بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
(هل يوجد مخلوقات حية في الكون غير الانس والجن والملائكة)؟أرجو التعليق بما يليق. الاسلام البرامج الحوارية
مغلق عدد الإجابات: 44 عدد الزيارات: 11645
بصفتي طالب علم ولست بعالم أزعم أن الجواب نعم, وهاكم الدليل من القرآن الكريم, أولا وقبل كل شيء علينا أن نعلم أن لفظة الدابة عندما تقرأها في القرآن ؛فإنها  تتحدث عن غير الملائكة والجن لأن الملائكة مخلوقات نورانية أما الجن فهو مخلوق من نار ,,أما الدابة فهي مخلوقة من ماء لقوله تعالى :(والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء..)النور 45,وانتبه الى كلمة(كل)حتى لا تستثني أي دابة, وبعد ذلك اقرأ الآية الكريمة :(ومن آياتهه خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة )الشورى 29, فماذا تستنتج الآن ؟فإذا علمنا أنواع ما يدب في الأرض فما هي الدابة في السماوات اذا لم تكن ملائكة ولا جن ؟ نكمل الشرح ...
ملحق #1 12‏/10‏/2009 1:38:34 م
والقرآن يشير أن تلك الدواب كائنات ساجدة لله وهي شيء غير الملائكة اقرأ معي هذا النص:(ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكةُ وهم لا يستكبرون)النحل 49 ,وتم ذكر الملائكة هنا حتى تعلم أن الملائكة شيء مستقل غير الدابة !!! نكمل الشرح ..
ملحق #2 12‏/10‏/2009 1:44:52 م
وعلينا أن نعلم أن القرآن قال لنا:(وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً)فمثلا القرآن يشير إلى وجود دابة حتى في كوكبنا الأرض ولا نعلم مكانها الا قبل حدوث يوم القيامة وهي دابة متكلمة مؤمنة وترى ذلك  عندما تقرأ الآية الكريمة :(وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون)النمل 82 فإذا ما زلنا نجهل أين هذه الدابة وهي موجودة الآن في مكان ما من أرضنا بدليل قوله تعالى :(أخرجنا لهم دابة) وليس خلقنا !! فهي موجودة ولكن لم تؤمر بالخروج لنا !!فإذا لا نستغرب أن توجد دابة في السماوات !! نكمل الشرح ...
ملحق #3 12‏/10‏/2009 1:53:32 م
هل تعلم أن القرآن يشير الى إمكانية أن تجتمع دواب السماء مع من في الأرض وليس بالضرورة أن يكون ذلك في الآخرة فقد يكون الأمر في الدنيا لأن النص يحتمل الأمرين لما تقرأ قوله تعالى :(ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة , وهو على جمعهم اذا يشاء قدير) الشورى 29 فقط احببت أن أعصف أذهانكم لألفت الانتباه أن القرآن أعظم بكثير مما نتصور .فالقرآن روح وحياة وعلم ومنهج حياة وفكر راق وهدى ونور وعلمُ من قبلكم وخبر ما بعدكم ولا تنقضي عجائبه ولا يشبع منه العلماء .
ملحق #4 12‏/10‏/2009 2:03:31 م
ردود على بعض الردود : أخوتي سيكون صدري واسعاً لمخاطبة العلماء منكم
أو الجهلاء على حد سواء , فمثلا يقول المدعو:خادم القران   إياد احمد هل انت شيعي ؟؟؟ لاني قراءت تفسير لك للأحدى الايات  كانت تفسير للطبرسي وهو مفسر شيعي

أنبه عليك لا تزعم في كتاب الله بدون علم -------------- الرد : انا لست شيعي أنا طالب علم واتحدث علماً فرد علي بالحجة وليس بالضجة الله يهديك .وانا ماجستير تفسير القرآن الكريم من الجامعة الأردنية .
ملحق #5 12‏/10‏/2009 2:10:44 م
رد على السيد محمود الذي مما قاله: -اما لو تعتقد مخلوقات اخرى امثال الذى يتخيله الغرب فى افلامهم الاجنبيه مثل المخلوقات

الموجوده على المريخ فانا اعتقد ان هذه كلها خرفات وانهم اخترعوا هذا التخيل ليكون ماده فقط

يبنوا عليها قصص وافلام ليس الا والدليل ان العماء سافروا الى الفضاء وذهبوا الى كل مكان

واولهم القمر والمريخ ولم يذكروا وجود اى كائنات او لم يلتقطوا اى صور لهم مثلاً

لذلك لا اعتقد وجود مثل هذه الاشياء ---------------- فالجواب : أنا لا أعتقد إلا بما في القرآن هذا أولاً , ثانيا: واضح أنك تتصور ان الكون هو القمر والمريخ وما وصله الإنسان بتقنياته !! أخي الحبيب الكون أكبر من ذلك بكثير زادك الله علماً.
 -
ملحق #6 12‏/10‏/2009 2:24:41 م
ردا على أخي الحبيب المدعو خادم القرآن لما قلت : -شوف سورة النحل 49 اللي تستشهد بها تقول وما في الارض من دابة إذن الدابة تعود الى الارض معناها دواب الارض ثم يقول والملائكة فلا علاقة بذالك بأن السماء موجود فيها مخلوقات لا نعرفه- الجواب : أخي واضح انك مخلص ولكنك بسيط لذا أقرأ إجاباتك وأشعر برغبة بالضحك ولكن أخشى أن يظن الناس اني مجنون يضحك لوحده!!! يا اخي أنا الآن نسخت لك ما قاله الطبري نسخا حتى تسكت وهو يقول لك الدابة في السماء والأرض هاك النص من الطبري :(وما بثّ فيهما من دابة. يعني وما فرّق في السموات والأرض من دابة)
ملحق #7 12‏/10‏/2009 2:31:58 م
ردا على أخي الطيب  المدعو خادم القرآن  لما قال : - ومن آياتهه خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة )الشورى 29

