5 النقاط
عدد الإجابات: 182
عدد الزيارات: 9078
ولماذا
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...
الذي أسس جامعة الدول العربية هو زعيم الوفد مصطفى النحاس
والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل - إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة - ضمان حقوق الإنسان العربي =================================== ولكن هناك من يقول أن بريطانيا هي من كانت خلف إنشاء جامعة الدول العربية للقضاء على الجامعة الإسلامية وتكون بدل منها لتحقيق وعد بلفور وذلك عن طريق ما كان ينادي به تيودور هرتزل في السابق
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
22 مارس 1945 بروتوكول الإسكندرية
تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
نتيجة لاجتماع الاسكندريه في 1944 وفي 10 مايو من عام 1945 تكونت الجامعه العربيه بين مصر والعراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن ثم بقيت الدول التي حصلت على استقلالها
جامعة الدول العربية العلم تاريخ التأسيس 22 مارس 1945 (بروتوكول الإسكندرية) دول التأسيس 7 دولأظهر 1. الأردن 2. المملكة العربية السعودية 3. العراق 4. اليمن 5. سوريا 6. لبنان 7. مصر الدول الأعضاء 22 دولةأظهر 1. الأردن 2. الإمارات العربية المتحدة 3. البحرين 4. الجزائر 5. المملكة العربية السعودية 6. السودان 7. الصومال 8. العراق 9. الكويت 10. المغرب 11. اليمن 12. تونس 13. جزر القمر 14. جيبوتي 15. سوريا 16. عُمان 17. فلسطين 18. قطر 19. لبنان 20. ليبيا 21. مصر 22. موريتانيا دول مراقبة 4 دولأظهر 1. إرتيريا 2. البرازيل 3. الهند 4. فنزويلا اللغة الرسمية العربية المقر الرسمي القاهرة، مصر (تونس من 1979 إلى 1990)...؟ الأمين العام عمرو موسى الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي جامعة الدول العربية هي منظمة تضم دولاً في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم² [بحاجة لمصدر]، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها [بحاجة لمصدر]، حيث أنّ مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مجموعها الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي [بحاجة لمصدر].
تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.
لكل دولةٍ عضوٌ صوتٌ واحدٌ في مجلس الجامعة، ولكن القرارات تلزم الدول التي صوتت لهذه القرارات فقط.كانت أهداف الجامعة في عام 1945: التعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري.
لعبت الجامعةُ العربيةُ دورا هاما في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الاعضاء. [بحاجة لمصدر] فقد تم إطلاق حملاتٍ لمحو الأمية، وعمليات نسخٍ للأعمال الفكرية، وترجمةٍ للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الاعضاء. كما تشجع الجامعة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، ولا سيما بين القوى العربية العاملة في المهجر.
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن ( المملكة اليمنية المتوكلية) .
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن ( المملكة اليمنية المتوكلية) .
تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن تحياتي
في وقت كانت الحرب بين الذئاب الجائعة دائرة بين بعضهم في أوروبا، أحس العرب بأنهم القطيع الضحية التي تدور الحرب للفوز بهم فتنادوا للإجتماع في 22 آذار مارس 1945 قبل 48 يوماً من انتهاء الحرب العالمية الثانية في 9 أيار مايو 1945. وكان ان انبثقت عن اجتماع 7 دول ذكرها الإخوان بينما كانت الدول الأخرى محميات تابعة للإستعمار. ونتج عن ذلك الحفاظ على بعض المصالح الحيوية لهم.
اسستها سبع دول
تم ذكرها من قبل الاخوان
والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل - إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة - ضمان حقوق الإنسان العربي =================================== ولكن هناك من يقول أن بريطانيا هي من كانت خلف إنشاء جامعة الدول العربية للقضاء على الجامعة الإسلامية وتكون بدل منها لتحقيق وعد بلفور وذلك عن طريق ما كان ينادي به تيودور هرتزل في السابق تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
22 مارس 1945 بروتوكول الإسكندرية تيجة لاجتماع الاسكندريه في 1944 وفي 10 مايو من عام 1945 تكونت الجامعه العربيه بين مصر والعراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن ثم بقيت الدول التي حصلت على استقلالها مصر هى من اسس جامعة الدول العربية فى عام 1945 مـ ثم دعت: العراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن حتى تكون اعضاء فى هذه الجامعة و اسست الجامعة من اجل مساعدة الدول العربية الغير مستقلة على نيل استقرارها ومقرها القاهرة اول امين عام لجامعة الدول العربية هو عبد الرحمن عزام اسمها مفرقه الدول العربيه
إحقاقاً لحق ينبغي قوله ، وتسجيلاً لشهادة لابد منها . ولابد لنا من استحضار مشاهد سريعة من التاريخ الحديث ، لاستظهار شواهد من واقع مرحلة البدء التي تمخضت عن ميلاد فكرة الجامعة العربية ، ذلك أنه في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وبداية القرن التاسع عشر ، بدأ أن دولة الخلافة العثمانية قد أصبحت مرشحة للسقوط ، بسبب ما اعتراها من خلل في البنيان ودَخَل في المنهج ، هذا في الوقت الذي كانت فيه دول العالم النصراني تتطلع إلى سقوطها وإلى موت (الرجل المريض) لاقتسام تركته ، وكان اليهود أيضاً يتشوقون للحدث ، ويرمقون الأحوال بشغف ، عسى أن ينالهم نصيب من قسمة الميراث . وفي أواخر حياته ، سمع تيودور هرتزل (مؤسس فكرة الدولة اليهودية) بحركة تدعو إلى تجديد شباب الخلافة الإسلامية ، وأطلقت هذه الحركة على نفسها (حركة الجامعة الإسلامية) ، وكان من دعاتها الشيخ محمد رشيد رضا ، فاغتم لهذه الحركة ، وسرعان ما حركه حسه اليهودي الماكر من الاغتمام بالخبر إلى السعي إلى اغتنامه ، وخطر له أن يجري اتصالاته لإقحام النصارى في المناداة بتحرير العرب من (استعمار) الترك ، ولينادوا ب (القومية العربية) في مقابلة (القومية التركية الطورانية) التي رفع يهود تركيا عقيرتهم بها ، وكان أن اتصل هرتزل بنجيب عازوري لمحاولة دمج حركته المسماة (اليقظة العربية) مع حركة (الجامعة الإسلامية) ، ثم حدث أن قامت الحرب العالمية الأولى سنة 1914م ، ليكون من أهم نتائجها : هزيمة تركيا ، والقضاء على دولة الخلافة العثمانية ، وما هي إلا أعوام ثلاثة حتى صدر وعد بلفور (وزير خارجية بريطانيا) بمنح اليهود وطناً قوميّاً في فلسطين ، ثم تقوم الحرب العالمية الثانية ، التي كان من أهم نتائجها ، تقسيم بلاد العرب بين انجلترا وفرنسا ، بمقتضى اتفاقية (سايكس بيكو) وزيري خارجية البلدين ، وهكذا انفرط العقد الذي كان يجمع البلدان العربية والإسلامية برباط الإسلام ، وأصرّ الأعداء على إيجاد رابطة بديلة لرابطة الانتماء للإسلام ، وراج الكلام وزاد الضجيج حول (رابطة العروبة) بدلاً من (رابطة الإسلام) ، و (الجامعة العربية) بدلاً من (الجامعة الإسلامية) . وفي 29 مايو عام 1941م ، أدلى السياسي البريطاني المخضرم إيدن بتصريح في مجلس العموم البريطاني ، عبّر فيه عن استعداد بريطانيا لاحتضان الدعوة لإنشاء الجامعة العربية ، وقال : إن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم لتحقيق فكرة (جامعة عربية) وقال : إنه سيكون لبريطانيا شرف السبق إلى تحقيق هذا المطلب ! . وفي مصر ، ندب حزب الوفد المصري (أعرق الأحزاب العلمانية) نفسه لتنفيذ الفكرة ، فدعا زعيم الوفد مصطفى النحاس إلى إنشاء مؤتمر يبحث فكرة التنسيق بين الدول العربية ، لترسيخ المبدأ القومي ثم الوطني على أساس الانتماء للعروبة ، واقترح تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر لهذا الشأن . وبالفعل : جاء اليوم الذي أعلن فيه عن تأسيس (الجامعة العربية) بعد أن أجهض اليهود والنصارى والعلمانيون مشروع (الجامعة الإسلامية) وأعلن في 22 مارس عام 1945م ، عن تأسيس الجامعة لتكون (القاهرة) مقرّاً لها ، في وقت كانت مصر فيه لا تزال تحت الاحتلال الإنجليزي الذي أعطى الضوء الأخضر لقيام الجامعة التي تستطيع التعامل من خلالها مع العرب بأنها ليست ضد أماني العرب في (الوحدة) ، وأدركت أنها من خلال سيطرتها على مصر ، وسيطرة مصر على الجامعة ، ستستطيع تمرير ما تتطلبه لمرحلة من مناورات ومؤامرات . لقد ولدت الجامعة إذن لغرض واضح من البداية : سلخ العرب المسلمين عن المسلمين غير العرب ، لا لإعزاز العرب بغير الدين ، ولكن طمعاً في إذلال الدين بذُل العرب . لهذا : فقد كان مرسوماً منذ البداية أن تكون الجامعة تجسيداً للذل العربي ، فهل نجح البريطان - ومن بعدهم الأمريكان - في إنجاح الجامعة في هذه المهمة ؟ ! لنتأمل معاً ... ماذا أعلنت الجامعة من أهداف ؟ وماذا تحقق منها في عالم الواقع ؟ ما الذي تحقق لمصلحة العرب ؟ وما الذي تحقق لمصلحة أعداء العرب ؟ . لقد نص ميثاق الجامعة على عدد من الأهداف الكبيرة ، فلنراجعها ، ولنراجع نتائجها بعد خمسين عاماً من إنشاء الجامعة وتوقيع ميثاقها : أولاً : استكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي : لاحظ التعبير : الشعوب (العربية) والعربية فقط ! وماذا إذن عن الشعوب الإسلامية ؟ ! لا ضير من احتلالها ما سلمت بلاد العرب ، ومع هذا ، هل سلمت بلاد العرب وتحررت شعوب العرب من الاحتلال الأجنبي ؟ نسأل بعد خمسين عاماً من إعلان الميثاق ونترك الجواب للشعوب التي لا يزال يسيطر عليها الأجنبي ويخضعها لمعسكره ، بعد أن كانت خاضعة فقط لعسكره ، نعم ، لقد انتهى عصر سيطرة العسكر ، وبدأ منذ زمان عصر سيطرة المعسكر ، ومع هذا أيضاً : فلا يزال من بلاد (العرب) في ظل جامعة العرب ، مَنْ لا يزال باقياً تحت سيطرة أذل العسكر (اليهود) ، وأسألوا فلسطين التي وضعت الجامعة بصمتها على صك بيعها في المعاهدات السلمية ، بعد خمسة حروب ، هُزمت جيوش العرب في أولاها سنة 1948 وغابت في الثانية عام 1956 ، وسحقت ونكست في الثالثة عام 1967 ، وسحبت منها الثمرة في الرابعة 1973م ، بينما تفرج عليها العالم وهي ساكتة صامتة في الخامسة عام 1982م ، حيث اجتاح اليهود جنوب لبنان في حرب من طرف واحد ! . ثانياً : كان من أهداف الجامعة العربية المعلنة ، تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك , وهذا يعني في أبسط معانيه : وجود جيش عربي قوي موحد ، أو على الأقل : جيوش عربية قوية بينها تنسيق لرد أي أطماع من الغير ، فهل هذا حاصل الآن بعد خمسين عاماً ؟ ! لقد تم في عام 1950م توقيع معاهدة : الدفاع العربي المشترك ، وتم تشكيل مجلس للدفاع المشترك ، ولكن هذه المعاهدة تم إيقاف العمل بها منذ ست عشرة سنة ، كما تم إلغاء مشروع الإنتاج الحربي بدعم من الدول العربية مجتمعة ، ولكن بعض لجان مجلس الدفاع المشترك لم تُلغَ ، وإنما أُبقيت كرمز ، وسمح لها باستئناف نشاطات من قبيل : رعاية الدورات الرياضية ، وإصدار المعاجم العسكرية التاريخية والجغرافية ! ونحو ذلك . : كان من الأهداف المعلنة : تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية ، وإقامة سوق عربية مشتركة . هل تحققت للعرب وحدة اقتصادية تحت مظلة الجامعة العربية ؟ لقد أعلن في عام 1962م ، عن مشروع (الوحدة العربية الاقتصادية) ونص المشروع على أن لرعايا الدول الموقعة حرية انتقال الأشخاص ، ورؤوس الأموال ، وتبادل البضائع ، والإقامة ، والعمل ، والترانزيت ... إلخ ، وبعد عشر سنوات كاملة من إعلان الاتفاقية ، أُلغيت بعد تقويمها ومراجعتها ثم الحكم بفشلها . وأُرجع سبب الفشل في حينه إلى أن : الأهداف كانت طموحة جداً .. ! ! أما السوق العربية المشتركة ، فنسمع عنها فقط في إذاعة بلاد (واق الواق) والصحف التي تتحدث عن الغول والعنقاء والخل الوفي ! . رابعاً : إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل : وهو هدف ، استمرت الجامعة في المحافظة على إعلانه ، وظلت المقاطعة قائمة في العلن ، حتى قوطعت من بعض أعضاء الجامعة العربية ، وبدون إذنها ، وصدرت القرارات برفع المقاطعة كلياً أو جزئياً ، وبرز مصطلح التطبيع بدلاً منها ، ولا نكاد نسمع الآن بعد خمسين عاماً أن هناك من يتعاطف مع قطع العلاقات السياسية فضلاً عن الاقتصادية ، بل صار الرائج السائد (المسارعة) بدل (المقاطعة) ! فالكل يتلهف على فتح الأسواق أمام بضائع اليهود . خامساً : ومما تم إعلانه من الأهداف قديماً : إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة ، فتكون المحكمة موئلاً لفض المنازعات بدلاً من اللجوء إلى المحاكم الدولية ، وقد نصت المادة (19) على ضرورة إنشاء تلك المحكمة . ولكننا لم نسمع حتى الآن عن مشكلة واحدة عرضت على تلك المحكمة ، لا لأن العرب لم تنشأ بينهم خلال خمسين عاماً (لا قدر الله) أي مشكلة ( ! ! ) ، ولكن لأن هذه المحكمة لم تعقد أي جلسة ، ولسبب بسيط ، وهو أن هذه المحكمة لم تُشكل أصلاً . سادساً : أعلنت الجامعة في ميثاقها عن أهمية ضمان حقوق الإنسان العربي : لم يختلف العرب في أمر مثل اختلافهم في هذه القضية ، حيث ظهر أن لكل طرف عربي فهماً خاصاً لحقوق الإنسان ، وقد جاءت الإشارة إلى حقوق الإنسان في ميثاق الجامعة مجملة ومبهمة ، ومع هذا : لم تجتمع الآراء في هذه القضية ، حتى إنه قد تشكلت في عام 1961م ، لجنة للنظر في تعديل ميثاق الجامعة فيما يتعلق بحقوق الإنسان العربي ، إذ اختلفت بعض الدول في مجرد تبني الجامعة (حقوق الإنسان) في بلد عربي كهدف من أهدافها ! واعتبرت دول أخرى هذا الأمر من حقوق السيادة ، وأنه من الأمور الخاصة بكل دولة ، حيث لها الحق في معاملة رعاياها بما تراه ملائماً ، وبعد أخذ ورد ، انتهت المداولات إلى إعلان وثيقة (وعظية) تدعو إلى احترام حقوق الإنسان (العربي) وصدر ما يسمى ب (إعلان حقوق الإنسان العربي) كصدىً خافت ونقع باهت لـ (إعلان حقوق الإنسان) في الأمم المتحدة ، ومع هذا : تناقضت وجهات النظر حيال الإعلان العربي ، ووجهت إليه سهام النقد ، حتى انتهت إلى الإلغاء والنقض ! . وإذا كان هذا هو شأن الجامعة مع أهدافها الكبرى ، فماذا يا ترى سيكون حالها مع الأهداف الأدنى منها ؟ إن نظرة واحدة على المشروعات والاتفاقيات والطروحات التي أعلنت عنها الجامعة دون أن تحقق منها شيئاً ، لتصيب الإنسان بالدهشة ، وتدفعه للتساؤل : لماذا هذا الإصرار على الفشل ؟ ! ولماذا يقترن الفشل دائماً ب (العروبة) في مشروعات (بيت العروبة) كما يحلو لهم أن يسموه ؟ ! اتفاقيات فاشلة ، مشروعات فاشلة ، أطروحات فاشلة ... ففي عام 1958م أُعلن عن مشروع لإنشاء مصرف للتنمية العربية . وفي عام 1960م أُعلن عن تشكيل المجلس الاقتصادي العربي . وفي عام 1962م أُعلن عن توقيع اتفاقية للوحدة العربية . وهذه الاتفاقيات كانت حبراً على ورق ، حيث لم يُر لها أي أثر في الواقع ، وهناك اتفاقيات أخرى أو مشاريع لم تر النور أصلاً ، ولم تخرج من أدراجها ولو لالتقاط الصور التذكارية بجانبها ، من ذلك : إنشاء مجلس عربي للبحوث الذرية في الأغراض السلمية ، والاتفاقية العربية للتبادل التجاري وتنظيم التجارة لعام 1953م ، واتفاقية تسديد مدخرات المعاملات التجارية وانتقال رؤوس الأموال لعام 1956م ، واتفاقية توحيد التعرفة الجمركية 1956م . هذه أحوال الجامعة مع مشروعاتها وأهدافها النابعة من داخلها ، فماذا عساها أن تفعل مع مشاكلها المنبعثة من خارجها ؟ إننا سنشير فقط مجرد إشارات لأبرز التحديات التي واجهتها الجامعة ، لا عبر سنيها الخمسين فهذا أمر يطول ولكن عبر عقودها الخمسة . ففي الأربعينات : وبعد ميلاد الجامعة بثلاثة أعوام ، كانت نكبة فلسطين ، واحتلال عصابات اليهود لها ، وفشل العرب من خلال الجامعة في الترتيب لمعركة جادة مع اليهود ، في الوقت الذي كانت كل الشواهد تدل على استعداد اليهود لتلك الحرب ، فلما قامت الحرب سنة 1948م ، اندحرت جيوش العرب المقاتلة تحت لواء (العروبة) أمام جيش اليهود المقاتل تحت لواء (التوراة) ! .
