الامر فعلاً يدفع الي الشك نظراً لقوه الشيخ رحمه الله علي الباطل وفضحه لكافه الجوانب السلبيه في المجتمع ونجاحه في التأثير علي الناس والمجتمع السوداني والتفاف الناس حوله وانه رحمه الله كان لا يخشي في الحق لومه لائم.
شخصياً اري في الامر نفس طريقه الاغتيالات الماسونيه التي تتم عن طريق افتعال حوادث لتبدو وكآنها قضاءاً وقدراً، والماسونيه موجوده بكثره في السودان وعلي مستوي القيادات هذا والله أعلم.