بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309696)
العلاقات الإنسانية (1392697)
العالم العربي (1208303)
الكمبيوتر والإنترنت (853856)
الثقافة والأدب (367967)
الصحة (319413)
العلوم (219361)
الأديان والمعتقدات (201415)
تعليقات المستخدمين (186568)
المنتجات الإلكترونية (140327)
الطعام والشراب (125983)
التعليم والتدريب (70839)
الرياضة (69773)
الألعاب والترفيه (68523)
الاقتصاد والأعمال (65321)
الجمال والموضة (59875)
الأسرة والطفل (51441)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34745)
الشركات (33186)
المنزل (33165)
الهوايات (27043)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
6‏/4‏/2011
قانون او دستور رسمي في الجزائر لمنع المراة من ارتداء "الحجاب" و " اطالة اللحية " بالنسبة للرجل ....
الحجاب
حوار الاديان
الجزائر
رفض المدير العام للأمن الوطني في الجزائر السماح للفتيات المحجبات الانضمام إلى سلك الشرطة، وقال العقيد علي تونسي في ردّه على سؤال صحفي على هامش إشرافه على اختتام فعاليات الأسبوع الإعلامي للشرطة الذي نظم بمدينة سكيكدة أن عمل الشرطة متعب وشاق، ولمن أرادت الالتحاق بجهاز الشرطة فعليها نزع الحجاب، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "الشروق اليومي" في عدد السبت 17-5-2008.

وكان رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم أثنى في مارس/آذار 2007، على الدور الذي لعبته المرأة الشرطية في مكافحة الإرهاب، داعيا للرفع من عدد التوظيف النسوي في سلك الأمن للوصول لمصاف "الدول الرائدة".

وأكد بلخادم وقتها على أن انخراط العنصر النسوي في الشرطة وفي كل الأسلاك المهنية جاء "نتيجة توازن الحقوق والواجبات بين الجنسين التي تنتهجها السلطات العمومية، وعملت على ترقيتها باستمرار لتمكينها من تعزيز وضعها ومكانتها في الحياة الوطنية".

وكان العقيد تونسي قال في أحاديث سابقة إن نسبة مشاركة المرأة الجزائرية في سلك الشرطة لا تزال دون المستوى المأمول؛ حيث إنها لا تتجاوز 5%، معتبرا أنها لا تزال بعيدة كثيرا عن تلك التي تعرفها الدول الرائدة في هذا المجال، مشيرا إلى أن النساء الفرنسيات يشاركن بنسبة 26% في قطاع الشرطة، بينما تبلغ نسبة النساء المنتسبات لهذا الجهاز في كل من إيطاليا وإسبانيا 22%.

وعن استحداث شرطة الآداب وتفعيل دورها، قال العقيد علي تونسي "إنها موجودة من قبل وحاضرة في كل القضايا التي تمس بالأخلاق والآداب العامة"، مشدّدا على أن مكافحة الجريمة بكل أشكالها بات من أولويات الشرطة في الوقت الراهن، وعلى جهاز الشرطة أن يتكيّف مع التطوّر المذهل الذي تعرفه الجريمة، كاشفا أن المديرية العامة بصدد إنجاز 3 مدارس لضباط الشرطة
الملاحظة #1 06‏/04‏/2011 2:24:20 م
ألقت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بثقلها في النقاش الدائر حول اشتراط الحكومة الجزائرية نزع الحجاب واللحية للراغبين في استصدار جواز سفر او بطاقة تعريف، ووصفت القرار بغير القانوني ويحد من الحريات الشخصية لعامة الجزائريين.
وقالت الجمعية في بيان أشبه بفتوي في القضية التي اثارها سكان مدينتي جديوية وغليزان بولاية غليزان (300 كلم غرب العاصمة) ان القرار باطل لان الشرع الاسلامي يحرم علي المرأة كشف أجزاء من جسمها ما عدا كفيها ووجهها، كما ان اللحية سنة ولا يحق لأي كان ان يمنع آخرين من إطلاقها الا لضرورة .
وأضافت ان قرار وزارة الداخلية في هذا الشأن باطل لأنه لا يقع في حكم الضرورة.
واضطر عبد الرحمن شيبان رئيس الجمعية الي إصدار هذه الفتوي بعد ان تهاطلت عليه الأسئلة والاستفسارات من سكان المدينتين حول شرعية القرار الإداري.
وليست هذه اول مرة تثار فيها هذه القضية في الجزائر، وكانت قبل اكثر من شهرين محل سؤال شفوي طرحه احد نواب المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الاولي) علي وزير الداخلية يزيد زرهوني طالب فيه بالغاء العمل بالقانون.
ولكن زرهوني رفض الاقتراح بمبرر ان اصدار وثائق الهوية مثل جواز السفر بكشف الوجه للرجل او المرأة أملته التحولات العالمية، وانه لا يمكن استخراج جواز سفر دون بروز ملامح الوجه لتجنيب المواطنين متاعب التفتيش في مطارات العالم والتي اصبحت بفعل التهديدات الارهابية اكثر تعقيدا.
يذكر ان هذا القرار أصدرته وزارة الداخلية منتصف تسعينات القرن الماضي وفرض علي كل شخص يريد استخراج بطاقة الهوية او جواز السفر إحضار صور بدون لحية او بدون غطاء رأس او حجاب بالنسبة للنساء.
وأثار القرار سخطا واسعا في اوساط عامة الجزائريين وخاصة الملتزمين منهم والذين رفضوا الاذعان لشرط الادارة العمومية ولكنهم في المقابل وجدوا انفسهم في مأزق حقيقي بعد ان رفضت صورهم باللحي او بالخمار الشرعي.
وعادت هذه القضية الي الواجهة هذه الايام في ولاية غليزان حيث فوجئ مواطنون قصدوا مصالح إدارية لاستخراج بطاقات هويتهم او جواز سفرهم ورخص سياقة بأعوان الادارة يشترطون عليهم إحضار صور شمسية بدون لحية للرجال وبرأس مكشوف بالنسبة للنساء.
ولم يجد السكان من ملاذ سوي الاحتكام الي رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم وطالبوه بدفع المسؤولين المحليين الي التراجع عن هذا القرار. وجاء في رسالة وجهها سكان الدائرتين الي رئيس الحكومة ان الإجراء تهديد للسلم والاستقرار في الولاية المحافظة والمشهورة بتدين سكانها.
وشرع مواطنون في جمع إمضاءات لسكان الدائرتين للتعبير عن رفضهم لهذا القرار.
وقالوا انهم تضرروا من هذا الإجراء الإداري الذي وصفوه بالتعسفي وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في تسجيل أسمائهم في قرعة الذهاب الي الحج والتي تنتهي نهاية الشهر الجاري، وكذلك للراغبين في التوجه الي البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة.
الملاحظة #2 06‏/04‏/2011 2:42:46 م
ظاهرة" حجاب المرأة" هي كغيرها من الظواهر الاجتماعية، التي يعرفها دوركايم على أنها" ذلك الحدث الذي يجري داخل المجتمع، وتكون له أهمية اجتماعية، كل أسلوب في التصرف ثابت أو عرضي بامكانه أن يفرض نفسه على الفرد في عملية قسر خارجي"، قد مارست دورها قسرا على المجتمع، ولم يصبح للفرد أي سلطة عليها، بل لعبت دورا في الحفاظ الأخلاقي بالنسبة للممارسيها، واتخذت أبعادا متعددة في عصرنا(سياسية واجتماعية وايديولوجية). لما تفرضه "ظاهرة الحجاب" منذ مجيئ الفاتحين العرب، ووفود المرابطين نحو الشمال المغاربي، ونشرالتعاليم الدينية حسب المفهوم الجهادي، أصبحت تمارس إكراهها، وتدخل في تحديد الإنتماء القبلي والنسبي(الشرف العلوي والعمري والأبوبكري)، فيظن الرجل أنه في مرحلة جهاد دائم(النفس، والعدو الآخروالظروف الاجتماعية القاسية).
أذكر مقولة أخرى لدوركايم" أن كل منا يحمل المجتمع في عقله على شكل معان، واتفاقات، ومبادئ أخلاقية اكتسبها الفرد من خلال عملية الطبيعة الاجتماعية، وأصبحت جزء من الذات لديه"، والتي نبهتي لما يحدث في المجتمع الجزائري من تغيرات سريعة تصعب على الأكثر من عمل السيوسولوجي.لم تعد المدينة في المجتمع الجزائري ذلك المكان الذي يحوي أقلية من الناس محاطة بمجموعات بدوية(الأهالي في العهد الكولونيالي)، بل أصبحت تضم مختلف الأصول الاجتماعية والاثنية(مبنية على الأساس الجهوي والنسبي والعرقي لكن يجمعها الدين)، وجدت صعوبة كبيرة في التأقلم وفق نظام أخلاقي وضعي موحد، خاصة بعد اندثار الأعرف القبلية بفعل طمس الاستعمار لها (إلا في بعض المناطق النظام الإباضي مثل غرداية)، مع بداية زوال الأسرة الممتدة، وخروج المرأة للعمل وطلب العلم، وتوسع حركة التصنيع، ومع تراجع متدرج للتضامن الآلي، وحل محله التضامن العضوي، هذا لتناسي الصلات القرابية، ورغبة الفرد في بناء حياة جديدة بعيدا عن مجموعته النسبية، ما أدى إلى فوضى حضرية خطيرة.
فالتمس الاسلام، لتسهيل مسألة التحكم والضبط الأخلاقي، الذي بني من البداية حول ثنائية الأخلاق الدينية وعلاقة الجسد(الرجل-المرأة) بالفضاء، وأهم ما ميزها هو النظام الأبوي في تسير لأسر بالتشريع القانوني، ومن علاماته تحجيب النساء، وفرض أخلاقيات الطريق، والتعامل معهن بتحفظ كبير، فيما ترك الفضاء العمومي لدولة الاسلام السياسي.من شروط خروج المرأة للشارع والأحياء في السبعينيات، إرتداء لباس تقليدي، عدا في بعض الحواضر، يشمل إزارا(مكون من قطعتين، القطعة الأكبر تسمى الحايك والأخرى النقاب أواللثام)، لقد كان يسترها من الرأس إلى القدمين، مع وضع اللثام على الوجه، فهو يفصلها جنسيا كونها أنثى رمز الشرف وأصل الرغبة الجنسية لدى الرجل(رقيقة وضعيفة، وغزال نادر)، وكائن متحرش به، والرجل كونه رجلا بكل الصفات التي تدل على قدرته الجسمانية والمظهرية(الخشونة، الشعر الكثيف، القوة والشجاعة ويقابلها الشهامة، وصاحب البرنوس واللباس التقليدي الأصيل)، ثم تقسيما حسب الفضاءات، هي في الفضاء المنزلي وربته، وملكته، وهو في الفضاء العمومي وسيده المهيمن(الأرض، الفلاحة والحامي)، ثم تقسيما للأدوار، عمل البيت للمرأة والتربية أما الإعالة فهي للزوج أوالرجل.
الملاحظة #3 06‏/04‏/2011 2:43:05 م
لقد أصبح الرجل في الجزائر يهيمن على الشارع، فيعتبر المرأة التي تسير لوحدها موضوعا لاثبات رجولته خارج الأسرة، فيتحرش بها، ويغريها بكل الطرق حسب الغريزة والحكمة الالهية، التي تجعل من الرجل يتوجه نحو الأنثى، لذا وحفاظا على مبدأ أخلاقيات الطريق تتحمل المرأة مسؤولية انتهاكها لمكان مهيمن من طرف الرجال، لأنها تنتمي الى الفضاء البيتي، في المقابل يعتبر الرجل الذي يبقى في البيت طويلا، مخنثا أي الشبيه بالمرأة، وينعت بصفات تمس شرفه وهي الفحولة، إذن فهو لا ينتمي للبيت، وكتناقض ينعت رجل حسن الأخلاق بإبن الأسرة(وليد الفاميليا، أو ناس ملاح أو ابن الدار الكبيرة)، والرجل السيء هو إبن الشارع المتشرد، الذي لا ينتمي للأسرة(اللقيط، الشرير، )، لذا يتعلق الأمر بأنظمة رمزية تتصدرها في المقام الأول اللغة حسب كلود ليفي ستراوس.