للمزيد///
http://www.1asir.com/as/showthread.php?t=4445
تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول المؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن تحياتي
والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل - إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة - ضمان حقوق الإنسان العربي =================================== ولكن هناك من يقول أن بريطانيا هي من كانت خلف إنشاء جامعة الدول العربية للقضاء على الجامعة الإسلامية وتكون بدل منها لتحقيق وعد بلفور وذلك عن طريق ما كان ينادي به تيودور هرتزل في السابق تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
22 مارس 1945 بروتوكول الإسكندرية تيجة لاجتماع الاسكندريه في 1944 وفي 10 مايو من عام 1945 تكونت الجامعه العربيه بين مصر والعراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن ثم بقيت الدول التي حصلت على استقلالها مصر هى من اسس جامعة الدول العربية فى عام 1945 مـ ثم دعت: العراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن حتى تكون اعضاء فى هذه الجامعة و اسست الجامعة من اجل مساعدة الدول العربية الغير مستقلة على نيل استقرارها ومقرها القاهرة اول امين عام لجامعة الدول العربية هو عبد الرحمن عزام اسمها مفرقه الدول العربيه
والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل - إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة - ضمان حقوق الإنسان العربي =================================== ولكن هناك من يقول أن بريطانيا هي من كانت خلف إنشاء جامعة الدول العربية للقضاء على الجامعة الإسلامية وتكون بدل منها لتحقيق وعد بلفور وذلك عن طريق ما كان ينادي به تيودور هرتزل في السابق تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
22 مارس 1945 بروتوكول الإسكندرية تيجة لاجتماع الاسكندريه في 1944 وفي 10 مايو من عام 1945 تكونت الجامعه العربيه بين مصر والعراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن ثم بقيت الدول التي حصلت على استقلالها مصر هى من اسس جامعة الدول العربية فى عام 1945 مـ ثم دعت: العراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن حتى تكون اعضاء فى هذه الجامعة و اسست الجامعة من اجل مساعدة الدول العربية الغير مستقلة على نيل استقرارها ومقرها القاهرة اول امين عام لجامعة الدول العربية هو عبد الرحمن عزام اسمها مفرقه الدول العربيه
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
22 مارس 1945 بروتوكول الإسكندرية
نشأت جامعة الدول العربية قبيل موجات الاستقلال التي عرفتها البلدان العربية المختلفة، بعيد الحرب العالمية الثانية . ويقال إنها قامت باقتراح من تشرشل، الذي أراد حماية العالم العربي من اختراق أمريكي وشيك، خشي أن ينتزع مستعمرات بريطانيا العربية، كما أشيع في زمنه، ويعتقد كثيرون حتى الآن .
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد:الدول التي اسست هي الدول التالية: 1- السعودية 2-الاردن 3-سوريا 4-العراق 5-لبنان 6-مصر 7-اليمن والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل - إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة - ضمان حقوق الإنسان العربي =================================== ولكن هناك من يقول أن بريطانيا هي من كانت خلف إنشاء جامعة الدول العربية للقضاء على الجامعة الإسلامية وتكون بدل منها لتحقيق وعد بلفور وذلك عن طريق ما كان ينادي به تيودور هرتزل في السابق تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
22 مارس 1945 بروتوكول الإسكندرية تيجة لاجتماع الاسكندريه في 1944 وفي 10 مايو من عام 1945 تكونت الجامعه العربيه بين مصر والعراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن ثم بقيت الدول التي حصلت على استقلالها مصر هى من اسس جامعة الدول العربية فى عام 1945 مـ ثم دعت: العراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن حتى تكون اعضاء فى هذه الجامعة و اسست الجامعة من اجل مساعدة الدول العربية الغير مستقلة على نيل استقرارها ومقرها القاهرة اول امين عام لجامعة الدول العربية هو عبد الرحمن عزام اسمها مفرقه الدول العربيه
هذي مزبله هذي صنيعة بريطانيا وتبينتها امريكا هذه الجامعه المنحطه
اين هي عن ليبيا ؟
ابي هي وابين هي واين هي عن الصومال وفلسطين ووووووووووو
اللهم لاشماته افيقو وكفاكم سبتآ
تاريخ التأسيس 22 مارس 1945 (بروتوكول الإسكندرية) دول التأسيس 7 دولأظهر 1. الأردن 2. المملكة العربية السعودية 3. العراق 4. اليمن 5. سوريا 6. لبنان 7. مصر الدول الأعضاء 22 دولةأظهر 1. الأردن 2. الإمارات العربية المتحدة 3. البحرين 4. الجزائر 5. المملكة العربية السعودية 6. السودان 7. الصومال 8. العراق 9. الكويت 10. المغرب 11. اليمن 12. تونس 13. جزر القمر 14. جيبوتي 15. سوريا 16. عُمان 17. فلسطين 18. قطر 19. لبنان 20. ليبيا 21. مصر 22. موريتانيا دول مراقبة 4 دولأظهر 1. إرتيريا 2. البرازيل 3. الهند 4. فنزويلا اللغة الرسمية العربية المقر الرسمي القاهرة، مصر (تونس من 1979 إلى 1990)...؟ الأمين العام عمرو موسى الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي جامعة الدول العربية هي منظمة تضم دولاً في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم² [بحاجة لمصدر]، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها [بحاجة لمصدر]، حيث أنّ مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مجموعها الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي [بحاجة لمصدر]. تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن ( المملكة اليمنية المتوكلية) . جامعة الدول العربية هي منظمة تضم دولاً في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم² [بحاجة لمصدر]، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها [بحاجة لمصدر]، حيث أنّ مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مجموعها الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي [بحاجة لمصدر].
تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.
لكل دولةٍ عضوٌ صوتٌ واحدٌ في مجلس الجامعة، ولكن القرارات تلزم الدول التي صوتت لهذه القرارات فقط.كانت أهداف الجامعة في عام 1945: التعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري.
لعبت الجامعةُ العربيةُ دورا هاما في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الاعضاء. [بحاجة لمصدر] فقد تم إطلاق حملاتٍ لمحو الأمية، وعمليات نسخٍ للأعمال الفكرية، وترجمةٍ للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الاعضاء. كما تشجع الجامعة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، ولا سيما بين القوى العربية العاملة في المهجر.
إحقاقاً لحق ينبغي قوله ، وتسجيلاً لشهادة لابد منها . ولابد لنا من استحضار مشاهد سريعة من التاريخ الحديث ، لاستظهار شواهد من واقع مرحلة البدء التي تمخضت عن ميلاد فكرة الجامعة العربية ، ذلك أنه في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وبداية القرن التاسع عشر ، بدأ أن دولة الخلافة العثمانية قد أصبحت مرشحة للسقوط ، بسبب ما اعتراها من خلل في البنيان ودَخَل في المنهج ، هذا في الوقت الذي كانت فيه دول العالم النصراني تتطلع إلى سقوطها وإلى موت (الرجل المريض) لاقتسام تركته ، وكان اليهود أيضاً يتشوقون للحدث ، ويرمقون الأحوال بشغف ، عسى أن ينالهم نصيب من قسمة الميراث . وفي أواخر حياته ، سمع تيودور هرتزل (مؤسس فكرة الدولة اليهودية) بحركة تدعو إلى تجديد شباب الخلافة الإسلامية ، وأطلقت هذه الحركة على نفسها (حركة الجامعة الإسلامية) ، وكان من دعاتها الشيخ محمد رشيد رضا ، فاغتم لهذه الحركة ، وسرعان ما حركه حسه اليهودي الماكر من الاغتمام بالخبر إلى السعي إلى اغتنامه ، وخطر له أن يجري اتصالاته لإقحام النصارى في المناداة بتحرير العرب من (استعمار) الترك ، ولينادوا ب (القومية العربية) في مقابلة (القومية التركية الطورانية) التي رفع يهود تركيا عقيرتهم بها ، وكان أن اتصل هرتزل بنجيب عازوري لمحاولة دمج حركته المسماة (اليقظة العربية) مع حركة (الجامعة الإسلامية) ، ثم حدث أن قامت الحرب العالمية الأولى سنة 1914م ، ليكون من أهم نتائجها : هزيمة تركيا ، والقضاء على دولة الخلافة العثمانية ، وما هي إلا أعوام ثلاثة حتى صدر وعد بلفور (وزير خارجية بريطانيا) بمنح اليهود وطناً قوميّاً في فلسطين ، ثم تقوم الحرب العالمية الثانية ، التي كان من أهم نتائجها ، تقسيم بلاد العرب بين انجلترا وفرنسا ، بمقتضى اتفاقية (سايكس بيكو) وزيري خارجية البلدين ، وهكذا انفرط العقد الذي كان يجمع البلدان العربية والإسلامية برباط الإسلام ، وأصرّ الأعداء على إيجاد رابطة بديلة لرابطة الانتماء للإسلام ، وراج الكلام وزاد الضجيج حول (رابطة العروبة) بدلاً من (رابطة الإسلام) ، و (الجامعة العربية) بدلاً من (الجامعة الإسلامية) . وفي 29 مايو عام 1941م ، أدلى السياسي البريطاني المخضرم إيدن بتصريح في مجلس العموم البريطاني ، عبّر فيه عن استعداد بريطانيا لاحتضان الدعوة لإنشاء الجامعة العربية ، وقال : إن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم لتحقيق فكرة (جامعة عربية) وقال : إنه سيكون لبريطانيا شرف السبق إلى تحقيق هذا المطلب ! . وفي مصر ، ندب حزب الوفد المصري (أعرق الأحزاب العلمانية) نفسه لتنفيذ الفكرة ، فدعا زعيم الوفد مصطفى النحاس إلى إنشاء مؤتمر يبحث فكرة التنسيق بين الدول العربية ، لترسيخ المبدأ القومي ثم الوطني على أساس الانتماء للعروبة ، واقترح تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر لهذا الشأن . وبالفعل : جاء اليوم الذي أعلن فيه عن تأسيس (الجامعة العربية) بعد أن أجهض اليهود والنصارى والعلمانيون مشروع (الجامعة الإسلامية) وأعلن في 22 مارس عام 1945م ، عن تأسيس الجامعة لتكون (القاهرة) مقرّاً لها ، في وقت كانت مصر فيه لا تزال تحت الاحتلال الإنجليزي الذي أعطى الضوء الأخضر لقيام الجامعة التي تستطيع التعامل من خلالها مع العرب بأنها ليست ضد أماني العرب في (الوحدة) ، وأدركت أنها من خلال سيطرتها على مصر ، وسيطرة مصر على الجامعة ، ستستطيع تمرير ما تتطلبه لمرحلة من مناورات ومؤامرات . لقد ولدت الجامعة إذن لغرض واضح من البداية : سلخ العرب المسلمين عن المسلمين غير العرب ، لا لإعزاز العرب بغير الدين ، ولكن طمعاً في إذلال الدين بذُل العرب . لهذا : فقد كان مرسوماً منذ البداية أن تكون الجامعة تجسيداً للذل العربي ، فهل نجح البريطان - ومن بعدهم الأمريكان - في إنجاح الجامعة في هذه المهمة ؟ ! لنتأمل معاً ... ماذا أعلنت الجامعة من أهداف ؟ وماذا تحقق منها في عالم الواقع ؟ ما الذي تحقق لمصلحة العرب ؟ وما الذي تحقق لمصلحة أعداء العرب ؟ . لقد نص ميثاق الجامعة على عدد من الأهداف الكبيرة ، فلنراجعها ، ولنراجع نتائجها بعد خمسين عاماً من إنشاء الجامعة وتوقيع ميثاقها : أولاً : استكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي : لاحظ التعبير : الشعوب (العربية) والعربية فقط ! وماذا إذن عن الشعوب الإسلامية ؟ ! لا ضير من احتلالها ما سلمت بلاد العرب ، ومع هذا ، هل سلمت بلاد العرب وتحررت شعوب العرب من الاحتلال الأجنبي ؟ نسأل بعد خمسين عاماً من إعلان الميثاق ونترك الجواب للشعوب التي لا يزال يسيطر عليها الأجنبي ويخضعها لمعسكره ، بعد أن كانت خاضعة فقط لعسكره ، نعم ، لقد انتهى عصر سيطرة العسكر ، وبدأ منذ زمان عصر سيطرة المعسكر ، ومع هذا أيضاً : فلا يزال من بلاد (العرب) في ظل جامعة العرب ، مَنْ لا يزال باقياً تحت سيطرة أذل العسكر (اليهود) ، وأسألوا فلسطين التي وضعت الجامعة بصمتها على صك بيعها في المعاهدات السلمية ، بعد خمسة حروب ، هُزمت جيوش العرب في أولاها سنة 1948 وغابت في الثانية عام 1956 ، وسحقت ونكست في الثالثة عام 1967 ، وسحبت منها الثمرة في الرابعة 1973م ، بينما تفرج عليها العالم وهي ساكتة صامتة في الخامسة عام 1982م ، حيث اجتاح اليهود جنوب لبنان في حرب من طرف واحد ! . ثانياً : كان من أهداف الجامعة العربية المعلنة ، تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك , وهذا يعني في أبسط معانيه : وجود جيش عربي قوي موحد ، أو على الأقل : جيوش عربية قوية بينها تنسيق لرد أي أطماع من الغير ، فهل هذا حاصل الآن بعد خمسين عاماً ؟ ! لقد تم في عام 1950م توقيع معاهدة : الدفاع العربي المشترك ، وتم تشكيل مجلس للدفاع المشترك ، ولكن هذه المعاهدة تم إيقاف العمل بها منذ ست عشرة سنة ، كما تم إلغاء مشروع الإنتاج الحربي بدعم من الدول العربية مجتمعة ، ولكن بعض لجان مجلس الدفاع المشترك لم تُلغَ ، وإنما أُبقيت كرمز ، وسمح لها باستئناف نشاطات من قبيل : رعاية الدورات الرياضية ، وإصدار المعاجم العسكرية التاريخية والجغرافية ! ونحو ذلك . : كان من الأهداف المعلنة : تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية ، وإقامة سوق عربية مشتركة . هل تحققت للعرب وحدة اقتصادية تحت مظلة الجامعة العربية ؟ لقد أعلن في عام 1962م ، عن مشروع (الوحدة العربية الاقتصادية) ونص المشروع على أن لرعايا الدول الموقعة حرية انتقال الأشخاص ، ورؤوس الأموال ، وتبادل البضائع ، والإقامة ، والعمل ، والترانزيت ... إلخ ، وبعد عشر سنوات كاملة من إعلان الاتفاقية ، أُلغيت بعد تقويمها ومراجعتها ثم الحكم بفشلها . وأُرجع سبب الفشل في حينه إلى أن : الأهداف كانت طموحة جداً .. ! ! أما السوق العربية المشتركة ، فنسمع عنها فقط في إذاعة بلاد (واق الواق) والصحف التي تتحدث عن الغول والعنقاء والخل الوفي ! . رابعاً : إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل : وهو هدف ، استمرت الجامعة في المحافظة على إعلانه ، وظلت المقاطعة قائمة في العلن ، حتى قوطعت من بعض أعضاء الجامعة العربية ، وبدون إذنها ، وصدرت القرارات برفع المقاطعة كلياً أو جزئياً ، وبرز مصطلح التطبيع بدلاً منها ، ولا نكاد نسمع الآن بعد خمسين عاماً أن هناك من يتعاطف مع قطع العلاقات السياسية فضلاً عن الاقتصادية ، بل صار الرائج السائد (المسارعة) بدل (المقاطعة) ! فالكل يتلهف على فتح الأسواق أمام بضائع اليهود . خامساً : ومما تم إعلانه من الأهداف قديماً : إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة ، فتكون المحكمة موئلاً لفض المنازعات بدلاً من اللجوء إلى المحاكم الدولية ، وقد نصت المادة (19) على ضرورة إنشاء تلك المحكمة . ولكننا لم نسمع حتى الآن عن مشكلة واحدة عرضت على تلك المحكمة ، لا لأن العرب لم تنشأ بينهم خلال خمسين عاماً (لا قدر الله) أي مشكلة ( ! ! ) ، ولكن لأن هذه المحكمة لم تعقد أي جلسة ، ولسبب بسيط ، وهو أن هذه المحكمة لم تُشكل أصلاً . سادساً : أعلنت الجامعة في ميثاقها عن أهمية ضمان حقوق الإنسان العربي : لم يختلف العرب في أمر مثل اختلافهم في هذه القضية ، حيث ظهر أن لكل طرف عربي فهماً خاصاً لحقوق الإنسان ، وقد جاءت الإشارة إلى حقوق الإنسان في ميثاق الجامعة مجملة ومبهمة ، ومع هذا : لم تجتمع الآراء في هذه القضية ، حتى إنه قد تشكلت في عام 1961م ، لجنة للنظر في تعديل ميثاق الجامعة فيما يتعلق بحقوق الإنسان العربي ، إذ اختلفت بعض الدول في مجرد تبني الجامعة (حقوق الإنسان) في بلد عربي كهدف من أهدافها ! واعتبرت دول أخرى هذا الأمر من حقوق السيادة ، وأنه من الأمور الخاصة بكل دولة ، حيث لها الحق في معاملة رعاياها بما تراه ملائماً ، وبعد أخذ ورد ، انتهت المداولات إلى إعلان وثيقة (وعظية) تدعو إلى احترام حقوق الإنسان (العربي) وصدر ما يسمى ب (إعلان حقوق الإنسان العربي) كصدىً خافت ونقع باهت لـ (إعلان حقوق الإنسان) في الأمم المتحدة ، ومع هذا : تناقضت وجهات النظر حيال الإعلان العربي ، ووجهت إليه سهام النقد ، حتى انتهت إلى الإلغاء والنقض ! . وإذا كان هذا هو شأن الجامعة مع أهدافها الكبرى ، فماذا يا ترى سيكون حالها مع الأهداف الأدنى منها ؟ إن نظرة واحدة على المشروعات والاتفاقيات والطروحات التي أعلنت عنها الجامعة دون أن تحقق منها شيئاً ، لتصيب الإنسان بالدهشة ، وتدفعه للتساؤل : لماذا هذا الإصرار على الفشل ؟ ! ولماذا يقترن الفشل دائماً ب (العروبة) في مشروعات (بيت العروبة) كما يحلو لهم أن يسموه ؟ ! اتفاقيات فاشلة ، مشروعات فاشلة ، أطروحات فاشلة ... ففي عام 1958م أُعلن عن مشروع لإنشاء مصرف للتنمية العربية . وفي عام 1960م أُعلن عن تشكيل المجلس الاقتصادي العربي . وفي عام 1962م أُعلن عن توقيع اتفاقية للوحدة العربية . وهذه الاتفاقيات كانت حبراً على ورق ، حيث لم يُر لها أي أثر في الواقع ، وهناك اتفاقيات أخرى أو مشاريع لم تر النور أصلاً ، ولم تخرج من أدراجها ولو لالتقاط الصور التذكارية بجانبها ، من ذلك : إنشاء مجلس عربي للبحوث الذرية في الأغراض السلمية ، والاتفاقية العربية للتبادل التجاري وتنظيم التجارة لعام 1953م ، واتفاقية تسديد مدخرات المعاملات التجارية وانتقال رؤوس الأموال لعام 1956م ، واتفاقية توحيد التعرفة الجمركية 1956م . هذه أحوال الجامعة مع مشروعاتها وأهدافها النابعة من داخلها ، فماذا عساها أن تفعل مع مشاكلها المنبعثة من خارجها ؟ إننا سنشير فقط مجرد إشارات لأبرز التحديات التي واجهتها الجامعة ، لا عبر سنيها الخمسين فهذا أمر يطول ولكن عبر عقودها الخمسة . ففي الأربعينات : وبعد ميلاد الجامعة بثلاثة أعوام ، كانت نكبة فلسطين ، واحتلال عصابات اليهود لها ، وفشل العرب من خلال الجامعة في الترتيب لمعركة جادة مع اليهود ، في الوقت الذي كانت كل الشواهد تدل على استعداد اليهود لتلك الحرب ، فلما قامت الحرب سنة 1948م ، اندحرت جيوش العرب المقاتلة تحت لواء (العروبة) أمام جيش اليهود المقاتل تحت لواء (التوراة) ! .
