بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310091)
العلاقات الإنسانية (1392796)
العالم العربي (1208400)
الكمبيوتر والإنترنت (853954)
الثقافة والأدب (367980)
الصحة (319452)
العلوم (219376)
الأديان والمعتقدات (201426)
تعليقات المستخدمين (186572)
المنتجات الإلكترونية (140347)
الطعام والشراب (125988)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68529)
الاقتصاد والأعمال (65324)
الجمال والموضة (59877)
الأسرة والطفل (51443)
وسائل الإعلام (41419)
قواعد وقوانين (39064)
السياحة والسفر (34750)
الشركات (33190)
المنزل (33167)
الهوايات (27046)
وسائل المواصلات (12327)
عرض الكل ›
21‏/3‏/2013
سجود الشمس تحت العرش !!
حوار الأديان
علم الفلك
Google إجابات
الأديان والمعتقدات
الإسلام
سجود الشمس تحت العرش

نحاول الإجابة عن سؤال أو شبهة طالما رددها الملحدون في حديث النبي عليه الصلاة والسلام حول سجود الشمس تحت العرش، لنقرأ...


إنها شبهة أثارها أعداء الإسلام بهدف التشكيك في صدق نبينا عليه الصلاة والسلام، فقالوا إن الشمس تجري بقوانين كونية محكمة، ومع أننا نراها تغرب وتتحرك إلا أن الحقيقة أن الأرض هي التي تدور حولها. لقد شككوا بصدق حديث النبي الأعظم عندما قال لأبي ذر حين غربت الشمس: (أتدري أين تذهب)، فيقول أبو ذر: الله ورسوله أعلم، فيقول الحبيب: (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [يس: 38]، والحديث رواه البخاري.

إن المؤمن يؤمن بكل ما جاء عن الله وعن رسوله، وأول صفة للمتقين أوردها الله في كتابه هي: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) [البقرة: 2]، فقد حدثنا الله عن كثير من الأشياء الغيبية مثل الجن والملائكة والقيامة والجنة والنار ومعجزات الأنبياء، وكل هذه الأشياء لا يوجد إثبات علمي ملموس عليها، فهل ننكرها كما يفعل الملحدون؟

إن العلم لم يصل إلى نهايته، بل كلما كشف العلماء حقيقة علمية جديدة زاد إحساسهم بجهلهم أكثر وتبين لهم أن الكون أعقد مما كانوا يظنون، وقد يكشف العلماء حقائق حول سجود الشمس في المستقبل، وبالتالي نكون أمام دليل مادي ملموس على صدق قول النبي عليه الصلاة والسلام.



لقد أراد النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن يذكرنا بأن هذه الشمس هي مخلوق من مخلوقات الله يسجد له ولا يعصي أمره، لقد صحح المعتقدات السائدة في زمنه حيث كان الناس يعتقدون أن الشمس هي إله فيسجدون لها. ولو كان النبي يريد الشهرة أو المال كما يدَّعون لكان الأجدر به أن يقرَّ قومه على شركهم وعقيدتهم الفاسدة في ألوهية الشمس، ولكنه رسول من عند الله.

ولكن الحديث يؤكد على سجود الشمس وأنها تجري في فلكها وهي ساجدة لخالقها تعالى. ويمكننا أن نفهم هذه النقاط لنتمكن من فهم الحديث أكثر:
الملاحظة #1 21‏/03‏/2013 5:40:37 ص
1- إن كل شيء يسجد لله وبالتالي فإن الشمس تسجد لله في كل لحظة، وهذا لا يتناقض مع نص الحديث، بل إن النبي الأعظم عندما قال: (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش) يعني أن الشمس في رحلتها تبقى ساجدة، فالعرش يحيط بالكون كله من جميع جوانبه، فأينما تكون الشمس فهي تحت العرش، وكل المخلوقات هي تحت العرش أيضاً!

2- إن عمل الشمس الدائم في توليد الطاقة والحرارة هو امتثال لأمر الله وسجود له، والله تعالى يقول: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) [الحج: 18].

3- إن أفضل طريقة للرد على المشككين في مثل هذه الشبهات أن نزداد إيماناً ويقيناً وتمسكاً بهذا الدين، ولا نفسح مجالاً لهم أن يشككوا في ديننا الحنيف، فالله تعالى يريد أن يختبر إيماننا وصدقنا وثقتنا به، فالمؤمن لا يطلب الدليل الملموس على كل شيء، بل لسان حاله يقول: (كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا) [آل عمران: 7]. وليس ضرورياً أن نأتي بالدليل العلمي على كل شيء.

فلو جاء ملحد وأنكر وجود الملائكة وطلب الدليل العلمي، فما هو العمل؟ ببساطة نقول إننا نؤمن بكل ما جاء في القرآن والسنة، فإذا كان هناك دليل علمي زادنا إيماناً وتسليماً، وإذا لم يوجد دليل علمي فهذا لن يؤثر في إيماننا. ولذلك فإن أول صفة للقرآن وردت هي (لَا رَيْبَ فِيهِ) وأول صفة للمتقين وردت هي (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) فتأملوا معي هاتين الصفتين:

1- القرآن لا ريب فيه أي لا شك فيه.

2- المتقون يؤمنون بالغيب أي بالأشياء غير الملموسة والتي لا يوجد عليها دليل مادي.

ولكن الله تعالى أودع في كتابه الكثير من المعجزات العلمية لتثبتنا على الحق، وترك أشياء ليختبر صدق إيماننا، فلو قدم الله لنا الدليل المادي على كل شيء فما فائدة الإيمان إذاً، وكيف نتميز عن الملائكة أو عن الجمادات، فهذه لا تعصي أمر خالقها لأنها ليست مخيرة، ولكن الله أعطانا حرية الاختيار، ولذلك قال في أول سورة العنكبوت: (الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ * أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ * مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 1-6].

ملاحظة:

أرسل لي أحد الإخوة الأفاضل مقالة تفسر حديث النبي في سجود الشمس تحت العرش، ووجدتُ شيئاً مفيداً وهو أنه إذا جاء أحد الملحدين وذكر هذا الحديث وقال إنه يخالف العلم، نقول له: إن الحديث يحوي حقيقتين الأولى علمية والثانية غيبية!

فقد اشتمل الحديث عن حقيقة علمية تؤكد بأن الشمس في رحلتها فإنها تسجد، وهذا ما نراه حولنا من نظام ودقة في عمل الشمس، لأن سجود الشمس ليس كسجود البشر، بل سجودها هو امتثالها لأمر الله وما أودعه فيها من قوانين كونية لا تحيد عنها.
الملاحظة #2 21‏/03‏/2013 5:40:53 ص
أما الحقيقة الثانية فهي حقيقة غيبية تؤكد سجود الشمس تحت العرش، والعرش هو أمر غيبي مجهول بالنسبة لنا، لا نعرف مكانه ولا طبيعة مادته ولا حجمه ولا شكله... ولذلك فإننا نرتكب خطأً عندما نفسر حقيقة غيبية بحقيقة علمية، ينبغي أن نميز بينهما، فنحن نعلم حجم الشمس ومادتها وآلية عملها وسرعة جريانها وغير ذلك بدقة تامة، أما ما يتعلق بالعرش فليس لدينا علم حوله، وبالتالي نقول إن هذا الحديث صحيح ونحن كمسلمين نؤمن به كإيماننا بالله تعالى.

ملاحظة ثانية:

هناك الكثير من الأمور التي تشتبه على بعض الناس، والملحدون يسعون دائماً للحديث عن المتشابهات في القرآن، يقول تعالى: (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [آل عمران: 6- 7]، ولذلك يجب أن ننتبه من مثل هذه الأقاويل التي يسوقها المشككون حول كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلة والسلام، وأقول إن أفضل طريقة للرد على المشككين أن نظر لهم تمسكنا وإيماننا بالله تعالى وهذا أمر يجعلهم أكثر ضعفاً وارتباكاً.

وقد علَّمنا الله دعاء عظيماً يمكن أن ندعو به عندما نجد أي شك أو ارتياب أو تساؤل لا نجد إجابة له، مثلاً إذا كان الله خلق كل شيء فمن خلق الله؟ لماذا خلق الله البشر ثم يعذبهم؟ لماذا خلق الله الشر والمرض وجهنم... وغير ذلك من الأسئلة التي يسوقها الشيطان ليشككنا في ديننا. نقول: (آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)، ولذلك علمنا الله دعاء عظيماً وهو: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران: 8].

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

http://www.kaheel7.com/ar/index.php/2010-02-02-20-06-04/841-2013-01-19-00-40-34‏
الإجابات (5)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
1
المشاهدات
272
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.