في المخيال الجماعي، يعتبرالفرد ذاته متحررا اجتماعيا من الإرتباطات الحكومية، إذ لا يعتبرالملك العام في خدمته وخدمة المجموعات، بل يعتبره ملكا للدولة أو كما هو شائع بالعامية ملك البايلك (نسبة للتقسيم الاداري في عهد البايات)، ما يدل أنه لا يعي كون الملك العام امتداد لسلطته (طريق ، إنارة، شجرة، مرفق عام...)، كما أن المرأة التي لا تنتمي لنسبه، و تسير لوحدها في الشارع تنتمي للملك العام(بنت الشارع أو السايبة)، أما الداخل فهو يخضع لهيمنته ووعيه (يقال أنا رب الأسرة أو داري تستر عاري، داري تخصني)، لذا تقبل الفرد التيسيرالحكومي في الحالة المدنية، التي بنيت حسب تفكيره الرمزي،. في القانون المدني Le code civil(النيف، الشرف،المرجلة...)،كما لعبت التصورات الأبوية دورا في المدن، رغم نسيان العلاقات القرابية، يستحضرالفرد سلسلته النسبية وأصله الاجتماعي متى دعت الضرورة لذلك، خاصة في حالة التشكيك في نسبه(يقول أنا ابن فلان أوابن المدينة الفلانية أو وابن صفة مكتسبة كابن الشهيد والمجاهد والعسكري أو غيرذلك من الأعمال)، حتى أن الفرد في الأسرة النووية يرى أن إخوته ونسبه لهم فضل عليه، ويعتبر ذلك خاصية أخلاقية إجبارية.
بعد التسعينيات توجهت الجزائر نحوالانفتاح، ما أدى الى تغلل أفكارجديدة وفدت بأفكار اصلاحية من جهة، وهدامة من جهة أخرى، منها تطبيق النظام رأسمالي، ومنها ما كانت تسعى لإقامة دولة إسلامية دون أية شرعية، دون أي تأطير، لا رجل قانون يقيم حدود الله،ولا قاضي عادل، بل كانت عاطفية ارتجالية، أنبأت بتغير جذري للنظام السائد الذي لا يحكم بحكم الله حسبهم، وكانت من ميزاته ظاهرة حجاب المرأة ولو بالقسر، ثم كما هو الحال اليوم، يرضخ لكل وسائل الموضة، ما يحسن صورته(قيمة جمالية)، بالألوان الزاهية والحريرالمطرز، وبالأثمان المعقولة، ولكن يبقى دائما في خدمة الحماية التي كان يؤديها الحايك التقليدي، ما يهم حسب المفهوم العام، أن يستر المرأة(الجسد). عندما نفكر في المجتمع الجزائري وكل هذه المفاهيم، ما يميز الروابط الاجتماعية وعلاقة الرجل بالمراة هو سلطة النظام الأبوي، المشيد للشفرات الرمزية، والمؤثر على المواقف الفردية والاجتماعية.
لذا تظهر لنا فكرة "نزع الحجاب" والتلويح لها دون تأسيس، تصطدم حتميا برد فعل معاكس تماما، لا يلق سوى التشبث به كقيمة أخلاقية ضد التغيير، ولاعجب أن نجد المرأة في حد ذاتها قد ترفض التخلي عنه(للحصول على زوج، وكوسلة للتجميل...)، كما يحدث للعديد من الجمعيات النسوية التي رفضت من وزارة الشباب والرياضة تعليم "الباليه" و"الرقص"، لإنها تخالف السلطة الأبوية، فأعتقد أن نزع الحجاب أصغر من أن يقف وببساطة في وجه "رأسمال وراثي" إنتقل من الأب إلى الإبن، وهذا الأخير ينتمي إلى الجماعة التي تسير وفق استراتيجية إحترام قطعي للتقاليد الإسلامية، فالفرد هو ابن فلان كما قلنا، لأن الجسد هبة الآلهية، لا يجب أن تزول منه الذكريات، ويرضخ للتحكم والضبط الآلي للأفعال الجنسية(الزواج)، لأن الجنس أيضا ليس ملكا للفرد، إنه امتداد لنسب الأجداد، وملكا لهم، ويكون استعماله تخليدا لذكراهم.
