بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310104)
العلاقات الإنسانية (1392801)
العالم العربي (1208409)
الكمبيوتر والإنترنت (853961)
الثقافة والأدب (367983)
الصحة (319455)
العلوم (219376)
الأديان والمعتقدات (201426)
تعليقات المستخدمين (186572)
المنتجات الإلكترونية (140347)
الطعام والشراب (125988)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68531)
الاقتصاد والأعمال (65324)
الجمال والموضة (59877)
الأسرة والطفل (51443)
وسائل الإعلام (41419)
قواعد وقوانين (39064)
السياحة والسفر (34750)
الشركات (33190)
المنزل (33167)
الهوايات (27046)
وسائل المواصلات (12327)
عرض الكل ›
5‏/11‏/2010
؟ما الفرق بين الإسلام والإيمان والإحسان؟
الفتاوى
الفقه
الملاحظة #1 05‏/11‏/2010 7:19:59 م
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.



اما بعد : فهذا بحث مختصر في بيان الخصوص والعموم بين الإسلام والإيمان والإحسان وسيكون البحث على ثلاث محاور, تبداء بتعاريف  الكلمات التي يتكون منها موضوع البحث والنص الشرعي الذي ورد فيه التعريف الشرعي للإسلام والإيمان والإحسان, ومن ثم مناقش الخصوص والعموم بين هذه المراتب. وأخيرا الخاتمة التي تلخص تلك العلاقات.





أولا : تعاريف:

1-    العام والخاص:



العام لغة : اسم فاعل من عم يعم , فالعام من العموم والعموم بمعنى الشمول والإحاطة

واصطلاحا: هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له من غير حصر.



أما الخاص لغة: هو ما يقابل العام وهو ما دل على معين او محصور في عدده او في شخصه أو في نوعه.

واصطلاحا: تمييز بعض الجملة أي إفرادها بحكم من ان يدخل في جمل العام

ويعرف أيضا: إخراج بعض أفراد العام منه.



2-    الإسلام والإيمان والإحسان:

الإسلام لغة : الانقياد والاستسلام لله تعالى

وهو شرعا : ما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم بإنه قائم على أسس خمس ( الإسلام أن تشهد...الحديث)



الإيمان لغة : التصديق

وشرعا : التصديق الجازم بوجود الله الخالق وانه سبحانه واحد لا شريك له والتصديق بالملائكة والكتب والرسل واليوم الأخر وبالقدر خيره وشره.



الإحسان: لغة هو الإخلاص والإتقان

وشرعا: أن تخلص في عباد الله وحده مع تمام الإتقان كأنك تراه وقت عبادته فان لم تقدر على ذلك فتذكر  ان الله يشاهدك ويرى منك كل صغير وكبير.











ثانيا: أصل تعاريف الإسلام والإيمان والإحسان

وهو حديث جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه " .... وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الإسلام أن تشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال : صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال فأخبرنا عن الإيمان قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشره . قال :صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ... الحديث.





ثالثا : مناقشات ومسائل:

1-    العلاق بين الإسلام والإيمان:

الإسلام والإيمان من الألفاظ التي إذا اجتمعت افترقت وإذا افترقت اجتمعت. والإيمان أعم من الإسلام من جهة أهله فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا وعليه فدائر الإيمان اعم من دائرة الإسلام بينما دائرة المسلمين أوسع من دائرة المؤمنين.

ويشهد الفرق بين الإسلام والإيمان إذا جمعا في نص واحد قوله تعالى ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا .. الأية) وقول النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم لك أسلمت وبك آمنت " أخرجه البخاري ومسلم.

وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا . قال :" أو مسلما " قالها ثلاثا. فأثبت له الإسلام وتوقف في اسم الإيمان . فمن قال هما سواء كان مخالفا.

وأما إذا افرد اسم الإيمان فإنه يتضمن الإسلام وإذا أفرد الإسلام فقد يكون مع الإسلام مؤمنا بلا نزاع



2-    العلاقة بين الإحسان والإيمان:

ونفس الكلام يقال في العلاقة بين الإحسان والإيمان فالإحسان أعم من جهة نفسه لانه يشمل الإيمان فلا يصل العبد الى مرتب الإحسان الا اذا حقق الإيمان , والإحسان أخص من جهة أهله لان أهل الإحسان هم  طائفة من أهل الإيمان ليوا كلهم فكل محسن مؤمن وليس كل مؤمن محسنا.

اللهم ارزقنا الإحسان يا رب العالمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الملاحظة #2 05‏/11‏/2010 7:20:52 م
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.



اما بعد : فهذا بحث مختصر في بيان الخصوص والعموم بين الإسلام والإيمان والإحسان وسيكون البحث على ثلاث محاور, تبداء بتعاريف  الكلمات التي يتكون منها موضوع البحث والنص الشرعي الذي ورد فيه التعريف الشرعي للإسلام والإيمان والإحسان, ومن ثم مناقش الخصوص والعموم بين هذه المراتب. وأخيرا الخاتمة التي تلخص تلك العلاقات.





أولا : تعاريف:

1-    العام والخاص:



العام لغة : اسم فاعل من عم يعم , فالعام من العموم والعموم بمعنى الشمول والإحاطة

واصطلاحا: هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له من غير حصر.



أما الخاص لغة: هو ما يقابل العام وهو ما دل على معين او محصور في عدده او في شخصه أو في نوعه.

واصطلاحا: تمييز بعض الجملة أي إفرادها بحكم من ان يدخل في جمل العام

ويعرف أيضا: إخراج بعض أفراد العام منه.



2-    الإسلام والإيمان والإحسان:

الإسلام لغة : الانقياد والاستسلام لله تعالى

وهو شرعا : ما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم بإنه قائم على أسس خمس ( الإسلام أن تشهد...الحديث)



الإيمان لغة : التصديق

وشرعا : التصديق الجازم بوجود الله الخالق وانه سبحانه واحد لا شريك له والتصديق بالملائكة والكتب والرسل واليوم الأخر وبالقدر خيره وشره.



الإحسان: لغة هو الإخلاص والإتقان

وشرعا: أن تخلص في عباد الله وحده مع تمام الإتقان كأنك تراه وقت عبادته فان لم تقدر على ذلك فتذكر  ان الله يشاهدك ويرى منك كل صغير وكبير.











ثانيا: أصل تعاريف الإسلام والإيمان والإحسان

وهو حديث جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه " .... وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الإسلام أن تشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال : صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال فأخبرنا عن الإيمان قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشره . قال :صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ... الحديث.





ثالثا : مناقشات ومسائل:

1-    العلاق بين الإسلام والإيمان:

الإسلام والإيمان من الألفاظ التي إذا اجتمعت افترقت وإذا افترقت اجتمعت. والإيمان أعم من الإسلام من جهة أهله فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا وعليه فدائر الإيمان اعم من دائرة الإسلام بينما دائرة المسلمين أوسع من دائرة المؤمنين.

ويشهد الفرق بين الإسلام والإيمان إذا جمعا في نص واحد قوله تعالى ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا .. الأية) وقول النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم لك أسلمت وبك آمنت " أخرجه البخاري ومسلم.

وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا . قال :" أو مسلما " قالها ثلاثا. فأثبت له الإسلام وتوقف في اسم الإيمان . فمن قال هما سواء كان مخالفا.

وأما إذا افرد اسم الإيمان فإنه يتضمن الإسلام وإذا أفرد الإسلام فقد يكون مع الإسلام مؤمنا بلا نزاع



2-    العلاقة بين الإحسان والإيمان:

ونفس الكلام يقال في العلاقة بين الإحسان والإيمان فالإحسان أعم من جهة نفسه لانه يشمل الإيمان فلا يصل العبد الى مرتب الإحسان الا اذا حقق الإيمان , والإحسان أخص من جهة أهله لان أهل الإحسان هم  طائفة من أهل الإيمان ليوا كلهم فكل محسن مؤمن وليس كل مؤمن محسنا.
الملاحظة #3 05‏/11‏/2010 7:21:15 م
اسف اعدته بالخطأ
الإجابات (2)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
5978
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.