للمزيد///
http://www.1asir.com/as/showthread.php?t=4445 أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام نشأت جامعة الدول العربية قبيل موجات الاستقلال التي عرفتها البلدان العربية المختلفة، بعيد الحرب العالمية الثانية . ويقال إنها قامت باقتراح من تشرشل، الذي أراد حماية العالم العربي من اختراق أمريكي وشيك، خشي أن ينتزع مستعمرات بريطانيا العربية، كما أشيع في زمنه، ويعتقد كثيرون حتى الآن . وضع أساسات جامعة الدول العربية و بناها ( أقصد المقر و البناء) أكيد عمال مساكين .. لتكون للعالم العربي المسكين الامين الحالي:نبيل العربي الامين السابق:عمرو موسى
تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
والله هو رجل اجنبي من اقترح بإنشاء هذه الجامعه وهو أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا فلماذا في رأيك يقترح مثل هذا ان يتّحد العرب لقد وضعت لارضاء الشعوب العربيه عبر كلمات الشجب والتنديد والإستنكار وتجميع الاراء لاحباك المؤامرات وعلشان يعرفوا يقولوا ايه مع بعض ومن ينتقض كلامي هذا فاليستمع الى هذا الطفل الرجل هل يجرؤ حاكم عربي على ان يقول ما يقوله؟
نشأت جامعة الدول العربية قبيل موجات الاستقلال التي عرفتها البلدان العربية المختلفة، بعيد الحرب العالمية الثانية . ويقال إنها قامت باقتراح من تشرشل، الذي أراد حماية العالم العربي من اختراق أمريكي وشيك، خشي أن ينتزع مستعمرات بريطانيا العربية، كما أشيع في زمنه، ويعتقد كثيرون حتى الآن .
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن ( المملكة اليمنية المتوكلية) .
ممكن الكلام اللي انقال صح لكن فيه فرضيه (وجهة نظر ) انه الغرب او امريكا باختصار (الداعمين للصهاينه ) ساهموا بفكرة او سهلوا انشائها حتى يسهل السيطره على الدول العربيه الكثيره المتشتته ويسهل ربطها بمواثيق ( يعني مش كل شويا ناطه لهم دوله بحكاية الجهاد ) ويمكن تم انشائها لاظعاف رابطة العالم الاسلامي اللتي انشئها الملك فيصل رحمه الله لان* الاسلاميه* اقوى معنويا وعدديا من *العربيه * ولكن .. (وجهة نظر برضه انه <<< انقلب السحر على الساحر >>>) فاصبحت الجامعه على الاقل تمثل الحلم العربي بالاتحاد وتمثل الركيزه الاساسيه لرابطة العالم الاسلامي
لا تقول انت متشائم اقول لك انا مو متشائم ولكن نظرتي سوداويه لاني لا اثق بالغرب ابدا مهما اظهروا الخير وبالعربي القوه بيديهم فهم من وضع بعض روؤساء بعض الدول العربيه والاسلاميه و بقوتهم هدموا دول اسلاميه وعربيه واخذوا اراظي واعطوها لدول اخرى ..... الخ مثل دولة الاحواز اعطوها ايران .... مثل الجزر الاماراتيه ... اعطوها ايران فلسطين اعطوها عصابة اسرائيل فككوا الدوله العثمانيه فككوا السودان الخ الخ فكيف اثق انهم سمحوا باقامة الجامعه لسواد عيون العرب او الاسلام لكن اقول ان السحر انقلب على الساحر ولان الجامعه مجرد اسم فقط ليس بيدها لا جيوش ولا قرارات ملزمه ولا شي يعني جامعة الشجب والاستنكار يا خرطي والله اعلم
الذي أسس جامعة الدول العربية هو زعيم الوفد مصطفى النحاس
والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل - إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة - ضمان حقوق الإنسان العربي
تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.
في الحقيقه لايوجد جامعة عربيه وهذي عباره عن ديوانيه لمجموعه مالهم داعي ولايشرفي شخصيا القراءة عنهم او التعليق على الموضوع
وتقبلو تحياتي
تأسست الجامعة العربية في القاهرة عام 1945، وكانت لحظة إنشائها تضم كل من مصر والعراق ولبنان والسعودية وسوريا وشرق الأردن (الأردن منذ عام 1946) واليمن. زاد عدد الدول الأعضاء زيادة مستمرة خلال النصف الثاني من القرن العشرين بدخول 15 دولة عربية أخرى إلى خانة العضوية، وانضمام أربعة دول بصفة مراقب.
ب الفكرة هو أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا وعدد الاعضاء وقت التأسيس سبعة نشأة الجامعة : في 29 مايو 1941 ألقى أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا خطاباً ذكر فيه "إن العالم العربي قد خطا خطوات عظيمة منذ التسوية التي تمت عقب الحرب العالمية الماضية، ويرجو كثير من مفكري العرب للشعوب العربية درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن. وإن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم نحو هذا الهدف ولا ينبغي أن نغفل الرد على هذا الطلب من جانب أصدقائنا ويبدو أنه من الطبيعي ومن الحق وجود تقوية الروابط الثقافية والاقتصادية بين البلاد العربية وكذلك الروابط السياسية أيضاً... وحكومة جلالته سوف تبذل تأييدها التام لأيّ خطة تلقى موافقة عامة". وفي 24 فبراير 1943 صرح إيدن في مجلس العموم البريطاني بأن الحكومة البريطانية تنظر بعين "العطف" إلى كل حركة بين العرب ترمي إلى تحقيق وحدتهم الاقتصادية والثقافية والسياسية.
بعد عام تقريباً من خطاب إيدن، دعا رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس كلا من رئيس الوزراء السوري جميل مردم بك ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية بشارة الخوري للتباحث معهما في القاهرة حول فكرة "إقامة جامعة عربية لتوثيق التعاون بين البلدان العربية المنضمة لها". وكانت هذه أول مرة تثار فيها فكرة الجامعة العربية بمثل هذا الوضوح، ثم عاد بعد نحو شهر من تصريح إيدن أمام مجلس العموم، ليؤكد استعداد الحكومة المصرية لاستطلاع آراء الحكومات العربية في موضوع الوحدة وعقد مؤتمر لمناقشته وهي الفكرة التي أثنى عليها حاكم الأردن في حينه الأمير عبد الله. و إثر ذلك بدأت سلسلة من المشاورات الثنائية بين مصر من جانب وممثلي كل من العراق وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والأردن واليمن من جانب آخر وهي المشاورات التي أسفرت عن تبلور اتجاهين رئيسيين بخصوص موضوع الوحدة الاتجاه الأول يدعو إلى ما يمكن وصفه بالوحدة الإقليمية الفرعية أو الجهوية وقوامها سوريا الكبرى أو الهلال الخصيب. والاتجاه الثاني يدعو إلى نوع أعم وأشمل من الوحدة يظلل عموم الدول العربية المستقلة وإن تضمن هذا الاتجاه بدوره رأيين فرعيين أحدهما يدعو لوحدة فيدرالية أو كونفدرالية بين الدول المعنية والآخر يطالب بصيغة وسط تحقق التعاون والتنسيق في سائر المجالات وتحافظ في الوقت نفسه على استقلال الدول وسيادتها.
وعندما اجتمعت لجنة تحضيرية من ممثلين عن كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر واليمن (بصفة مراقب) في الفترة 25 سبتمبر إلى 7 أكتوبر 1944 رجحت الاتجاه الداعي إلى وحدة الدول العربية المستقلة بما لا يمس استقلالها وسيادتها.اقترح الوفد السوري تسمية رابط الدول العربية ب"الاتحاد العربي"، واقترح الوفد العراقي تسميتها ب"التحالف العربي"، إلا أن الوفد المصري قدم التسمية "الجامعة العربية" لما رأى منها من ملائمة من الناحية اللغوية والسياسية، وتوافقاً مع أهداف الدول العربية. ثم نقح الاسم ليصير "جامعة الدول العربية".[20] وعلى ضوء ذلك تم التوصل إلى بروتوكول الإسكندرية الذي صار أول وثيقة تخص الجامعة.
الدول الأعضاء تأسست الجامعة العربية في القاهرة في عام 1945، و كانت لحظة إنشائها مكونةً من عضوية مصر و العراق و لبنان و المملكة العربية السعودية و سوريا و شرق الأردن (الأردن منذ عام 1946) و اليمن. زاد عدد الدول الأعضاء زيادةٌ مستمرةٌ خلال النصف الثاني من القرن العشرين، بدخول 15 دولة عربية أخرى إلى خانة العضوية، و انضمام أربعة دولٍ كدولٍ مراقبة.
تم تعليقُ عضوية مصر في عام 1979، بعد أن وقعت مصر على معاهدة سلامٍ ٍمع اسرائيل، و تم نقل مقر الجامعة من القاهرة الى تونس. أعادت الدول العربية العلاقات الدبلوماسية مع مصر في عام 1987، و سُمِحَ لمصرَ بالعودة إلى الجامعة في عام 1989، و أعيد مقر الجامعة إلى القاهرة مرةً أخرى.في أيلول / سبتمبر 2006، تم قبول فنزويلا في الجامعة العربية بصفتها مراقبا، و انضمت الهند أيضا بهذه الصفة في عام 2007.
ليست اسرائيل عضوا في جامعة الدول العربية رغم رجوع 20 ٪ من سكانها الحاليين إلى أصلٍ عربي، و انحدار ما يقرب من نصف عدد سكانها اليهود من يهود الدول العربية، و رغم كون اللغة العربية لغةً رسميةً فيها. كما أن تشاد ليست عضوا أيضا، رغم أن اللغة العربية تستخدم بشكلٍ رسميٍ و عاميٍ دارجٍ هناك.
الذي أسس جامعة الدول العربية هو زعيم الوفد مصطفى النحاس
والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل - إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة - ضمان حقوق الإنسان العربي
الذي أسس جامعة الدول العربية هو زعيم الوفد مصطفى النحاس
والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل - إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة - ضمان حقوق الإنسان العربي =================================== ولكن هناك من يقول أن بريطانيا هي من كانت خلف إنشاء جامعة الدول العربية للقضاء على الجامعة الإسلامية وتكون بدل منها لتحقيق وعد بلفور وذلك عن طريق ما كان ينادي به تيودور هرتزل في السابق
الذي أسس جامعة الدول العربية هو زعيم الوفد مصطفى النحاس
أسست الجامعة العربية في القاهرة عام 1945، وكانت لحظة إنشائها تظم كل من مصر والعراق ولبنان والسعودية وسوريا وشرق الأردن (الأردن منذ عام 1946) واليمن. زاد عدد الدول الأعضاء زيادة مستمرة خلال النصف الثاني من القرن العشرين بدخول 15 دولة عربية أخرى إلى خانة العضوية، وانضمام أربعة دول بصفة مراقب علقت عضوية مصر في عام 1979 بعد قيامها بالتوقيع على معاهدة سلام مع إسرائيل، ونقل مقر الجامعة من القاهرة إلى تونس، إلا إن الدول العربية أعادت العلاقات الدبلوماسية مع مصر في عام 1987 وسمح لمصر بالعودة إلى الجامعة في عام 1989، وأعيد مقر الجامعة إلى القاهرة مرة أخرى امناء جامعة الدول العربية مرتبين حسب سنة التعيين عبد الرحمن عزام- مصري (1945- 1952) محمد عبد الخالق حسونة- مصري (1952-1972) محمود رياض –مصري (1972-1979) الشاذلي القليبي – تونسي (1979 -1990) أحمد عصمت عبد المجيد – مصري (1990- 2001) عمرو موسى - مصري (2001 - حتى الآن ) الدول المشاركه : مصرو العراق والأردن و لبنان و السعودية و سوريا : 22 مارس 1945 اليمن 5 مايو 1945 ليبيا 28 مارس 1953 السودان 19 يناير 1956 المغرب و تونس 1 اكتوبر 1958 الكويت 20 يوليو 1961 الجزائر 19 اغسطس 1962 البحرين وقطر 11 سبتمبر 1971 عمان 29 سبتمبر 1971 الإمارات العربية المتحدة 12 يونيو 1972 موريتانيا 26 نوفمبر 1973 الصومال 14 فبراير 1974 فلسطين 9 سبتمبر 1976 جيبوتي 9 أبريل 1977 جزر القمر 20 نوفمبر 1993 إرتيريا مراقب منذ عام 2003 فنزويلا مراقب منذ عام 2006 الهند مراقب منذ عام 2007
جامعة الدول العربيه (او الجامعه العربيه) دى منظمه اقليميه اتعملت سنة 1945 ومقرها فى مصر, والامين العام دلوقتى عمرو موسى من سنة 2001.
دى منظمه اقليميه بتضم دول فى الشرق الاوسط ليها صفة مراقب فى الامم المتحده. اتأسست يوم 22 مارس سنة 1945, فى إسكندريه. كان عدد الدول اللى اسستها وقتها سبع دول اللى دلوقتى بقو 22 دوله. بتتكون من قمة (رؤساء الدول, مجلس الوزراء, الامين العام).
بدإت الفكره بمشروع انجليزى انهم يعملو كيان اتحادى للدول اللى لغتها الرسميه عربى ففكرو فى انهم يعملو جامعة الدول.
فيه تلات دول مش من الشرق الاوسط موجوده بصفتها مراقب و هما اريتريا و ڤنيزويلا و الهند. المقر بتاعها فى القاهره.
اسسها عمرو موسى.. LoL لعدة اسباب/ *اعطاء الضوء الاخضر لاي دولة طاغية بإبراز هيمنتها على الدول العربية المضطهدة *منظر جمالي يعبر عن التضامن العربي الذي لا اساس له على ارض الواقع. ___ *ملاحظة هامة: عندما يحدث اي شيء يستوجب تدخل جامعة الدول العربية,ماذا يحدث..؟ يجتمعون والبعض لا يحظر ..يستمر اجتماعهم لساعات والنتيجة, اصدار خطاب شذب واستنكار وايضا استهجان.. هذا هو اقوى ماتستطيع فعله جامعة الدول الغبية. 0_0
الذي أسس جامعة الدول العربية هو زعيم الوفد مصطفى النحاس
والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل - إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة - ضمان حقوق الإنسان العربي =================================== ولكن هناك من يقول أن بريطانيا هي من كانت خلف إنشاء جامعة الدول العربية للقضاء على الجامعة الإسلامية وتكون بدل منها لتحقيق وعد بلفور وذلك عن طريق ما كان ينادي به تيودور هرتزل في السابق
ستها سبعة دول هي : . المملكة العربية السعودية 3. العراق 4. اليمن 5. سوريا 6. لبنان 7. مصر
من أجل جو عربي مشترك !!!!
