بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما معنى الصلاة (لغه وشرعا) الصلاة الإسلام
عدد الإجابات: 8 عدد الزيارات: 18943
ما معنى الصلاة (لغه وشرعا)
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
][ معنى الصلاة ][

أولا لغة

لها عدة معاني ولكننا سنكتفي بالأصل وهو الدعاء ، وهو أصل معانيها

منه قوله تعالى
( وَصَلِّ عَلَيْهِمْ )
سورة التوبة

أي ادع لهم .

يقال صلى على فلان إذا دعا له وزكاه .


ثانيا شرعا

عبادة لله تعالى ذات أقول وأفعال مخصوصة ، مفتتحة بالتكبير ، ومختتمة بالتسليم .

والمراد بالأقوال : التكبير والقراءة والتسبيح والدعاء ونحوه .

والمرادبالأفعال : القيام والركوع والسجود والجلوس ونحوه .

المراجع
 
تُطلق الصلاة ويراد بها الدعاءُ والاستغفارُ، كما في قوله تعالى: {... وَصَلِّ عَلَيْهِم إنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ.. } (التوبة 103).


وَتُطْلَقُ الصَّلاةُ وُيرادُ بها المغْفِرةُ والرَّحمةُ، كما قال تعالى: {إنَّ اللّه وَمَلائكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَأَيُّها الذِيْنَ أمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً} (ا لأحزاب 56).
وتُطلق وُيراد بها بيُوت العِبادة، كما في قوله تعالى: { وَلَوْلا دَفع اللّه الناسَ بَعضَهم بِبعض لَهُدِّمَتْ صَوَامعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِد يُذْكَرُ فِيْها أسْمَ الله كَثِيْراً.. } (الحج. 4).
إلى غير ذلك من الإطْلاقات في القرآن وفي الحديث.
أمَّا الصلاة في اصطلاح الفُقَهاءِ فَهِيَ: عِبَادةٌ تتضمَّنُ أقْوالاً وأفْعَالا مَخْصُوصَةً، مُفْتَتَحَةٌ بِالتَّكْبِيْرِ مُخْتَتَمَةٌ بِالتَّسْلِيْمِ.
للصلاة في الإسلام مَنزلة عظيمة فَهي عَمُودُ الدين الذي لا يقوم إلا به كما جاء في الحديث: " رَأْسُ الأمْرِ الإِسْلامُ وَعَمُوده الصَّلاةُ، وَذِرْوَةُ سَنامِهِ الجِهَادُ في سَبِيْل الله... " أخرجه الترمذي.
 
الصلة بين الرب وعبده
 
الصلاة لغة هي الدعاء بالخير و شرعا هي عبادة
 
انقل لكم معنى الصلاة على محمد وال محمد الائمة والمهديين


الصلاة معناها الدعاء والتضرع والتوسل إلى الله بطلب شيء منه سبحانه وتعالى، أو التقرب إليه وهو أيضاً طلب، فعندما نقول: اللهم صلِّ على محمد، يعني نطلب من الله سبحانه وتعالى أن يرفع شأن محمد   ويعلي مقامه، ومن المؤكد أنّ مقام محمد   هو المقام الأقرب الذي ما بعده مقام، فمقامه ثابت وهو صاحب مقام ألقاب قوسين صلوات الله عليه وآله، فيكون الطلب من الله بالصلاة على محمد هو أن يرفع شأن محمد ويعلي مقام محمد   عند الناس، أي أن يعرّف الناس بعظيم شأن محمد   ، وهذا يحصل عند ظهور الإمام المهدي ع؛ لأنه ينشر خمسة وعشرين حرفاً من العلم، فيعرّف الناس بالتوحيد، ويعرّفهم بالرسل، ويعرّفهم بالكتب، ويعرّفهم بالملائكة ، ويعرّفهم بخلق الله سبحانه وتعالى، ويعرفهم بمحمد  ، فعندما نقول: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، أي إننا نقول: يا الله أظهر حق محمد وآل محمد، وأظهر عظيم مقام محمد وآل محمد، أي كأننا نقول: يا الله عجّل فرج محمد وآل محمد ، وكأننا نقول: يا الله أظهر العدل والحق والقسط وأمت الجور والفساد والظلم، ولهذا كان هذا الذكر أي: (اللهم صلِّ على محمد وآل محمد) هو أفضل الذكر وثوابه عظيم، وما علمته من الإمام المهدي ع أنّ أفضل الذكر هو قول: (بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وسلم تسليماً).

ومن قالها خمسين مرة لم يكتب من الغافلين في ذلك اليوم، وإن قالها مائة مرة كتب من الذاكرين في ذلك اليوم، وإن قالها ألف مرة كان من الفائزين عند الله وعند الإمام المهدي ع.

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ ( )، أي أن يطلب المؤمنون من الله أن يصلي على محمد، فيقولوا: (اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وسلّم تسليماً)، ومعنى وسلّم تسليماً: أي أعطهم الأمن والأمان، والأمن هو بيعة القائم ع، والأمان يكون في دولة القائم ع ( )، قال تعالى: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً﴾( )، وقال تعالى: ﴿سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ﴾ ( ).

من كتاب المتشابهات للامام احمد الحسن عليه السلام
موقع المهديون  http://www.al-mehdyoon.org/
كتاب المتشابهات http://www.al-mehdyoon.org/arabic/documents/books-saed/Motachabihat-1-2-3-4.pdf‏
 
في مختار الصحاح: الصلاة الدعاء و الصلاة من الله تعالى الرحمة و الصلاة واحدة الصلوات و هو اسم يوضع موضع المصدر , و صلى العصا بالنار لينها و قومها , و المصلي تالي السابق يقال : صلى الفرسُ إذا جاء مصليا و هو الذي يتلو السابق لأن رأسه عند صلاه أي مغرز ذنبه , و قوله تعالى / بيع و صلوات /قال ابن عباس رضي الله عنهما هم كنائس اليهود. اهـ مادة / صلى /
في حاشية ابن عابدين : هي لغة الدعاء و هي حقيقة في ذلك , و قيل هي حقيقة في تحرك الصِّلْوين _هما العظمان الناتئان في أعالي الفخذين اللذان عليهما الأليتان _ لأن المصلي يحركهما في ركوعه و سجوده . اهـ , وهي من الفرائض المؤقتة .
 
الصلاة لغة هي الدعاء

اما اصطلاحاً فهي هذا الشكل المعروف حالياً عند المسلمين
 
البصلات عبادة
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 13  عدد الزيارات: 1550
عدد الإجابات: 32  عدد الزيارات: 1186
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 439
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 337
عدد الإجابات: 10  عدد الزيارات: 632
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى