إعلم أخى فى الله أنه لم يرى الله جل وعلا غير إثنان من الرسل أولا سيدنا موسى عندما طلب من اله أن ينظر إليه فقال المولى عز وجل بل أنظر إلى الجبل فإن إستقر مكانه فسوف تراى وتجلى اله بجزء من نورة على الجبل فإنهار الجبل من شدة نور الله ولم يرى سيدنا موسى الله أما سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسرى به وكان قاب قوسين أو أدنى شاهد الذات العليه جل فى علاه والله تعالى أعلى وأعلم ولنا بقية إنشاء الله
لم يري اي مخلوق الله عز وجل فان سيدنا موسي كليم الله كلم الله من فوق الجبل ولم يراه وسيدنا محمد اشرف الخلق وبرحلة الاسراء والمعراج وعند وصوله لصدرة المنتهي راي نور وتحدث مع الخالق وهذه المكانة لسيدنا محمد فقط ولم يسبقه احد : فلا احد راي الخالق فقط كما علمنا من علمائنا اننا سوف نري الخالق كمكافأة لعباده الصالحين بعد دخول الجنة حيث يسال الله النار ويقول هل امتلئتي فتقول قط قط امتائت ويذهب الي اهل الجنة ويسالهم هل رضيتم فيجيبو بحمد الله وشكره رضينا فيكشف الله عن وجهه الكريم الحجاب مكافاة من الخالق لخلقة المطيعون الموحدون بالله .. ما اعظمها مكافاة ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطئنا ..... والله ورسوله اعلم
لم يرى بشر الله بعينه و هذا بلا خلاف ... قال تعالى (لا تدركه الأبصار)
رؤية الله بالقلب فى المنام واردة كأن يأتيك الله فى أحسن صورة نور شديد و غير مؤذى مثلما حدث مع رسول الله.
رؤية الله بالقلب فى الحقيقة ... يختص بها الله بعض من خلقه و قيل سيدنا محمّد فقط فى حادثة الإسراء.
* الخلاصة ... ءادم خُلق بأمر الله دون تدخّل أحد من الخلائق و دون واسطة و لكنّه لم يرى الله على الأغلب إذ أنّه لم يرد نص بذلك و كذلك ليس كل من يدخل الجنّة أو سكن السماء رأى الله فجبريل عليه السلام له حد عند الله لم يتعدّاه .... و الله أعلم.