اما هذه الاية فقد اجتمع علماء التفسير وتأكد بنفسك بالنظر في تفسير بن كثير  والطبري وغيره عن مجاهد انه قال ومابث فيهما من دابة اي الناس والملائكة والجن والحيوانات على اجناسه-----------------الجواب : أولا أظن أنك تقصد بقولك اجتمع أي أجمع؟!!هههههه أخي الكريم لو أردت أن آخذ بكلامك - وهو خطأ بالتأكيد؛ فهذا يعني انهم أجمعوا على وجود حتى الانسان في السماء!! وإلا ما معنى فيهما ؟ وهذا محال ..لذا يا أخي الكريم لا أريد أن يبدو السجال بيني وبينك كمن يطحن بالماء!! ولكن أذكرك بقوله تعالى :(ولا تقف ما ليس لك به علم) وإذا أردت أن تصبح خادما للقرآن فلتكن خدمتك على علم وليس على جهل(قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة)
ملحق #8 12‏/10‏/2009 3:01:00 م
ردا على اخي الكريم المحترم المدعو خادم القرآن لما قال: -للاسف احمد والله ان كلامك من البداية خطاء فلذالك نبهت عليك بأن لا تزعم في دينك على كل الاحوال انظر الى الاية هذه في سورة الانفال وتقول
إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون
الم تقل ياأحمد ان الدابة ليست الانس والملائكة والجن .. فمارائيك بالدواب التي كفرت اليست هي الانس  لا تجادل في كتاب ولا تعتقد فيه لا ان الله سبحانه نهانا عن ذالك- الجواب : ------------------
كلما قلت لن أرد عليك تستفزني إجاباتك فارد من جديد : أولا يا اخي المحترم واضح أنك ضعيف بالقراءة لا بل بالإملاء : فمثلا أنت تقول:-خطاء فلذالك - والصواب ان تكتب :(أخطاء فلذلك) ثم قلت : -الم تقل ياأحمد ان الدابة ليست الانس والملائكة والجن- وواضح انك تقرأ بالمقلوب راجع القراءة لتجد اني لم أقل ان الدابة ليست الإنس !! يا أخي المحترم الدابة هي كل ما يدب على الأرض فهو دابة سواء أكان انساناً او حيواناً أو مما خلقه الله مما لا نعلمه ولكنه بالتأكيد ليس ملائكة ولا جن لن كليهما ليسا مخلوقات من ماء.. يا أخي ألم تقرأ قوله تعالى :(وخلق الجان من مارج من نار) ثم تقرأ قوله تعالى :(والله خلق كل دابة من ماء) ياترى هل الجن مخلوق من ماء؟ وهل الملائكة كذلك؟ الجواب قطعا لا.
اما الآية التي ذكرتها الآن (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون )فهي تحقر الكافرين وتصفهم بشر من دب على الأرض وهذه الآية بسياقها لا علاقة لها بموضوع بث الدابة في السماوات والأرض .والغريب أنك أنت من يقول لي :(نبهت عليك بأن لا تزعم في دينك )وأنا أقول : شر البليت ما يضحك.!!
ملحق #9 12‏/10‏/2009 3:35:05 م
ردا على أخي العلامة الكبير المدعو خادم القرآن لما قال :-أحسن شىء ان سكت ياأحمد برافو هل اقتنعت انك مخطىء ياطالب العلم قال تعالى وعلم ادم الاسماء كلها  والاسماء كلها اسماء كل المخلوقات من حيوانات وغيرهم وغيرهم فهل بلغنا ادم عن هذه المخلوقات التي في رأسك
أعتقد اجاباتي كافية  في امان الله----------الجواب :----------يا أخي إجاباتك كافية لتعلمني بمدى ضحالة فكرك وبساطة نظرتك وضآلة خبرتك ..يا أخي ومن قال أن القرآن شمل ذكر كل الذي تعلمه وعلمه آدم؟
ثانياً ما علاقة هذا بالموضوع؟ أنتي ذكرتني يوما بأحد التلاميذ لما سألته : (من أحق الناس بحسن صحابتك؟) فقال : (الطلاق مرتان)!!! يا أخي المدعو خادم القرآن , لو راجعت كل ما كتبته ستجدني لم أذكر شيئاً واحدا إلا قلت : قال الله تعالى كذا , فارجو أن ترد بنفس الطريقة و لتدخل بالموضوع بشكل مباشر.كما أني لا أدافع عما أعرضه حتى أقنع القراء الكرام بما أزعم بقدر ما أبحث عن حوار علمي ولن أتردد إن وجدت شخصاً يقنعني ألا وجود لكائنات غير الملائكة والجن في الكون الشاسع.ألا أقره بذلك بناء على الإقناع وليس بناء على (عنزة ولو طارت) .الخلاصة: ما زلت أستنتج من النصوص القرآنية ان هناك ما يدب في الكون على غير أرضنا التي نعيش كائنات غير الملائكة والجن.وأزعم أن تلك المخلوقات كائنات عاقلة مؤمنة ومجسمة ليست كائنات فيروسية  لأن الله تعالى يقول بسياق الحديث عن العقلاء :  (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعاً وكرها وظلالهم بالغدووالآصال) الرعد 15 وما زلنا نتحدث عن كونها في كل من السماوات والأرض , وحرف من تستخدم في اللغة العربية للدلالة على العاقل ,  وكلمة (وظلالهم)  كلمة تشير لوجود شمس تصنع الظلال عندهم فهي تتحرك بحركتهم كلما سجدوا او ركعوا لله سبحانه ,وكلمتَيّ (بالغدو والآصال)    دليل على وجود ليل ونهار عندهم كذلك لينت منه غدو وآصال وهي تعني الصباح والمساء, وبما انهم كائنات عاقلة تتحرك فهناك ماء لأن الله تعالى قال :(وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون)                 والكلام مطروح للحوار.
ملحق #10 12‏/10‏/2009 3:55:44 م
ردا على تسؤل أخي المحترم :(DEVIL MAY CRY)لما قال: - ماذكرت الحيونات  - -------الجواب ------: التركيز هنا على قوله تعالى :(يخلق الله ما يشاء) فما يدب على الأرض التي نعيش  من انس وحيوان شيء مفروغ منه ولكن لماذا لا نتدبر في تكملة الآية في قوله تعالى :(يخلق الله ما يشاء) وكذلك(ويخلق ما لاتعلمون)؟فنحن نستطيع أن نتدبر ونتامل النصوص ولا نتوقف على ما قاله سين او جيم من الناس من قبل او من بعد ,لا سيما وان كل يؤخذ منه ويرد الا صاحب ذلك القبر صلى الله عليه وسلم, والقرآن حمال على وجوه فاحملوه على أحسن وجه .ولكن لا يتكلم في هذا الا الضالعون في اللغة العربية وشتى علوم القرآن .. مع خالص محبتي .
أفضل إجابة
نتيجة بعض البحث الي قمت به في موقع جوجل، وجدت هذه المقاله التي لفتت إنتباهي:


قال الله تعالي (ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون) النحل :49

***قال تعالي (ومن اياتة خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو علي جمعهم إذا يشاء قدير) الشوري :29

سؤال: ماذا يقول لنا القرآن عن وجود كائنات حية عاقلة غير الانس و الجن و الملائكة و الشياطين؟؟؟

أنظروا ماذا يقول ...
قال تعالى ﴿و لقد كرمنا بني آدم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾ (سورة الاسراء / اية 70)
سأكتفي بنقل التفسير اللغوي فقط...
(ممن) خلقنا و ليس (مما) و هناك فرق شاسع بين الكلمتين , إذ أن كلمة (ممن) تفيد العاقل , في حين أن (مما) تفيد غير العاقل.
أيضاً...
فقد وردت في الآية الكريمة كلمة (كثير) و هذه الكلمة تفيد لما هو أكثر من (9)
لاحظ ان الكائنات العاقلة المعروفة هي الانس و الجن و الشياطين و الملائكة فقط أي أربع كائنات.
لأن الأعداد من (3 - 9) تسمى (بضع) و ليس (كثير), و من المؤكد والمعروف والمعلوم لنا جميعاً أن (الله سبحانه و تعالى) لا يذكر أي كلمة أو تلك الكلمات بالتحديد عبثا, (خصوصاً أن القرآن الكريم نزل ببلاغة اللغة العربية ليتحدى به العرب على لسان النبي الأمي) لذا يرى الكثيرون من أهل الإختصاص والمهتمين في هذا المجال أن تلك الآية تحمل دليلاً واضحاً على وجود كائنات عاقلة غير التي نعرفها.

و هناك أيضاً آية أخرى...
قال تعالى ﴿ويخلق ما لا تعلمون﴾ (سورة النحل/8)

و يرى البعض من أهل الإختصاص وكذلك المهتمين أو الباحثين في هذا المجال أن تلك الآية تحمل أيضاً دلالة واضحة على وجود كائنات أخرى نجهلها, فهل الكائنات الفضائية هي المقصودة بالآيات التي ذكرناها؟؟؟ الله سبحانه و تعالى أعلم
ولن أدعي معرفة شيء ... بل أتسائل وأتمنى أن أجد من يجيب ويوضح لي وللجميع كي نستفيد ونستنير بعلومكم أساتذتي.
أساتذتي الكرام أغلبنا يعرف قصة خلق أبونا آدم عليه السلام ومايهمني سرده لكم من هذه القصة هي مقتطف بسيط من حديث الله جل جلاله مع الملائكة حينما أخبرهم أنه سيخلق بشراً وسيكون خليفته في الأرض حينها ماذا قال الملائكة لله سبحانه وتعالى؟

قالوا: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).

بماذا يوحي قول الملائكة؟ كيف يكون هذا قولهم إن كان البشر أول المخلوقات؟ لماذا هم متأكدين أن هذا المخلوق سيفسد ويسفك الدماء؟
علماً انهم لايعلمون الغيب ...

