الذين تكلموا في المهد هم ثلاثة والله أعلم:
أولاً: نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام, وسبب ذلك عندما قذفت اليهود مريم عليها السلام بالزنى أنطق الله ذلك الطفل وبرأها بلسانه.
ثانياً: الطفل الذي جاءت قصته في أصحاب الأخدود, وذلك عندما خدت الأخاديد وأضرمت فيها النيران ؛ ألقي فيها جميع من آمن بالله ومن ضمن أوئلك امرأة ورضيعها بين ثدييها, فعندما جاء دورها فنظرت إلى رضيعها فتراجعت إلى الوراء فأنطقه الله وقال لها: اثبتي يا أمي فإنك على الحق. فألقت نفسها ..
ثالثا: صاحب جريج, وسبب ذلك أن امرأة اتهمته بالزنى وهو منه بريء فلما وضعت الطفل قالت: إنه من جريج فأنطق الله الطفل وجعل براءته على لسانه.