هناك عدة أساليب للتغلب على فرط البوتاسيوم بالدم، وتختلف فيما بينها بسرعة العلاج، وظروف المريض المرافقة لهذه الحالة والأسباب وراء فرط البوتاسيوم. القاسم المشترك في هذه العلاجات هو أنه في حالة الفرط الحاد في البوتاسيوم فإن غسيل الكلى هو الحل الأخير لهذه المشكلة.
يعتمد العلاج على سبب فرط البوتاسيوم وعلى نسبة ارتفاع تركيزه في الدم، ففي الحالات الطفيفة يمكن محاولة العلاج ببعض الأدوية، ولكن في الحالات الحادة فلا مفر من الغسيل الكلوي.