الملاحظة #4 18‏/04‏/2012 2:46:38 ص
الحملة الشعواء التي يتردد صداها في كل الجرائد والمجلات والفضائيات عن "الحجاب" وحتى في جوجل اجابات هي حملة مفتعلة، ولا تستحق كل ما ‘يثار حولها من ضجيج، وإن دلت على شيء فهي تدل على مدي الخواء الفكري الذي يعيشه المتأسلمون كما لو كان مستقبل العرب والمسلمين متوقف على قطعة من القماش تضعها النساء على رؤوسهن، وإذا لم يضعنها ضاع الإسلام والمسلمين، فأي إسلام ضعيف هذا الذي يصورونه للغرب ولنا؟! فنحن نعرف أن قواعد الإسلام خمسة وهي: شهادة أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا. فهل يريد شيخنا يوسف القرضاوي وشيخنا حسين فضل الله أن يضيفا إليه أصلاً جديداً إلى أصوله الخمسة؟! فلقد قال شيخنا القرضاوي - المحسوب ظلماً على الوسطية - بأن ترك المرأة للحجاب هو مخالفة لدينها، وذكر شيخنا حسين فضل الله ما معناه أن الحجاب فريضة إسلامية.
أما علماؤنا المعتدلون فأكدوا بالحجج العقلية والنقلية عدم أهمية الحجاب للمسلمات الفرنسيات ، فلقد صرح فضيلة شيخ الأزهر - أطال الله في عمره - بأن ما فعله الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمر فرنسي داخلي. ونحن نعرف أنه لا توجد أحاديث نبوية صحيحة تدعو إلى الحجاب إلا حديثاً واحداً وحيداً مما يدل على ضعفه، والدليل على أن الحجاب ليس فريضة إسلامية أنه لا توجد لا في القرآن ولا في السنة عقوبة لتاركاته من النساء، فلقد ذكر القرآن حدوداً كثيرة لم يكن بينها حداً لترك الحجاب، فهل نسي الله ذلك ورسوله - وحاشا لله ورسوله - وتذكره شيخينا القرضاوي وفضل الله؟؟!!
ويُرَد على هذا القول بما يلى:

أولاً: أن الحجاب الوارد فى الآية المذكورة ليس الخمار الذى يوضع على الشعر أو الوجه, لكنه يعنى الساتر الذى يمنع الرؤية تمامًا, ويحول بين الرجال المؤمنين وبين زوجات النبى كلية, على نحو ما سلف البيان فى شرح ذلك.

وإذا أرادت إمرأة معاصرة أن تتخذ لنفسها حكم هذه الآية, فعليها أن تضع ساترًا أو حاجبًا أو حاجزًا يحول بين رؤيتها للرجال عامة. ورؤية الرجال لها من أى سبيل, وهو ما يؤدى لامحالة إلى انحباسها فى سكنها أو فى أى مكان آخر بحيث لاترى ولاترى. وعندما يحبس أحد الرجال زوجه فى بيتها. ويمنعها من الخروج إلى الطريق, ويحظر عليها لقاء الرجال تمامًا, فإنه لاشك يكون متأثرًا بالفهم الذى يقوله البعض بشأن تأسى المؤمنات بزوجات النبى فى حجبهن عن الرجال بإطلاق, لابوضع خمار ولاغيره.

ثانيًا: ورد فى القرآن الكريم ما يفيد كون الرسول أسوة للمؤمنين وذلك فى الآية { لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة } [ سورة الأحزاب 33: 21 ]. لكن لم ترد فى القرآن آية آية تفيد أو تشير إلى أن تكون نساء النبى أسوة المؤمنات. فأسوة النبى للمؤمنين هى حكم شرعى بداعى النبوة الذى يجعل منه مثلاً للناس يتبعونه فيما قال وفيما فعل, من كريم القول وسليم الفعل, لكن زوجات النبى بعيدات عن الرسالة نائيات عن النبوة, وهن نساء صالحات شأنهن كشأن كل , أو جل, المؤمنات الصالحات ثالثًا: وقد وضع القرآن ما يفيد التفاصيل بين زوجات النبى وسائر المؤمنات فيما جاء فى الآية { يا نساء النبى لستن كأحد من النساء } [ سورة الأحزاب 33: 32].

