يجب ان تعلم من هو المسيح الدجال ,ثم تبحث في زمن ظهورة , والحقيقة أنه ليس شخصية خرافية لها من القدرات التي تفوق قدرة البشر , ولا شخصية واحدة لها كرامات أو أعطيت ومنحت مالم يعطى للأنبياء, إن هذا التصور الذي جاء بهذا الشكل فيه مخالفة كبيرة لضرورة من ضرورات الدين , خصوصا في القدرات التي تعطي لغير الأنبياء, قال تعالى على لسان سليمان"ربي هب ملكاً لاينبغي لإحد من بعدي" هذا يعني بان الدجال لاينبغي ان يكون له ملكا كملك الأنبياء, فكيف يؤيد الله تعالى رجلاُ يريد ان يطمس الدين ويمحوه ,ويظهر قدرات خارقة لاتنبغي لإحد من الأنبياء, فيجب أن نفهم الروايات التي وردت في الأحاديث وفق التصورات المنطقية والواقعية التي تنسجم مع العصر الحديث والتي يمكن أن تبدوا للسامع في العصور القديمة بانها معجزات أو قدرات لايمكن تفسيرها أو فهمها , وأعطيك مثلاً لو أتينا بشخص من العصور القديمة ولنفترض من قبل ألف سنة ,حيث لم يكن هناك أي تطور علمي في المواصلات ,كالطائرة والقطار فائق السرعة والصواريخ بعيدة المدى والأسلحة الإوتوماتيكية وغيرها فإنه سيصاب بالذهول وربما يصاب بالجنون , فلايمكن أن تفسر الحديث بحسب رؤية العصور القديمة , هذا أمر يجب التفكر فيه بشكل جدي, إذن كل الحكاية أن الدجال المقصود به هو كل التطورات التكنولوجية في الطب مثلاً تم التعبير عنه بــ"ياتى برجل يقطع نصفين " والمواصلات تم التعبير عنها "بحمار له ستون خطوة" وهو القطار , وكذلك "بين أذنيه أربعون ذراعا " يعني الطائرة ,و"يحبس الشمس "يعني يعني تخزين الطاقة الشمسية في الخلايا الشمسية , ويأمر "النهر أن ييبس" يعني تجميد المياه "ويأمر النهر أن يرجع",يعني بناء السدود,,,,,,, وهكذا