دول التأسيس 7 دولأظهر 1. الأردن 2. المملكة العربية السعودية 3. العراق 4. اليمن 5. سوريا 6. لبنان 7. مصر الدول الأعضاء 22 دولةأظهر 1. الأردن 2. الإمارات العربية المتحدة 3. البحرين 4. الجزائر 5. المملكة العربية السعودية 6. السودان 7. الصومال 8. العراق 9. الكويت 10. المغرب 11. اليمن 12. تونس 13. جزر القمر 14. جيبوتي 15. سوريا 16. عُمان 17. فلسطين 18. قطر 19. لبنان 20. ليبيا 21. مصر 22. موريتانيا دول مراقبة 4 دولأظهر 1. إرتيريا 2. البرازيل 3. الهند 4. فنزويلا
سلام صديقي حسب معلوماتي أسستها بريطانيا المجرمة من بعض دول الانصياع والتبعية والهدف منها حماية الكيان الصهيوني آنذاك وعدم إعطاء القضية الفلسطينية بعدا قوميا كبيرا مؤثرا وكذلك لتفرقة بين ماهو عربي وماهو إسلامي والقضاء على فكرة وحدة الأمة الإسلامية. واعتذر عن الجرئة المبالغ فبها والثقة الزائدة في النفس سلام صديقي.
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول الؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
22 مارس 1945 بروتوكول الإسكندرية
اسمها مفرقه الدول العربيه
هذي مزبله هذي صنيعة بريطانيا وتبينتها امريكا هذه الجامعه المنحطه
اين هي عن ليبيا ؟
ابي هي وابين هي واين هي عن الصومال وفلسطين ووووووووووو
اللهم لاشماته افيقو وكفاكم سبتآ
الذي أسس جامعة الدول العربية هو زعيم الوفد مصطفى النحاس
والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل - إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة - ضمان حقوق الإنسان العربي =================================== ولكن هناك من يقول أن بريطانيا هي من كانت خلف إنشاء جامعة الدول العربية للقضاء على الجامعة الإسلامية وتكون بدل منها لتحقيق وعد بلفور وذلك عن طريق ما كان ينادي به تيودور هرتزل في السابق
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن ( المملكة اليمنية المتوكلية)
سورية_مصر_السعودية_اليمن_العراق_الأردن_لبنان.
تكونت الجامعه العربيه بين مصر والعراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن وبعدها بقية الدول
لا اله الا الله محمد رسول الله
الذي أسس جامعة الدول العربية هو زعيم الوفد مصطفى النحاس
الذي أسس جامعة الدول العربية هو زعيم الوفد مصطفى النحاس
والسبب كان هو لضمان مجموعة امور:
- ستكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي - تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك - تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية - إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل
وهو فيه جامعه كلام فاضي وماهو الانجاز الذي قد انجزته اهوا الضو الاخصر ومطالبة الغرب باحتلال ليبيا وهل تجدون فرق بين موقف تركياء المتعقل والمتزن وبين موقف الجامعه العربيه التي لا تستحق هذا الاسم والتي اهي اظعف من خيط العنكبوت الله واكبر
جامعة الدول العربية هي منظمة تضم دولاً في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم² [بحاجة لمصدر]، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها [بحاجة لمصدر]، حيث أنّ مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مجموعها الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي [بحاجة لمصدر].
تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.
لكل دولةٍ عضوٌ صوتٌ واحدٌ في مجلس الجامعة، ولكن القرارات تلزم الدول التي صوتت لهذه القرارات فقط.كانت أهداف الجامعة في عام 1945: التعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري.
لعبت الجامعةُ العربيةُ دورا هاما في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الاعضاء. [بحاجة لمصدر] فقد تم إطلاق حملاتٍ لمحو الأمية، وعمليات نسخٍ للأعمال الفكرية، وترجمةٍ للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الاعضاء. كما تشجع الجامعة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، ولا سيما بين القوى العربية العاملة في المهجر.
وهو فيه جامعه كلام فاضي وماهو الانجاز الذي قد انجزته اهوا الضو الاخصر ومطالبة الغرب باحتلال ليبيا وهل تجدون فرق بين موقف تركياء المتعقل والمتزن وبين موقف الجامعه العربيه التي لا تستحق هذا الاسم والتي اهي اظعف من خيط العنكبوت الله واكبر
الذي اسسها ملوك ورؤساء سبع دول عربية اسلامية والتي كانت حرة في ذاك الوقت وهي الاردن ومصر والعراق والسعودية واليمن وسوريا ولبنان
اما سبب الانشاء مساعدة الدول العربية المحتلة علي التحرر وتحقيق التكامل الاقتصادي والسياسي والحربي
لا بل قل من الذي أسس الدول العربية
ومن تأسيسها ماذا قدمت غير الكلام الفارغ والمسرحيات العربية المضحكة وأبطالها من الزعماء اللذين لديهم مرض ديمومة السلطة
أسسها شخص لا أعلمه لكن لو علم بماهي عليه الآن لتبرأ منها
مع زيادة الضغط النازى و الفاشى على الدول الاوروبيه وقت الحرب العالميه التانيه, بريطانيا و فرنسا شافو إنهم ماكانوش عايزين يعملو إضطرابات جوا مستعمراتهم فى الشرق الأوسط و شمال افريقيا, فوعدت قادة الدول دى بالاستقلال بعد الحرب ما تخلص, و عبّرت عن تشجيعها لأى إتجاه للوحده بين الدول اللى بتسسمى عربيه, زى ما جه على لسان وزير خارجيتها أنتونى إيدين (Anthony Eden) سنة 1941. و إتحرك شويه من قادة شبه الجزيره العربيه عشان يستغلو التصريحات دى اللى فى إتجاه إنشاء جامعة الدول العربيه, عشان كده مصطفى النحاس, رئيس الوزراء المصرى, دعا جميل مردم, رئيس وزراء سوريا و الشيخ بشاره الخورى, رئيس الكتله الوطنيه فى لبنان اللى بقى رئيس للجمهوريه بعدين, لـ زياره لمصر وتبادل وجهات النظر فى اللى ليه دعوه بفكرة "جامعة للدول العربيه" اللى حتاخد إستقلالها.
"مصطفى النحاس" قال خطبه فى مجلس الشيوخ المصرى سنة 1942, أعلن فيها سعى مصر لـ عقد مؤتمر لقادة شبه الجزيره العربيه عشان يدرسو الموضوع ده, وفى الاردن جت تصريحات الأمير عبدالله ماشيه مع اللى دعالهُ "النحاس باشا".
و شهر سبتمبر 1943 إبتدت المشاورات الثنائيه بين مصر مع الاردن والعراق وسوريا و طلعت تصريحات و وجهات نظر كتيره, من نورى السعيد من العراق وتوفيق أبو الهدى من الاردن وسعدالله الجابرى من سوريا ويوسف ياسين من السعودية ورياض الصلح من لبنان, و وفد اليمن[1]. اللى مسكو منصب الامين العام
فكرة إنشاء جامعة الدول العربية كانت بإيعاز من بريطانيا، فقد جاء على لسان وزير خارجيتها "إيدن" في 3 من جمادى الأولى 1360هـ / 29 من شهر مايو 1941م ما يلي: "لقد خطا العالم العربي خطوات واسعة في طريق الرقي، وهو يطمح الآن إلى تحقيق نوع من الوحدة يجعل منه عالمًا متماسكًا، ويرجو أن تساعده بريطانيا العظمى في بلوغ هذا الهدف، ويسرني أن أعلن باسم الحكومة عن ترحيب بريطانيا بهذه الخطوة، وعن استعدادها لمساعدة القائمين بها".
وبعد هذا التصريح بأقل من عام تم إجراء عدة مباحثات بين رئيس الوزراء المصري "مصطفى النحاس باشا" ورئيس وزراء سوريا "جميل مردم"، والشيخ "بشارة الخوري" الذي صار رئيسًا للجمهورية اللبنانية فيما بعد، وطُرحت لأول مرة فكرة إقامة جامعة عربية لتوثيق عرى التعاون بين الدول العربية.
وبدأت –على إثر ذلك- المشاورات مع بقية الحكومات العربية لإخراج الفكرة إلى حيز التنفيذ، ثم ما لبثت أن شُكّلت لجنة تحضيرية لمؤتمر عربي عام، اجتمعت لأول مرة في 6 من شوال 1363هـ/ 25 سبتمبر1944م، وضمت ممثلين من كل من مصر وسوريا ولبنان والأردن والعراق، واتفق المجتمعون على إنشاء رابطة تجمع شمل البلاد العربية، وتدعم التعاون بين أعضائها، واستقر الأمر على تسمية تلك الرابطة "جامعة الدول العربية". وفي 2 من شوال 1363هـ / 7 اكتوبر 1944م عقدت اللجنة التحضيرية اجتماعًا في "الإسكندرية" اختتم بإصدار "بروتوكول الإسكندرية" الذي سجل الاتفاق على إنشاء "جامعة الدول العربية" ولم تكن السعودية من ضمن دول التأسيس.
وفي 7 من ربيع الآخر 1364هـ / 22 الربيع (مارس) 1945م و اخيرا وصل وفد السعودية واليمن لاول مرة الى القاهرة لغرض الانضمام الى الجامعة العربية . ومن ثم وقّعت كل من مصر والسعودية والأردن والعراق ولبنان وسوريا واليمن على ميثاق الجامعة في القاهرة، وخرجت الجامعة إلى حيز الوجود.
وعليه تكون السعودية واليمن ليسو من دول التأسيس ولكن هما من اوائل دول الانضمام الى الجامعة العربية!
تأسست الجامعة العربية في القاهرة عام 1945، وكانت لحظة إنشائها تضم كل من مصر والعراق ولبنان والسعودية وسوريا وشرق الأردن (الأردن منذ عام 1946) واليمن. زاد عدد الدول الأعضاء زيادة مستمرة خلال النصف الثاني من القرن العشرين بدخول 15 دولة عربية أخرى إلى خانة العضوية، وانضمام أربعة دول بصفة مراقب. علقت عضوية مصر في عام 1979 بعد قيامها بالتوقيع على معاهدة سلام مع إسرائيل، ونقل مقر الجامعة من القاهرة إلى تونس، إلا إن الدول العربية أعادت العلاقات الدبلوماسية مع مصر في عام 1987 وسمح لمصر بالعودة إلى الجامعة في عام 1989، وأعيد مقر الجامعة إلى القاهرة مرة أخرى. في سبتمبر من عام 2006 قبلت عضوية فنزويلا في بصفتها مراقب، وانضمت الهند أيضا بهذه الصفة في عام 2007.
الدول ال7 مصر , السعودية , اليمن , الاردن , سورية , العراق , لبنان, عام 1945 ولكنة فاشلة ومخيبة لكل عربي مسلم وهيا في الحقيقة عنصرية فكرتة لاانة اخرجت المسلمين من دائرتة وجعلتة عربية فقط واقصتى المسلمين لتكون فكرتة اصغر وشأنة اقل وصلطتها محصورة
الله يرحمه ويغفرله وياريتو ما اسسها لانه تعب حالو على الفاضي
مصر ومعها 6دول أخرى لتوحيد الامة العربية مرة أخرى
دعا رئيس وزراء مصر في ذلك الوقت مصطفى النحاس وزراء سوريا و الكتلة الوطنية اللبنانية للتبحث في القاهرة حول هذه الفكرة بعد عدة اجتماعات في الفترة من 25 سبتمبر إلى 7 أكتوبر 1944 تم الاتفاق على تسمية الرابطة التي تجسد الوحدة بين الدول العربية (بجامعة الدول العربية) و في 22 مارس1945 تم توقيع ميثاق جامعة الدول العربية في القاهرة بمشاركة سبع دول و هي : مصر سوريا لبنان المملكة العربية السعودية العراق الاردن اليمن ثم اصبح عدد الدول الاعضاء 22 دولة و 23 بعد انقسام السودان
هي منظمة تضم دولاً في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم² [بحاجة لمصدر]، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها [بحاجة لمصدر]، حيث أنّ مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مجموعها الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي [بحاجة لمصدر]. تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة. لكل دولةٍ عضوٌ صوتٌ واحدٌ في مجلس الجامعة، ولكن القرارات تلزم الدول التي صوتت لهذه القرارات فقط.كانت أهداف الجامعة في عام 1945: التعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري. لعبت الجامعةُ العربيةُ دورا هاما في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الاعضاء. [بحاجة لمصدر] فقد تم إطلاق حملاتٍ لمحو الأمية، وعمليات نسخٍ للأعمال الفكرية، وترجمةٍ للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الاعضاء. كما تشجع الجامعة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، ولا سيما بين القوى العربية العاملة في المهجر. أمناء جامعة الدول العربية مرتبين حسب سنة التعيين الاسم الجنسية سنة التعيين سنة الانتهاء من الخدمة عبد الرحمن عزام مصري 1945 1952 محمد عبد الخالق حسونة مصري 1952 1972 محمود رياض مصري 1972 1979 الشاذلي القليبي تونسي 1979 1990 أحمد عصمت عبد المجيد مصري 1990 2001 عمرو موسى مصري 2001 حتى الآن
هي منظمة تضم دولاً في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم² [بحاجة لمصدر]، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها [بحاجة لمصدر]، حيث أنّ مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مجموعها الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي [بحاجة لمصدر]. تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة. لكل دولةٍ عضوٌ صوتٌ واحدٌ في مجلس الجامعة، ولكن القرارات تلزم الدول التي صوتت لهذه القرارات فقط.كانت أهداف الجامعة في عام 1945: التعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري. لعبت الجامعةُ العربيةُ دورا هاما في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الاعضاء. [بحاجة لمصدر] فقد تم إطلاق حملاتٍ لمحو الأمية، وعمليات نسخٍ للأعمال الفكرية، وترجمةٍ للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الاعضاء. كما تشجع الجامعة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، ولا سيما بين القوى العربية العاملة في المهجر. أمناء جامعة الدول العربية مرتبين حسب سنة التعيين الاسم الجنسية سنة التعيين سنة الانتهاء من الخدمة عبد الرحمن عزام مصري 1945 1952 محمد عبد الخالق حسونة مصري 1952 1972 محمود رياض مصري 1972 1979 الشاذلي القليبي تونسي 1979 1990 أحمد عصمت عبد المجيد مصري 1990 2001 عمرو موسى مصري 2001 حتى الآن
جامعة الدول العربية العلم
تاريخ التأسيس 22 مارس 1945 (بروتوكول الإسكندرية) دول التأسيس 7 دولأظهر 1. الأردن 2. المملكة العربية السعودية 3. العراق 4. اليمن 5. سوريا 6. لبنان 7. مصر الدول الأعضاء 22 دولةأظهر 1. الأردن 2. الإمارات العربية المتحدة 3. البحرين 4. الجزائر 5. المملكة العربية السعودية 6. السودان 7. الصومال 8. العراق 9. الكويت 10. المغرب 11. اليمن 12. تونس 13. جزر القمر 14. جيبوتي 15. سوريا 16. عُمان 17. فلسطين 18. قطر 19. لبنان 20. ليبيا 21. مصر 22. موريتانيا دول مراقبة 4 دولأظهر 1. إرتيريا 2. البرازيل 3. الهند 4. فنزويلا اللغة الرسمية العربية المقر الرسمي القاهرة، مصر (تونس من 1979 إلى 1990)...؟ الأمين العام عمرو موسى الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي جامعة الدول العربية هي منظمة تضم دولاً في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم² [بحاجة لمصدر]، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها [بحاجة لمصدر]، حيث أنّ مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مجموعها الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي [بحاجة لمصدر].
تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.
لكل دولةٍ عضوٌ صوتٌ واحدٌ في مجلس الجامعة، ولكن القرارات تلزم الدول التي صوتت لهذه القرارات فقط.كانت أهداف الجامعة في عام 1945: التعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري.
لعبت الجامعةُ العربيةُ دورا هاما في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الاعضاء. [بحاجة لمصدر] فقد تم إطلاق حملاتٍ لمحو الأمية، وعمليات نسخٍ للأعمال الفكرية، وترجمةٍ للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الاعضاء. كما تشجع الجامعة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، ولا سيما بين القوى العربية العاملة في المهجر.
اعتقد ان الدول العربية جميعها بعد ان رأوا العدوان ضدهم قرروا ان يتحدوا ولكن كيف؟ فأسسوا جامعة الدول العربيه كجامعه لهم في الظروف الطارئه لنفذوا قراراتهم .
صاحب الفكرة هو أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا وعدد الاعضاء وقت التأسيس سبعة نشأة الجامعة : في 29 مايو 1941 ألقى أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا خطاباً ذكر فيه "إن العالم العربي قد خطا خطوات عظيمة منذ التسوية التي تمت عقب الحرب العالمية الماضية، ويرجو كثير من مفكري العرب للشعوب العربية درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن. وإن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم نحو هذا الهدف ولا ينبغي أن نغفل الرد على هذا الطلب من جانب أصدقائنا ويبدو أنه من الطبيعي ومن الحق وجود تقوية الروابط الثقافية والاقتصادية بين البلاد العربية وكذلك الروابط السياسية أيضاً... وحكومة جلالته سوف تبذل تأييدها التام لأيّ خطة تلقى موافقة عامة". وفي 24 فبراير 1943 صرح إيدن في مجلس العموم البريطاني بأن الحكومة البريطانية تنظر بعين "العطف" إلى كل حركة بين العرب ترمي إلى تحقيق وحدتهم الاقتصادية والثقافية والسياسية.
بعد عام تقريباً من خطاب إيدن، دعا رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس كلا من رئيس الوزراء السوري جميل مردم بك ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية بشارة الخوري للتباحث معهما في القاهرة حول فكرة "إقامة جامعة عربية لتوثيق التعاون بين البلدان العربية المنضمة لها". وكانت هذه أول مرة تثار فيها فكرة الجامعة العربية بمثل هذا الوضوح، ثم عاد بعد نحو شهر من تصريح إيدن أمام مجلس العموم، ليؤكد استعداد الحكومة المصرية لاستطلاع آراء الحكومات العربية في موضوع الوحدة وعقد مؤتمر لمناقشته وهي الفكرة التي أثنى عليها حاكم الأردن في حينه الأمير عبد الله. و إثر ذلك بدأت سلسلة من المشاورات الثنائية بين مصر من جانب وممثلي كل من العراق وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والأردن واليمن من جانب آخر وهي المشاورات التي أسفرت عن تبلور اتجاهين رئيسيين بخصوص موضوع الوحدة الاتجاه الأول يدعو إلى ما يمكن وصفه بالوحدة الإقليمية الفرعية أو الجهوية وقوامها سوريا الكبرى أو الهلال الخصيب. والاتجاه الثاني يدعو إلى نوع أعم وأشمل من الوحدة يظلل عموم الدول العربية المستقلة وإن تضمن هذا الاتجاه بدوره رأيين فرعيين أحدهما يدعو لوحدة فيدرالية أو كونفدرالية بين الدول المعنية والآخر يطالب بصيغة وسط تحقق التعاون والتنسيق في سائر المجالات وتحافظ في الوقت نفسه على استقلال الدول وسيادتها.
وعندما اجتمعت لجنة تحضيرية من ممثلين عن كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر واليمن (بصفة مراقب) في الفترة 25 سبتمبر إلى 7 أكتوبر 1944 رجحت الاتجاه الداعي إلى وحدة الدول العربية المستقلة بما لا يمس استقلالها وسيادتها.اقترح الوفد السوري تسمية رابط الدول العربية ب"الاتحاد العربي"، واقترح الوفد العراقي تسميتها ب"التحالف العربي"، إلا أن الوفد المصري قدم التسمية "الجامعة العربية" لما رأى منها من ملائمة من الناحية اللغوية والسياسية، وتوافقاً مع أهداف الدول العربية. ثم نقح الاسم ليصير "جامعة الدول العربية".[20] وعلى ضوء ذلك تم التوصل إلى بروتوكول الإسكندرية الذي صار أول وثيقة تخص الجامعة.
الدول الأعضاء تأسست الجامعة العربية في القاهرة في عام 1945، و كانت لحظة إنشائها مكونةً من عضوية مصر و العراق و لبنان و المملكة العربية السعودية و سوريا و شرق الأردن (الأردن منذ عام 1946) و اليمن. زاد عدد الدول الأعضاء زيادةٌ مستمرةٌ خلال النصف الثاني من القرن العشرين، بدخول 15 دولة عربية أخرى إلى خانة العضوية، و انضمام أربعة دولٍ كدولٍ مراقبة.
تم تعليقُ عضوية مصر في عام 1979، بعد أن وقعت مصر على معاهدة سلامٍ ٍمع اسرائيل، و تم نقل مقر الجامعة من القاهرة الى تونس. أعادت الدول العربية العلاقات الدبلوماسية مع مصر في عام 1987، و سُمِحَ لمصرَ بالعودة إلى الجامعة في عام 1989، و أعيد مقر الجامعة إلى القاهرة مرةً أخرى.في أيلول / سبتمبر 2006، تم قبول فنزويلا في الجامعة العربية بصفتها مراقبا، و انضمت الهند أيضا بهذه الصفة في عام 2007.
ليست اسرائيل عضوا في جامعة الدول العربية رغم رجوع 20 ٪ من سكانها الحاليين إلى أصلٍ عربي، و انحدار ما يقرب من نصف عدد سكانها اليهود من يهود الدول العربية، و رغم كون اللغة العربية لغةً رسميةً فيها. كما أن تشاد ليست عضوا أيضا، رغم أن اللغة العربية تستخدم بشكلٍ رسميٍ و عاميٍ دارجٍ هناك.
لماذا علشان ينكد على اللى جابونا
مع زيادة الضغط النازى و الفاشى على الدول الاوروبيه وقت الحرب العالميه التانيه, بريطانيا و فرنسا شافو إنهم ماكانوش عايزين يعملو إضطرابات جوا مستعمراتهم فى الشرق الأوسط و شمال افريقيا, فوعدت قادة الدول دى بالاستقلال بعد الحرب ما تخلص, و عبّرت عن تشجيعها لأى إتجاه للوحده بين الدول اللى بتسسمى عربيه, زى ما جه على لسان وزير خارجيتها أنتونى إيدين (Anthony Eden) سنة 1941. و إتحرك شويه من قادة شبه الجزيره العربيه عشان يستغلو التصريحات دى اللى فى إتجاه إنشاء جامعة الدول العربيه, عشان كده مصطفى النحاس, رئيس الوزراء المصرى, دعا جميل مردم, رئيس وزراء سوريا و الشيخ بشاره الخورى, رئيس الكتله الوطنيه فى لبنان اللى بقى رئيس للجمهوريه بعدين, لـ زياره لمصر وتبادل وجهات النظر فى اللى ليه دعوه بفكرة "جامعة للدول العربيه" اللى حتاخد إستقلالها.
"مصطفى النحاس" قال خطبه فى مجلس الشيوخ المصرى سنة 1942, أعلن فيها سعى مصر لـ عقد مؤتمر لقادة شبه الجزيره العربيه عشان يدرسو الموضوع ده, وفى الاردن جت تصريحات الأمير عبدالله ماشيه مع اللى دعالهُ "النحاس باشا".
و شهر سبتمبر 1943 إبتدت المشاورات الثنائيه بين مصر مع الاردن والعراق وسوريا و طلعت تصريحات و وجهات نظر كتيره, من نورى السعيد من العراق وتوفيق أبو الهدى من الاردن وسعدالله الجابرى من سوريا ويوسف ياسين من السعودية ورياض الصلح من لبنان, و وفد اليمن
علشان متعرفش تقرر اىشىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
الدول ال7 مصر , السعودية , اليمن , الاردن , سورية , العراق , لبنان, عام 1945 ولكنة فاشلة ومخيبة لكل عربي مسلم وهيا في الحقيقة عنصرية فكرتة لاانة اخرجت المسلمين من دائرتة وجعلتة عربية فقط واقصتى المسلمين لتكون فكرتة اصغر وشأنة اقل وصلطتها محصورة
جامعة الدول العربيه (او الجامعه العربيه) دى منظمه اقليميه اتعملت سنة 1945 ومقرها فى مصر, والامين العام دلوقتى عمرو موسى من سنة 2001.
دى منظمه اقليميه بتضم دول فى الشرق الاوسط ليها صفة مراقب فى الامم المتحده. اتأسست يوم 22 مارس سنة 1945, فى إسكندريه. كان عدد الدول اللى اسستها وقتها سبع دول اللى دلوقتى بقو 22 دوله. بتتكون من قمة (رؤساء الدول, مجلس الوزراء, الامين العام).
بدإت الفكره بمشروع انجليزى انهم يعملو كيان اتحادى للدول اللى لغتها الرسميه عربى ففكرو فى انهم يعملو جامعة الدول.
فيه تلات دول مش من الشرق الاوسط موجوده بصفتها مراقب و هما اريتريا و ڤنيزويلا و الهند. المقر بتاعها فى القاهره.
1. الأردن 2. المملكة العربية السعودية 3. العراق 4. اليمن 5. سوريا 6. لبنان 7. مصر الدول الأعضاء 22 دولةأظهر 1. الأردن 2. الإمارات العربية المتحدة 3. البحرين 4. الجزائر 5. المملكة العربية السعودية 6. السودان 7. الصومال 8. العراق 9. الكويت 10. المغرب 11. اليمن 12. تونس 13. جزر القمر 14. جيبوتي 15. سوريا 16. عُمان 17. فلسطين 18. قطر 19. لبنان 20. ليبيا 21. مصر 22. موريتانيا دول مراقبة 4 دولأظهر 1. إرتيريا 2. البرازيل 3. الهند 4. فنزويلا
مصر هى من اسس جامعة الدول العربية فى عام 1945 مـ ثم دعت: العراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن حتى تكون اعضاء فى هذه الجامعة و اسست الجامعة من اجل مساعدة الدول العربية الغير مستقلة على نيل استقرارها ومقرها القاهرة اول امين عام لجامعة الدول العربية هو عبد الرحمن عزام
اعتقد أن الغرب أوحى بالفكرة . ليسهل عليه انجاز مصالحه السياسية والاقتصادية تحت سقف واحد وبرضى الجميع بدل أن يتعامل مع كل على حدة وايضا ليكشف اغطيتهم أمام بعضهم وللتأكد من عدم اتفاق اي طرف مع اخر ضد مصالح الغرب .
مش انا والله ماهو انا!!!!!!!!!!! :S
الفكرة الملك فاروق والملك عبدالعزيز
بدا تاسيسها بسبع دول فى مقدمتهم مصر ولبنان و سوريا فى الحقيقة تعد مصر من اسسها حيث اول من نادى بتاسيسها هو رئيس وزراء مصر النحاس باشا
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته odesk هي عبارة عن شركة عالمية ربحية مضمونة وان جربتها بنفسي ةهي تتيح فرص عمل في المنزل كصور ولجوات وكل حسب خبرتك ويمكن الربح مقابل توزيع الرابط على اصدقائك في كل تسجيل 14 دولار
وتقبل حميع البنوك العربية او ترسل لك شيك
شرح التسجيل اولا ادخل الراب ط التالي https://www.odesk.com/referrals/track/djelfa1
ثم اضغط على creat an account ثم املا المعلوما في الخانة المناسبة الاسم First Name اللقب* Last Name الايميل* Email البلد * Country * Username اسم مستعار * كلمة المرورPassword * اعادة كتابة كلمة المرورRe-type Password How did you hear about oDesk * ادخل احرف التي قي صورة Enter the code shown ثم اضغط على get started تجد را وزعه على اصدقائك والخانة الثانية ادخل اسم البنك الذي مشترك فيه في بلدك وشكرا ارجو ان ينال اعجابكم
مش عارف ...بس اكيد قزم عربي غرضه خدمة بني صهيون
جامعة الدول العربيه (او الجامعه العربيه) دى منظمه اقليميه اتعملت سنة 1945 ومقرها فى مصر, والامين العام دلوقتى عمرو موسى من سنة 2001.
دى منظمه اقليميه بتضم دول فى الشرق الاوسط ليها صفة مراقب فى الامم المتحده. اتأسست يوم 22 مارس سنة 1945, فى إسكندريه. كان عدد الدول اللى اسستها وقتها سبع دول اللى دلوقتى بقو 22 دوله. بتتكون من قمة (رؤساء الدول, مجلس الوزراء, الامين العام).
بدإت الفكره بمشروع انجليزى انهم يعملو كيان اتحادى للدول اللى لغتها الرسميه عربى ففكرو فى انهم يعملو جامعة الدول.
فيه تلات دول مش من الشرق الاوسط موجوده بصفتها مراقب و هما اريتريا و ڤنيزويلا و الهند. المقر بتاعها فى القاهره.
مع زيادة الضغط النازى و الفاشى على الدول الاوروبيه وقت الحرب العالميه التانيه, بريطانيا و فرنسا شافو إنهم ماكانوش عايزين يعملو إضطرابات جوا مستعمراتهم فى الشرق الأوسط و شمال افريقيا, فوعدت قادة الدول دى بالاستقلال بعد الحرب ما تخلص, و عبّرت عن تشجيعها لأى إتجاه للوحده بين الدول اللى بتسسمى عربيه, زى ما جه على لسان وزير خارجيتها أنتونى إيدين (Anthony Eden) سنة 1941. و إتحرك شويه من قادة شبه الجزيره العربيه عشان يستغلو التصريحات دى اللى فى إتجاه إنشاء جامعة الدول العربيه, عشان كده مصطفى النحاس, رئيس الوزراء المصرى, دعا جميل مردم, رئيس وزراء سوريا و الشيخ بشاره الخورى, رئيس الكتله الوطنيه فى لبنان اللى بقى رئيس للجمهوريه بعدين, لـ زياره لمصر وتبادل وجهات النظر فى اللى ليه دعوه بفكرة "جامعة للدول العربيه" اللى حتاخد إستقلالها.
"مصطفى النحاس" قال خطبه فى مجلس الشيوخ المصرى سنة 1942, أعلن فيها سعى مصر لـ عقد مؤتمر لقادة شبه الجزيره العربيه عشان يدرسو الموضوع ده, وفى الاردن جت تصريحات الأمير عبدالله ماشيه مع اللى دعالهُ "النحاس باشا".
و شهر سبتمبر 1943 إبتدت المشاورات الثنائيه بين مصر مع الاردن والعراق وسوريا و طلعت تصريحات و وجهات نظر كتيره, من نورى السعيد من العراق وتوفيق أبو الهدى من الاردن وسعدالله الجابرى من سوريا ويوسف ياسين من السعودية ورياض الصلح من لبنان, و وفد اليمن[1
المعلومة الاهم فهى الجامعة الوحيدة الذى لم ينجح من طلابها اجد منذ انشائها وهى مقر لتضليل الشعوب العربية واتخاذ قرارات مريضة هزيلة ولا تزيد عن كونها شجب وندب واتمنى ان تخرج من مصر ويبنى مكان هذا المبنى فندق سياحى فاخر وبحوارة ضريح للجامعة العربية ويكون مرحاض عمومى لكل المصريين.
الاستاذ الدكتور الاستاذ مواج عبد القدوس
إذا كنت تريد أن تستفيد فعلياً .... تفضل بالتقييم .. و إقرأ كيف كان تاريخنا ******************************************************* هنا الإجابه العلمية المختصرة : ***********************
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وانتصار الحلفاء على دول المحور حاولت الدول الغربية المحتلة التخلي عن وعودها بمنح الاستقلال للدول العربية بالرغم من وقوف الأخيرة معها واستنزاف ثرواتها في المجهود الحربي.
وكان الرأي العام العربي قد تهيأ لقيام وحدة عربية وبدأ يضغط عن طريق الأحزاب والصحف في هذا الاتجاه، فوجه مصطفى النحاس باشا في 12 يوليو/تموز 1944 الدعوة إلى الحكومات العربية التي شاركت في المشاورات التمهيدية لإرسال مندوبيها للاشتراك في اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربي العام التي ستتولى صياغة الاقتراحات المقدمة لتحقيق الوحدة العربية.
واجتمعت تلك اللجنة في الإسكندرية في 25 سبتمبر/أيلول 1944 بحضور مندوبين عن مصر وسوريا ولبنان والعراق وشرق الأردن والسعودية واليمن وعن عرب فلسطين، وبعد ثماني جلسات متوالية استبعد المجتمعون فكرة الحكومة المركزية ومشروعي سورية الكبرى والهلال الخصيب، وانحصر النقاش في اقتراح نوري السعيد رئيس الوفد العراقي بتكوين مجلس اتحاد لا تنفذ قراراته إلا الدول التي توافق عليه، خوفا من التأثير على سيادة الدول الأعضاء.
وتدخل مصطفى النحاس فأكد أن فكرة اتحاد عربي له سلطة تنفيذية وقراراته ملزمة أمر يستبعده الجميع للأسباب نفسها التي أدت إلى استبعاد فكرة الحكومة المركزية، وأنه يبقى بعد ذلك الرأي القائل بتكوين اتحاد لا تكون قراراته ملزمة إلا لمن يقبلها.
أصل التسمية *********** كان من الممكن أن يكون اسم الجامعة العربية "التحالف العربي" كما اقترحت سوريا أو "الاتحاد العربي" كما كانت تريد العراق، إلا أن الوفد المصري رأى أن اسم "الجامعة العربية" الذي تقدم به أكثر ملاءمة من الناحية اللغوية والسياسية ومتوافقا مع أهداف الدول العربية، وفي النهاية وافق الجميع على هذا الاسم بعد أن نقحوه من الجامعة العربية إلى جامعة الدول العربية.
وأصدر المندوبون العرب الذين حضروا اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربي العام بالإسكندرية بروتوكولا عرف باسم بروتوكول الإسكندرية ينص على موافقتهم على إنشاء جامعة للدول العربية.
وصاغت الوفود العربية المجتمعة في الإسكندرية بنودا عامة كانت نواة أولى لميثاق جامعة الدول العربية، أكدوا فيها على احترام استقلال وسيادة كل دولة، والاعتراف بحدودها القائمة، والاعتراف لكل دولة بحق إبرام المعاهدات والاتفاقات بشرط ألا تتعارض مع أحكام الجامعة وميثاقها، وكان من اللافت للنظر حرص الدول العربية على التأكيد على أنه ليس من اللازم اتباع سياسية خارجية موحدة، وعدم اللجوء إلى القوة في فض المنازعات بين الدول الأعضاء، وفي حالة الخلاف يفض بالوساطة بناء على طلب المتخاصمين.
وأقرت اللجنة التحضيرية في قصر الزعفران بالقاهرة في 17 مارس/آذار 1945 الصيغة النهائية لميثاق جامعة الدول العربية بعد الأخذ في الاعتبار بالمقترحات والصياغات التي أعدها الدكتور عبد الحميد بدوي أستاذ القانون الدولي، وخرج الميثاق إلى الوجود في 19 مارس/آذار 1945 مؤلفا من ديباجة و20 مادة وثلاثة ملاحق، ووقع عليه مندوبو الدول العربية في احتفال أقيم لهذا الغرض بقصر الزعفران بالقاهرة في 22 مارس/آذار 1945، وقد اتسعت عضوية الدول العربية فبعد أن بدأت بسبع دول فقط أصبح عددها الآن 22 دولة، كانت جزر القمر آخرها عندما انضمت عام 1993
سلطات الجامعة العربية ******************* يحق لجامعة الدول العربية إبرام المعاهدات الدولية وتبادل التمثيل الدبلوماسي لدى الدول والمنظمات الدولية، وذلك لما تتمتع به الجامعة من شخصية قانونية دولية مستقلة ومنفصلة عن إرادة كما أن لمبانيها ولموظفيها بالخارج الحق في التمتع بالحصانة الدبلوماسية طبقا للمادة 14 من الميثاق.
أهداف الجامعة ************** تسعى جامعة الدول العربية إلى توثيق الصلات بين الدول العربية وصيانة استقلالها والمحافظة على أمن المنطقة العربية وسلامتها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية.
ولتحقيق هذه الأهداف أنشئ العديد من المؤسسات وأبرمت عدة اتفاقات منها: - اتفاقية تسهيل التبادل التجاري. - التعريفة الجمركية الموحدة. - إنشاء المؤسسة المالية العربية للإنماء الاقتصادي. - اتفاقية الوحدة الاقتصادية.
الذي أسس الجامعة هم الغرب و الامريكان اليهود لخدمة مسيحي الشرق الذي أقموا الوحدة على أساس قومي
بريطانيا و الصهيونية لخدمة مصالحها
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن
عمرو المصري لانها تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول عربية شقيقة
بإختصااار أنا مؤسس جامعة الدول العربيه ههههههههههههه امزح
+++++++++++++++++++++++ من الذي أسس جامعة الدول العربية : +++++++++++++++++++++++ تم تأسيس جامعة الدول العربية نتيجة لاجتماع مندوبي الدول العربية بعد الحرب العالمية الثانية .. الذي كان في الاصل يبحث عدة خطط منها إقامة وحدة عربي , و منها مجلس إتحاد عربي , وذلك في مدينة الاسكندريه في 1944 , ثم أستمرت المداولات إلى عام 1945م حيث أقرت اللجنة التحضيرية في قصر الزعفران بالقاهرة في 17 مارس/آذار 1945 الصيغة النهائية لميثاق جامعة الدول العربية بعد الأخذ في الاعتبار بالمقترحات والصياغات التي أعدها الدكتور عبد الحميد بدوي أستاذ القانون الدولي، وخرج الميثاق إلى الوجود في 19 مارس/آذار 1945 مؤلفا من ديباجة و20 مادة وثلاثة ملاحق، ووقع عليه مندوبو الدول العربية في احتفال أقيم لهذا الغرض بقصر الزعفران بالقاهرة في 22 مارس/آذار 1945،حيث كانت الدول الموقعة آنذاك هي : مصر والعراق والاردن ولبنان والسعوديه وسوريا واليمن . +++++++++++++++++++++ لماذا أسست جامعة الدول العربية : +++++++++++++++++++++ تسعى جامعة الدول العربية إلى توثيق الصلات بين الدول العربية وصيانة استقلالها والمحافظة على أمن المنطقة العربية وسلامتها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية.
ولتحقيق هذه الأهداف أنشئ العديد من المؤسسات وأبرمت عدة اتفاقات منها: - اتفاقية تسهيل التبادل التجاري. - التعريفة الجمركية الموحدة. - إنشاء المؤسسة المالية العربية للإنماء الاقتصادي. - اتفاقية الوحدة الاقتصادية. +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ أرجوا التقييم ..أرجوا التقييم .. أرجوا التقييم .. أرجوا التقييم .. أرجوا التقييم .. أرجوا التقييم .. +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
1945م - تاريخ التاسيس
الهدف الحالي : مجرد رمز يفتخر بة الناس " ضحك على العقول " نحب المعني فقط ولا ياثر فى شى فى الوقت الحالي
وجودة اصبح مثل عدمة !! :)
. نشأة فكرتها:....................................................................................
فى 29 مايو 1941 ألقى ......... (أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا) ............... خطابا ذكر فيه:....................................
"إن العالم العربى قد خطا خطوات عظيمة منذ التسوية ال تمت عقب الحرب العالمية الماضية، ويرجو كثير من مفكرى العرب للشعوب العربية درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن. وإن العرب
يتطلعون لنيل تأييدنا فى مساعيهم نحو هذا الهدف ولا ينبغى أن نغفل الرد على هذا الطلب من جانب أصدقائنا ويبدو أنه من الطبيعى ومن الحق وجود تقوية الروابط الثقافية والاقتصادية بين البلاد العربية
وكذلك الروابط السياسية أيضاً... وحكومة جلالته سوف تبذل تأييدها التام لأى خطة تلقى موافقة عامة". وفى 24 فبراير 1943 صرح إيدن فى مجلس العموم البريطانى بأن الحكومة البريطانية "تنظر بعين العطف إلى كل حركة بين العرب ترمى إلى تحقيق وحدتهم الاقتصادية والثقافية والسياسية."
بعد عام تقريبا من خطاب إيدان :.........:
دعا : رئيس الوزراء المصرى مصطفى النحاس .............................كلا من :
رئيس الوزراء السورى جميل مردم ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية بشارة الخورى.............:
للتباحث معهما فى القاهرة حول فكرة "إقامة جامعة عربية لتوثيق العرى بين البلدان العربية لمنضمة لها". وكانت هذه أول مرة تثار فيها فكرة الجامعة العربية بمثل هذا الوضوح ثم عاد بعد نحو شهر من
تصريح إيدن أمام مجلس العموم، ليؤكد استعداد الحكومة المصرية لاستطلاع آراء الحكومات العربية فى موضوع الوحدة وعقد مؤتمر لمناقشته وهى الفكرة التى أثنى عليها حاكم الأردن فى حينه الأمير
عبد الله. وعلى أثر ذلك بدأت سلسلة من المشاورات الثنائية بين مصر من جانب وممثلى كل من العراق وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والأردن واليمن من جانب آخر وهى المشاورات التى
أسفرت عن تبلور اتجاهين رئيسيين بخصوص موضوع الوحدة الاتجاه الأول يدعو إلى ما يمكن وصفه بالوحدة الإقليمية الفرعية أو الجهوية وقوامها سوريا الكبرى أو الهلال الخصيب. والاتجاه الثانى يدعو إلى
نوع أعم وأشمل من الوحدة يظلل عموم الدول العربية المستقلة وإن تضمن هذا الاتجاه بدوره رأيين فرعيين أحدهما يدعو لوحدة فيدرالية أو كونفدرالية بين الدول المعنية والآخر يطالب بصيغة وسط تحقق التعاون والتنسيق فى سائر المجالات وتحافظ فى الوقت نفسه على استقلال الدول وسيادتها.
وعندما اجتمعت لجنة تحضيرية من ممثلين عن كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر واليمن (بصفة مراقب) فى الفترة 25 سبتمبر إلى 7 اكتوبر 1944 رجحت الاتجاه الداعى إلى وحدة الدول العربية
المستقلة بما لا يمس استقلالها وسيادتها. كما استقرت على تسمية الرابطة المجسدة لهذه الوحدة بـ "جامعة الدول العربية". وعلى ضوء ذلك تم التوصل إلى بروتوكول الإسكندرية الذى صار أول وثيقة تخص الجامعة.
....................
بروتوكول الاسكندرية:
نص البروتوكول على المبادئ الآتية:................
• قيام جامعة الدول العربية من الدول العربية المستقلة التى تقبل الانضمام إليها ويكون لها مجلس تمثل فيه الدول المشتركة فى الجامعة على قدم المساواة.
• مهمة مجلس الجامعة هى: مراعاة تنفيذ ما تبرمه الدول الأعضاء فيما بينها من اتفاقيات وعقد اجتماعات دورية لتوثيق الصلات بينها والتنسيق بين خططها السياسية تحقيقات للتعاون فيما بينها وصيانة استقلالها وسيادتها من كل اعتداء بالوسائل السياسية الممكنة، والنظر بصفة عامة فى شئون البلاد العربية.
• قرارات المجلس ملزمة لمن يقبلها فيما عدا الأحوال التى يقع فيها خلاف بين دولتين من أعضاء الجامعة ويلجأ الطرفان إلى المجلس لفض النزاع بينهما. ففى هذه الأحوال تكون قرارات المجلس ملزمة ونافذة.
• لا يجوز الالتجاء إلى القوة لفض المنازعات بين دولتين من دول الجامعة كما لا يجوز اتباع سياسة خارجية تضر بسياسة جامعة الدول العربية أو أية دولة من دولها.
• يجوز لكل دولة من الدول الأعضاء بالجامعة أن تعقد مع دولة أخرى من دول الجامعة أو غيرها اتفاقات خاصة لا تتعارض مع نصوص هذه الأحكام وروحها.
• وأخيراً الاعتراف بسيادة واستقلال الدول المنظمة إلى الجماعة بحدودها القائمة فعلاً. كما اشتمل البروتوكول على قرار خاص بضرورة احترام استقلال لبنان وسيادته، وعلى قرار آخر باعتبار فلسطين ركناً هاماً من أركان البلاد العربية وحقوق العرب فيها لا يمكن المساس بها من غير إضرار بالسلم والاستقلال فى العالم العربى، ويجب على الدول العربية تأييد قضية عرب فلسطين بالعمل على تحقيق أمانيهم المشروعة وصون حقوقهم العادلة.
وأخيراً نص فى البروتوكول على أن (تشكل فوراً لجنة فرعية سياسية من أعضاء اللجنة التحضيرية المذكورة للقيام بإعداد مشروع لنظام مجلس الجامعة، ولبحث المسائل السياسية التى يمكن إبرام
اتفاقيات فيها بين الدول العربية.) ووقع على هذا البروتوكول رؤساء الوفود المشاركة فى اللجنة التحضيرية وذلك فى 7 اكتوبر 1944 باستثناء السعودية واليمن اللتين وقعتاه فى 3 يناير 1945 و 5 فبراير 1945 على التوالى بعد أن تم رفعه إلى كل من الملك عبد العزيز آل سعود والإمام يحيى حميد.
...........................................................................................................
ميثاق الجامعة العربية:..........................
مثّل بروتوكول الإسكندرية الوثيقة الرئيسية التى وضع على أساسها ميثاق جامعة الدول العربية وشارك فى إعداده كل من اللجنة السياسية الفرعية التى أوصى بروتوكول الإسكندرية بتشكيلها ومندوبى الدول العربية الموقعين على بروتوكول الإسكندرية، مضافاً إليهم مندوب عام كل من السعودية واليمن وحضر مندوب الأحزاب الفلسطينية كمراقب.
وبعد اكتمال مشروع الميثاق كنتاج لستة عشر اجتماعا عقدتها الأطراف المذكورة بمقر وزارة الخارجية المصرية فى الفترة بين 17 فبراير و3 مارس 1945 أقر الميثاق بقصر الزعفران بالقاهرة فى 19 مارس 1945 بعد إدخال بعض التنقيحات عليه.
تألف ميثاق الجامعة من ديباجة وعشرين مادة، وثلاثة ملاحق خاصة الملحق الأول خاص بفلسطين وتضمن اختيار مجلس الجامعة مندوباً عنها "أى عن فلسطين" للمشاركة فى أعماله لحين حصولها على الاستقلال . والمحلق الثانى خاص بالتعاون مع الدول العربية غير المستقلة وبالتالى غير المشتركة فى مجلس الجامعة.
.................................................: الدول الاعضاء المؤسسون / اللحقون / المراقبون : كالآتي:.....................
دول التأسيس 7 دول: ..... 1)الأردن 2) المملكة العربية السعودية 3) العراق 4) اليمن 5) سوريا 6) لبنان 7) مصر
الدول الأعضاء 22 دولة.......:
1.) الأردن 2.) الإمارات العربية المتحدة 3.) البحرين 4 .) الجزائر 5.) المملكة العربية السعودية 6.) السودان 7.) الصومال 8.) العراق 9. ) الكويت 10.) المغرب 11.) اليمن 12.) تونس
13.) جزر القمر 14.) جيبوتي 15.) سوريا 16.) عُمان 17.) فلسطين 18. ) قطر 19.) لبنان 20.) ليبيا 21.) مصر 22.) موريتانيا ..............................................................
دول مراقبة 4 دول :...................
1. ) إرتيريا 2.) البرازيل 3. )الهند 4.) فنزويلا
أما الملحق الثالث والأخير:
فهو خاص بتعيين (السيد عبد الرحمن عزام )الوزير المفوض بوزارة الخارجية المصرية كأول أمين عام للجامعة لمدة عامين. وأشارت الديباجة إلى أن الدول ذات الصلة وافقت على الميثاق بهدف تدعيم العلاقات والوشائج العربية فى إطار من احترام الاستقلال والسيادة بما يحقق صالح عموم البلاد العربية.
وفى 22 مارس 1945 تم التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية من قبل مندوبى الدول العربية عدا السعودية واليمن اللتين وقعتا على الميثاق فى وقت لاحق. وحضر جلسة التوقيع ممثل الأحزاب الفلسطينية واصبح يوم 22 مارس من كل عام هو يوم الاحتفال بالعيد السنوى لجامعة الدول العربية.
1. سوريا 2. المملكة العربية السعودية 3. العراق 4. اليمن 5. الاردن 6. لبنان 7. مصر
جامعة الدول العربية العلم
تاريخ التأسيس 22 مارس 1945 (بروتوكول الإسكندرية) دول التأسيس 7 دولأظهر 1. الأردن 2. المملكة العربية السعودية 3. العراق 4. اليمن 5. سوريا 6. لبنان 7. مصر الدول الأعضاء 22 دولةأظهر 1. الأردن 2. الإمارات العربية المتحدة 3. البحرين 4. الجزائر 5. المملكة العربية السعودية 6. السودان 7. الصومال 8. العراق 9. الكويت 10. المغرب 11. اليمن 12. تونس 13. جزر القمر 14. جيبوتي 15. سوريا 16. عُمان 17. فلسطين 18. قطر 19. لبنان 20. ليبيا 21. مصر 22. موريتانيا دول مراقبة 4 دولأظهر 1. إرتيريا 2. البرازيل 3. الهند 4. فنزويلا اللغة الرسمية العربية المقر الرسمي القاهرة، مصر (تونس من 1979 إلى 1990)...؟
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن
تأسست الجامعة العربية في القاهرة عام 1945، وكانت لحظة إنشائها تضم كل من مصر والعراق ولبنان والسعودية وسوريا وشرق الأردن (الأردن منذ عام 1946) واليمن. زاد عدد الدول الأعضاء زيادة مستمرة خلال النصف الثاني من القرن العشرين بدخول 15 دولة عربية أخرى إلى خانة العضوية، وانضمام أربعة دول بصفة مراقب.
علقت عضوية مصر في عام 1979 بعد قيامها بالتوقيع على معاهدة سلام مع إسرائيل، ونقل مقر الجامعة من القاهرة إلى تونس، إلا إن الدول العربية أعادت العلاقات الدبلوماسية مع مصر في عام 1987 وسمح لمصر بالعودة إلى الجامعة في عام 1989، وأعيد مقر الجامعة إلى القاهرة مرة أخرى. في سبتمبر من عام 2006 قبلت عضوية فنزويلا في بصفتها مراقب، وانضمت الهند أيضا بهذه الصفة في عام 2007.
وعلى الرغم رجوع 20% من سكان إسرائيل الحاليين إلى أصلٍ عربي وانحدار ما يقرب من نصف عدد سكانها اليهود من اليهود العرب ومن كون اللغة العربية إحدة اللغات الرسمية فيها فإنها ليست عضو بالجامعة، كما أن تشاد ليست عضو أيضاً رغم أن اللغة العربية تستخدم بشكل رسمي وعامي هناك
هناك أربعة دولٍ مراقِبة في الجامعة وهذه صفة تعطيهم الحق في التعبير عن آرائهم وتقديم النصح، لكنها لا تعطيهم الحق في التصويت. هذا جدول بيانات بإحصائيات وتقديرات عن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية من كتاب 2006 World Factbook الذي يصدره جهاز المخابرات الأمريكية سنويا
تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس/آذار عام 1945 . وعدد الدول المؤسسة للجامعة هي 7 دول. و أول أمين عام لها هو عبدالرحمن حسن عزام
فكرة بريطانية لجمع كلمة العرب و ضمها الى جنب قوات المحور
جامعة الدول العربية:
نشأة فكرتها:
في 29 مايو 1941 ألقى أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا خطاباً ذكر فيه "إن العالم العربي قد خطا خطوات عظيمة منذ التسوية التي تمت عقب الحرب العالمية الماضية، ويرجو كثير من مفكري العرب للشعوب العربية درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن. وإن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم نحو هذا الهدف ولا ينبغي أن نغفل الرد على هذا الطلب من جانب أصدقائنا ويبدو أنه من الطبيعي ومن الحق وجود تقوية الروابط الثقافية والاقتصادية بين البلاد العربية وكذلك الروابط السياسية أيضاً... وحكومة جلالته سوف تبذل تأييدها التام لأيّ خطة تلقى موافقة عامة". وفي 24 فبراير 1943 صرح إيدن في مجلس العموم البريطاني بأن الحكومة البريطانية تنظر بعين "العطف" إلى كل حركة بين العرب ترمي إلى تحقيق وحدتهم الاقتصادية والثقافية والسياسية.