ففى هذه الآية تقرير حاسم حازم بوجود تفاصيل وتغاير بين نساء النبى وغيرهن من المؤمنات بما يعنى أن الأحكام التى تتقرر لزوجات النبى تكون لهن خاصة, وليست لباقى المؤمنات.

ومن هذه الأحكام أن يضاعف لهن العذاب إن أتت إحداهن بفاحشة { يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين } [ سورة الأحزاب 33: 30], وأنه يمتنع على الرجال أن يتزوجوا منهن بعد النبى لزومًا أنه يمتنع عليهن الزواج بعد وفاة النبى ومهما ظلت الزوج أرملة على ما ورد فى الآية { يا أيها الذين آمنوا ... وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدًا } [ سورة الأحزاب 33: 53]. وأنه يمتنع على النبى ـ بعد تنزيل الآية التى سوف يلى نصها ـ أن يطلق إحدى زوجاته أو أن يتبدل بهن, إحداهن أو كلهن أزواجًا أخرى إذ أصبحت كل النساء حرامًا عليه فيما عدا زوجاته آنذاك { لايحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج } [ سورة الأحزاب 33: 52].

وهذه كلها أحكام خاصة بالنبى وزوجاته , لايجوز ولايمكن أن يمتد حكمها إلى غيره وغيرهن.
الملاحظة #5 18‏/04‏/2012 2:48:33 ص
بصدد آية الحجاب [ سورة الأحزاب 33: 35 ] فإن البعض يقول إنها حتى لو كانت خاصة بزوجات النبى فإن حكمها يمتد ليشمل كل المؤمنات " المسلمات", تأسيسًا بزوجات النبى وبإعتبار أنهن قدوة حسنة للمسلمات, يقتدين بهن وبما ورد فى القرآن عنهن, وبالتالى فإن الحجاب الذى ورد بشأنهن يكون واجبًا كذلك على كل المؤمنات " المسلمات" .
ويُرَد على هذا القول بما يلى:
أولاً: أن الحجاب الوارد فى الآية المذكورة ليس الخمار الذى يوضع على الشعر أو الوجه, لكنه يعنى الساتر الذى يمنع الرؤية تمامًا, ويحول بين الرجال المؤمنين وبين زوجات النبى كلية, على نحو ما سلف البيان فى شرح ذلك.
وإذا أرادت إمرأة معاصرة أن تتخذ لنفسها حكم هذه الآية, فعليها أن تضع ساترًا أو حاجبًا أو حاجزًا يحول بين رؤيتها للرجال عامة. ورؤية الرجال لها من أى سبيل, وهو ما يؤدى لامحالة إلى انحباسها فى سكنها أو فى أى مكان آخر بحيث لاترى ولاترى. وعندما يحبس أحد الرجال زوجه فى بيتها. ويمنعها من الخروج إلى الطريق, ويحظر عليها لقاء الرجال تمامًا, فإنه لاشك يكون متأثرًا بالفهم الذى يقوله البعض بشأن تأسى المؤمنات بزوجات النبى فى حجبهن عن الرجال بإطلاق, لابوضع خمار ولاغيره.
ثانيًا: ورد فى القرآن الكريم ما يفيد كون الرسول أسوة للمؤمنين وذلك فى الآية { لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة } [ سورة الأحزاب 33: 21 ]. لكن لم ترد فى القرآن آية آية تفيد أو تشير إلى أن تكون نساء النبى أسوة المؤمنات. فأسوة النبى للمؤمنين هى حكم شرعى بداعى النبوة الذى يجعل منه مثلاً للناس يتبعونه فيما قال وفيما فعل, من كريم القول وسليم الفعل, لكن زوجات النبى بعيدات عن الرسالة نائيات عن النبوة, وهن نساء صالحات شأنهن كشأن كل , أو جل, المؤمنات الصالحات
ورد الخمار فى آية, ورد فى متن الكتاب منها ما يتعلق بموضوعه, وهو الحجاب, لكن البعض يثير للإعتراض ما يرد فى كامل الآية, ومن ثم تعين إيراد الآية بأكملها, ثم الرد على ما قد يثأر بشأنها من اعتراضات تقصد النيل من الرأى الذى تتضمنه الدراسة من أن الحجاب أو الخمار, ليس فريضة حتى وإن كان فضيلة.
