يوجد الفيروس في أغلب سوائل الجسم و لكن السوائل التي تحتوي علي فيروسات كافية لتسبب العدوي للآخرين هي:
الدم
السائل المنوي
إفرازات المهبل
لبن الثدي
-طرق العدوي:
تحدث العدوي نتيجة إنتقال الفيروس من الشخص المصاب إلي الشخص السليم من خلال التعرض لأحد سوائل الجسم التي تحمل المرض, و العدوي تحدث من خلال ثلاثة أشياء رئيسية و هي الجنس, الدم, و الحمل و الرضاعة:
أولاً الجنس:
ممارسة الجنس مع شخص مصاب
ثانياً الدم:
استخدام محاقن مستخدمة من قبل شخص مصاب مثل مشاركة الحقن في تعاطي المخدرات
بعض الناس بالإخص في المناطق الشعبية قد يستخدم المحاقن البلاستيكية لأكثر من شخص و هنا يجب العمل علي رفع الوعي بهذا الأمر
نقل دم ملوث لشخص سليم
التعرض لدم شخص مصاب بصورة مباشرة مثل تعرض مقدمي الخدمة الصحية لدم المصاب عن طريق الوخز بالإبر
استخدام شفرات الحلاقة لشخص مصاب و تحدث هذه المواقف بين الشباب خاصة في الرحلات و المؤتمرات. بل أن المقصات و فرش الأسنان أيضاً قد تحمل بعض الخطر.
عدم إتباع تعليمات التعقيم و الأمن في الممارسات الطبية النافذة مثل خلع الأسنان
كما أن بعض الأنشطة الإجتماعية مثل الوشم و ثقب الأذن و الحلاقة قد تحمل الخطر ذاته.
بعد الإصابة مباشرة قد تحدث أعراض بسيطة تشبه أدوار البرد و الإنفلونزا مثل: صداع, سخونة بسيطة, ألم في العضلات و المفاصل مع ألم بسيط في المعدة.
بعد تلك الأعراض البسيطة تختفي كل الأعراض و يبدو الشخص سليماً لفترة عشرة سنوات أو أكثر و خلال تلك الفترة يتم تدمير جهاز المناعة في الشخص المصاب.
و عند ترك المصاب بدون علاج يستمر تدمير خلايا المناعة و قد تظهر بعض أعراض الإصابة بالفيروس مثل: سخونة, عرق زائد في المساء, تورم في الغدد الليمفاوية. و هذه الأعراض قد تستمر من عدة أيام إلي عدة أسابيع
كما تشمل المضاعفات أيضاً فقدان الوزن بصورة كبيرة, أورام المخ, و مشاكل صحية أخري متعددة .
الحمل و الولادة و الرضاعة الطبيعية:
يصاب المولود لأم مصابة بالمرض أثناء الولادة أو نتيجة الرضاعة الطبيعية من لبن الثدي الذي يحتوي علي تركيز كاف للعدوي.