بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
كم عدد الاطفال اللذين تكلمو في المهد ؟واذكر نبذه عن سبب التكلم والقصه ان امكن؟ السيرة النبوية المعجزات التاريخ
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 3 عدد الزيارات: 5899
كم عدد الاطفال اللذين تكلمو في المهد ؟واذكر نبذه عن سبب التكلم والقصه ان امكن؟
أفضل إجابة
منقـــول

1    عيسى ابن مريم - عليه السلام
2    صاحب جُريج
3    ابن امرأة الأخدود
4    الصبي الرضيع
5    ابن ماشطة بنت فرعون
6    شاهد يوسف - عليه السلام
7    ابن رجل اليمامة

القرآن والسنة .
المصدر : كتاب / السـبعة الذين تكلموا في المهد .
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
الذين تكلموا في المهد هم ثلاثة والله أعلم:

أولاً: نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام, وسبب ذلك عندما قذفت اليهود  مريم عليها السلام بالزنى أنطق الله ذلك الطفل وبرأها بلسانه.

ثانياً: الطفل الذي جاءت قصته في أصحاب الأخدود, وذلك عندما خدت الأخاديد وأضرمت فيها النيران ؛ ألقي فيها جميع من آمن بالله ومن ضمن أوئلك امرأة ورضيعها بين ثدييها, فعندما جاء دورها فنظرت إلى رضيعها فتراجعت إلى الوراء فأنطقه الله وقال لها: اثبتي يا أمي فإنك على الحق. فألقت نفسها ..

ثالثا: صاحب جريج, وسبب ذلك أن امرأة اتهمته بالزنى وهو منه بريء فلما وضعت الطفل قالت: إنه من جريج فأنطق الله الطفل وجعل براءته على لسانه.
 
بدون اسم
 
 
23‏/05‏/2010 1:40:18 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
المتكلمون فى المهد
من هم الثلاثه الذين أنطقهم الله فى المهد ؟
الجمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اما بعد:

فقد أخرج البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: عِيسَى وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ كَانَ يُصَلِّي جَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَقَالَ أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي فَقَالَتْ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ وَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَقَالَتْ مِنْ جُرَيْجٍ فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ وَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ أَتَى الْغُلَامَ فَقَالَ مَنْ أَبُوكَ يَا غُلَامُ قَالَ الرَّاعِي قَالُوا نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ لَا إِلَّا مِنْ طِينٍ وَكَانَتْ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ فَقَالَتْ اللَّهُمَّ اجْعَلْ ابْنِي مِثْلَهُ
فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمَصُّهُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَصُّ إِصْبَعَهُ ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ فَقَالَتْ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ فَتَرَكَ ثَدْيَهَا فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا فَقَالَتْ لِمَ ذَاكَ فَقَالَ الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنْ الْجَبَابِرَةِ وَهَذِهِ الْأَمَةُ يَقُولُونَ سَرَقْتِ زَنَيْتِ وَلَمْ تَفْعَلْ.

وظاهر الحديث أن الذين تكلموا في المهد ثلاثة فقط ، إلا أنه قد رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث إذا جمعت يصير فيها عدد من تكلموا في المهد سبعة، لكن قال الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة: ولم أجد في حديث صحيح ما ينافي هذا الحصر الوارد في حديث الصحيحين؛ إلا ما في قصة غلام الأخدود.. ففيها أنه قال لأمه: "يا أمه اصبري فإنك على الحق!" رواه أحمد من حديث صهيب مرفوعاً بسند صحيح على شرط مسلم ... إلى أن قال رحمه الله: "وقد جمع بين هذا الحديث وحديث الصحيحين -وهو حديث أبي هريرة السابق- بأن حمل هذا على أنه لم يكن في المهد. والله أعلم. إنتهى.

وهذا الذي ذكره الألباني هو مقتضى كلام النووي - رحمهما الله - في شرحه على صحيح مسلم فقد قال : قوله صلى الله عليه وسلم: " لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة " فذكرهم، وليس فيهم الصبي الذي كان مع المرأة في حديث الساحر والراهب وقصة أصحاب الأخدود المذكورة في آخر صحيح مسلم. وجوابه: أن ذلك الصبي لم يكن في المهد، بل كان أكبر من صاحب المهد، وإن كان صغيراً. إنتهى.

وعلى هذا.. فالذي يترجح لنا أن الذين تكلموا في المهد ثلاثة فقط - كما هو ظاهر حديث أبي هريرة السابق- وهم عيسى ابن مريم عليه السلام ، وصاحب جريح ، وصاحب الجبار.

فائدة: قال الألباني رحمه الله : وقد روى ابن جرير بإسناد رجاله ثقات عن ابن عباس أن الشاهد "يعني: شاهد يوسف عليه السلام " كان رجلاً ذا لحية، وهذا هو الأرجح ، والله أعلم. إنتهى.
وقال أيضاً رحمه الله :  (فائدة ) ما ذكر في بعض كتب التفسير وغيرها أنه تكلم في المهد أيضاً إبراهيم ويحيى ومحمد صلى الله تعالى عليهم أجمعين، فليس له أصل مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاعلم ذلك.. إنتهى.  والله أعلم.
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 4686
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 1586
عدد الإجابات: 13  عدد الزيارات: 6103
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 1262
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 192
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 1614
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 765
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 1010
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى