لمني: في اللغة –مشددة الياء والتخفيف لغة- ماء الرجل والمرأة وجمعه مني، ومنه قوله تعالى: { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى }القيامة-37، وفي الاصطلاح: هو الماء الغليظ الدافق الذي يخرج عند اشتداد الشهوة.
والمذي: ماء رقيق يخرج عند الملاعبة أو التذكر، ويضرب إلى البياض، وقال الفيومي: فيه ثلاث لغات الأولى: سكون الذال، والثانية: كسرها مع تثقيل الياء، والثالثة: الكسر مع التخفيف.
والصلة بين المذي والمني: أن المني يخرج على وجه الدفق بشهوة، وأما المذي فيخرج لا على وجه الدفق.
والودي: في اللغة بإسكان الدال المهملة وتخفيف الياء وتشديدها: الماء الثخين الأبيض الذي يخرج في إثر البول.
والصلة بينهما أن المني يخرج بشهوة وأن الودي يخرج بلا شهوة عقب البول.
طبعا كل شيء على طبيعته غير ضار, لكن ان حدث و أصبح النزول كثيرا فهذا مضر بالجسم لسبب وهو : ان هذه السوائل هي من زبدة المعادن و المغذيات في جسم الانسان, خاصة الكالسيوم, السكريات, البروتينات,... فعند فقدان الجسم كميات هائلة منها يودي ذلك الى ضعف الاعصاب لنقص الكالسيوم, قلة التركيز و الهزال لنقص السكريات, ضعف العضلات مع الزمن لنقص البروتينات, و ضعف في شحنة القلب مع الزمن.
قد يكون النزول بكثرة لا اراديا, عندها يجب البحث عن اساليب التقنين لتفادي الضرر,...