الأسباب الممكنة للاسقاط:
1- العدوى: لاكتشاف ذلك يجب أن تؤخذ الافرازات من عنق الرحم وتفحص للتأكد من وجود أمراض تنتقل عبر ممارسة الجنس، مثل: الكلاميديا تراخوماتيس، السيلان، القوباء التناسلية، خاصة إذا اصيبت المرأة بهذه الأعراض في وقت مبكر من الحمل خلال الأسابيع العشرين الأولى. وهناك عدوى أخرى تسبب الاسقاط، هي داء البلازما السمية ''Toxoplasmosis'' التي تنقلها الحيوانات الأليفة، ومن المعروف انها تقود أيضاً إلى تشوهات الولادة، المخاض المبكر والولادات الميتة. وكذلك الحصبة الألمانية قد تتسبب في تشوّه الجنين، أو الاسقاط التلقائي.
2- أسباب هرمونية: كدراسة الغدّة الدرقية والتأكد من وجود إنتاج كاف خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية لهرمون البروجسترون، وهو الهرمون الأكثر أهمية في أول الحمل وقد يطلب الطبيب قياساً لكمية هذا الهرمون في الدم في النصف الثاني من الدورة الشهرية القادمة.
3- تشوهات الرحم: أظهرت الأبحاث الطبية أن تشوهات الرحم مسؤولة عن حوالي اثني عشر بالمئة من حالات الاسقاط المتكرر خاصة تلك التي تحدث بين الأسبوع الثاني عشر والرابع والعشرين.
4- العوامل الوراثية: بعض حالات الاسقاط تكون ناتجة عن خلل وراثي او كروموسومي، كاضطراب في جينات البويضة او كاضطراب في كروموسومات النطف أو عدم التوافق البيولوجي بين النطفة والبويضة. إذا اكتشف خلل في الكروموسومات خاصة في أول حمل، فليس من الضروري أن يحدث ثانية. وتشير الاحصاءات ان حوالي الثلاثين بالمئة من الاسقاطات المتلاحقة، بعد الاسقاط الأول، تكون ناتجة عن خلل في الكروموسومات.
5- عوامل التجلط: ثبت أن بعض الحوامل يكون لديهن ما يسمى مضادات الدهنيات الفسفورية التي تعزز تجلّط الدم. والتجلّط المفرط يمكن أن يسبب انسداداً في الأوعية أو الشرايين الصغيرة، خاصة تلك الموجودة في الرحم أثناء الحمل، وهذا الانسداد يمنع الجنين من الحصول على غذائه من الدم والأكسجين، وإذا حدث ذلك فالجنين سيموت في أي وقت قبل الأسبوع العشرين. وعند وجود المضادات تهدف المعالجة إلى الفحص بأخذ عينة من دم الحامل وارسالها الى المختبر ليتم تحديد دور أي من هذه العوامل. وهناك عدة انواع من المعالجة متوفرة، ويعتمد ذلك على الأنواع المختلفة من المضادات.
6- مشكلة المناعة: تعني مشكلة المناعة ان المرأة الحامل، تنتج مضادات ضد انسجتها الخاصة، وهذا الاضطراب في المناعة هو احد العوامل التي ارتبطت بالمعدل المتزايد للاسقاط.
7- أسباب مشيمية:
- عدم افراز المشيمة للهرمون الخاص بها الذي يدعم بدوره استقرار الجنين ونموه.
- أورام المشيمة وزيادة افرازاتها كما يحدث في الحمل العنقودي.
- تمركز المشيمة الخاطئ بالقرب من عنق الرحم، مما يؤدي إلى سهولة اقتلاعها وحدوث النزف وبالتالي الاسقاط.
ما العمل في حال عدم وجود
أي سبب للاسقاط؟
في حال عدم وجود أي سبب للاسقاط، حتى بعد الاستقصاء المكثف، يبقى انه بامكان الزوجة اخذ بعض الاجراءات الوقائية.