الملاحظة #6 18‏/04‏/2012 2:48:44 ص
نص الآية هو ما يلى: { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعلوتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء , ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن ... } [ سورة النور 24: 31].
ومن هذه الآية يُستفاد ما يلى:
أولاً: أنها تتضمن حكمًا عامًا بأن تغض المؤمنات, نساءً , أبصارهن وأن يحفظن فروجهن, وهو حكم يقصد إلى نشر وتأكيد العفة والترفع عن الدنايا بين المؤمنات عمومًا. وهو ـ بالإضافة إلى هذا ـ يُفيد أنهن كن يطلعن على وجوه الرجال كما تفيد الآية السابقة عليها { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. } أنهم كانوا يطلعون على وجوه النساء, أى إنه كان ثم سفور للأوجه بين الرجال والنساء ولم يكن هناك تقنع من هذا الجانب أو ذاك.
ثانيًا: أن الآية تتضمن بيان زينتهن, زينة يمكن إبداؤها عامة " وإن كان ذلك بشروط" وزينة لايمكن إبداؤها إلا للخاصة.
ويقول الفقهاء المسلمون أن الزينة الأولى هى الزينة الظاهرة, فى حين أن الزينة الثانية هى الزينة الخفية.
فالزينة الظاهرة أو ظاهر الزينة التى يجوز للنساء والفتيات إبداؤها هى الوجه والكحل والسوار والأقراط والخواتم, وأضاف البعض الخلاخل التى تُوضع فى الساق. والزينة الخفية هى ما عدا ذلك, مثل الفخاذ والصدور والبطون وغيرها. وهذه لايجوز أن تبدو إلا لمن عددتهم الآية وهم الأزواج والآباء والأبناء وآباء البعول وأبناء البعول " من زيجات أخرى" والإخوة وأبناء الإخوة أو نسائهن, أو التابعين من المخصيين, أو العبيد ( دون تفرقة بين العبيد من الرجال والإماء من الحريم), وكذلك الأطفال.
وفى هذا الصدد فإن على المرأة ألا تضرب برجلها, أى تضع ساقًا على ساق فيظهر ما يخفى من زينة الفخذ أو غيره.
ثالثًا: أن ما أسماه الفقهاء بالزينة الخفية أو غير الظاهرة لايدخل فى تقدير مسألة الحجاب ومن ثم فإن الدراسة عمدت إلى أن تتركه قصدًا على اعتبار أنه من المعلوم والمفهوم أنه غير الزينة الظاهرة التى يتعلق بها أمر الخمار, ولكن اختلاط الفهم لدى البعض ـ عمدًا أو عفوًا ـ يدعو إلى إثباته فى هذا الملحق.
رابعًا: ما ورد فى الآية من جملة { وليضربن بخمرهن على جيوبهن..} لايعنى فرض الخمار أصلاً وشرعًا لكنه يرمى إلى التعديل فى عادة كانت قائمة وقت التنزيل بوضع الخمار ضمن المقانع وإلقائه على الظهر بحيث يبدو الصدر ظاهرًا ومن ثم كان القصد هو تعديل العادة ليوضع الخمار على الجيوب وكانت الجيوب فى ذلك الزمان وبعضها فى هذا الزمان توضع على الصدور, كما هى العادة حالاً ( حاليًا ) فى بعض الجلاليب حتى الرجالى منها.
ولو أن الآية قصدت فرض الخمار لكان لها فى ذلك تعبير آخر مثل: وليضعن الخُمر ( جمع الخمار ) على رؤوسهن, أو ما فى هذا المعنى أو هذا التعبير. اذن  ما يدعونه حول فرضيه الحجاب حكم باطل  لا محل له في الاعراب
الملاحظة #7 18‏/04‏/2012 2:49:10 ص
لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه "فريضة الحجاب" وشعر المراة او راسها ليس عورة في جميع الاديان السماوية بما فيها ديننا الاسلامي الحنيف فالاسلام دين يسر وليس عسر
الإجابات (9)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
18
المشاهدات
3140
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.