بعد عام تقريباً من خطاب إيدن، دعا رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس كلا من رئيس الوزراء السوري جميل مردم بك ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية بشارة الخوري للتباحث معهما في القاهرة حول فكرة "إقامة جامعة عربية لتوثيق التعاون بين البلدان العربية المنضمة لها". وكانت هذه أول مرة تثار فيها فكرة الجامعة العربية بمثل هذا الوضوح، ثم عاد بعد نحو شهر من تصريح إيدن أمام مجلس العموم، ليؤكد استعداد الحكومة المصرية لاستطلاع آراء الحكومات العربية في موضوع الوحدة وعقد مؤتمر لمناقشته وهي الفكرة التي أثنى عليها حاكم الأردن في حينه الأمير عبد الله. وإثر ذلك بدأت سلسلة من المشاورات الثنائية بين مصر من جانب وممثلي كل من العراق وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والأردن واليمن من جانب آخر وهي المشاورات التي أسفرت عن تبلور اتجاهين رئيسيين بخصوص موضوع الوحدة الاتجاه الأول يدعو إلى ما يمكن وصفه بالوحدة الإقليمية الفرعية أو الجهوية وقوامها سوريا الكبرى أو الهلال الخصيب. والاتجاه الثاني يدعو إلى نوع أعم وأشمل من الوحدة يظلل عموم الدول العربية المستقلة وإن تضمن هذا الاتجاه بدوره رأيين فرعيين أحدهما يدعو لوحدة فيدرالية أو كونفدرالية بين الدول المعنية والآخر يطالب بصيغة وسط تحقق التعاون والتنسيق في سائر المجالات وتحافظ في الوقت نفسه على استقلال الدول وسيادتها.
وعندما اجتمعت لجنة تحضيرية من ممثلين عن كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر واليمن (بصفة مراقب) في الفترة 25 سبتمبر إلى 7 أكتوبر 1944 رجحت الاتجاه الداعي إلى وحدة الدول العربية المستقلة بما لا يمس استقلالها وسيادتها.اقترح الوفد السوري تسمية رابط الدول العربية ب"الاتحاد العربي"، واقترح الوفد العراقي تسميتها ب"التحالف العربي"، إلا أن الوفد المصري قدم التسمية "الجامعة العربية" لما رأى منها من ملائمة من الناحية اللغوية والسياسية، وتوافقاً مع أهداف الدول العربية. ثم نقح الاسم ليصير "جامعة الدول العربية".[19] وعلى ضوء ذلك تم التوصل إلى بروتوكول الإسكندرية الذي صار أول وثيقة تخص الجامعة.
نبذه عنها : جامعة الدول العربية هي منظمة تضم دولاً في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضاؤها دولاً عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، ومن ضمنها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041 كم² [بحاجة لمصدر]، وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها [بحاجة لمصدر]، حيث أنّ مجموع مساحة الوطن العربي يجعل مجموعها الثاني عالمياً بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالمياً بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي
تسهل الجامعة العربية إجراء برامج سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واجتماعية لتنمية مصالح العالم العربي من خلال مؤسساتٍ مثل مؤسسة جامعة الدول العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.[1][2] وقد كانت الجامعة العربية بمثابة منتدىً لتنسيق المواقف السياسية للدول الأعضاء، وللتداول ومناقشة المسائل التي تثير الهم المشترك، ولتسوية بعض المنازعات العربية والحد من صراعاتها، كصراع أزمة لبنان عام 1958.كما مثلت الجامعة منصةً لصياغة وإبرام العديد من الوثائق التاريخية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين بلدان الجامعة. أحد أمثلة هذه الوثائق المهمة وثيقة العمل الاقتصادي العربي المشترك، والتي تحدد مبادئ الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.
لكل دولةٍ عضوٌ صوتٌ واحدٌ في مجلس الجامعة، ولكن القرارات تلزم الدول التي صوتت لهذه القرارات فقط.كانت أهداف الجامعة في عام 1945: التعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، والتوسط في حل النزاعات التي تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطرافٍ ثالثة. وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاقِ الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل 1950 ملزمةٌ على تنسيق تدابير الدفاع العسكري.
لعبت الجامعةُ العربيةُ دورا هاما في صياغة المناهج الدراسية، والنهوض بدور المرأة في المجتمعات العربية، وتعزيز رعاية الطفولة، وتشجيع برامج الشباب والرياضة، والحفاظ على التراث الثقافي العربي، وتعزيز التبادلات الثقافية بين الدول الاعضاء. [بحاجة لمصدر] فقد تم إطلاق حملاتٍ لمحو الأمية، وعمليات نسخٍ للأعمال الفكرية، وترجمةٍ للمصطلحات التقنية الحديثة لاستخدامها داخل الدول الاعضاء. كما تشجع الجامعة اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الجريمة وتعاطي المخدرات، وللتعامل مع القضايا العمالية، ولا سيما بين القوى العربية العاملة في المهجر.
للمزيد راجع المصدر
وبالتوفيق :)
اتفق العرب على ان لا يتفقون من اسسها تركي الاصل نوري السعيد باقتراح من برطانيا واعتقد هذه هي الاضافة للجواب لعمرو المصري فتكتمل القصة
ادعو المغرب الا الانسحاب منها لانها لافائدة منها و لن تفيده في شيء
بالنسبة الي لا توجد جامعة عربية لانها لا تمس بصلة بالقضايا العربية بل من مصلحتها ضمان امن اسرائيل في المنظقة بس والدليل ما يحدث في ليبيا كان بالامكان ان تفض النزاع قبل ان تتدخل فيها القوى الدولية لكن باعت دماء الليبيين لفرنسا وبريطانيا بشوية ابارنفط
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن ( المملكة اليمنية المتوكلية) .
الملك فاروق والملك عبدالعزيز
فكرة أنتونى إيدن
والمؤسسين سبع دول
وزير خارجية إنجلترا 'إيدن' هو صاحب فكرة
اسباب الاختلاف بين المسلمين tablat.ahladalil.com/t9918-topic
يوري جاجارين
http://forum.yallafilmz.com/showthread.php?p=5548
انشاتها بريطانيا ودول الحلفاء والهدف تاكيد الحدود المصطنعة التي اقرتها وفرضتها دول الحلفاء ولتسهيل اقامة دولة اسرائيل ولقد ادت دورها واصبحت الحدود قران واسرائيل عنوان...........وعليه انتظروا ازالتها لانهاء مدتها
واليكم التفاصيل
إحقاقاً لحق ينبغي قوله ، وتسجيلاً لشهادة لابد منها . ولابد لنا من استحضار مشاهد سريعة من التاريخ الحديث ، لاستظهار شواهد من واقع مرحلة البدء التي تمخضت عن ميلاد فكرة الجامعة العربية ، ذلك أنه في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وبداية القرن التاسع عشر ، بدأ أن دولة الخلافة العثمانية قد أصبحت مرشحة للسقوط ، بسبب ما اعتراها من خلل في البنيان ودَخَل في المنهج ، هذا في الوقت الذي كانت فيه دول العالم النصراني تتطلع إلى سقوطها وإلى موت (الرجل المريض) لاقتسام تركته ، وكان اليهود أيضاً يتشوقون للحدث ، ويرمقون الأحوال بشغف ، عسى أن ينالهم نصيب من قسمة الميراث . وفي أواخر حياته ، سمع تيودور هرتزل (مؤسس فكرة الدولة اليهودية) بحركة تدعو إلى تجديد شباب الخلافة الإسلامية ، وأطلقت هذه الحركة على نفسها (حركة الجامعة الإسلامية) ، وكان من دعاتها الشيخ محمد رشيد رضا ، فاغتم لهذه الحركة ، وسرعان ما حركه حسه اليهودي الماكر من الاغتمام بالخبر إلى السعي إلى اغتنامه ، وخطر له أن يجري اتصالاته لإقحام النصارى في المناداة بتحرير العرب من (استعمار) الترك ، ولينادوا ب (القومية العربية) في مقابلة (القومية التركية الطورانية) التي رفع يهود تركيا عقيرتهم بها ، وكان أن اتصل هرتزل بنجيب عازوري لمحاولة دمج حركته المسماة (اليقظة العربية) مع حركة (الجامعة الإسلامية) ، ثم حدث أن قامت الحرب العالمية الأولى سنة 1914م ، ليكون من أهم نتائجها : هزيمة تركيا ، والقضاء على دولة الخلافة العثمانية ، وما هي إلا أعوام ثلاثة حتى صدر وعد بلفور (وزير خارجية بريطانيا) بمنح اليهود وطناً قوميّاً في فلسطين ، ثم تقوم الحرب العالمية الثانية ، التي كان من أهم نتائجها ، تقسيم بلاد العرب بين انجلترا وفرنسا ، بمقتضى اتفاقية (سايكس بيكو) وزيري خارجية البلدين ، وهكذا انفرط العقد الذي كان يجمع البلدان العربية والإسلامية برباط الإسلام ، وأصرّ الأعداء على إيجاد رابطة بديلة لرابطة الانتماء للإسلام ، وراج الكلام وزاد الضجيج حول (رابطة العروبة) بدلاً من (رابطة الإسلام) ، و (الجامعة العربية) بدلاً من (الجامعة الإسلامية) . وفي 29 مايو عام 1941م ، أدلى السياسي البريطاني المخضرم إيدن بتصريح في مجلس العموم البريطاني ، عبّر فيه عن استعداد بريطانيا لاحتضان الدعوة لإنشاء الجامعة العربية ، وقال : إن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم لتحقيق فكرة (جامعة عربية) وقال : إنه سيكون لبريطانيا شرف السبق إلى تحقيق هذا المطلب ! . وفي مصر ، ندب حزب الوفد المصري (أعرق الأحزاب العلمانية) نفسه لتنفيذ الفكرة ، فدعا زعيم الوفد مصطفى النحاس إلى إنشاء مؤتمر يبحث فكرة التنسيق بين الدول العربية ، لترسيخ المبدأ القومي ثم الوطني على أساس الانتماء للعروبة ، واقترح تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر لهذا الشأن . وبالفعل : جاء اليوم الذي أعلن فيه عن تأسيس (الجامعة العربية) بعد أن أجهض اليهود والنصارى والعلمانيون مشروع (الجامعة الإسلامية) وأعلن في 22 مارس عام 1945م ، عن تأسيس الجامعة لتكون (القاهرة) مقرّاً لها ، في وقت كانت مصر فيه لا تزال تحت الاحتلال الإنجليزي الذي أعطى الضوء الأخضر لقيام الجامعة التي تستطيع التعامل من خلالها مع العرب بأنها ليست ضد أماني العرب في (الوحدة) ، وأدركت أنها من خلال سيطرتها على مصر ، وسيطرة مصر على الجامعة ، ستستطيع تمرير ما تتطلبه لمرحلة من مناورات ومؤامرات . لقد ولدت الجامعة إذن لغرض واضح من البداية : سلخ العرب المسلمين عن المسلمين غير العرب ، لا لإعزاز العرب بغير الدين ، ولكن طمعاً في إذلال الدين بذُل العرب . لهذا : فقد كان مرسوماً منذ البداية أن تكون الجامعة تجسيداً للذل العربي ، فهل نجح البريطان - ومن بعدهم الأمريكان - في إنجاح الجامعة في هذه المهمة ؟ ! لنتأمل معاً ... ماذا أعلنت الجامعة من أهداف ؟ وماذا تحقق منها في عالم الواقع ؟ ما الذي تحقق لمصلحة العرب ؟ وما الذي تحقق لمصلحة أعداء العرب ؟ . لقد نص ميثاق الجامعة على عدد من الأهداف الكبيرة ، فلنراجعها ، ولنراجع نتائجها بعد خمسين عاماً من إنشاء الجامعة وتوقيع ميثاقها : أولاً : استكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي : لاحظ التعبير : الشعوب (العربية) والعربية فقط ! وماذا إذن عن الشعوب الإسلامية ؟ ! لا ضير من احتلالها ما سلمت بلاد العرب ، ومع هذا ، هل سلمت بلاد العرب وتحررت شعوب العرب من الاحتلال الأجنبي ؟ نسأل بعد خمسين عاماً من إعلان الميثاق ونترك الجواب للشعوب التي لا يزال يسيطر عليها الأجنبي ويخضعها لمعسكره ، بعد أن كانت خاضعة فقط لعسكره ، نعم ، لقد انتهى عصر سيطرة العسكر ، وبدأ منذ زمان عصر سيطرة المعسكر ، ومع هذا أيضاً : فلا يزال من بلاد (العرب) في ظل جامعة العرب ، مَنْ لا يزال باقياً تحت سيطرة أذل العسكر (اليهود) ، وأسألوا فلسطين التي وضعت الجامعة بصمتها على صك بيعها في المعاهدات السلمية ، بعد خمسة حروب ، هُزمت جيوش العرب في أولاها سنة 1948 وغابت في الثانية عام 1956 ، وسحقت ونكست في الثالثة عام 1967 ، وسحبت منها الثمرة في الرابعة 1973م ، بينما تفرج عليها العالم وهي ساكتة صامتة في الخامسة عام 1982م ، حيث اجتاح اليهود جنوب لبنان في حرب من طرف واحد ! . ثانياً : كان من أهداف الجامعة العربية المعلنة ، تحقيق فكرة الدفاع العربي المشترك , وهذا يعني في أبسط معانيه : وجود جيش عربي قوي موحد ، أو على الأقل : جيوش عربية قوية بينها تنسيق لرد أي أطماع من الغير ، فهل هذا حاصل الآن بعد خمسين عاماً ؟ ! لقد تم في عام 1950م توقيع معاهدة : الدفاع العربي المشترك ، وتم تشكيل مجلس للدفاع المشترك ، ولكن هذه المعاهدة تم إيقاف العمل بها منذ ست عشرة سنة ، كما تم إلغاء مشروع الإنتاج الحربي بدعم من الدول العربية مجتمعة ، ولكن بعض لجان مجلس الدفاع المشترك لم تُلغَ ، وإنما أُبقيت كرمز ، وسمح لها باستئناف نشاطات من قبيل : رعاية الدورات الرياضية ، وإصدار المعاجم العسكرية التاريخية والجغرافية ! ونحو ذلك . : كان من الأهداف المعلنة : تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية ، وإقامة سوق عربية مشتركة . هل تحققت للعرب وحدة اقتصادية تحت مظلة الجامعة العربية ؟ لقد أعلن في عام 1962م ، عن مشروع (الوحدة العربية الاقتصادية) ونص المشروع على أن لرعايا الدول الموقعة حرية انتقال الأشخاص ، ورؤوس الأموال ، وتبادل البضائع ، والإقامة ، والعمل ، والترانزيت ... إلخ ، وبعد عشر سنوات كاملة من إعلان الاتفاقية ، أُلغيت بعد تقويمها ومراجعتها ثم الحكم بفشلها . وأُرجع سبب الفشل في حينه إلى أن : الأهداف كانت طموحة جداً .. ! ! أما السوق العربية المشتركة ، فنسمع عنها فقط في إذاعة بلاد (واق الواق) والصحف التي تتحدث عن الغول والعنقاء والخل الوفي ! . رابعاً : إحكام المقاطعة العربية ضد إسرائيل : وهو هدف ، استمرت الجامعة في المحافظة على إعلانه ، وظلت المقاطعة قائمة في العلن ، حتى قوطعت من بعض أعضاء الجامعة العربية ، وبدون إذنها ، وصدرت القرارات برفع المقاطعة كلياً أو جزئياً ، وبرز مصطلح التطبيع بدلاً منها ، ولا نكاد نسمع الآن بعد خمسين عاماً أن هناك من يتعاطف مع قطع العلاقات السياسية فضلاً عن الاقتصادية ، بل صار الرائج السائد (المسارعة) بدل (المقاطعة) ! فالكل يتلهف على فتح الأسواق أمام بضائع اليهود . خامساً : ومما تم إعلانه من الأهداف قديماً : إنشاء محكمة عدل عربية للنظر في فض المشكلات التي (ربما) تنشأ بين الدول الشقيقة ، فتكون المحكمة موئلاً لفض المنازعات بدلاً من اللجوء إلى المحاكم الدولية ، وقد نصت المادة (19) على ضرورة إنشاء تلك المحكمة . ولكننا لم نسمع حتى الآن عن مشكلة واحدة عرضت على تلك المحكمة ، لا لأن العرب لم تنشأ بينهم خلال خمسين عاماً (لا قدر الله) أي مشكلة ( ! ! ) ، ولكن لأن هذه المحكمة لم تعقد أي جلسة ، ولسبب بسيط ، وهو أن هذه المحكمة لم تُشكل أصلاً . سادساً : أعلنت الجامعة في ميثاقها عن أهمية ضمان حقوق الإنسان العربي : لم يختلف العرب في أمر مثل اختلافهم في هذه القضية ، حيث ظهر أن لكل طرف عربي فهماً خاصاً لحقوق الإنسان ، وقد جاءت الإشارة إلى حقوق الإنسان في ميثاق الجامعة مجملة ومبهمة ، ومع هذا : لم تجتمع الآراء في هذه القضية ، حتى إنه قد تشكلت في عام 1961م ، لجنة للنظر في تعديل ميثاق الجامعة فيما يتعلق بحقوق الإنسان العربي ، إذ اختلفت بعض الدول في مجرد تبني الجامعة (حقوق الإنسان) في بلد عربي كهدف من أهدافها ! واعتبرت دول أخرى هذا الأمر من حقوق السيادة ، وأنه من الأمور الخاصة بكل دولة ، حيث لها الحق في معاملة رعاياها بما تراه ملائماً ، وبعد أخذ ورد ، انتهت المداولات إلى إعلان وثيقة (وعظية) تدعو إلى احترام حقوق الإنسان (العربي) وصدر ما يسمى ب (إعلان حقوق الإنسان العربي) كصدىً خافت ونقع باهت لـ (إعلان حقوق الإنسان) في الأمم المتحدة ، ومع هذا : تناقضت وجهات النظر حيال الإعلان العربي ، ووجهت إليه سهام النقد ، حتى انتهت إلى الإلغاء والنقض ! . وإذا كان هذا هو شأن الجامعة مع أهدافها الكبرى ، فماذا يا ترى سيكون حالها مع الأهداف الأدنى منها ؟ إن نظرة واحدة على المشروعات والاتفاقيات والطروحات التي أعلنت عنها الجامعة دون أن تحقق منها شيئاً ، لتصيب الإنسان بالدهشة ، وتدفعه للتساؤل : لماذا هذا الإصرار على الفشل ؟ ! ولماذا يقترن الفشل دائماً ب (العروبة) في مشروعات (بيت العروبة) كما يحلو لهم أن يسموه ؟ ! اتفاقيات فاشلة ، مشروعات فاشلة ، أطروحات فاشلة ... ففي عام 1958م أُعلن عن مشروع لإنشاء مصرف للتنمية العربية . وفي عام 1960م أُعلن عن تشكيل المجلس الاقتصادي العربي . وفي عام 1962م أُعلن عن توقيع اتفاقية للوحدة العربية . وهذه الاتفاقيات كانت حبراً على ورق ، حيث لم يُر لها أي أثر في الواقع ، وهناك اتفاقيات أخرى أو مشاريع لم تر النور أصلاً ، ولم تخرج من أدراجها ولو لالتقاط الصور التذكارية بجانبها ، من ذلك : إنشاء مجلس عربي للبحوث الذرية في الأغراض السلمية ، والاتفاقية العربية للتبادل التجاري وتنظيم التجارة لعام 1953م ، واتفاقية تسديد مدخرات المعاملات التجارية وانتقال رؤوس الأموال لعام 1956م ، واتفاقية توحيد التعرفة الجمركية 1956م . هذه أحوال الجامعة مع مشروعاتها وأهدافها النابعة من داخلها ، فماذا عساها أن تفعل مع مشاكلها المنبعثة من خارجها ؟ إننا سنشير فقط مجرد إشارات لأبرز التحديات التي واجهتها الجامعة ، لا عبر سنيها الخمسين فهذا أمر يطول ولكن عبر عقودها الخمسة . ففي الأربعينات : وبعد ميلاد الجامعة بثلاثة أعوام ، كانت نكبة فلسطين ، واحتلال عصابات اليهود لها ، وفشل العرب من خلال الجامعة في الترتيب لمعركة جادة مع اليهود ، في الوقت الذي كانت كل الشواهد تدل على استعداد اليهود لتلك الحرب ، فلما قامت الحرب سنة 1948م ، اندحرت جيوش العرب المقاتلة تحت لواء (العروبة) أمام جيش اليهود المقاتل تحت لواء (التوراة) ! .