الاشارات القرآنية الى دواب الأرض والسماء. . من الأبحاث الأخيرة التي تركها د. منصور حسب النبي - رحمه الله - وهو باحث وخبير متميز في موضوع الاعجاز العلمي للقرآن والسنة. . وكان استاذا للفيزياء في كلية البنات جامعة عين شمس. وقد ركز البحث على الآية القرآنية (ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير).
ويذكر الباحث أن كلمة دابة في لسان العرب هي كل ما دب على الأرض من حيوان زاحف على بطنه أو إنسان يمشي على رجلين أو حيوان يمشي على أربع أو أكثر كما في نص الآية السابقة. ورغم هذا لم يتصور معظم المفسرين وجود الدابة بهذا المعنى في السماء. . وفسروا عبارة (ما بث فيهما من دابة) بقصر البث على أرضنا وحدها رغم دلالة لفط فيهما. فقد قال الفرّاء: أراد ما بث في الأرض دون السماء. . وقال الفارسي: ما بث في أحدهما، وقال مجاهد: يدخل في معنى الدواب: الملائكة والناس، وقال الألوسي: من دابة يعني أي حيوان له دبيب وحركة، وظاهر الآية وجود ذلك في السماوات والأرض. . وبه قال مجاهد الذي فسر الدابة بالناس والملائكة، مفترضا أن يكون للملائكة مشي (دبيب) مع الطيران.
واعترض ابن المنير بأن اطلاق الدابة على الناس بعيد في عرف اللغة فكيف بالملائكة، وادعى أن الأصح كون الدواب في الأرض فقط. . وما في أحد الشيئين ويصدق أنه فيهما في الجملة كمثل قوله تعالى (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) بينما اللؤلؤ والمرجان يخرجان فقط من البحر المالح. وتكررت نفس التفسيرات عند الطبري والقرطبي بأن الدواب في الأرض فقط، وقال ابن كثير: هذا يشمل الملائكة والإنس والجن وسائر الحيوانات على اختلاف أشكالها، وقد فرقهم الله في السماوات والأرض.
تعليق على أقوال المفسرين
وتعقيبا على أقوال المفسرين السابقة قال الباحث منصور حسب النبي انهم أدخلوا الملائكة في مصطلح الدواب، رغم أن الدابة مخلوقة من الماء بنص القرآن بينما الملائكة أجسام نورانية. كما أن الدابة تشمل كل ما أو من دب على الأرض، بينما الطيور عرفها القرآن بأنها ذات أجنحة تطير بها من مكان الى آخر. . فإذا وقفت على فرع شجرة أو مشت على الأرض فإن ذلك لا يحولها الى دابة. . كما أن الدابة لا تتحول الى طائر لو قفزت في الهواء. . وبهذا يميز القرآن بين الدابة والطائر كما في قوله تعالى (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم). . فما بالنا بالملائكة وقد وصفها الله بأنه جعلها أولي أجنحة (جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع). . فالملائكة تطير وليست دوابا حتى وإن مشوا في بعض الحالات. . كما لا ينبغي أن نحسبهم من عالم الطير لامتلاكهم أجنحة. . بل هم أجسام نورانية لا تتوالد. . والمهم أنهم ليسوا من الماء أي ليسوا من الدواب. واذا كانت القاعدة عند أهل اللغة أن العطف يقتضي المغايرة. . فقد تم عطف الملائكة على الدواب في إحدى آيات القرآن (ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون). . وبهذا يميز القرآن هنا بين الدواب المخلوقة من الماء وبين الملائكة المخلوقة من النور.
ويضيف الباحث أن القياس على أن الدواب في الأرض فقط قياسا على قول الله تعالى (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) باعتبارهما يخرجان من البحر المالح دون العذب قياس خاطئ، فلقد أثبت العلم الحديث وجود بحرين مالحين بينهما برزخ يخرج منهما معا اللؤلؤ والمرجان. . وبهذا يجب التمسك باللفظ القرآني عند التفسير. . وهكذا فلفظ فيهما يعني وجود دواب في الأرض وفي السماء. . كآية من آيات الله لم يتوصل العالم لاثباتها حتى الآن.

كما أن قصر الجمع بين دواب أرضين السماوات والأرض (التي نعيش عليها) على يوم القيامة في نظر المعشرين تحديد خاطئ. . فإذا أخبرنا الله أنه لو شاء أن يجمع ما بث من دابة في السماوات وفي الأرض لفعل، فكيف نقف نحن البشر موقفا غريبا من هذه الحقيقة، فلا يخرجنا من حيرتنا وعدم قدرتنا على تصور هذا اللقاء إلا أن نحيله الى يوم القيامة والحشر والحساب، كتفسير اخروي شائع لدى معظم المفسرين بالنسبة للآيات القرآنية الكونية التي لم يستطيعوا إدراكها في زمنهم. والأجدر بنا أن نبقي هذه الآية على اطلاقها وصريح نصها واعجازها العلمي الذي سيكشف عنه الله في المستقبل بقدرته سبحانه، وهو على كل شئ قدير. والآية صريحة في إمكان اللقاء بين سكان الأرض وسكان السماء (من غير الملائكة) في الدنيا قبل الآخرة. . وأتصور حدوث هذا اللقاء في الدنيا في المستقبل في إحدى صور ثلاث: الصورة الأولى أن يسبق أهل الارض الى أهل السماء لمقابلتهم على أرضهم الموجودة في السماء، والصورة الثانية أن يسبق سكان أرضين السماوات بالقدوم اليها فيكون اللقاء على أرضنا، والصورة الثالثة أن يتم اللقاء في الفضاء بين الفريقين.

هل هناك بشر في كواكب أخرى؟

يقول الباحث ان هناك دلائل علمية ومنطقية لا يمكن وصفها، تتوقع وجود حضارات متقدمة عنا في كواكب (ارضين) أخرى، قد تكون في مجرتنا أو في مجرات أخرى، والتي بدورها تحتوي على بلايين الشموس، وبالتالي بلايين الكواكب، وحوادث انفجار أطباق طائرة مرصودة علميا. . ولدى المخابرات المركزية الأميركية ملف من آلاف الصفحات للأطباق الطائرة. وهناك روايات كثيرة نشرتها جميع صحف العالم حول ظهور أجسام غير معروفة في السماء. . وما زالت الأطباق الطائرة لغزا. . وقد تكون هناك مخلوقات حية من العوالم الأخرى تقود هذه الأطباق.
والقرآن الكريم يؤكد في أكثر من آية على وجود كائنات عاقلة ذكية على أرضين أخرى كما في قوله تعالى (ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة وهم لا يستكبرون) وقد يعترض أحد على حرف ما الذي يستخدم عادة لغير العاقل، ولكننا نجد آيات أخرى قد استبدلت ما بمن التي تشير الى الجماعة العاقلة بصفة أساسية. . كما في قوله تعالى (تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن). كما أن الله سبحانه وتعالى وعد باخراج دابة من الأرض تكلمنا كعلامة من علامات اقتراب القيامة كما في قوله تعالى (واذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) ولا ندري من أي أرض سوف تخرج هذه الدابة لتكلمنا؟ وهل ستخرج من أرضنا على هيئة حيوان ناطق؟
أم من الأرضين الأخرى على هيئة كائن حي عاقل يزورنا ويكلمنا؟. . ومتى سيحدث ذلك؟
كل هذا في علم الله سبحانه الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض.


