العلاج : يعتبر العلاج النفسي هو أهم وأول مراحل العلاج لأن معظم المرضى الذين يعانون من القولون العصبي يعانون من قلق وخوف من هذا المرض ويتساءلون دائماً هل هو مرض خبيث أم لا ولماذا الأطباء يخبرونني بأن جميع فحوصاتي سليمة وأنا ما زلت أعاني من هذه الآلام. أولاً يجب أن يعرف المريض انه يعاني من مرض يسمى القولون العصبي ولا يعرف سبب لهذا المرض, وأن هذا المرض هو مرض حميد أي أنه ليس سرطانا ولا يتسبب في السرطان ولا يسبب أي مشاكل صحية ومضاعفات قد تحتاج إلى تدخل جراحي ولا يسبب نزفا دمويا أو انسدادا في الجهاز الهضمي, وان يحاول قدر المستطاع التعايش مع هذه المشكلة, وقد ثبت ان العلاج النفسي فعال في ثلثي حالات القولون العصبي. ويجب أن يعرف المريض أنه لا يوجد علاج فعال يقضي على هذا المرض نهائياً ولكن توجد أدوية مختلفة قد تساعد في التخفيف من حدة الآلام أو الاسهال أو الإمساك أو الأدوية التي تخفف من التقلصات في القولون. وفي بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى استعمال أدوية مهدئة للجهاز العصبي وأدوية الاكتئاب النفسي ولكن يجب التنبيه إلى أن هذه الأدوية تستعمل في حالات خاصة يحددها الطبيب ولفترات محدودة لتجنب الآثار الجانبية لهذه الأدوية.
*الدواء يدعي زلماك و يستخدم لعلاج القولون العصبي فهو يعتبر طفرة في علاج هذه الحالات و خاصة التي يلازمها إمساك مع إنتفاخ و غازات
*بعض المشروبات التى تساعد فى طرد الغازات و تقلل من آلام البطن مثل الينسون و النعناع و الشمر و الكمون .
*وينصح بتناول اللبن الزبادى بدلا من اللبن لما يحتويه من بكتريا و أنزيمات تساعد على الهضم كما أنه سهل الهضم و لا يسبب أنتفاخ .