بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما الفرق بين الإشاعه و الدعايه ؟ وايهما أسرع انتشاراً واكثر تصديقاً ؟ مصطلحات تعليقات المستخدمين العاشق الباشق
99 النقاط مغلق عدد الإجابات: 9 عدد الزيارات: 3103
ما الفرق بين الإشاعه و الدعايه ؟ وايهما أسرع انتشاراً واكثر تصديقاً ؟
أفضل إجابة
بدون اسم
 
       
27‏/04‏/2011 2:19:20 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
الاشاعة : خبر غير صحيح
الدعاية : ان تبالغ في وصف شيء

الاشاعة اسرع

مجرد رأي :) صباح الخير
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
الاشائعة هي الفضيحة عن شخص ما (وتكون عبر الكلام)
اما الدعاية فهية انتشار فوائد شيء ما عبر (الراديو,التلفزيون)
الاشاعة هية اكثر تصديقا وانتشارا............
 
الاشاعة اسرع انتشارا لان الناس بتحب تصدق الكذب
 
الدعاية: هي محاولة التأثير في الناس و جذب اهتمامهم و تغيير سلوكياتهم لاغراض تهم صانع الدعايه كالاغراض التجاريه

اما الاشاعه : هي النبأ الهادف الذي يكون مصدره مجهولاً وهي سريعة الانتشار ذا طابع استفزازي أو هادئ حسب طبيعة ذلك النبأ، هذا في المعنى اصطلاحي(3). أما في اللغة: الشياع: الانتشار والتقوية، يقال شاع الخير أي كثر وقوي(4). وكذلك هنا، التعريفان الاصطلاحي واللغوي يبينان المعنى العام للإشاعة.

من اساليب الدعايه
-----------------------
1/ أسلوب النكتة: وللنكتة اثر كبير في الرأي العام وخاصة في الشعوب التي تميل بطبيعتها إلى ذلك، وقد يحدث أحياناً أن يكون لبعض النكات تأثير في الرأي العام اكبر واعمق من تأثير المقالات الصحفية والأحاديث الإذاعية، ولذلك تعني البلاد المعادية دائماً بجمع النكات ذات الهدف السياسي.

2/ أسلوب التكرار: فالدعاية السياسية أو الاجتماعية لا غنى لها مطلقاً عن التكرار وهي وسيلة من وسائل تثبيت المعلومات المراد إشاعتها بين الجماهير، ونحن عندما نعدّد هذه الأساليب قد لا تخص فقط الدعاية السلبية فقد تتعداها إلى الدعاية الطيبة الداعية إلى الحق.

3/ الأسلوب الديني: يستعمل مثل هذا الأسلوب وهو خطر جداً إذ ينفذ إلى الأمة من أعماقها من عقائدها ويحاول ضربها ونسف كيانها العقائدي وتحقيق مصالحهم وفق ما يشتهون إذا ملكوا الأداة لتسيير الأمة.

4/ أسلوب الاستضعاف والاستعطاف: ويستعمل هذا الأسلوب بغية التأثير في نفوس المقابل، وعليه تعتمد الصهيونية كثيراً في نشر دعاياتها ضد الدول العربية في ربوع أمريكا، ومثاله، استخدمت الصهيونية عبارات مؤثرة في نفوس الشعب الأمريكي مثل قوله (أعطونا لنعيش)، ومع هذه العبارة رسم طفلاً صغيراً يريد طعاماً فلا يجده، بذلك يستدرّون عطف الأمريكيين ويستجدون عطاءهم.

5/ الشعارات: وهي عبارة عن الكلمات البسيطة التي تصدر عن الزعماء في كل حركة من الحركات السياسية والاجتماعية ثم يرددها الشعب نفسه وربما تدخل الأناشيد والقصائد الشعرية والأغاني كواحد من مصاديقها أيضاً.

6/ أسلوب منطاد الاختبار أو جس نبض الرأي العام: ويكون ذلك غالباً عن طريق الإشاعات وإطلاقها بين الناس في وقت معين، ثم القيام بتحليل الرأي العام بالنسبة لهذه الشائعات، فإذا اثبت التحليل نجاحها ذاعت وتكررت، وإذا اثبت فشلها عدل عنها إلى غيرها وهكذا.

7/ أسلوب الكذب والاختلاق.

8/ الصورة الكاريكاتيرية: وتستخدم للنفاذ إلى العقل بدون عناء، وهي وسيلة مختصرة ولكن عميقة الدلالة والأثر.

9/ الأسلوب الاستنكاري: هو أن تطرح الإشاعة بلهجة استنكارية تثير لدى الإنسان تحفّزاً استنكارياً مقابلاً لمعرفة الحقيقة واستنكارها، وثم يأتي الأسلوب الإثباتي، وهو تثبيت امتداد الأسلوب الأول حيث أن إيجابية رد الفعل في الأسلوب الأول هو تقرير معلومات الإشاعة لحقيقة ثابتة.

10/ ومن الأساليب الحديثة في تمرير الإشاعة هي محاولة خلق عدو وهمي للأمة، يحاول أن يفترس الأمة في أية لحظة (وهماً)، وهنا يصبح من الميسور إصدار مختلف أنواع الإشاعات بشكل مهوّل وفي أي وقت، وهذا أسلوب يستخدمه الزعماء الديكتاتوريون في الغالب إذ يصنعون أمام نظر الشعب عدواً كبيراً وخطيراً ليروا سياساتهم الخاطئة ويصرفوهم إليه بدلاً من قضاياهم المصيرية.

11/ الأسلوب العلمي: يحاول البعض أن يطرح الدعاية بأسلوب يدّعي أنه علمي ويتفلسف في الكلام في سبيل جلب ثقة المقابل بأنه عالم وفاهم فيتقبل منه الإشاعة برحابة صدر.

12/ أسلوب الاحتواء: وهو محاولة إفهام المقابل انه على رأيه ومذهبه وبعد أن يطمئن إليه يبدأ المشيع ببث أفكاره شيئاً فشيئاً فلا يجد معارضة من الطرف المقابل في تقبّل رأيه لأنه وثق أن المشيع معه في المبدأ والفكرة بينما المشيع يحاول تمرير إشاعته وأفكاره بهذا الأسلوب، ويشير القرآن إلى مثل هؤلاء الناس بقوله: ( ومن الناس مَنْ يقول آمنّا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسَهم وما يشعرون) (البقرة: 8-9).

-------------------------

اما بالنسبة للاسرع انتشارا و تصديقا فقطعا هي الاشاعه خصوصا لو كانت اشاعه محكمه لها المميزات التاليه

/ احتواؤها على جزء من الحقيقة، وهذا الجزء هو النواة الأساسية لبناء الإشاعة وانتشارها.

2/ تنشط الإشاعة في الأوساط التي تعاني خنقاً فكرياً عنيفاً حيث تقل مصادر الأنباء الحقيقية.

3/ تستثمر الإشاعة في هذا الوسط لخدمة أهداف معينة.
 
الإشاعة : كذبة .
الدعاية : ترويج .

و من ناحية من الأسرع انتشاراً و تصديقاً ؟؟
في الحقيقة كلاهما لصغار العقول سريعان .
 
الاشاعة هى دعاية سلبية
الدعاية هى إشاعة إيجابية
فى عالمنا هذا فى زمننا هذا كل ماهو سلبى سريع الاشتعال والانتشار
اذن فالإشاعة أسرع انتشارا و اكثر اقناعا
 
 
الإشاعة هي نشر أخبار مشكوك في صحتها يقوم بها مصدر ، وتتعلق بكافة نواحي الحياة المختلفة . ولا بد أن يكون لها موضوع ذو أهمية وغموض لدى الأفراد القابلين لتصديقها والمتفاعلين معها حتى تنتشر في المجتمع . وهي ذات سمات وخصائص متعددة ، وتتضمن عناصر معينة يتم من خلالهم ترويجها ونقلها ، لأسباب وأهداف يسعى إلى تحقيقها . وتعرف ايضا الإشاعة هي رواية مصطنعة عن إفراد أو مسؤولين يتم تداولها شفهيا بأي وسيلة دون الرمز لمصدرها أو ما يدل على صحتها وتتعرض دائما للتحريف والزيادة .
الدعاية هي التعبير المدروس عن الآراء أو الأفعال الذي يصدر عن الأفراد أو الجماعات والذي يهدف التأثير على آراء أو أفعال أفراد أو جماعات أخرى وذلك من أجل أهداف محددة مسبقا ومن خلال تحكم نفسي.
أسرع انتشاراً واكثر تصديقاً الاشاعة
 
الاشاعة للتشهير بالناس واختلاق الاكاذيب واحيانا تستعمل للشهرة
اما الدعاية فهي لترويج شيء ما بمعلومات اكثر من 75% منها غالطة
اعتقد ان الاشاعة اكثر تصديقاً لانها تنتشر بسرعة وايضا لان الدعاية اغلب الاحيان غير مصدقة من قبل الناس لان الناس اذا ارادوا تكذيب احد قالوا له كلام دعايات
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى