أخي الفاضل تعبير يأجوج ومأجوج مع كونه أطلق على أقوام بدائية مفسدة في الأرض إلا أنه يجوز إطلاق هذا التعبير على الإفساد العالمي المستشري في الأرض .. فامريكا وطغيانها وقدرتها العسكرية الهائلة غزوها للبلاد الإسلامية وكذلك إستنجاد بعض الدول بها أساطيلها المنتشرة في البحر صواريخها الذكية التي تنطلق من البحر مؤامراتها وخداعها وتطورها التكنولوجي قواعدها في البلاد الإسلامية كل ذلك لايعني شيئا ????? الى متى نبقى ننتظر هذه الكائنات المفسدة التي وردت في القرآن على سبيل المجاز والتشبيه ,؟؟؟ علما إن هذه الأقوام هم(أجداد) الدول الأوربية وأمريكا وروسيا .... لكنهم ظهروا بشكل آخر على يد الغرب اليوم بكل جبروته
لا يسيدي العزيز عبدان يأجوج ومأجوج قومان لم نعرفهما بعد ولم يخرجا ودليل ذلك ان احد احاديث الرسول عليه السلام قال ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق بأصبعيه ، فضلا عن سورة الكهف التي تخبرنا ان ذو القرنين حجزهم بسور عظيم من الفولاذ فضلا ان الاحاديث تشير ان خروجهم من العلامات الكرى للقيامة ويخرجو في زمن حكم عيسى عليه السلام ويمر اوله ببحيرة طبريا يشربون منها حتى يأتي اخرهم يقول كان هنا ماء لكثرة عددهم هل يكفي هذا القدر عن يأجوج ومأجوج يا اخ بجاد ؟
بسم الله الرحمن الرحيم يأجوج و مأجوج هم حقيقة ذكرها الله في كتابه العزيز ، ووصفهم أنهم مفسدون في الأرض ... ومن خلال طلب القوم من ذو القرنين أن يجعل بنهم سدا يتضح جليا أنهم يتمتعون بنزعة استعمارية توسعية .... ومن خلال الاسم * يأجوج و مأجوج * فالظاهر أنهما قومان أو شعبان ....والعجيب في الأمر حقا أنه : ...................................................................................................................... كان في متحف * Guild Hall * في مدينة لندن تمثالان جسيمان ليأجوج ومأجوج * Gog and Magog * تقول عنهم الانسايكلوبيديا البريطانية ما معناه * وكان يوجد في المتحف تمثالان كالتمثالين اليوم من عهد هنري الخامس ملك انكلترا * ...فبناءا على هذا الأثر و ما تحكي لنا عنه الاساطير السكسونية وعلى كثير من الأدلة الأخرى يمكن أن نستدل على كون يأجوج ومأجوج هما رجلان كبيران من آباء الشعبين *الروس* و *الانكليز* وما تفرع منهما من الشعوب الأوربية والأمريكية ..................................................منقول........................................................... وتذكر المصادر التاريخية أن الملك * كورش* الملك الفارسي الذي عرف بالعدل استطاع أن يخلص العالم في زمنه من فتنة هذه الشعوب ذات التوجهات التوسعية الاستعمارية ............. إلا أنه في هذا الزمن الأخير استطاعة هذه الشعوب من الخروج عن السيطرة ، وقامت باستعمار أغلب بقاع العالم و نهبت خيرات الشعوب و استعبدتهم ، بقوة الاجيج و النار التي هي من صفاتهم ، وتحقق قوله تعالى * حتى إذا فتحت يأجوج و مأجوج وهم من كل حدب ينسلون *...ولا يزال العالم حائرا ولم يجد الطريقة لصدهم ...فتحقق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم * لا يدان لأحد بقتالهم * أي أنه لا يؤذن لأحد بغلبتهم ، لما حققوه من قوة عسكرية وتكنلوجية و اقتصادية رهيبة.. فيأجوج ومأجوج يغزون العالم الآن وقد سيطروا على بحيرة طبرية تماما ، والمسلمون نائمون ينتظرون خروج مخلوقات عجيبة من تحت الأرض... والسلام عليكم .
أعرف أنه كبيرو الحجم سيأتون ليهلكو أصحاب الأرض سيحاولون أن يصعدو للسماء لقتل أصحابها ظنا منهم أنهم قتلو أصحاب الأرض كلهم في النهاية سيموتون بواسطة دبابة تدخل من أنفهم ( سبحان الله دبابة قتلهم )
قصة ياجوج و ماجوج موجودة في اواخر سورة الكهف من بداية الصفحة القبل الاخير الى نهايتها وظهورهم من علامات الساعة .. وهم قوم مفسدين ...وجعل بينهم سد لا يستطيعون صعوده ولا خرقه و هنالك من الاحاديث التي تتكلم عنهم ان اردت الفائدة فرجع الى تفسير سورة الكهف وقراء الموضوع المتعلق فيهم ... آسف على الاطالة ... والسلام