ غَيْرِيْ)).
فأخرج من جهة مَالِكِ بْنِ سَعِيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيْلِ بْنِ أَبِيْ خَالِد أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الضَّحَّاكِ أَنَّ عَبْد اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَتَى عَائِشَةَ و آخر معه فقالت عَائِشَةُُ لأحدهما : (("أَمَنَعْتِ حَدِيْثَ حَفْصَة يَا فُلَانٌ؟"فَقَالَ : نَعَمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِيْنَ.
فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ : وَ مَا ذَاكَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِيْنَ؟
قَالَتْ : "خِلَالٌ تِسْعٌ لَمْ تَكُ لِأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ قَبْلِيْ إِلَّا مَا أَتَى اللهَ مَرْيَم بِنْتِ عِمْرَان،وَ اللهِ مَا أَقُوْلُ هَذَا أَنِّيْ أَفْخَرُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ صَوَاحِبَاتِيْ".
فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ : وَمَا هُنَّ يَاأُمَّ الْمُؤْمِنِيْنَ؟
قَالَتْ:"جَاءَ الْمَلَكُ بِصُوْرَتِيْ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،وَتَزَوَّجَنِيْ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ أَنَا ابْنَة سَبْعِ سِنِيْنَ،وَ أُهَدْيتُ إِلَيْهِ وَأَنَا ابْنَة تِسْعِ سُنَنيْنَ، وَ تَزَوَّجَنِيْ بِكْرًا لَمْ يَشْرَكْهُ فِيَّ أَحَدٌ مِّنَ النَّاسِ،وَ كَانَ يَأْتِيْهِ الْوَحْيُ وَ أَنَا وَهُوَ فِيْ لِحَافٍ وَاحِدٍ،وَكُنْتُ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ،وَنَزَلَ فِيَّ آَيَاتٌ مِّنَ الْقْرْآَنِ كَادَتِ الْأُمَّةُ تَهْلِكُ فِيْهَا،وَ رَأَيْتُ جِبْرِيْلَ وَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِّن نِّسَائِهِ غَيْرِيْ،وَ قُبِضَ فِيْ بَيْتيْ،وَ لَمْ يَلِهِ غَيْرُ الْمَلَكِ وَ أَنَا)). ـلم ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في لحاف امرأة من نسائه غيرها.
أخرجه الْبُخَارِيُّ في المناقب .
ـلم ينكح النبي صلى الله عليه و سلم امرأة أبواها مهاجران بلا خلاف سواها.
17 ـأن أباها و جدّها صحابيّان و شاركها في ذلك جماعة قليلون.
.............اما بالنسبة للحديث ...................قال العلامة الألباني في (الضعيفة)(رقم:6224):وأنكر ما في الحديث قوله : "ما أبدلني الله خيراً منها"؛ وذلك لأمرين :
الأول : أنه لم يرد في شيء من الطرق ، وبخاصة طريق عروة عنها ، فقد أخرجها البخاري (7/34/3831)، ومسلم (7/134)من طريقين عن علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة ...قالت :"فغرت ، فقلت : ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشِّدقين ،هلكت في الدهر ، قد أبدلك الله خيراً منها". "قد أبدلك الله خيراً منها"، وذلك ، لأنها تعني في السن كما يدل عليه السياق ، ويؤيده أنها صرحت بذلك في طريقين آخرين عنها عند الطبراني (23/13/21 و 14/23)، أحدهما عن ابن مسعود عنها ، وتقدم قريباً .
والطريق الآخر : عن ابن أبي نجيح عنها . وهو مخرج في (الصحيحة)(1/ رقم 216)شاهداً .
والأمر الآخر : إذا تبين أن الخيرية التي أرادتها عائشة ـ رضي الله تعالى عنها ، هي السِّن ، وليس السلوك ؛ فهي حقيقة واقعة معروفة ، فلا يتصور أن ينكرها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليها . فهذا يؤكد أن هذه الزيادة منكرة.]
قوله لخديجة: ”ما أبدلني الله بخير منها“ – إن صح – معناه: ما أبدلني بخير لي منها، لأن خديجة نفعته في أول الإسلام نفعاً لم يقم غيرها فيه مقامها، فكانت خيراً له من هذا الوجه، فكونها نفعته وقت الحاجة، لكن عائشة صحبته في آخر النبوة وكمال الدين، فحصل لها من العلم والإيمان ما لم يحصل لمن لم يدرك إلا أول زمن النبوة، فكانت أفضل بهذه الزيادة، فإن الأمة انتفعت بها أكثر مما انتفعت بغيرها، وبلغت من العلم ما لم يبلغه غيرها([4]        
ماردك يا قمر ...........
الإجابات (6)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
439
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.