للمزيد///
علشان متعرفش تقرر اىشىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
الصومال و جزر القمر و جيبوتي
أشك أنهم دول عربية لأن لهجتهم العربية مكسرة ولاينطقونها جيدا
الاحتلال البريطاني عل ما اظن
ولاكنها كانت بدعاية غربية لتبرير الاحتلال
هو نفس الشخص الذي ألف أغنية الحلم العربي الذي لم يتحقق.....!!!!!!
http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%87
أســســهــا أعــداء الــعــرب
هو نفس مؤلف أغنية الحلم العربي الذي لم يتحقق.....!!!!!!
دعوه ل4854 زائر للسؤال
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=0dedf8a449db0664&clk=cts_aw
ادعو المغرب الا الانسحاب منها لانها لافائدة منها و لن تفيده في شيء
والله كثرت الاجوبه
واكثرهآ تختلف عن بعض بس حسب معرفتي فهو أنتونى إيدن
أنتونى إيدن
كما واسس اصدقائه المملكه الاردنيه و الجيش العربي وقناه السويس و دوله اسرائيل وكلمه الشرق الاوسط خلاصه القول -- كل شئ استراتيجي في الشرق الاوسط اسسته بريطانيا
من أسس هذه الجامعة هي بريطانيا العظمى ! عبر وزير خارجيتها أنتونى إيدن قبيل إنسحابهم من المنطقة لكي يضمنوا ضعف الأمه المسلمة وتفككها ...... فهم في البداية فرقوا العرب عن بعضهم البعض من خلال هذه الدول ومن ثم فرقوا بين العرب وبين المسلمين من خلال هذه الجامعة الكريهة للأسف.
. .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... آسف لوضع كل هذه السطور ولاكن لكي يتم ملاحظة مشاركتي من بين آلاف المشاركات الأخرى "(-_-)
عبد الرحمن عزام عندما راى حالة العرب ومصر وهى محتلة
ياصديقى الدوله الاولى هى السعوديه ولماذا ضمان حقوق الإنسان العربي
الذي أسس جامعة الدول العربية هو زعيم الوفد مصطفى النحاس
عن اي اتحاد تتكلم هل تعتقد ان هناك اتحاد ههههههههه و لله امر مضحك اول قرار اتخدوه اتعرف ما هو اي قرار تتخده الجامعة و يوافقون عليه جميع دول الجامعة و ترفضه دولة واحدة بسبب مشكل اجتماعي او عجز يرفض نهائيا رغم انه يفيد دول لاخرى هل هدا اتحاد لا ليس هناك اي اتحاد مادام كان فكرة البريطانيين.
ياصديقى الدوله الاولى هى السعوديه ولماذا ضمان حقوق الإنسان العربي
الذي اسسه صهيوني ولماذا علشان يدعم الصهيونية ويعمل مسرحيات حربية تفوز اسرائيل فيه ويصبح بيت العنكبوت بيت من فولاذ وهذه الجامعة منذ تاسيسها وهي صهيونية ماسونية بامتياز
وضع أساسات جامعة الدول العربية و بناها ( أقصد المقر و البناء) أكيد عمال مساكين .. لتكون للعالم العربي المسكين
http://www.llfll.com/ http://www.llfll.com/f3.html
http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=3 http://www.llfll.com/f4.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=4 http://www.llfll.com/f5.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=5 http://www.llfll.com/f6.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=6 http://www.llfll.com/f7.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=7 http://www.llfll.com/f8.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=8 http://www.llfll.com/f9.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=9 http://www.llfll.com/f10.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=10 http://www.llfll.com/f11.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=11 http://www.llfll.com/f13.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=13 http://www.llfll.com/f14.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=14 http://www.llfll.com/f15.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=15 http://www.llfll.com/f16.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=16 http://www.llfll.com/f17.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=17 http://www.llfll.com/f18.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=18 http://www.llfll.com/f19.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=19 http://www.llfll.com/f20.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=20 http://www.llfll.com/f22.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=22 http://www.llfll.com/f23.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=23 http://www.llfll.com/f24.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=24 http://www.llfll.com/f25.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=25 http://www.llfll.com/f26.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=26 http://www.llfll.com/f27.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=27 http://www.llfll.com/f28.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=28 http://www.llfll.com/f29.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=29 http://www.llfll.com/f30.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=30 http://www.llfll.com/f31.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=31 http://www.llfll.com/f32.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=32 http://www.llfll.com/f33.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=33 http://www.llfll.com/f34.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=34 http://www.llfll.com/f36.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=36 http://www.llfll.com/f37.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=37 http://www.llfll.com/f38.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=38 http://www.llfll.com/f39.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=39 http://www.llfll.com/f41.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=41 http://www.llfll.com/f42.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=42 http://www.llfll.com/f43.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=43 http://www.llfll.com/f44.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=44 http://www.llfll.com/f45.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=45 http://www.llfll.com/f47.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=47 http://www.llfll.com/f48.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=48 http://www.llfll.com/f49.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=49 http://www.llfll.com/f51.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=51 http://www.llfll.com/f52.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=52 http://www.llfll.com/f53.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=53 http://www.llfll.com/f55.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=55 http://www.llfll.com/f56.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=56 http://www.llfll.com/f57.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=57 http://www.llfll.com/f58.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=58 http://www.llfll.com/f60.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=60 http://www.llfll.com/f61.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=61 http://www.llfll.com/f62.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=62 http://www.llfll.com/f63.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=63 http://www.llfll.com/f64.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=64 http://www.llfll.com/f66.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=66 http://www.llfll.com/f67.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=67 http://www.llfll.com/f68.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=68 http://www.llfll.com/f69.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=69 http://www.llfll.com/f71.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=71 http://www.llfll.com/f72.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=72 http://www.llfll.com/f73.html http://www.llfll.com/forumdisplay.php?f=73 http://www.llfll.com/t231.html http://www.llfll.com/showthread.php?t=231 http://www.llfll.com/t232.html http://www.llfll.com/showthread.php?t=232 http://www.llfll.com/t236.html http://www.llfll.com/showthread.php?t=236 http://www.llfll.com/t233.html http://www.llfll.com/showthread.php?t=233 http://www.llfll.com/t234.html http://www.llfll.com/showthread.php?t=234 http://www.llfll.com/t235.html http://www.llfll.com/showthread.php?t=235 http://www.llfll.com/t237.html http://www.llfll.com/showthread.php?t=237 http://www.llfll.com/t238.html http://www.llfll.com/showthread.php?t=238 http://www.llfll.com/sitemap/ http://www.llfll.com/archive/index.php http://www.llfll.com/sitemap/f-3.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-3.html http://www.llfll.com/sitemap/f-4.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-4.html http://www.llfll.com/sitemap/f-5.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-5.html http://www.llfll.com/sitemap/f-6.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-6.html http://www.llfll.com/sitemap/f-7.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-7.html http://www.llfll.com/sitemap/f-8.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-8.html http://www.llfll.com/sitemap/f-9.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-9.html http://www.llfll.com/sitemap/f-10.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-10.html http://www.llfll.com/sitemap/f-11.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-11.html http://www.llfll.com/sitemap/f-13.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-13.html http://www.llfll.com/sitemap/f-14.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-14.html http://www.llfll.com/sitemap/f-15.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-15.html http://www.llfll.com/sitemap/f-16.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-16.html http://www.llfll.com/sitemap/f-17.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-17.html http://www.llfll.com/sitemap/f-18.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-18.html http://www.llfll.com/sitemap/f-19.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-19.html http://www.llfll.com/sitemap/f-20.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-20.html http://www.llfll.com/sitemap/f-22.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-22.html http://www.llfll.com/sitemap/f-23.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-23.html http://www.llfll.com/sitemap/f-24.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-24.html http://www.llfll.com/sitemap/f-25.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-25.html http://www.llfll.com/sitemap/f-26.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-26.html http://www.llfll.com/sitemap/f-27.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-27.html http://www.llfll.com/sitemap/f-28.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-28.html http://www.llfll.com/sitemap/f-29.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-29.html http://www.llfll.com/sitemap/f-30.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-30.html http://www.llfll.com/sitemap/f-31.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-31.html http://www.llfll.com/sitemap/f-32.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-32.html http://www.llfll.com/sitemap/f-33.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-33.html http://www.llfll.com/sitemap/f-34.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-34.html http://www.llfll.com/sitemap/f-36.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-36.html http://www.llfll.com/sitemap/f-37.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-37.html http://www.llfll.com/sitemap/f-38.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-38.html http://www.llfll.com/sitemap/f-39.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-39.html http://www.llfll.com/sitemap/f-41.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-41.html http://www.llfll.com/sitemap/f-42.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-42.html http://www.llfll.com/sitemap/f-43.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-43.html http://www.llfll.com/sitemap/f-44.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-44.html http://www.llfll.com/sitemap/f-45.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-45.html http://www.llfll.com/sitemap/f-47.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-47.html http://www.llfll.com/sitemap/f-48.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-48.html http://www.llfll.com/sitemap/f-49.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-49.html http://www.llfll.com/sitemap/f-51.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-51.html http://www.llfll.com/sitemap/f-52.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-52.html http://www.llfll.com/sitemap/f-53.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-53.html http://www.llfll.com/sitemap/f-55.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-55.html http://www.llfll.com/sitemap/f-56.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-56.html http://www.llfll.com/sitemap/f-57.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-57.html http://www.llfll.com/sitemap/f-58.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-58.html http://www.llfll.com/sitemap/f-60.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-60.html http://www.llfll.com/sitemap/f-61.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-61.html http://www.llfll.com/sitemap/f-62.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-62.html http://www.llfll.com/sitemap/f-63.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-63.html http://www.llfll.com/sitemap/f-64.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-64.html http://www.llfll.com/sitemap/f-66.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-66.html http://www.llfll.com/sitemap/f-67.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-67.html http://www.llfll.com/sitemap/f-68.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-68.html http://www.llfll.com/sitemap/f-69.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-69.html http://www.llfll.com/sitemap/f-71.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-71.html http://www.llfll.com/sitemap/f-72.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-72.html http://www.llfll.com/sitemap/f-73.html http://www.llfll.com/archive/index.php/f-73.html http://www.llfll.com/u1.html http://www.llfll.com/member.php?u=1 http://www.llfll.com/u2.html http://www.llfll.com/member.php?u=2 http://www.llfll.com/tags/ http://www.llfll.com/tags.php http://www.llfll.com/tags/%C7%D3%E1%C7%E3%ED%C7%CA.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%D3%E1%C7%E3%ED%C7%CA http://www.llfll.com/tags/%D4%ED%CE%A1%C7%CD%E3%CF%A1%C7%E1%DE%CD%D8%C7%E4%ED.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%D4%ED%CE%A1%C7%CD%E3%CF%A1%C7%E1%DE%CD%D8%C7%E4%ED http://www.llfll.com/tags/%E3%E6%C7%DE%DA.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%E3%E6%C7%DE%DA http://www.llfll.com/tags/%C7%E1%C5%E4%D4%C7%C1.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%E1%C5%E4%D4%C7%C1 http://www.llfll.com/tags/%CA%DA%C7%CF%ED.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%CA%DA%C7%CF%ED http://www.llfll.com/tags/%E3%CD%D1%DF%C7%CA.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%E3%CD%D1%DF%C7%CA http://www.llfll.com/tags/%C7%E1%C8%CD%CB.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%E1%C8%CD%CB http://www.llfll.com/tags/%E1%D3%DA%E6%CF%ED%C9.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%E1%D3%DA%E6%CF%ED%C9 http://www.llfll.com/tags/%C7%E1%E3%DE%D5%CF.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%E1%E3%DE%D5%CF http://www.llfll.com/tags/%C7%E1%E3%DD%D6%E1.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%E1%E3%DD%D6%E1 http://www.llfll.com/tags/%E1%E1%E3%D3%CA%CB%E3%D1%ED%E4.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%E1%E1%E3%D3%CA%CB%E3%D1%ED%E4 http://www.llfll.com/tags/%E1%C7%D3%CA%DE%D1%C7%D1.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%E1%C7%D3%CA%DE%D1%C7%D1 http://www.llfll.com/tags/%C7%DE%CA%D5%C7%CF%E5%C7.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%DE%CA%D5%C7%CF%E5%C7 http://www.llfll.com/tags/%CA%C4%DF%CF.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%CA%C4%DF%CF http://www.llfll.com/tags/%C7%E1%CA%E6%DE%ED%DA.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%E1%CA%E6%DE%ED%DA http://www.llfll.com/tags/%C7%E1%E3%E3%E1%DF%C9.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%E1%E3%E3%E1%DF%C9 http://www.llfll.com/tags/%E6%C8%CA%E1%DF%E6.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%E6%C8%CA%E1%DF%E6 http://www.llfll.com/tags/%E1%C8%ED%DA.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%E1%C8%ED%DA http://www.llfll.com/tags/%DD%D1%DA%E5%C7.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%DD%D1%DA%E5%C7 http://www.llfll.com/tags/%C7%E1%E1%E5.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%E1%E1%E5 http://www.llfll.com/tags/%C7%E1%D1%CD%E3%E4.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%E1%D1%CD%E3%E4 http://www.llfll.com/tags/%C7%E1%D1%CD%ED%E3.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%E1%D1%CD%ED%E3 http://www.llfll.com/tags/%C7%C8%CA%D3%C7%E3%C7%CA.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%C8%CA%D3%C7%E3%C7%CA http://www.llfll.com/tags/%E3%E4%CA%CF%ED%C7%CA.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%E3%E4%CA%CF%ED%C7%CA http://www.llfll.com/tags/2011.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=2011 http://www.llfll.com/tags/%E3%C7%D3%E4.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%E3%C7%D3%E4 http://www.llfll.com/tags/%CC%CF%ED%CF%E5.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%CC%CF%ED%CF%E5 http://www.llfll.com/tags/%E3%D1%CD%C8%C7%F5.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%E3%D1%CD%C8%C7%F5 http://www.llfll.com/tags/%C7%C8%CA%CF%ED%E4%C7.html http://www.llfll.com/tags.php?tag=%C7%C8%CA%CF%ED%E4%C7
عمرو موسى...
عشان يقعد يتفرج عليهم
تأسست جامعة الدول العربية في 1945م و كانت من الدول المؤسسة لها هي سبع دول : المملكة العربية السعودية , ومصر العربية , وسوريا , والعراق , والأردن ,ولبنان , واليمن ( المملكة اليمنية المتوكلية) .
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 191
عدد الإجابات: 6
عدد الزيارات: 531
عدد الإجابات: 10
عدد الزيارات: 200
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 744
عدد الإجابات: 4
عدد الزيارات: 105
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 104
|
|