"أَلَّا يَسْجُدُوا للهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" (سورة النمل، آية 25)
وله يسجد من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وظلالهم بالغدو والآصال الرعد: 15



أكدت الأرصاد المأخوذة بالتلسكوب الفضائي هابل والذي أطلقته وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في الثمانينيات أن عدد النجوم في الكون المنظور هو عشرة مليارات نجم، وإذا كان احتمال قيام حياة ذكية هو واحد في المليار على أقل تقدير في كواكب تدور حول نجوم تشابه نظام كواكب مجموعاتنا الشمسية، وإذا كان داخل مجرتنا فقط مائتا مليار نجم فإن احتمال وجود مخلوقات ذكية داخل مجرتنا سيكون في كواكب تدور حول مائتي نجم على الأقل، هذا من الناحية النظرية أما من الناحية العملية، فقد وجد مرصد جرين بانك بفرجينيا الغربية بأمريكا جهة نجم آخر
(غير نجمنا الشمسي) لأول مرة عام 1960 بهدف التصنت على الإشارات الراديوية الاصطناعية، وبالنسبة للإنسانية كانت هذه بداية البحث الواعي عن سبيل الاتصال الكوني مع الحضارات غير الأرضية، وتنطلق هذه الإشارات بسرعة الضوء، حيث تصل إلى 20 نجماً في كل عام، وفي عام 1979 بدأت جامعة كاليفورنيا بمدينة بيركلي بالولايات المتحدة الأمريكية مشروع البحث عن إشعاع راديوي من خارج الأرض من جيران أذكياء متقدمين، ويوجد حالياً في جزيرة بورتوريكو ببحر الكاريبي أكبر هوائي (دش قطره ثلاثمائة متر) مركب على سوبر كمبيوتر (حاسب آلي فائق السرعة) لالتقاط أي إشعاع راديوي على أطول موجه قصيرة جداً (ملليمترية) وطويلة جداً (كيلومترية) يكون على هيئة إشارات اصطناعية لمخلوقات ذكية أخرى في الكون. وإن لم يثبت حتى الآن وجود هذه المخلوقات.. إلا أن كثيراً من علماء البحث عن المخلوقات الذكية في الكون يتوقعون أن يكون القرن الحادي والعشرون هو قرن النجاح في الاتصال بتلك المخلوقات.
إذا كان القرآن قد سبق العلم الحديث بتقرير حقائق كونية لم يكتشفها العالم إلا بعد عصر القرآن بقرون، فلا غرابة في أن يخبرنا ويخبر الإنسانية التي أتى لهدايتها بحقائق لم يكشف عنها العلماء إلى اليوم مثل وجود حياة في السماء تشبه الحياة على الأرض كما في قوله تعالى
الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا
أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما
الطلاق: 12
إن هذا الأمر الإلهي المشار إليه في هذه الآية الكريمة لابد أن يكون موجهاً إلى كائنات عاقلة موجودة على هذه الكواكب الأخرى خارج مجموعتنا الشمسية والتي قد يتمكن العلماء في المستقبل من الكشف عنها إذا آن الأوان لتعلم الإنسانية، ومما يؤيد هذا التفسير الذي يتوقع وجود حياة في السموات كما في أرضنا قول الحق تبارك وتعالى
وله يسجد من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وظلالهم بالغدو والآصال الرعد: 15

ولا يُعتبَر احتمال توفُّر الظروف التي تساعد على نشأة الحياة هو السبب الوحيد للاعتقاد بوجود أشكال أخرى من الحياة خارج كوكب الأرض، ولكنَّ هناك أسبابا أخرى في مقدمتها أن هذا الكون الفسيح يحتوي على ما لا يقل عن 100 بليون مجرة، وداخل كل مجرة توجد ملايين المجموعات النجمية، مثل المجموعة الشمسية التي يقع بها كوكب الأرض، وهي جزء من مجرة "درب التبانة" التي تضم ما يتراوح ما بين 150 إلى 200 بليون نجم، وهذه النجوم يدور حولها ملايين الكواكب، مثل الكواكب التي تدور حول الشمس. ولا يُعقَل أن تكون هذه البلايين من الكواكب بلا حياة على الأقل في بعض منها.

وقد كان اكتشاف كواكب أخرى خارج المجموعة الشمسية أحد أسباب دعم احتمال وجود حياة في الفضاء؛ بل في مجرتنا؛ حيث اكتشف العلماء كوكبًا أكبر من كوكب المشترى يدور حول نجمه كل 35 سنة في مدار يشبه مدار المشترى حول الشمس، وهذا النجم في مجموعة الدب الأكبر. كما اكتشف العالم "ألسكندر ولسكز" وجود كوكب شبيه بالأرض يدور حول نجم نيوتروني.

وعلى الرغم من ذلك؛ فإن العلماء لم يمسكوا بدليل مادي مؤكد عن وجود كائنات حية سواء عاقلة أو غير عاقلة في هذا الكون الفسيح، ولكن القرآن الكريم- المعجزة الخالدة- قد أخبرنا بحقيقة وجود حياة الكون والسماوات منذ أكثر من 14 قرنًا؛ حيث يقول عز وجل:
"أَلَّا يَسْجُدُوا للهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"
(سورة النمل، آية 25)

والخَبْءُ: هو النبات؛ لأن الحبة تختبئ في الأرض، ثم تخرج زرعا، أي أن الله أخرج النبات في الأرض، وكذلك أخرجه في السماء، ومعنى هذا وجود الحياة النباتية فيها.

وهناك دليل قرآني آخر، ولكن عن وجود دواب في السماء؛ حيث يقول عزَّ مِن قائل:
"وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ"
(الشورى، آية 29)حيث تؤكد الآية الكريمة وجود دواب في السماء، وليس في الأرض فقط.

وأخيراً: إذا كنا نقر بحقيقة الإعجاز في القرآن والسنة فإنما نقر بالحقيقة الإلهية المطلقة في خلقه وفي الوجود. يقول الإمام الشافعي «جميع مايقوله البشر من حق تفسير للسنة النبوية، وجميع ما تقوله السنة النبوية شرح لما هو موجود في القرآن الكريم » ومجال الإعجاز واسع ومفتوح. لكن عظمة هذا الإعجاز تتجلى في تلك الكلمات القليلة العدد التي تشع منها أنوار العلم والهداية، دون أن تطلع فيها على دقائق النظريات وخفايا المعادلات.

مقتبس .
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
بسم الله الرحمن الرحيم
1-لا مانع شرعي من وجود كائنات على غير كوكب الارض فإن ثبت ذلك بتجربة أو مشاهدة فليس من القرآن ماينفي ذلك ويثبت العكس. 
2- لا فائدة علمية أو دينية من بحث فرضيات لم تثبت بتجربة أو واقع علمي وإن ترك الأمر لإهل الإختصاص من علماء الفلك وغيرهم كان أولى 
3- رغم إمكانية وجود تفسيرات لم يقل بها سلف الأمة لعدم وجود شواهد علمية تؤيدها "مثل مسائل الإعجاز القرآني المختلفة" فإنه يجب الحرص الشديد فيما يخص تفسير القرآن حتى لا يقال به بغير علم لما فيه من نهي عن ذلك
4- يجب على من يفسر القرآن "بعد تقواه وحسن إسلامه" أن يكون عالماً باللغة العربية وأسباب النزول  و السيرة النبوية والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف قبل أن يدلي بدلوه في مسألة من المسائل
 
يا اخي الاجابة في سؤالك خلاص وما بث فيهما من دابة
 
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
اخى الفاضل يمكن ان يخلق الله ما يشاء فى عوالم اخرى او مجرات مشابة لمجرتنا ولهم شموس واقمار مثلنا ويجعل الله لهم يوم حساب كويم القيامة عندنا هذا كله جائز وفى قدرة الله سبحانه ولكن الا يمكن ان يكون المقصود بالدواب هنا مثلا الدواب التى فى السماء ؟
كالبراق مثلا فهى الدابة التى ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رحلة الاسراء والمعراج وهى من دواب السماء.
نحن مطالبون ان نؤمن بان الله عز وجل قادر على خل اى شئ فى اى وقت وفى اى مكان فلا حدود لقدرته ولا يستطيع عقلنا البشرى ان نتخيل قدرة الله المعجزة فى الخلق فقد ... وهذا ما نحن مطالبون به ... فالسؤال هل فى السماء والارض دواب لا نهلمها نعم بنص القرآن (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) (النحل : 8 ) ولكن اين هى وما هى ماهيتها وماشكلها فهذا مالانعلمه ولن نعلمه الا ان يرينه الله سبحانه وتعالى ويأذن لنا برؤيته.
 
اخوانى اريد ان اوضح ان العلماء قد اكتشفوا كوكب اخر جديد ويقولون انهم لا يقدروا ان يصلو اليه ولاكنهم يقولو انه من الممكن وجود مخلوقات ثانية غيرنا وانهم ممكن على تكنولوجية اطور من الحياة البشرية اخى وانهم متطورون جدا احمد اشاركك فى الرأى انه يوجد مخلوقات غير التى نعرفها على الارض
 
الله اعلم
 
الدواب ليست من الجن ولا من الإنس ولا من الملائكة.. فأجيب بنعم
 
الكلام صحيح بس يمكن نحن لا نعلم ولله وحده علم هذا ويمكن ان تكون هناك ارض اخرى و يوجد عليها من المخلوقات ما يسبح بحمد الله
 
لم يخلُ الكون من مخلوقات غيرها والكون عامر وفي إجابتك وإجابة الأخوة ما يفيد
وفقك الله لكل خير
 
أكيدفي و ما اقدر أزيد عن كلام المشاركين في الأجوبة
 
اعتقد بوجود كائنات اخرى , والله اعلم
 
 
أكيد يوجد مخلوقات حية في الكون غير الانس والجن والملائكة مثل الحيوانات والحشرات

والمخلوقات البحرية والطيور لكن هل هذا كل شيء !!?? طبعا لا اسمع هذه الاية الكريمة :

.......وَالْخَيْلَ وَالْبغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً( وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُون)
 
ان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله ومن والاه ان الله سبحانه وتعالى كما خلقنا وخلق الملائكة والجن فا نه بلاشك ولاريب يخلق مايشاء وعلمه عظيم وكبير وقدرته وسعت كل شى  ونظرا لاتساع وعظمة الكون الالهى وهذه المجرات الفضائية التى لم نعلم عنها غير الشى اليسير بلا شك فان الله قادر على خلق منيريدهم ان يكونوا فى ملكوته فسبحانه وتعالى والادلة من القرات توضح وتبين بلا مايدعو للشك او ريب فسبحانه وتعالى وجلت عظمته وقدرته فى ان يخلق مايشاء وهو على كل شى قدير
 
ان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله ومن والاه ان الله سبحانه وتعالى كما خلقنا وخلق الملائكة والجن فا نه بلاشك ولاريب يخلق مايشاء وعلمه عظيم وكبير وقدرته وسعت كل شى  ونظرا لاتساع وعظمة الكون الالهى وهذه المجرات الفضائية التى لم نعلم عنها غير الشى اليسير بلا شك فان الله قادر على خلق  من ير يدهم ان يكونوا فى ملكوته فسبحانه وتعالى والادلة من  القران توضح وتبين بلا مايدعو للشك او ريب فسبحانه وتعالى وجلت عظمته وقدرته فى ان يخلق مايشاء وهو على كل شى قدير
 
من وجهة نظري..طبعا لأ..
من غير المعقول أن الله سبحانه وتعالي خلق الكون كله لتكون عليه كائنات علي الأرض فقط..
أعتقد بأن هناك كائنات أخري ..ولكننا لانراها لإختلافها في حصائصها وتركيبها عن البشر..
ولمحدودية الرؤية لدينا نحن..
كما لانري الملائكة والجن..لا نستطيع رؤيتها لإختلافها عنا..
وعندما قالت الملائكة لله سبحانه وتعالي أتخلق فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟؟؟
كيف علمت الملائكة بذلك لولا وجود كائنات أخري سابقة أو موجودة بالفعل؟؟
والله أعلم
 
بسم الله .....الكون الذي نعيش فيه من جن وملائكه وانس وحيوانات ....ماهو الا ك حلقه في صحراء ..والله خالق اشياء كثيره لا نعلمها ....فهناك في علم الغيب اشياء كثيره بالتالي لا تستبعد وجود مخلوقات اخري في الكون
 
الاجابة المختصرة هي لم يذكر في القرآن عن وجود المخلوقات الفضائية
 
ألله أعلم
 
اظن ان الارض خلقت للبشر والحيوانات والزواحف والطيور والاسماك

فهل هناك مكان لغير ذلك

ولاحظ ايضا انا هناك ميكروبات بكتريا منها الضارة وغير الضارة وكلها موجودة على الارض

ولكن الغريب ان الفيروسات ليس لها مكان على الارض فانها اتت من الفضاء
 
ماذكرت الحيونات
 
جوابك صحيح ياعزيزي

بصفتي طالب علم ولست بعالم أزعم أن الجواب نعم, وهاكم الدليل من القرآن الكريم, أولا وقبل كل شيء علينا أن نعلم أن لفظة الدابة عندما تقرأها في القرآن ؛فإنها  تتحدث عن غير الملائكة والجن لأن الملائكة مخلوقات نورانية أما الجن فهو مخلوق من نار ,,أما الدابة فهي مخلوقة من ماء لقوله تعالى :(والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء..)النور 45,وانتبه الى كلمة(كل)حتى لا تستثني أي دابة, وبعد ذلك اقرأ الآية الكريمة :(ومن آياتهه خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة )الشورى 29, فماذا تستنتج الآن ؟فإذا علمنا أنواع ما يدب في الأرض فما هي الدابة في السماوات اذا لم تكن ملائكة ولا جن

ويخلق مالا تعلمون
 
يوجد في كواكب اخرى مخلوقات لا نعلمها
 
انا لا افهم اخى الكريم يعنى تقصد من كلامك

ان المخلوقات الاخرى مثل الجن

لا اعرف هل فهمت كلامك صح ام لا

ولكن هذا خطأ لان الجن ليس مخلوقات اخرى بل مخلوقات مجوده ولها عالمه بل وذكرها

الله عز وجل فى هذه الايه

{‏وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون‏} ‏ ‏[‏الذاريات‏:‏ 56،75‏]‏

لهذا الجان ليس مخلوقات اخرى

اما لو تقد مخلوقات اخرى امثال الذى يتخيله الغرب فى افلامهم الاجنبيه مثل المخلوقات

الموجوده على المريخ فانا اعتقد ان هذه كلها خرفات وانهم اخترعوا هذا التخيل ليكون ماده فقط

يبنوا عليها قصص وافلام ليس الا والدليل ان العماء سافروا الى الفضاء وذهبوا الى كل مكان

واولهم القمر والمريخ ولم يذكروا وجود اى كائنات او لم يلتقطوا اى صور لهم مثلاً

لذلك لا اعتقد وجود مثل هذه الاشياء
 
اخي عايض , بالتأكيد الجواب نعم
كلامك واضح وما ورد في القرآن كان واضحا ً جدا ً
بإختصار شديد .. خلق الله عز وجل ( الملائكه و الإنس والجن . والحيوانات )  ماذا تعتقد انه يوجد غير ذلك ؟؟؟
كلمه دابه تشير للحيوانات .. فمن الحيوانات من يمشي على بطنه " الافعى " ومنهم من يمشي على رجلين " الكنغر " ومنهم من يمشي على اربع .. كـ الانعاام

والله قادر على كل شيء .. ولعلمك لو بحثت لوجدت ان هناك مخلوقات من الاسماك وغيرها  تحت قاع المحيطات لم يكتشفوها بعد ! ولكن هذا لا يعني انها ليست أسماك ! وانها مخلوقات غريبه !

هذا أمر
اما اذا كنت تقصد بكلامك ان هناك , مخلوقات فضائيه او ما شابه  فأنت مخطيء ولا تتعب نفسك ذلك

اتمنى إني وفقت .. في الإجابه
 
الى الاخ اياد احمد وهل هكذا يكون رد طالب العلم واي علم من انبل العلوم كما تزعم انك ماجستير تفسير قران...يا أخي ان من ادب العلماء عدم الاستهزاء والتهكم عندما يناقشوا احد وانما يدحض رايه بالحجه والراي السديد


تقبل مروري

ارجو ان يكون صدرك واسعا وان تسلك المنهج الهادئ القائم على الحجه والبرهان...
 
نعم
الفيروسات والبكتيريا وغيرها مما لا تراه العين ...
 
ان الله قادر على كل شئ ، من الناحية النظرية لا يوجد ما يمنع من وجود مخلوقات على الكواكب الاخرى غير  الانسان والجن والملائكة في هذا الكون لكن تبقى هذه الامور  هي في علم الغيب ما دام لم يرد في الكتاب والسنة مايشير صراحة الى ذلك ، ويبقى اي تفسير هو من قبيل الاجتهاد الذي قد يصيب او يخطئ
تحتوي البحار والمحيطات على عوالم من المخلوقات لم يعرف منها الا القليل وعالم النحل والنمل هي امم مثلنا
اعتقد هذا موضوع جدلي لم نر من اثاره ما يدل على ثبوته او نفيه
 
الله اعلي و اعلم, ولكن عندي رأي اريد ان اشارك بيه.  ( ان كل ما وجد في الارض يسبح بأسم الله ولكن نحن لانفقه تسبيحهم اذا فهم مخلوقات ) ,,,, وان كان وجهة نظرك علي وجود كائانات خيه خارج الارض فلا اعتقد بوخوده لان رسول الله صلي الله عليه وسلم بعث رحمة للعالمين وقد بعث علي الارض فلا يوجد خارج كوكبينا ولكن كل ما هو موجود يسبح باسم الله ويعبده مثل ما يتوجبعلينا ايضا
 
لو في مخلوقات اخرى ......ذكرت بالقران الكريم
ذكر الحيوانات-الانسان-الجن-النباتات-الحشرات-الطيور-
 
قال تعالى : (ويخلق مالا تعلمون)

وقال تعالى (وهو الخلاق العليم) وكلمة الخلاق على وزن فعال ... اي أنه دائم الخلق
 
ادا كانا سنتناقش في موضوع الدابة سيطول الأمر  باختصار ماتبت حتا الانت اكن لك مخلقات الارض البداءية نمت من بكتيريا كانت تعيش في بديات تكون الارض وهده البكتيريا نمت في الماء ومن الماء لحد الان نتكلم عن الارض اما سالك فهوا مبهم انت تسال هي من مخلقات غير البشر والجن وملائكة هناك الدواب والاسود وكلاب وكل الحيونات وطيور وبكتيريا ولفيرسات ونبتات و صخور وجبال وهواء وشمس وقمر وكل ما قد تراه ولا تراه هوا مخلوق من مخلقات الله اما ما قصدته هل يوجد مخلقات عاقلة مفكرة غير البشر والجن وملائكة هدا في علم الغير او هل يوجد كانات حيا غير التين نعرف هدا في علم الغيب ومن حوالي 3 شهور تشفو حشرة صغيرة في استراليا وكان صبق علمي اكتشاف حشرة في مكان ماهول لم ينتبه لها احد
 
لا مزيد على ما ذكر
ونعم قد خلق الله أكوان ومخلوقات في كواكب أخرى ، وأود أن أضيف مقولة لا أذكر من قائلها
بأنه ليس بمنطقي خلو هذه الكواكب السيارة من الساكنين فلا يعقل أن يبني أحد من الناس مبنى مكون من عشرة طوابق ويبقى خالياً من ساكنيه ، وهذا الكلام صحيح في حق البشر ولكنه لا يصح في حق الله .
 
ما قصدك بكلمة حي؟ اذا كان يتغذي ويتنفس فيوجد الشجر والدواب اما اذا كان الامتثال لأمر الخالق فكل ما هو مخلوق احياء واقرأ (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا )
 
طبعا الحيوانات والميكروبات
وتذكر قول الله تعالى :(ويخلق ما لا تعلمون)
 
لا يوجد مخلوقات حيه غير الجن والانس وغير البكتريا ومثلها ..

اما اذا قصدك (كائنات فضائيه ) فهذي لا وجود لها ...
 
والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء..)  والمقصود بالدابة في هذه الاية هي دواب الارض فقد قال تعالى وخلقنا من الماء كل شىء حي .. فأصل خلق هذه الدواب هو الماء والمقصود بها الحيوانات والطيور كالدجاج وغيره من يدب على الارض لان سبحانه وتعالى حدد صفات دبيببهم على الارض فقال منهم من يمشي على رجلين كالطيور .. ومنهم من يمشي على اربع وهم الحيوانات
 
شوف سورة النحل 49 اللي تستشهد بها تقول وما في الارض من دابة إذن الدابة تعود الى الارض معناها دواب الارض ثم يقول والملائكة فلا علاقة بذالك بأن السماء موجود فيها مخلوقات لا نعرفها
 
ومن آياتهه خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة )الشورى 29

اما هذه الاية فقد اجتمع علماء التفسير وتأكد بنفسك بالنظر في تفسير بن كثير  والطبري وغيره عن مجاهد انه قال ومابث فيهما من دابة اي الناس والملائكة والجن والحيوانات على اجناسها
 
وهو على جمعهم اذا يشاء قدير  ومعناها اي احيائهم بعد موتهم .. فتكلم الله عن قدرته في احياء الموتى
 
كل مايدب ويمشي على الارض فهو دابة "انسان + حيوان + جان"
+
الملائكة
=
لايوجد غيرهم على هذا الكون
بستثناء مالا نعلمة ولم يخبرنا الله عز وجل به
اكيد هالشئ يعني ان هناك عوالم اخرى خلقها الله ولن يكون بيننا وبينهم اي اللتقاء
او انه فعلا لايوجد غير الدواب والملائكة


مجرد رأي
 
للاسف احمد والله ان كلامك من البداية خطاء فلذالك نبهت عليك بأن لا تزعم في دينك على كل الاحوال انظر الى الاية هذه في سورة الانفال وتقول

إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون

الم تقل ياأحمد ان الدابة ليست الانس والملائكة والجن .. فمارائيك بالدواب التي كفرت اليست هي الانس  

لا تجادل في كتاب ولا تعتقد فيه لا ان الله سبحانه نهانا عن ذالك
 
أحسن شىء ان سكت ياأحمد برافو هل اقتنعت انك مخطىء ياطالب العلم

قال تعالى وعلم ادم الاسماء كلها  والاسماء كلها اسماء كل المخلوقات من حيوانات وغيرهم وغيرهم فهل بلغنا ادم عن هذه المخلوقات التي في رأسك

أعتقد اجاباتي كافية  في امان الله
 
إياد احمد هل انت شيعي ؟؟؟ لاني قراءت تفسير لك للأحدى الايات  كانت تفسير للطبرسي وهو مفسر شيعي

أنبه عليك لا تزعم في كتاب الله بدون علم
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 10  عدد الزيارات: 755
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 749
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 655
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 598
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 191
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 259
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى