بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
مامفهوم الاستقلال ؟ التعليم والتدريب
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 1 عدد الزيارات: 542
مامفهوم الاستقلال ؟
أفضل إجابة
ـ مفهوم الاستقلال:

ارتبط مفهوم الاستقلال نشأة وشيوعا بمفهوم "الاستعمار" و"الحماية" و"الانتداب" و"الاحتلال" الغربي لبلدان العالم الإسلامي في إفريقيا وآسيا، وللعالم الأمريكي، واشتدت الحاجة إليه كلما اشتدت وطأة الاستعمار، وتعالت النداءات من أعماق وأطراف كل المستعمرات، وكان ثمن الخروج من حالة الاستعمار والتبعية القسرية إلى حالة الاستقلال باهظا، إذ كلف خسائر كبيرة في الأرواح والمقدرات والمنشآت.

وقد كان الاستقلال الذي تطمح إليه الشعوب هو استقلال إرادة أبنائها في تدبير شؤون الأمة العامة والخاصة والقدرة على اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفق الإرادة الحرة لأبناء البلاد، وقد جاهد أبناء الشعوب المسلمة من أجل تخليص الأمة وأجزائها، التي جزأها مهندسو الاستعمار و"الاستقلال" تجزيئا تفتيتيا، من كل أشكال التبعية، وخرجت جيوش المستعمر تجر ذيول الهزيمة في أجواء عارمة من الفرحة بالانعتاق والأمل في بناء الذات بناء حرا وقويا وفاعلا لكن أي استقلال تم إحرازه ؟

لقد وجد المجاهدون والأحرار بلدانهم الإسلامية تسقط يوما بعد يوم في استعمار جديد أكثر إحكاما، وفي تبعية أكثر استلابا، وفي غزو فكري أشد فتكا بالأمة من الغزو العسكري، وفي تدخل الأجنبي تدخلا سافرا ظالما غاشما.

فأين هي البلدان الإسلامية من استقلال الإرادة السياسية؟ وهل بإمكانها أن تختار الشعوب حكامها وممثليها بإرادتها وعلى أساس خصوصياتها؟ ألم تصبح المناطق الإسلامية أشبه بـ"ولايات" تابعة للدوائر الغربية، ينصب فيها من رضيته هذه الدوائر، ويُبعد ويُنحى من ليس كذلك ولو اختاره الشعب؟

أليست الديمقراطية في أوطاننا "المستقلة" مجرد خدعة!؟ دليل ذلك أنه كلما اختارت هذه الشعوب ممثليها الحقيقيين، تعالت أصوات التنديد الدولي ببلادة الشعب وإرهابيته، والتهديد بالتدخل لعزل الحكومة المنتخبة؟! وافتعال الصراعات الداخلية لإسقاطها!! وهل حققت البلدان المستقلة الاستقلال الاقتصادي؟ وهل قامت بالتنمية الحقيقية؟

ألم تكن فترات الاستقلال فرصة للدوائر الاقتصادية العالمية، لفرض مزيد من القيود الاقتصادية، وإغراق هذه البلدان في سيول من القروض التي أوقعت هذه البلدان في تبعية وإذلال أقوى مما كان عليه الأمر في زمن الاستعمار؟ ثم ألم تجد البلدان المستقلة نفسها اليوم مجبرة على التوقيع على اتفاقيات التجارة الحرة وهي غير مؤهلة للمنافسة؟ ألا يعني ذلك فقدانها للإرادة السياسية الحرة والقوية؟ هل تستطيع هذه البلدان "المستقلة" أن تقول لا في وجه مهندسي العولمة الاقتصادية المجوعة والمفقرة للسكان الأصليين؟!

ثم ماذا عن السياسات التعليمية، ألم يجاهد الوطنيون والأحرار في العالم الإسلامي لأن يكون التعليم في هذه البلدان منسجما مع أصالة وخصوصيات هذه الدول؟ ويعبر عن روحها الإسلامية؟

الواقع الذي لا مرية فيه يشهد أن أغلب الاستقلالات التي حصلت عليها البلدان المستعمَرَة، كانت شكلية وصورية، لم تؤهلها إلى المبادرة والمشاركة المتكافئة لما فيه خير للبشرية، فحتى المجتمع بنظمه وعاداته وتقاليده لم يسلم من الغزو والاحتلال والإقصاء لمبادئه وثوابته وأسسه الثقافية.
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 966
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 66
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 139
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 1676
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 222
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 279
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 167
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى