بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  السؤال
ماهي أسباب العدوانية عند الأطفال؟
5 النقاط عدد الإجابات: 84 عدد الزيارات: 3741
ماهي أسباب العدوانية عند الأطفال؟
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت

المراجع
 
عدم تنشئة الطفل على المنهج الاسلامى ويتلخص فى الأتى : -
فى فترة السبع سنوات الأولى ويكون الطفل فيها إلى سن سبع سنين يكون في فترة الملاعبة نتركه يلعب ولا نشدد عليه في الجد وترك اللعب لكن ليس معنى ذلك أن نترك له الفرصة في أن يصنع ما يشاء بل علينا أن نلاحظ في هذه الفترة بأنه لا ينطق إلا بالكلمات الطيبات لأنه في المعتاد في هذا الزمان أن خلال هذه المرحلة يعتاد على الألفاظ البذيئة، ونحن مع الأسف نسعد ونفرح به، بل والأكثر من ذلك نزيد الأمر سوءاً بان نأمره أن يشتم أبيه أو يشتم أمه أو جده أو جدته لا يصح مثل ذلك فلا بد أن نعود الطفل من البداية على الأدب في التعامل، وعلى النطق بالألفاظ التي لا تجرح المشاعر.ولكى ينجح هذا التأديب فلابد أن نعطى له القدوة فلا نستخدم معهم الألفاظ البذيئة فى النداء ولا نشتمهم ولا نسبهم، ربنا جعل لسانهم دائماً يخرج الكلمات الطيبة يعنى أنا رأيت سيدات فضليات تنادى على ابنها وبعد ذلك تشتمه تعال يا ابن كذا لا ينبغي أن نفعل ذلك بل نقول له: تعال يا ابن الذين آمنوا وهكذا بطريقة لطيفة أو تعال يا ابن المسلمين أو يا ابن المؤمنين بدل ما تقوله الكلمة الثانية أو الثالثة التي فيها شتيمة وساعات الشتيمة تكون في الرجل تعال يا ابن وتحدث مشكلة وتقول له أنا لم أقصدك، أنا غصب عني، لماذا؟ الإنسان لابد أن يكون حريص على الكلمات التي تخرج من لسانه الكلمات تطلع على طول لطيفه وظريفة حتى الأسامي التي تنادى بها الأولاد ربنا كرم بني آدم، لا يصح بعدما كرمه الله أن أقول له تعال يا حمار، هل هو حمار؟ هذه ممنوعة في شرع الله ربنا عمله إنسان وكرمه وأنت تعمليه حمار لا يجوز، أو أقول له: تعال يا جحش أو أي لفظ من هذه الألفاظ تعال يا كلب كيف يكون ذلك؟ وتقول للبنت: تعالى يا بقرة هل هي بقرة؟ إنها إنسانة وربنا كرمها لماذا تقولى لها هذا اللفظ؟
تعليم الكلام وقراءة القرآن:
ونعلمه مثل هذه الفضائل فنعلمه كيف يتكلم وينطق بالألفاظ المهذبة ونعلمه القرآن الكريم في الكتاب لأن الرسول قال فى معنى الحديث :{ إذا ذهب الطفل ليحفظ القرآن (إلى الكتَّاب) وقال: بسم الله الرحمن الرحيم، غفر الله لأربعة للطفل وأبيه وأمه ومعلمه}
آداب السبع سنوات الثانية
تعليم الطهارة والوضوء
فإذا وصل سن سبع سنين أعلمه الطهارة والوضوء وقال في ذلك النبى{مُرُوا أَوْلاَدَكُم بالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْع سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ في المَضَاجِعِ )أعلمه آداب الاستنجاء، آداب الطهارة، آداب الوضوء، وبعد ذلك أعلمه كيفية الصلاة، لكي عندما يدخل إلى المسجد يكون على دراية بما عليه، فلا يدخل المسجد للعب أو الضحك والتهريج مع رفاقه وأقرانه، بل يدخل ويعرف ما عليه والمطالب به لله وآخذه معي وأتمم عليه.
إرشادات هامة فى التعويد على الصلاة
والدور الأساسي في هذه المرحلة ليس على الرجل لكنه على الأم، لأن الأب يذهب إلى عمله أما الأم فهي التي تجلس مع الأولاد، فعليها أن تتمم عليه، فإذا سمعت آذان الظهر عليها أن تأمره بصلاة الظهر، وكذلك صلاة العصر وكل الفروض، لأن الواجب علينا في هذه المرحلة أن نسوق الولد إلى أن يتعود، وبعد أن يتعود لا يحتاج منا أن نقول له اذهب للصلاة لأنه عرف ما عليه ويقولون فى الأثر عن هذه المرحلة أن الشيطان يلعب بالصبيان لعبا فالواجب علينا كما قلت أن نحثهم ونحضهم ونأمرهم ونتابعهم لنتأكد أنهم يحافظون على فرائض الله لأننا المسئولون عنهم :فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مَسؤولٌ عن رَعيَّته فإذا تركنا الولد أو البنت إلى أن تنتهي العشر سنين ولم يصلي، فمن الصعب بعد ذلك أن نعوده على الصلاة لأنه سيتمرد، ونظل في مشاكل على مدى الأيام، وبذلك نكون نحن السبب لأننا لم نعوده من البداية أن يكون هناك موقف حاسم بمعنى أنه إذا أمرته أن يصلي الظهر وخرج وعاد بدون صلاة هنا يجب أن أحرمه من الغذاء ولا بد على الأم هنا أن تكون جادة لكي تربي ابنها على طاعة الله وعلى مراقبة الله جل في علاه، ولا تتهاون لأنها لو تهاونت معه سيتدلل وإذا وصل لهذه المرحلة لن يستطيع أحد أن يروضه وبذلك يكون قد خسر الدنيا والآخرة والعياذ بالله وسوف نُسأل عن ذلك أمام الله لأننا فرطنا ولم نعلمهم شرع الله وأحكام الله فمن سن سبع سنين علينا أن نبدأ نأمره ونشجعه على الصلاة .
التعويد على الصيام
ونعوده كذلك على الصيام ولا تأخذنا به شفقة كأن نقول أن الولد ضعيف كيف يستطيع الصيام ؟ لا يجب أن نخاف عليه، لأن الله سيتولاه وهو الذي سيطعمه ويسقيه، لكن المهم أن نعوده بأن نوقظه معنا ليتسحر.
ونراعي أن يكون السحور للأولاد قبل الفجر مباشرة، فإذا كنا نتسحر الساعة الثانية عشر أو الساعة الواحدة فإن هذا ليس على النظام الإسلامي: لأن سحور الرسول والصحابة كان قبيل الفجر بنصف ساعة، فبالكاد يتسحرون ثم ينزلون للصلاة مباشرة، فإذا لم نكن نسير على هذا النظام فالواجب علينا أن نسير عليه من أجل أولادنا لكي يستطيع الولد أن يمكث فترة طويلة بدون أن يشعر بالجوع، وكذلك لأن الولد ما زال طفلاً صغيراً وفي طور النمو وفي مرحلة بناء حيث تبني له خلايا جديدة في جسمه، فيلزم أن تكون وجبة السحور غنية بالمواد البروتينية كالبيض والألبان واللحوم، هذا بخلاف الشخص البالغ الكبير لأن شربة ماء تكفيه أما بالنسبة للصغير لكي ندربه على الصيام فيجب أن نعينه بما يصلحه من الطعام بعد ذلك وفي أثناء النهار يجب أن نعمل له برنامج يتسلى وينسى به أنه صائم ولا يشعر بألم الجوع، وبذلك عندما يصل لسن العاشرة يصوم الشهر كله من نفسه وكذلك يصلي الفرائض كلها لله إذاً علينا أن نعلم الأولاد من سن سبع سنين ومن يستطيع أن يبدأ قبل ذلك يكون أفضل وأحسن، فإن السيدة فاطمة بنت النبي كانت تعلم أولادها الحسن والحسين الطهارة والوضوء وهم في سن الثلاث سنين وذلك لأنهم كانوا يركبون على حضرة النبي وهو ساجد فعلمتهم الطهارة والوضوء من أجل ذلك لكي لا ينجسوا ثياب الرسول بذلك علينا أن نبدأ مع أولادنا بداية لطيفة وخفيفة قبل السبع سنين على حسب استعداد الولد فمن الممكن أن تكون البداية من سن الرابعة أو الخامسة فنبدأ معه أحكام الطهارة والوضوء والصلاة لكن من سن السبع سنين وننبه هنا المرحلة الجادة والهامة تكون البداية جادة لجميع الأولاد، وعلى الأم ألا تتهاون لكي يعرف الولد قيمة فرائض الله ويؤديها ويحافظ عليها بعد ذلك إن شاء الله وإذا وصل إلى سن العشر سنين يلزم أن يؤدي فرائض الله كما ينبغي.
وليتعلم المسلم كيفية تربية ابناءه على النهج السليم عليكم بقراءة هذا الكتاب القيم(المؤمنات القانتات) الدرس الثانى عشر
المنهج الإسلامي في تربية الأولاد
الرابط بالأسفل

المراجع
 
بتكون اسباب نفسيه ممكن مشاكل الاسره
تربيه الام انها بتضربو
اسباب كتير
 
يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.

وتشير "ريتا مرهج" في كتابها "أولادنا من الولادة حتى المراهقة" إلى تلك المشكلة فتقول: ابتداء من العام الأوَّل، نلاحظ أنّ العديد من الأطفال يلجؤون إلى العنف من وقت إلى آخر، وقد تكون العدوانية وظيفية عندما يرغب الطفل في شيء ما بشدة، فيصرخ أو يدفع أو يعتدي على أي إنسان أو شيء يقف في طريقه . وقد تكون العدوانية متعمَّدة عندما يضرب الطفل طفلاً آخر بهدف الأذى.

عند حوالي عمر أربع سنوات، تخفُّ العدوانية الوظيفية بشكل ملحوظ مع تطور القدرات الفكرية والنطق عند الطفل، بينما تزداد العدوانية المتعمّدة بين أربع وسبع سنوات، علماً بأنّ نسبة حدوث العدوانية خلال احتكاكات الأطفال قليلة مقارنة بنسبة المبادرات الايجابية التي تحصل بينهم.

ويتصرف الذكور بشكل عدواني أكثر من الإناث، والسبب وراء هذا الفرق بين الجنسين يعود إلى:

* عوامل بيولوجية تمّ التأكد منها من خلال الأبحاث والدراسات التي أجريت في هذا الصدد.

* عوامل بيئية، حيث يفرض المجتمع توقعات معيَّنة لسلوك الإنسان حسب جنسه، فنتوقع من الفتى أن يكون عدائياً ومنافساً في تصرفاته، بينما نشجع الفتاة على التسامح والتعاون.

ومن مظاهر العدوانية: السرقة ـ النميمة والإيقاع بين اثنين ـ تمزيق الملابس والكتب ـ الكتابة على جدران المنزل والمكتب ـ كسر الأشياء الثمينة.

الأسبـــاب
وعن أسباب العدوان لدى الأطفال يشير فريق من أساتذة علم النفس إلى ما يلي :

* الاضطراب أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص، فليجأ الطفل إلى الانتقام أو كسر ما يقع تحت يديه، وذلك بأسلوب لاشعوري، فيشعر باللذَّة والنشوة لانتقامه ممن حوله.

* الشعور بالذنب أو عدم التوفيق في الدراسة، خاصة إذا عيّره أحد بذلك، فليجأ إلى تمزيق كتبه أو إتلاف ملابسه أو الاعتداء بالضرب أو السرقة تجاه المتفوق دراسياً.

* القسوة الزائدة من الوالدين أو أحدهما ممَّا ينتج عنها الرغبة في الانتقام، خصوصاً عندما يحدث ذلك من زوج الأمّ، أو زوجة الأب، بعد وقوع الطلاق أو وفاة أحد الوالدين.

وقد تؤدي العائلة دوراً رئيسياً في تطوير العدوانية عند الطفل، فعندما يهدِّد الوالدان الطفل وينتقدانه ويضربانه يؤدِّي ذلك إلى رفضه إطاعة أوامرهما، ويثابر في رفضه هذا حتى يعودا ويستجيبا لمطالبه.

* محاولة الابن الأكبر فرض سيطرته على الأصغر واستيلائه على ممتلكاته فيؤدِّي بالصغير إلى العدوانية.

* محاولة الولد فرض سيطرته على البنت واستيلائه على ممتلكاتها، وللأسف نجد بعض الآباء يشجعون على ذلك فيؤدِّي بالبنت إلى العدوانية.

* كبت الأطفال وعدم إشباع رغباتهم، وكذلك حرمانهم من اكتساب خبرات وتجارب جديدة باللعب والفك والتركيب وغيرها، فيؤدِّي بهم ذلك إلى العدوانية لتفريغ ما لديهم من كبت.

* الثقافات التي تمجّد العنف وتحبّذ التنافس تُؤثِّر على دعم سلوك العدوان لدى الأطفال.

* مشاهدة العنف بالتلفزيون أو من خلال أية وسيلة أخرى تشجِّع الأولاد على التصرف العدواني، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ برامج الرسوم المتحرّكة المخصصة للأطفال تحتوي على أعلى نسبة من مشاهد العنف مقارنة بأي برامج أخرى.

وقد اتضح من دراسة أُجريت على أطفال في التاسعة من أعمارهم لمعرفة مقدار شغفهم بالأفلام المرعبة: أنّ الذين كانوا من المولعين بمشاهدة ذلك النوع من الأفلام قد أصبحوا بعد عشرة أعوام ممَّن يتّصفون بالميول العدوانية.

العـــلاج
يرى علماء النفس أنه يمكن معالجة العدوانية أو التخفيف من حدّتها عند الأطفال من خلال ما يلي :



* إعطاء الطفل فرصة للتعرّف على ما حوله تحت إشراف الآباء والمعلمين، بحيث لا يضر الطفل بنفسه أو غيره. فقد يكون السبب في العدوانية عند الطفل هو عدم إشباع بعض الحاجات الأساسية له، كتلبية رغبة الطفل في اللعب بالماء – تحت رقابتنا - وعدم منعه من ذلك بسبب ما ينتج عنه من بلله لملابسه .

وكذلك تقديم ورق أو جرائد قديمة أو قطعة من القماش مع مقص ليتعلّم الطفل كيف يقص مع مراعاة ألا يجرّب وحده فيما نحرص على عدم إتلافه، وبحيث لا يضر بنفسه فيجرح أصابعه، كما يجب أن تقفل الأدراج التي لا نريده أن يعبث بها ، وكذلك إبعاد الأشياء الثمينة بعيداً عنه مع إمداده دائماً بألعاب الفك والتركيب كالمكعبات.

* عدم مقارنة الطفل بغيره وعدم تعييره بذنب ارتكبه أو خطأ وقع فيه أو تأخره الدراسي أو غير ذلك.

* اختلاط الطفل مع أقرانه في مثل سنه يفيد كثيراً في العلاج أو تفادي العدوانية.

* إشعار الطفل بذاته وتقديره وإكسابه الثقة بنفسه، وإشعاره بالمسؤولية تجاه إخوته ، وإعطاؤه أشياء ليهديها لهم بدل أن يأخذ منهم، وتعويده مشاركتهم في لعبهم مع توجيهه بعدم تسلطه عليهم .

* السماح للطفل بأن يسأل ولا يكبت ، وأن يُجاب عن أسئلته بموضوعية تناسب سنه وعقله، ولا يُعاقب أمام أحد لا سيما إخوته وأصدقاؤه.

* لحماية الأولاد من التأثير السلبي للتلفزيون لابد من الإشراف على محتوى البرامج التي يشاهدها الطفل ، وتشجيعه على مشاهدة برامج ذات مضمون إيجابي ، بدلاً من البرامج التي تتميّز بالعنف حتى وإن كانت رسوما متحرّكة .

فمن الواجب عدم عرض نماذج عدوانية أمام الأطفال، أو تعريضهم لمواقف عدوانية من خلال الوالدين أو الكبار المحيطين بهم، أو من خلال وسائل الإعلام المختلفة التي تعرض أفلام العنف والرياضة العنيفة كالمصارعة والملاكمة وغيرها.

دمتم بخير
 
الكبت عندما يرأي الوالدين في شجار دائم فإنه يخزن في نفسه وكذالك اسباب اخري منها معاملةالوالدين له بحيث لايوجد منفس  للابن بحيث لاثنين يعاقبان لابن واحيانا عندما الاب يكره زوجته يضرب الابن وكذالك العكس وهناك عوامل كثيرة   
 
عوامل عدة منها تربوية وبيئية
 
الغيره
 
يجب تربية الاطفال على النهج الاسلامي
 
إذا كان الطفل يشاهد عدم استقرار بالمنزل والمدرسة وأيضاً اللعب مع اطفال اكبر منه سناً
 
 
نسبة الحسد تكون زائدة عند الاطفال
لذا ان حصلو على الاشياء التي يريدونها وإلا كان الصراع بينهم
لأنه لا يستطيع ان يرى طفل له اشياء ولا تكون معه
 
سؤال جميل واجابتي هيه

تقريباً في اسباب كتير اتقالت بس في سبب مهم متقلش

لو الطفل تربي في بئيه حسنه وطيبه وتربيه علي دين الاسلام سوف تعدم عنده العدوانيه

اما الطفل الذي لم يتربي جيداً او الطفل الذي تربي في بئيه سئيه او او او او ...........  في اسباب كــــــــــتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيـــر

تحياتي لكم
 
لانهم يتركون في الخارج وفي المدرسة دون مراقبة كافية من الاهل ويتعرضون لمواقف مفاجأة في الحي والمدرسة وتكون قاسية عليهم وليست لسنهم  ويتعرضون احيانا لمواقف مؤذية  فالكرة بمعلب الاهل دائما .
 
يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.

وتشير ريتا مرهج في كتابها "أولادنا من الولادة حتى المراهقة إلى تلك المشكلة فتقول: ابتداء من العام الأوَّل، نلاحظ أنّ العديد من الأطفال يلجئون إلى العنف من وقت إلى آخر، وقد تكون العدوانية وظيفية عندما يرغب الطفل في شيء ما بشدة، فيصرخ أو يدفع أو يعتدي على أي إنسان أو شيء يقف في طريقه. وقد تكون العدوانية متعمَّدة عندما يضرب الطفل طفلاً آخر بهدف الأذى.
 
تصرفات الاباء تجاه الابناء هى ما تنعكس على تعاملات الاطفال مع الاخرين
 
العدوانية عند الأطفال أسباب وأفكار للعلاج:

- عند ورود شيء من هذه العدوانية ينبغي أن يكون لأحد الوالدين تعليق فهذا مما يؤثر في نفسية الطفل جدا .
- عدم الصياح في وجه الطفل في كل صغيرة وكبيرة حتى لا تضيع الهيبة في نفسه من والديه .
- التسامح معه أحيانا كثيرة في أخطاءه وتنبيهه بلطف شديد وعدم التعنيف من أول مرة .
- فالطفل أحيانا يحب أن يعلن عن حبه بطريقته الخاصة فمن الممكن أن يكون التعبير الخاص به الآن هو أن يعاندك حتى يشد انتباهك فتنبه !
- الحذر من المزاح المشوب بالكذب بكل أشكاله فلو كذبت عليه مرة واحدة لن يصدقك بعدها بل سيمارس الكذب بأشكال متعددة بل سيبتكر أنواعا جديدة لم يرها منك . (المحافظة على هذا الأمر مهما كلفك) .
- عدم تلبية طلبات الطفل على الدوام فهذا يجعله مدللا وهذا ما سيتعبك يوما ما , ولكن لابد من تعويده أن هناك أوقاتا لا يمكن تلبية طلباته لظروف يجب عليه تفهمها .
- الطفل العدواني أو العنيد مهما بكى لا تخضع لبكاءه ولا تجعل عاطفة الأبوة تجعلك ترجع عن قرارك معه ما دمت مقتنعا بما فعلت وما دام الذي يطلبه غير مقبول وأنت أبديت عدم الموافقة فلا تعلمه طريقة للضغط عليك لأن هذا سيكون نذير لسوء أدب فيما بعد .
- (لا تكن الجدار المائل) هذا من أمثالنا في مصر (لا تكن الحيطة المايلة)
معناه : إذا عاقبت الأم فلا تظهر الحنان وإذا عاقبتَ فلا تظهر الأم الحنان ولكن لابد من أن يعرف الطفل خطأه وأن الخطأ لا يرضاه منه أحد وإلا ..... سيستغل هذا الأمر ويحاول اكتساب حليف عند ورود خطأ منه .
- الطفل كائن ذكي جدا ولكن مشكلته في أغلب الأحيان أنه لا يجد من يفهم نفسيته ولا من يجيد التعامل معه .
- لذلك على كل أب وأم أن يتعاملا مع الأطفال (أحيانا) على أنهما (الوالدان) أطفالا أيضا , ليتم وجود محبة كبيرة بينهما وبين الطفل فلابد من التعبير الصريح عن المشاعر , واللعب بالطريقة التي يحبها الطفل , ممارسة هواياته معه , إعطاء جزء من الوقت له .
- تعويد الطفل على تقبيل يد , ورأس أبيه وأمه منذ أن يعي وأن تفعل ذلك الأم أيضا أمامه .
- لا تعود أذن طفلك سماع كلام التعنيف المشوب بوصفه بأوصاف سيئة فهذا مما يحبطه جدا .
- ابعث فيه دائما الأمل بكلمات بسيطة .
- التدريب الدائم على اكتساب مهارات جديدة مثل نطق التكبير , تسلق السرير , صعود السلم ..... إلخ , والمكافأة على ذلك ماديا أو معنويا وهو الأهم .
- ومن الفوائد التي استفدتها هذا الشهر أن على الأم في غياب الأب أن تحل محله لا أن تحذر به , فعليها أن تتقمص دور الأب في التربية لا أن تحذر الطفل من أباه الغائب عن الموقف الآن , فهذا يجعل شخصيتها ضعيفة أمام الطفل .
- دائما لابد أن يرى الطفل الوالدان وهما يقرآن القرآن , وهما يصليان السنة الراتبة .... إلخ فهذا مما يؤثر في نفسيته ويبني الخير في قلبه وبكل سهولة وهذا من الأخذ بالأسباب .
- إذا أحبك الطفل ستجد منه العجب العجاب وفي أقصر وقت ممكن يمكنك أن تجعله بإذن الله من أفضل الناس
 
سبب العدوانيه هو مشاهده التلفاز بكثره والمشاكل الاسريه وفقدان الام وفقدان حنان الاب وان تحس بضياع الداخلي لماذا لئنك طفل ووحيد ليس لديك ام تحن عليك واباك هههه مشغول في العمل والاسم .......الخ من واقع تجربتي المريره
 
يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.

وتشير ريتا مرهج في كتابها "أولادنا من الولادة حتى المراهقة إلى تلك المشكلة فتقول: ابتداء من العام الأوَّل، نلاحظ أنّ العديد من الأطفال يلجئون إلى العنف من وقت إلى آخر، وقد تكون العدوانية وظيفية عندما يرغب الطفل في شيء ما بشدة، فيصرخ أو يدفع أو يعتدي على أي إنسان أو شيء يقف في طريقه. وقد تكون العدوانية متعمَّدة عندما يضرب الطفل طفلاً آخر بهدف الأذى.
 
موقع الحياة باب تربية وتعليم هناك اكثر من مقال مفيد

المراجع
 
اكبر سبب الالعاب مثل البلاستيشن3 العاب الرعب والاكشن مثل لعبه كيل اوف ديوتي
 
قلة التربية الصحيحة.
 
سبب العدوانيه هو مشاهده التلفاز بكثره والمشاكل الاسريه وفقدان الام وفقدان حنان الاب وان تحس بضياع الداخلي لماذا لئنك طفل ووحيد ليس لديك ام تحن عليك واباك هههه مشغول في العمل والاسم .......الخ من واقع تجربتي المريره
 
الغيرة
النشاط الزائد
الكهربا الزايدة ع المخ
 
اكيد اتكون ضغوط داخليه اواسباب نفسيه او مشاكل اسريه
 
عدم تنشئة الطفل على المنهج الاسلامى ويتلخص فى الأتى : -
فى فترة السبع سنوات الأولى ويكون الطفل فيها إلى سن سبع سنين يكون في فترة الملاعبة نتركه يلعب ولا نشدد عليه في الجد وترك اللعب لكن ليس معنى ذلك أن نترك له الفرصة في أن يصنع ما يشاء بل علينا أن نلاحظ في هذه الفترة بأنه لا ينطق إلا بالكلمات الطيبات لأنه في المعتاد في هذا الزمان أن خلال هذه المرحلة يعتاد على الألفاظ البذيئة، ونحن مع الأسف نسعد ونفرح به، بل والأكثر من ذلك نزيد الأمر سوءاً بان نأمره أن يشتم أبيه أو يشتم أمه أو جده أو جدته لا يصح مثل ذلك فلا بد أن نعود الطفل من البداية على الأدب في التعامل، وعلى النطق بالألفاظ التي لا تجرح المشاعر.ولكى ينجح هذا التأديب فلابد أن نعطى له القدوة فلا نستخدم معهم الألفاظ البذيئة فى النداء ولا نشتمهم ولا نسبهم، ربنا جعل لسانهم دائماً يخرج الكلمات الطيبة يعنى أنا رأيت سيدات فضليات تنادى على ابنها وبعد ذلك تشتمه تعال يا ابن كذا لا ينبغي أن نفعل ذلك بل نقول له: تعال يا ابن الذين آمنوا وهكذا بطريقة لطيفة أو تعال يا ابن المسلمين أو يا ابن المؤمنين بدل ما تقوله الكلمة الثانية أو الثالثة التي فيها شتيمة وساعات الشتيمة تكون في الرجل تعال يا ابن وتحدث مشكلة وتقول له أنا لم أقصدك، أنا غصب عني، لماذا؟ الإنسان لابد أن يكون حريص على الكلمات التي تخرج من لسانه الكلمات تطلع على طول لطيفه وظريفة حتى الأسامي التي تنادى بها الأولاد ربنا كرم بني آدم، لا يصح بعدما كرمه الله أن أقول له تعال يا حمار، هل هو حمار؟ هذه ممنوعة في شرع الله ربنا عمله إنسان وكرمه وأنت تعمليه حمار لا يجوز، أو أقول له: تعال يا جحش أو أي لفظ من هذه الألفاظ تعال يا كلب كيف يكون ذلك؟ وتقول للبنت: تعالى يا بقرة هل هي بقرة؟ إنها إنسانة وربنا كرمها لماذا تقولى لها هذا اللفظ؟
تعليم الكلام وقراءة القرآن:
ونعلمه مثل هذه الفضائل فنعلمه كيف يتكلم وينطق بالألفاظ المهذبة ونعلمه القرآن الكريم في الكتاب لأن الرسول قال فى معنى الحديث :{ إذا ذهب الطفل ليحفظ القرآن (إلى الكتَّاب) وقال: بسم الله الرحمن الرحيم، غفر الله لأربعة للطفل وأبيه وأمه ومعلمه}
آداب السبع سنوات الثانية
تعليم الطهارة والوضوء
فإذا وصل سن سبع سنين أعلمه الطهارة والوضوء وقال في ذلك النبى{مُرُوا أَوْلاَدَكُم بالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْع سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ في المَضَاجِعِ )أعلمه آداب الاستنجاء، آداب الطهارة، آداب الوضوء، وبعد ذلك أعلمه كيفية الصلاة، لكي عندما يدخل إلى المسجد يكون على دراية بما عليه، فلا يدخل المسجد للعب أو الضحك والتهريج مع رفاقه وأقرانه، بل يدخل ويعرف ما عليه والمطالب به لله وآخذه معي وأتمم عليه.
إرشادات هامة فى التعويد على الصلاة
والدور الأساسي في هذه المرحلة ليس على الرجل لكنه على الأم، لأن الأب يذهب إلى عمله أما الأم فهي التي تجلس مع الأولاد، فعليها أن تتمم عليه، فإذا سمعت آذان الظهر عليها أن تأمره بصلاة الظهر، وكذلك صلاة العصر وكل الفروض، لأن الواجب علينا في هذه المرحلة أن نسوق الولد إلى أن يتعود، وبعد أن يتعود لا يحتاج منا أن نقول له اذهب للصلاة لأنه عرف ما عليه ويقولون فى الأثر عن هذه المرحلة أن الشيطان يلعب بالصبيان لعبا فالواجب علينا كما قلت أن نحثهم ونحضهم ونأمرهم ونتابعهم لنتأكد أنهم يحافظون على فرائض الله لأننا المسئولون عنهم :فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مَسؤولٌ عن رَعيَّته فإذا تركنا الولد أو البنت إلى أن تنتهي العشر سنين ولم يصلي، فمن الصعب بعد ذلك أن نعوده على الصلاة لأنه سيتمرد، ونظل في مشاكل على مدى الأيام، وبذلك نكون نحن السبب لأننا لم نعوده من البداية أن يكون هناك موقف حاسم بمعنى أنه إذا أمرته أن يصلي الظهر وخرج وعاد بدون صلاة هنا يجب أن أحرمه من الغذاء ولا بد على الأم هنا أن تكون جادة لكي تربي ابنها على طاعة الله وعلى مراقبة الله جل في علاه، ولا تتهاون لأنها لو تهاونت معه سيتدلل وإذا وصل لهذه المرحلة لن يستطيع أحد أن يروضه وبذلك يكون قد خسر الدنيا والآخرة والعياذ بالله وسوف نُسأل عن ذلك أمام الله لأننا فرطنا ولم نعلمهم شرع الله وأحكام الله فمن سن سبع سنين علينا أن نبدأ نأمره ونشجعه على الصلاة .
التعويد على الصيام
ونعوده كذلك على الصيام ولا تأخذنا به شفقة كأن نقول أن الولد ضعيف كيف يستطيع الصيام ؟ لا يجب أن نخاف عليه، لأن الله سيتولاه وهو الذي سيطعمه ويسقيه، لكن المهم أن نعوده بأن نوقظه معنا ليتسحر.
ونراعي أن يكون السحور للأولاد قبل الفجر مباشرة، فإذا كنا نتسحر الساعة الثانية عشر أو الساعة الواحدة فإن هذا ليس على النظام الإسلامي: لأن سحور الرسول والصحابة كان قبيل الفجر بنصف ساعة، فبالكاد يتسحرون ثم ينزلون للصلاة مباشرة، فإذا لم نكن نسير على هذا النظام فالواجب علينا أن نسير عليه من أجل أولادنا لكي يستطيع الولد أن يمكث فترة طويلة بدون أن يشعر بالجوع، وكذلك لأن الولد ما زال طفلاً صغيراً وفي طور النمو وفي مرحلة بناء حيث تبني له خلايا جديدة في جسمه، فيلزم أن تكون وجبة السحور غنية بالمواد البروتينية كالبيض والألبان واللحوم، هذا بخلاف الشخص البالغ الكبير لأن شربة ماء تكفيه أما بالنسبة للصغير لكي ندربه على الصيام فيجب أن نعينه بما يصلحه من الطعام بعد ذلك وفي أثناء النهار يجب أن نعمل له برنامج يتسلى وينسى به أنه صائم ولا يشعر بألم الجوع، وبذلك عندما يصل لسن العاشرة يصوم الشهر كله من نفسه وكذلك يصلي الفرائض كلها لله إذاً علينا أن نعلم الأولاد من سن سبع سنين ومن يستطيع أن يبدأ قبل ذلك يكون أفضل وأحسن، فإن السيدة فاطمة بنت النبي كانت تعلم أولادها الحسن والحسين الطهارة والوضوء وهم في سن الثلاث سنين وذلك لأنهم كانوا يركبون على حضرة النبي وهو ساجد فعلمتهم الطهارة والوضوء من أجل ذلك لكي لا ينجسوا ثياب الرسول بذلك علينا أن نبدأ مع أولادنا بداية لطيفة وخفيفة قبل السبع سنين على حسب استعداد الولد فمن الممكن أن تكون البداية من سن الرابعة أو الخامسة فنبدأ معه أحكام الطهارة والوضوء والصلاة لكن من سن السبع سنين وننبه هنا المرحلة الجادة والهامة تكون البداية جادة لجميع الأولاد، وعلى الأم ألا تتهاون لكي يعرف الولد قيمة فرائض الله ويؤديها ويحافظ عليها بعد ذلك إن شاء الله وإذا وصل إلى سن العشر سنين يلزم أن يؤدي فرائض الله كما ينبغي.
وليتعلم المسلم كيفية تربية ابناءه على النهج السليم عليكم بقراءة هذا الكتاب القيم(المؤمنات القانتات) الدرس الثانى عشر
المنهج الإسلامي في تربية الأولاد
 
بتكون اسباب نفسيه ممكن مشاكل الاسره
تربيه الام انها بتضربو
اسباب كتير
 
* الاضطراب أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص، فليجأ الطفل إلى الانتقام أو كسر ما يقع تحت يديه، وذلك بأسلوب لاشعوري، فيشعر باللذَّة والنشوة لانتقامه ممن حوله.

* الشعور بالذنب أو عدم التوفيق في الدراسة، خاصة إذا عيّره أحد بذلك، فليجأ إلى تمزيق كتبه أو إتلاف ملابسه أو الاعتداء بالضرب أو السرقة تجاه المتفوق دراسياً.

* القسوة الزائدة من الوالدين أو أحدهما ممَّا ينتج عنها الرغبة في الانتقام، خصوصاً عندما يحدث ذلك من زوج الأمّ، أو زوجة الأب، بعد وقوع الطلاق أو وفاة أحد الوالدين.

وقد تؤدي العائلة دوراً رئيسياً في تطوير العدوانية عند الطفل، فعندما يهدِّد الوالدان الطفل وينتقدانه ويضربانه يؤدِّي ذلك إلى رفضه إطاعة أوامرهما، ويثابر في رفضه هذا حتى يعودا ويستجيبا لمطالبه.

* محاولة الابن الأكبر فرض سيطرته على الأصغر واستيلائه على ممتلكاته فيؤدِّي بالصغير إلى العدوانية.

* محاولة الولد فرض سيطرته على البنت واستيلائه على ممتلكاتها، وللأسف نجد بعض الآباء يشجعون على ذلك فيؤدِّي بالبنت إلى العدوانية.

* كبت الأطفال وعدم إشباع رغباتهم، وكذلك حرمانهم من اكتساب خبرات وتجارب جديدة باللعب والفك والتركيب وغيرها، فيؤدِّي بهم ذلك إلى العدوانية لتفريغ ما لديهم من كبت.

* الثقافات التي تمجّد العنف وتحبّذ التنافس تُؤثِّر على دعم سلوك العدوان لدى الأطفال.

* مشاهدة العنف بالتلفزيون أو من خلال أية وسيلة أخرى تشجِّع الأولاد على التصرف العدواني، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ برامج الرسوم المتحرّكة المخصصة للأطفال تحتوي على أعلى نسبة من مشاهد العنف مقارنة بأي برامج أخرى.

وقد اتضح من دراسة أُجريت على أطفال في التاسعة من أعمارهم لمعرفة مقدار شغفهم بالأفلام المرعبة: أنّ الذين كانوا من المولعين بمشاهدة ذلك النوع من الأفلام قد أصبحوا بعد عشرة أعوام ممَّن يتّصفون بالميول العدوانية.
 
السبب هو الشيطان لعنه الله
 
 
- التربيه
-تفكك الاسره وكثره المشاكل
-مشاهده الافلام او الالعاب ذات الطابع العنيف
- الاكل الغير صحى
 
المفارقات التي يشاهدها الطفل من تعامل والديه والأشخاص في محيطه، وعدم تنبيه الأهل على أقل خطأ للطفل يؤدي إلى استشراء العنف لديه حتى يصل إلى العدوانية والتي من الصعب تلافيها بسهولة.
 
بالواقع أنا أعاني من هذه الحالة ولكن لا أعرف السبب ولا العلاج لها فو كان الطفل محتاج ماء مثلا فحين تنتابه هذه الحالة يرفض الشرب و يرمي بالماء ارضا
 
العاب الكمبيوتر
 
متابعة أفلام العنف
 
ما أدري لكن راح أكون متابع.
 
بتكون اسباب نفسيه ممكن مشاكل الاسره
تربيه الام انها بتضربو
اسباب كتير
 
شوف اول أمه وابوه من وكيف يتعاملوا معه وبعدين تعال
 
اولا عقاب الطفل بالضرب هي اكبر خطا لانها تنعكس على سلوكه في معاملته مع اصدقائه

ثانيا مشاهدة الافلام التى تحتوي على مشاهد عنيفة لان طفلك سيحاول ان يقلدها

ثالثا مشاكل نفسية وان لم تتناقشي فيها مع ابنك فسيضطر ان يخرجها بطريقة اخرى بالعنف على من حوله
 
اولشي سبيس تون , المسلسلات التركية , الالعاب اللي نشتريهه الهم , وفوكاتهه نريدهم يكونون لطيفين ,
 
بيكونوا الاطفال لسه اغبيه و متخلفين هههههههه

و هبل و عبط للغايه ده غير الرزاله و التفاهه

________________

اكرههم
 
يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.

وتشير "ريتا مرهج" في كتابها "أولادنا من الولادة حتى المراهقة" إلى تلك المشكلة فتقول: ابتداء من العام الأوَّل، نلاحظ أنّ العديد من الأطفال يلجؤون إلى العنف من وقت إلى آخر، وقد تكون العدوانية وظيفية عندما يرغب الطفل في شيء ما بشدة، فيصرخ أو يدفع أو يعتدي على أي إنسان أو شيء يقف في طريقه . وقد تكون العدوانية متعمَّدة عندما يضرب الطفل طفلاً آخر بهدف الأذى.

عند حوالي عمر أربع سنوات، تخفُّ العدوانية الوظيفية بشكل ملحوظ مع تطور القدرات الفكرية والنطق عند الطفل، بينما تزداد العدوانية المتعمّدة بين أربع وسبع سنوات، علماً بأنّ نسبة حدوث العدوانية خلال احتكاكات الأطفال قليلة مقارنة بنسبة المبادرات الايجابية التي تحصل بينهم.

ويتصرف الذكور بشكل عدواني أكثر من الإناث، والسبب وراء هذا الفرق بين الجنسين يعود إلى:

* عوامل بيولوجية تمّ التأكد منها من خلال الأبحاث والدراسات التي أجريت في هذا الصدد.

* عوامل بيئية، حيث يفرض المجتمع توقعات معيَّنة لسلوك الإنسان حسب جنسه، فنتوقع من الفتى أن يكون عدائياً ومنافساً في تصرفاته، بينما نشجع الفتاة على التسامح والتعاون.

ومن مظاهر العدوانية: السرقة ـ النميمة والإيقاع بين اثنين ـ تمزيق الملابس والكتب ـ الكتابة على جدران المنزل والمكتب ـ كسر الأشياء الثمينة.

الأسبـــاب
وعن أسباب العدوان لدى الأطفال يشير فريق من أساتذة علم النفس إلى ما يلي :

* الاضطراب أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص، فليجأ الطفل إلى الانتقام أو كسر ما يقع تحت يديه، وذلك بأسلوب لاشعوري، فيشعر باللذَّة والنشوة لانتقامه ممن حوله.

* الشعور بالذنب أو عدم التوفيق في الدراسة، خاصة إذا عيّره أحد بذلك، فليجأ إلى تمزيق كتبه أو إتلاف ملابسه أو الاعتداء بالضرب أو السرقة تجاه المتفوق دراسياً.

* القسوة الزائدة من الوالدين أو أحدهما ممَّا ينتج عنها الرغبة في الانتقام، خصوصاً عندما يحدث ذلك من زوج الأمّ، أو زوجة الأب، بعد وقوع الطلاق أو وفاة أحد الوالدين.

وقد تؤدي العائلة دوراً رئيسياً في تطوير العدوانية عند الطفل، فعندما يهدِّد الوالدان الطفل وينتقدانه ويضربانه يؤدِّي ذلك إلى رفضه إطاعة أوامرهما، ويثابر في رفضه هذا حتى يعودا ويستجيبا لمطالبه.

* محاولة الابن الأكبر فرض سيطرته على الأصغر واستيلائه على ممتلكاته فيؤدِّي بالصغير إلى العدوانية.

* محاولة الولد فرض سيطرته على البنت واستيلائه على ممتلكاتها، وللأسف نجد بعض الآباء يشجعون على ذلك فيؤدِّي بالبنت إلى العدوانية.

* كبت الأطفال وعدم إشباع رغباتهم، وكذلك حرمانهم من اكتساب خبرات وتجارب جديدة باللعب والفك والتركيب وغيرها، فيؤدِّي بهم ذلك إلى العدوانية لتفريغ ما لديهم من كبت.

* الثقافات التي تمجّد العنف وتحبّذ التنافس تُؤثِّر على دعم سلوك العدوان لدى الأطفال.

* مشاهدة العنف بالتلفزيون أو من خلال أية وسيلة أخرى تشجِّع الأولاد على التصرف العدواني، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ برامج الرسوم المتحرّكة المخصصة للأطفال تحتوي على أعلى نسبة من مشاهد العنف مقارنة بأي برامج أخرى.

وقد اتضح من دراسة أُجريت على أطفال في التاسعة من أعمارهم لمعرفة مقدار شغفهم بالأفلام المرعبة: أنّ الذين كانوا من المولعين بمشاهدة ذلك النوع من الأفلام قد أصبحوا بعد عشرة أعوام ممَّن يتّصفون بالميول العدوانية.

العـــلاج
يرى علماء النفس أنه يمكن معالجة العدوانية أو التخفيف من حدّتها عند الأطفال من خلال ما يلي :
 
الأطفال مرآة تعكس حقيقة بيوتنا
 
هو سلوك مكتسب عبر التعلم والمحاكاة ، حيث إن الطفل يتعلم الإستجابة للمواقف المختلفة بطرق متعددة قد تكون بالعدوان أو بالتقبل .
ويعبر العلماء عن أن السلوك يكتسب حسب طبيعة البيئة التي يعيش فيها الطفل ، والعوامل المؤثرة فيها .
فإذا كانت البيئة خالية من المشاجرات والغضب وسرعة الإنفعال والعدوان ، تنمو لدى الطفل عادات المسالمة والتحفظ في السلوك ، كما أن لأسلوب الأباء في معاملة أطفالهم أثراً كبيراً في تعلم السلوك العدواني أو تجنبه .فالأباء الذين يشجعون أبناءهم على تأكيد ذواتهم ، دون اللجوء إلى إيذاء الآخرين ، يساعدون أطفالهم على الحفاظ على أنفسهم وحقوقهم .
ويعتقد علماء التحليل النفسي أن انفعالات الغضب عند الطفل ، تترافق عادة بالصراع بين مشاعر الحب والكراهية إزاء الشخص الآخر الذي يمثل صورة الأم . فعندما تلبي الأم نداء الطفل فإنه يشعر بأن أمه شخص طيب . أما عندما تتأخر عن تلبية حاجته أو تهدده وتصرخ في وجهه ، فإن صورتها تصبح سيئة .إن مسألة العدوانية عند الطفل مرتبطة إذن بعلاقة الطفل مع أمه وما يطرأ على هذه العلاقة من إحباط وإشكالات تثير لديه الغضب والعدوانية .
والسلوك العدواني ظاهرة تبدأ في الظهور في مراحل مبكرة من عمر الطفل ، حيث يعتدي الطفل بركل الأشياء وقذفها او دفع الأيدي بصورة تعبر عن الضرب ، وربما بصفع غيره ، وقد يشمل السباب والشتائم والتهديد بالسوء ، أو إلى ممارسة سلوك يرمز إلى احتقار الآخر .
ويتصف الطفل العدواني بكثرة الحركة وعدم المبالاة بما سوف يحدث له ، أو للغير وعدم المشاركة أو التعاون وسرعة التأثر والانفعال وكثرة الضجيج .
العائلة :
ذهب بعض علماء النفس أنَّ العدوانية سلوك مكتسب مستمد من البيئة وأولها الأسرة (القدوة) ، فقد تكون الأم " مثلاً " عصبية المزاج ، ولا تجيد استخدام الحوار أو المناقشة ، وهو ما يدفع الطفل للعناد والعدوانية .
التلفزيون :
توصل العلماء إلى القول أن أفلام العنف التي يشاهدها الطفل باستمرار على شاشة التلفزيون تؤثر سلباً في سلوك الطفل ( التقليد والتوحد ) .
ولقد تبين أن الأطفال الذين يشاهدون أكثر من سواهم أفلام العنف يصبحون أكثر عدوانية ، وهذه العدوانية تستمر في السلوك حتى المراهقة وسن الرشد .هذا يعني أن الطفل يقلد النماذج السلوكية التي يراها باستمرار ، فإذا كانت هذه النماذج عدوانية وسلبية ، فإن السلوك يصبح عدوانياً .
ومن أسباب العدوانية ، مواقف الإحباط التي يتعرض لها الطفل من خلال عدم تحقيق رغباته ، واشباع حاجاته ، الشعور بالنقص بفعل عاهة بدنية أو فشل متكرر أو تأخر مدرسي مما يدفعه للعدوان كتعويض يثبت به شخصيته ، وينال مكانة اجتماعية .
وتعتبر الغيرة من أهم الأسباب التي تدفع الطفل للإنتقام من اخوته أو رفاقه أو من سبب له ذلك وحرمه من بعض مكتسباته .
كثرة النقد الموجه للطفل ، فالأطفال الذين يشعرون برقابة الآخرين المستمرة لنشاطاتهم ، والتي تصاحبها أوامر ونواهي ونقد وتعنيف ... يكونون أكثر ميلاً للعدوان في علاقاتهم مع غيرهم .
ويؤكد المربون ضرورة التفرقة بين الشجاعة والاندفاع والعدوان . ويعتقد بعض الأهل خطأً أن إثبات الذات يتطلب أن يكون الطفل قوياً وشجاعاً قادراً على السيطرة على الآخرين ، حتى ولو كان ذلك على حساب غيره ، والإعتداء عليهم وسلبهم حقوقهم في بعض الأحيان ، وهم يحاولون تغذية هذا الشعور وترسيخه في نفسه .
كما يحذر العلماء من التهاون في معاملة الطفل عند قيامه بسلوك عدواني ضد الآخرين ، ويشددون على ضرورة ، بل تطبيق مبدأ العقاب والثواب ، لإشعاره بأن هذا السلوك خاطئ ومرفوض وغير مرغوب فيه ، وتوجيهه لاتباع السلوك السوي والتخلي عن العنف .
إن المشكلات الأسرية التي يتخللها الضرب والشجار تعزز السلوك العدواني لدى الطفل ، خاصة إذا لم يبدِ الوالدان اهتماماً بتقويم بوادر السلوك العدواني في أطفالهم وإظهار سلبياته لهم .
 
الطفل الأول : اخويه هذا اخذ لعبتي  الطفل الثاني : لا تصدقو هو كذاب أنا شتريت هذي اللعبه من الأرنب
أخو الطفل الأول : لا أخويه ما يكذب إنت الكذاب  
وبعد هذا النقاش الطويل سوف يحدث ما في الصوره

المراجع
 
يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.

وتشير "ريتا مرهج" في كتابها "أولادنا من الولادة حتى المراهقة" إلى تلك المشكلة فتقول: ابتداء من العام الأوَّل، نلاحظ أنّ العديد من الأطفال يلجؤون إلى العنف من وقت إلى آخر، وقد تكون العدوانية وظيفية عندما يرغب الطفل في شيء ما بشدة، فيصرخ أو يدفع أو يعتدي على أي إنسان أو شيء يقف في طريقه . وقد تكون العدوانية متعمَّدة عندما يضرب الطفل طفلاً آخر بهدف الأذى.

عند حوالي عمر أربع سنوات، تخفُّ العدوانية الوظيفية بشكل ملحوظ مع تطور القدرات الفكرية والنطق عند الطفل، بينما تزداد العدوانية المتعمّدة بين أربع وسبع سنوات، علماً بأنّ نسبة حدوث العدوانية خلال احتكاكات الأطفال قليلة مقارنة بنسبة المبادرات الايجابية التي تحصل بينهم.

ويتصرف الذكور بشكل عدواني أكثر من الإناث، والسبب وراء هذا الفرق بين الجنسين يعود إلى:

* عوامل بيولوجية تمّ التأكد منها من خلال الأبحاث والدراسات التي أجريت في هذا الصدد.

* عوامل بيئية، حيث يفرض المجتمع توقعات معيَّنة لسلوك الإنسان حسب جنسه، فنتوقع من الفتى أن يكون عدائياً ومنافساً في تصرفاته، بينما نشجع الفتاة على التسامح والتعاون.

ومن مظاهر العدوانية: السرقة ـ النميمة والإيقاع بين اثنين ـ تمزيق الملابس والكتب ـ الكتابة على جدران المنزل والمكتب ـ كسر الأشياء الثمينة.

الأسبـــاب
وعن أسباب العدوان لدى الأطفال يشير فريق من أساتذة علم النفس إلى ما يلي :

* الاضطراب أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص، فليجأ الطفل إلى الانتقام أو كسر ما يقع تحت يديه، وذلك بأسلوب لاشعوري، فيشعر باللذَّة والنشوة لانتقامه ممن حوله.

* الشعور بالذنب أو عدم التوفيق في الدراسة، خاصة إذا عيّره أحد بذلك، فليجأ إلى تمزيق كتبه أو إتلاف ملابسه أو الاعتداء بالضرب أو السرقة تجاه المتفوق دراسياً.

* القسوة الزائدة من الوالدين أو أحدهما ممَّا ينتج عنها الرغبة في الانتقام، خصوصاً عندما يحدث ذلك من زوج الأمّ، أو زوجة الأب، بعد وقوع الطلاق أو وفاة أحد الوالدين.

وقد تؤدي العائلة دوراً رئيسياً في تطوير العدوانية عند الطفل، فعندما يهدِّد الوالدان الطفل وينتقدانه ويضربانه يؤدِّي ذلك إلى رفضه إطاعة أوامرهما، ويثابر في رفضه هذا حتى يعودا ويستجيبا لمطالبه.

* محاولة الابن الأكبر فرض سيطرته على الأصغر واستيلائه على ممتلكاته فيؤدِّي بالصغير إلى العدوانية.

* محاولة الولد فرض سيطرته على البنت واستيلائه على ممتلكاتها، وللأسف نجد بعض الآباء يشجعون على ذلك فيؤدِّي بالبنت إلى العدوانية.

* كبت الأطفال وعدم إشباع رغباتهم، وكذلك حرمانهم من اكتساب خبرات وتجارب جديدة باللعب والفك والتركيب وغيرها، فيؤدِّي بهم ذلك إلى العدوانية لتفريغ ما لديهم من كبت.

* الثقافات التي تمجّد العنف وتحبّذ التنافس تُؤثِّر على دعم سلوك العدوان لدى الأطفال.

* مشاهدة العنف بالتلفزيون أو من خلال أية وسيلة أخرى تشجِّع الأولاد على التصرف العدواني، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ برامج الرسوم المتحرّكة المخصصة للأطفال تحتوي على أعلى نسبة من مشاهد العنف مقارنة بأي برامج أخرى.

وقد اتضح من دراسة أُجريت على أطفال في التاسعة من أعمارهم لمعرفة مقدار شغفهم بالأفلام المرعبة: أنّ الذين كانوا من المولعين بمشاهدة ذلك النوع من الأفلام قد أصبحوا بعد عشرة أعوام ممَّن يتّصفون بالميول العدوانية.

العـــلاج
يرى علماء النفس أنه يمكن معالجة العدوانية أو التخفيف من حدّتها عند الأطفال من خلال ما يلي :



* إعطاء الطفل فرصة للتعرّف على ما حوله تحت إشراف الآباء والمعلمين، بحيث لا يضر الطفل بنفسه أو غيره. فقد يكون السبب في العدوانية عند الطفل هو عدم إشباع بعض الحاجات الأساسية له، كتلبية رغبة الطفل في اللعب بالماء – تحت رقابتنا - وعدم منعه من ذلك بسبب ما ينتج عنه من بلله لملابسه .

وكذلك تقديم ورق أو جرائد قديمة أو قطعة من القماش مع مقص ليتعلّم الطفل كيف يقص مع مراعاة ألا يجرّب وحده فيما نحرص على عدم إتلافه، وبحيث لا يضر بنفسه فيجرح أصابعه، كما يجب أن تقفل الأدراج التي لا نريده أن يعبث بها ، وكذلك إبعاد الأشياء الثمينة بعيداً عنه مع إمداده دائماً بألعاب الفك والتركيب كالمكعبات.

* عدم مقارنة الطفل بغيره وعدم تعييره بذنب ارتكبه أو خطأ وقع فيه أو تأخره الدراسي أو غير ذلك.

* اختلاط الطفل مع أقرانه في مثل سنه يفيد كثيراً في العلاج أو تفادي العدوانية.

* إشعار الطفل بذاته وتقديره وإكسابه الثقة بنفسه، وإشعاره بالمسؤولية تجاه إخوته ، وإعطاؤه أشياء ليهديها لهم بدل أن يأخذ منهم، وتعويده مشاركتهم في لعبهم مع توجيهه بعدم تسلطه عليهم .

* السماح للطفل بأن يسأل ولا يكبت ، وأن يُجاب عن أسئلته بموضوعية تناسب سنه وعقله، ولا يُعاقب أمام أحد لا سيما إخوته وأصدقاؤه.

* لحماية الأولاد من التأثير السلبي للتلفزيون لابد من الإشراف على محتوى البرامج التي يشاهدها الطفل ، وتشجيعه على مشاهدة برامج ذات مضمون إيجابي ، بدلاً من البرامج التي تتميّز بالعنف حتى وإن كانت رسوما متحرّكة .

فمن الواجب عدم عرض نماذج عدوانية أمام الأطفال، أو تعريضهم لمواقف عدوانية من خلال الوالدين أو الكبار المحيطين بهم، أو من خلال وسائل الإعلام المختلفة التي تعرض أفلام العنف والرياضة العنيفة كالمصارعة والملاكمة وغيرها.
 
مقدمة:

إن ظاهرة العنف بشكل عام في الأطر المختلفة تعد من أكثر الظواهر التي تسترعي اهتمام الجهات الحكومية المختلفة من ناحية والأسرة النووية من جهة أخرى. نواجه في الآونة الأخيرة في دول غربية تطوراً ليس فقط في كمية أعمال العنف وإنما في الأساليب التي يستخدمها الطلاب في تنفيذ السلوك العنيف كالقتل والهجوم المسلح ضد الطلاب من ناحية والمدرسين من الناحية الأخرى.

العنف كما عرف في النظريات المختلفة: هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، قد يكون الأذى جسمياً أو نفسياً. فالسخرية والاستهزاء من الفرد وفرض الآراء بالقوة وإسماع الكلمات البذيئة جميعها أشكال مختلفة لنفس الظاهرة.

الاهتمام والالتفات إلى ظاهرة العنف كان نتيجة تطور وعي عام في مطلع القرن العشرين بما يتعلق بالطفولة، خاصةً بعدما تطورت نظريات علم النفس المختلفة التي أخذت تفسر لنا سلوكيات الإنسان على ضوء مرحلة الطفولة المبكرة وأهميتها بتكوين ذات الفرد وتأثيرها على حياته فيما بعد، وضرورة توفير الأجواء الحياتية المناسبة لينمو الأطفال نمواً جسدياً ونفسياً سليماً ومتكاملاً. كما ترافق مع نشوء العديد من المؤسسات والحركات التي تدافع عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال بشكل خاص، وقيام الأمم المتحدة بصياغة اتفاقيات عالمية تهتم بحقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل خاصة، فاتفاقية حقوق الطفل تنص بشكل واضح وصريح بضرورة حماية الأطفال من جميع أشكال الإساءة والاستغلال والعنف التي قد يتعرضون لها ( المادة 32، اتفاقية حقوق الطفل ) وهذا يشير إلى بداية الاهتمام بالطفل على أنه إنسان له كيان وحقوق بحد ذاته وليس تابع أو ملكية لأحد مثل العائلة.

أما في الآونة الأخيرة فلقد زاد الاهتمام بموضوع العنف في إسرائيل كما في كثير من دول العالم نتيجة زيادة حدة العنف بأشكاله المختلفة اتجاه الأطفال والتي وصلت إلى مستويات مقلقة حيث يصعب علينا السيطرة عليها الآن ( لوجسي، 1991؛  روكح، 1995)، وفي إسرائيل الاهتمام بظاهرة العنف بدأ عندما قدمت تمار هوربتس و منحم أمير عام 1981 بحثاً لوزارة المعارف والثقافة يشيران به إلى ضرورة التصدي لظاهرة العنف المنتشرة في جميع المراحل التعليمية، اتجاه المعلمين والطلاب وممتلكات المدرسة، ولكن في تلك الآونة تم إهمال الموضوع حتى صيف 1986 حيث قامت مجموعة من الأحداث بممارسة العديد من أعمال العنف التي على أثرها قررت وزارة المعارف والثقافة تشكيل لجنة لوضع الخطط والتوصيات لكيفية التصدي لهذه الظاهرة، وقد خلصت اللجنة إلى إصدار منشور عام يمنع استخدام العنف في المدارس ويفرض العقوبات على كل من يستخدم العنف، وكذلك ضرورة إقامة دورات استكمال وإصدار نشرات وكتيبات إرشادية في هذا الموضوع ( وزارة المعارف والثقافة، 1989).

مواقف الأديان من قضية العنف:

العنف في الإسلام

من خلال تفحصي لرؤية الإسلام للعنف وجدت أن الإسلام يتعامل مع مفهوم العنف والعقاب على أنهم مفهومين منفصلين ومختلفين، فينبذ العنف ويدعو إلى الرفق والعطف والتسامح ومقابلة السيئة بالحسنة حيث يقول رسول الله ( ص ) " صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك، عد من لا يعودك، وأهد لمن لا يهدي لك" 1، ويقول أيضاً " اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" 2، وفيما يتعلق بالعنف الكلامي فالإسلام يرفضه رفضاً قاطعاً ويطالب بعدم الاستهزاء والاستهتار بالآخرين، وهذا واضح من قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم و لا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن، و لا تلمزوا أنفسكم ولا تلامزوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان ومن لم يثب فأولئك هم الظالمون" ( سورة الحجرات، آية 11 ).

هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعتبر الإسلام العنف الجسدي على أنه نوع من أنواع العقاب وانه وسيلة تربوية فيذكر ( جبر، 1999، ص30-34 ) " العقاب هو نوع من أنواع التربية ويستخدم لكف سلوك غير مرغوب فيه أو يكون لتأديب إنسان أو ردعه عن ظلم الآخرين "، فنجد من ذلك إجازة باستخدام العقاب بشكل عام ويصل إلى العقاب البدني وهذا ما أكد عليه ( صبري، 1999، ص41-42 ) مشيراً إلى إمكانية استخدام العنف الجسدي على أن يكون غير مبرح أو ضرب غير شديد وغير مؤلم.

العنف في المسيحية - العهد الجديد

يرفض الدين المسيحي أي نوع من أنواع العنف سواءً التعذيب الجسدي أو المعنوي، القتل، الانتحار المتعمد، الوأد، بتر الأعضاء … الخ، ويدعو إلى مسامحة المعتدي والمحبة كما يحث على احترام الشخص الإنساني والنفس الإنسانية ( الفاخوري، 1992؛ خوري، 1999) فيقول السيد المسيح " الحق أقول لكم بما أنكم فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم" ( متى 25: 40 ). كما يذكر ( خوري، 1999)  " أن السيد المسيح قد رفض الغضب والعنف على أنواعه الجسدي والكلامي قائلاً لنا سمعتم أنه قيل لآبائكم: لا تقتل، فمن قتل يستوجب حكم القاضي، أما أنا أقول لكم من غضب على غيره باطلاً أستوجب حكم القاضي، ومن قال لغيره، يا أحمق أستوجب حكم المجلس، ومن قال له: يا جاهل أستوجب نار جهنم" ( متى 5: 21).

وبذلك نرى تصريح واضح وصريح على لسان المسيح عليه السلام بضرورة عدم استخدام العنف، وهذا ما يؤكده تصرف السيد المسيح مع بطرس أيضاً عندما أراد أن يستخدم العنف دفاعاً عنه قال له " أغمد سيفك، فكل من يأخذ بالسيف، بالسيف يهلك " ( متى 26: 52 ).

أسباب ظاهرة العنف في المدارس:

العملية التربوية مبنية على التفاعل الدائم والمتبادل بين الطلاب ومدرسيهم. حيث أن سلوك الواحد يؤثر على الآخر وكلاهما يتأثران بالخلفية البيئية، ولذا فإننا عندما نحاول أن نقيم أي ظاهرة في إطار المدرسة فمن الخطأ بمكان أن نفصلها عن المركبات المختلفة المكونة لها حيث أن للبيئة جزءاً كبيراً من هذه المركبات.

(حزان، 1996) عرضت أهم الأسباب التي تقف وراء ظاهرة العنف:

1) طبيعة المجتمع الأبوي والسلطوي: رغم أن مجتمعنا يمر في مرحلة انتقالية، إلا أننا نرى جذور المجتمع المبني على السلطة الأبوية ما زالت مسيطرة. فنرى على سبيل المثال أن استخدام العنف من قبل الأخ الكبير أو المدرس هو أمر مباح ويعتبر في إطار المعايير الاجتماعية السليمة، وحسب النظرية النفسية- الاجتماعية فإن الإنسان يكون عنيفاً عندما يتواجد في مجتمع يعتبر العنف سلوكاً ممكناً، مسموحاً ومتفقاً عليه.

بناءً على ذلك تعتبر المدرسة هي المصب لجميع الضغوطات الخارجية فيأتي الطلاب المٌعنّفون من قبل الأهل والمجتمع المحيط بهم إلى المدرسة ليفرغوا الكبت القائم بسلوكيات عدوانية عنيفة يقابلهم طلاب آخرون يشابهونهم الوضع بسلوكيات مماثلة وبهذه الطريقة تتطور حدة العنف ويزداد انتشارها، كما في داخل المدرسة تأخذ الجماعات ذوات المواقف المتشابه حيال العنف شلل وتحالفات من أجل الانتماء مما يعزز عندهم تلك التوجهات والسلوكيات، فيذكر ( هوربيتس، 1995) " إذا كانت البيئة خارج المدرسة عنيفة فأن المدرسة ستكون عنيفة ".

تشير هذه النظرية إلى أن الطالب في بيئته خارج المدرسة يتأثر بثلاث مركبات وهي العائلة، المجتمع والأعلام وبالتالي يكون العنف المدرسي هو نتاج للثقافة المجتمعية العنيفة.

2) مجتمع تحصيلي: في كثير من الأحيان نحترم الطالب الناجح فقط ولا نعطي أهمية وكياناً للطالب الفاشل تعليمياً. الطالب الذي لا يتجاوب معنا. حسب نظرية الدوافع فالإحباط هو الدافع الرئيسي من وراء العنف، إذ أنه بواسطة العنف يتمكن الفرد الذي يشعر بالعجز ، أن يثبت قدراته الخاصة. فكثيراً ما نرى أن العنف ناتج عن المنافسة والغيرة. كذلك فإن الطالب الذي يعاقب من قبل معلمه باستمرار يفتش عن موضوع (شخص) يمكنه أن يصب غضبه عليه.

العنف موضوع واسع وشائك، هناك العديد من الأمور التي تؤثر على مواقفنا اتجاه العنف بحيث نجد من يرفض ومن يوافق على استخدام العنف لنفس الموقف، وهذا نابع من عدة عوامل كالثقافة السائدة والجنس والخلفية الدينية وغيرها، وبما أن الدين يعتبر عنصراً أساسياً ويلعب دوراً فاعلاً في حياة الأفراد، فمن الصعب تجاهل هذا العامل وتأثيره على قراراتنا ومواقفنا التربوية، لذا وددت أن أضع بين أيدي القارئ لمحة عن نظرة الدين الإسلامي والمسيحي للعنف، ليتسنى لنا فهم الخلفية الدينية والاجتماعية التي يأتي منها طلابنا.

3) العنف المدرسي هو نتاج التجربة المدرسية ( سلوكيات المدرسة ):

هذا التوجه يحمل المسئولية للمدرسة من ناحية خلق المشكلة وطبعاً من ناحية ضرورة التصدي لها ووضع الخطط لمواجهتها والحد منها، فيشار إلى أن نظام المدرسة بكامله من طاقم المعلمين والأخصائيين والإدارة يوجد هناك علاقات متوترة طوال الوقت، ومما يؤكد على ذلك أن ( كولمن ) لدى ( هروبتس، 1995) أستنتج من بحثه " أن السلوكيات العنيفة هي نتاج المدرسة " ( وزارة المعارف الثقافة، 1997 )، ويمكن تقسيمها إلى 3 مواضيع وهي:- علاقات متوترة وتغيرات مفاجئة داخل المدرسة، إحباط، كبت وقمع للطلاب، الجو التربوي.

v    علاقات متوترة وتغيرات مفاجئة داخل المدرسة:

تغيير المدير ودخول آخر بطرق تربوية أخرى وتوجهات مختلفة عن سابقه تخلق مقاومة عند الطلاب لتقبل ذلك التغيير، فدخول مدير جديد للمدرسة مثلاً، وانتخاب لجنة أهالي جديدة تقلب أحياناً الموازين رأساً على عقب في المدرسة، ترك المعلم واستبداله بمعلم آخر يعلم بأساليب مختلفة، عدم إشراك الطلاب بما يحدث داخل المدرسة وكأنهم فقط جهاز تنفيذي، شكل الاتصال بين المعلمين أنفسهم والطلاب أنفسهم والمعلمين والطلاب وكذلك المعلمين والإدارة له بالغ الأثر على سلوكيات الطلاب ( وزارة المعارف والثقافة، 1997)، ففي أحد الأبحاث  أشير  إلى أن تجربة في إحدى المدارس الأمريكية لدمج طلاب بيض مع طلاب سود لاقت مقاومة شديدة و عنف بين الطلاب حيث لم تكن الإدارة قد هيئت الطلاب بعد لتقبل مثل تلك الفكرة (هروبتس، 1995، وزارة المعارف والثقافة، 1995 ).

v    إحباط، كبت وقمع للطلاب:

متطلبات المعلمين والواجبات المدرسية التي تفوق قدرات الطلاب وإمكانياتهم، مجتمع تحصيلي، التقدير فقط للطلاب الذين تحصيلهم عالي، العوامل كثيرة ومتعددة غالباً ما تعود الى نظرية الإحباط حيث نجد أن الطالب الراضي غالباً لا يقوم بسلوكيات عنيفة والطالب الغير راضي يستخدم العنف كإحدى الوسائل التي يُعبر بها عن رفضه وعدم رضاه وإحباطه، فعلى سبيل المثال :-

1- عدم التعامل الفردي مع الطالب، وعدم مراعاة الفروق الفردية داخل الصف.

2- لا يوجد تقدير للطالب كأنسان له احترامه وكيانه.

3- عدم السماح للطالب بتعبير عن مشاعره فغالباً ما يقوم المعلمون بإذلال الطالب وإهانته إذا أظهر غضبه.

4- التركيز على جوانب الضعف عند الطالب والإكثار من انتقاده.

5- الاستهزاء بالطالب والاستهتار من أقواله وأفكاره.

6- رفض مجموعة الرفاق والزملاء للطالب مما يثير غضبه وسخطه عليهم.

7- عدم الاهتمام بالطالب وعدم الاكتراث به مما يدفعه الى استخدام العنف ليلفت الانتباه لنفسه.

8- وجود مسافة كبيرة بين المعلم والطالب، حيث لا يستطيع محاورته او نقاشه حول علاماته او عدم رضاه من المادة. كذلك خوف الطالب من السلطة يمكن أن يؤدي الى خلق تلك المسافة.

9- الاعتماد على أساليب التلقين التقليدية.

10- عنف المعلم اتجاه الطلاب.

11- عندما لا توفر المدرسة الفرصة للطلاب للتعبير عن مشاعرهم وتفريغ عدوانيتهم بطرق سليمة.

12- المنهج وملاءمته لاحتياجات الطلاب. ( حزان، 1999، ص 6-7 )

v    الجو التربوي:

عدم وضوح القوانين وقواعد المدرسة، حدود غير واضحة لا يعرف الطالب بها حقوقه ولا واجباته، مبنى المدرسة واكتظاظ الصفوف ( وزارة المعارف والثقافة، 1997 ) التدريس الغير فعال والغير ممتع الذي يعتمد على التلقين والطرق التقليدية، كل هذا وذاك يخلق العديد من الإحباطات عند الطلاب الذي يدفعهم إلى القيام بمشاكل سلوكية تظهر بأشكال عنيفة وأحياناً تخريب للممتلكات الخاصة والعامة ( فاندلزم )، بالإضافة الى استخدام المعلمين للعنف والذين يعتبرون نموذجاً للطلاب حيث يأخذونهم الطلاب قدوة لهم.

الجو التربوي العنيف يوقع المعلم الضعيف في شراكه، فالمعلم يلجأ إلى استخدام العنف لأنه يقع تحت تأثير ضغط مجموعة المعلمين الذي يشعرونه بأنه شاذ وان العنف هو عادة ومعيار يمثل تلك المدرسة والطلاب لا يمكن التعامل معهم الآ بتلك الصورة وغالباً ما نسمع ذلك من معلمين محبطين محاولين بذلك نقل إحباطهم إلى باقي المعلمين ليتماثلوا معهم فيرددون على مسمعهم عبارات مثل ( بعدك معلم جديد، شايف بدون ضرب فش نتيجة، بكره بتيأس .. الخ من العبارات المحبطة)، وهنا شخصية المعلم تلعب دور في رضوخه لضغط المجموعة إذا كان من ذوي النفس القصير او عدم التأثر بما يقولون.

إضافة إلى ما ذكر فأن الأسلوب الديموقراطي قد يلاقي معارضة من قبل الطلاب الذين اعتادوا على الضرب والأسلوب السلطوي، فيحاولون جاهدين فحص الى أي مدى سيبقى المعلم قادراً على تحمل ازعاجاتهم وكأنهم بطريقة غير مباشرة يدعونه الى استخدام العنف، وإذا ما تجاوب المعلم مع هذه الدعوة فسيؤكد لهم انهم طلاب أشرار الذين لا ينفع معهم الآ الضرب، ونعود الى المعلم ذو النفس القصير الذي سرعان ما يحمل عصاه ليختصر على نفسه الجهد والتعب بدلاً من أن يصمد ويكون واعي الى ان عملية التغيير هي سيرورة Prosess   التي تتطلب خطة طويلة المدى ( حزان، 1999).

أشكال العنف

1 . العنف الجسدي

بالنسبة للعنف الجسدي لا يوجد هناك اختلاف كبير ومتباين في التعريفات التي كتبت على أيدي الباحثين حيث أن الوضوح في العنف الجسدي لا يؤدي إلى أي لبس في هذا التعريف، وهنا تعريفاً شاملاً لعدد من التعريفات. العنف الجسدي: هو استخدام القوة الجسدية بشكل متعمد اتجاه الآخرين من اجل إيذائهم وإلحاق أضرار جسمية لهم وهذا ما يدعى ( Inflicted-Injury ) لي عضو أو عوجه، وذلك كوسيلة عقاب غير شرعية مما يؤدي إلى الآلام وأوجاع ومعاناة نفسية جراء تلك الأضرار كما ويعرض صحة الطفل للأخطار.

من الأمثلة على استخدام العنف الجسدي - الحرق أو الكي بالنار، رفسات بالأرجل، خنق، ضرب بالأيدي أو الأدوات، لي لأعضاء الجسم، دفع الشخص، لطمات، وركلات ( لوجسي، 1991؛ ميكلوبكس؛ لفشيتس، 1995؛  زوعبي، 1995).

2. العنف النفسي

العنف النفسي قد يتم من خلال عمل أو الامتناع عن القيام بعمل وهذا وفق مقاييس مجتمعيه ومعرفة علمية للضرر النفسي، وقد تحدث تلك الأفعال على يد شخص أو مجموعة من الأشخاص الذين يمتلكون القوة والسيطرة لجعل طفل متضرر(مؤذى) مما يؤثر على وظائفه السلوكية، الوجدانية، الذهنية، والجسدية، كما ويضم هذا التعريف وتعاريف أخرى قائمة بأفعال تعتبر عنف نفسي مثل:- رفض وعدم قبول للفرد، إهانة، تخويف، تهديد، عزلة، استغلال، برود عاطفي، صراخ، سلوكيات تلاعبيه وغير واضحة، تذنيب الطفل كمتهم، لامبالاة وعدم الاكتراث بالطفل ( زوعبي، 1995؛ لوجسي، 1991)، كما تضيف ( حزان، 1999 ) إلى ما سبق أن فرض الآراء على الآخرين بالقوة هو أيضا نوع من أنواع العنف النفسي.

3. الإهمال

الإهمال يعرف على انه عدم تلبية رغبات طفل الأساسية لفترة مستمرة من الزمن( ميكلوبتس؛ لفشيتس، 1995)، ويصنف (الزعبي، 1995) الإهمال إلى فئتين:-

أ) إهمال مقصود

ب) إهمال غير مقصود

4) الاستغلال الجنسي

" هو إتصال جنسي بين طفل لبالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عند الأخير مستخدماً القوة والسيطرة عليه " ( لوجسي، 1991؛ ميكلوبتس؛ لفشيتس، 1995).  "التنكيل أو الاستغلال الجنسي يعرف على انه دخول بالغين ( Adults ) وأولاد غير ناضجين جنسياً وغير واعين لطبيعة العلاقة الجنسية وماهية تلك الفعاليات الجنسية بعلاقة جنسية، كما انهم لا يستطيعون إعطاء موافقتهم لتلك العلاقة والهدف هو إشباع المتطلبات والرغبات الجنسية لدى المعتدي" ، وإذا ما حدث داخل إطار العائلة من خلال أشخاص محرمين على الطفل فيعتبر خرق ونقد للطابو المجتمعي حول وظائف العائلة ويسمى سفاح القربى او ( قتل الروح ) حسب المفاهيم النفسية وذلك لأن المعتدي يفترض عادة أن يكون حامي للطفل ويناقض ذلك بأني كون المعتدي عليه والمستغل لضعفه وصغره، يكون عادة من هو مفروض أن يكون حامي للطفل، ويعرف سفاح القربى حسب القانون على انه " ملامسة جنسية مع قاصر أو قاصرة على يد أحد أفراد العائلة" ( لوجسي، 1991 ).

يقصد بالاستغلال الجنسي :-

- كشف الأعضاء التناسلية.

- إزالة الملابس والثياب عن الطفل.

- ملامسة أو ملاطفة جنسية.

- التلصص على طفل.

- تعريضه لصور جنسية، أو أفلام.

v    أعمال مشينة، غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بألفاظ جنسية.

v     اغتصاب. ( مكلوبتس؛ لفشيتس، 1995 ).

أنواع العنف المدرسي

I) عنف من خارج المدرسة

  أ- زعرنه أو بلطجة.

هو العنف القائم من خارج المدرسة إلى داخلها على أيدي مجموعة من البالغين ليسوا طلاباً ولا أهالي، حيث يأتون في ساعات الدوام أو في ساعات ما بعد الظهر من اجل الإزعاج أو التخريب وأحياناً يسيطرون على سير الدروس ( فردمن، 1993 ).

  ب- عنف من قبل الأهالي

عنف أما بشكل فردي أو بشكل جماعي ( مجموعة من الأهالي )، ويحدث ذلك عند مجيء الأباء دفاعاً عن أبناءهم فيقومون بالاعتداء على نظام المدرسة والإدارة والمعلمين مستخدمين أشكال العنف المختلفة (فردمن،1993).

(II العنف من داخل المدرسة

أ- العنف بين الطلاب أنفسهم.

ب- العنف بين المعلمين أنفسهم.

ج- العنف بين المعلمين والطلاب.

د- التخريب المتعمد للممتلكات ( الوندله أو ما تسمى بالفاندلزم ).

(طلاب-معلمين) و(معلمين-طلاب) و( طلاب-طلاب ) و ( معلمين-معلمين) هذه النقاط أشار إليها ( روكح، 1995) بتسميتهما بالعنف المدرسي الشامل حيث نظام المدرسة مضطرب بأجمعه وتسوده حالة من عدم الاستقرار والهدوء، ويظهر واضحاً عدم القدرة على السيطرة على ظاهرة العنف المنتشرة بين الطلاب أنفسهم أو بينهم وبين معلميهم، وتسمع العديد من الشكاوى من قبل الأهل على العنف المستخدم بالمدرسة.

عنف الطلاب اتجاه الممتلكات الخاصة والعامة، وأطلق عليه أسم العنف الفردي: حيث ينبع ذلك من فشل الطالب وصعوبة مواجهة أنظمة المدرسة والتأقلم معها ولكن لا يوجد لها اثر كبير على نظام الإدارة في المدرسة ( هروبتس، 1995).

النتائج والتأثيرات

       لقد أثبتت العديد من الأبحاث بأن هناك أثار لعملية الاعتداءات على الأطفال على أداءهم الاجتماعي والسلوكي والانفعالي فتشير (  ودف؛ آرمه، 1994 ) بأن " الأطفال المؤذيين بغالب الأحيان مشتتين من ناحية انفعالية، قلقين، غضبانين، كثيراً منهم يبدو عليهم مميزات الرغبة في أن يفهمهم من يحيط بهم وكأنهم غير مفهومين " ، وفي مقولةٍ أخرى " الأطفال المؤذيين يتوفر لديهم جميع أو إحدى المميزات التالية:- يجرحون بسهولة، قليلي الثقة بأنفسهم وأحياناً بشكل متطرف ، مواقفهم النفسية والانفعالية غير مستقرة وغير مستتبة "



جدول تأثير العنف على الطلاب في المجال السلوكي، التعليمي، الاجتماعي والانفعالي



المجال السلوكي





المجال التعليمي





المجال الاجتماعي





المجال الانفعالي

1- عدم المبالاة

2- عصبية زائدة

3- مخاوف غير مبررة

4- مشاكل انضباط

5- عدم قدرة على التركيز

6- تشتت الانتباه

7- سرقات

8- الكذب

9- القيام بسلوكيات ضارة مثل شرب الكحول أو المخدرات

10- محاولات للانتحار

11- تحطيم الأثاث والممتلكات في المدرسة .

12- إشعال نيران .

13- عنف كلامي مبالغ فيه

14- تنكيل بالحيوانات





1- هبوط  في التحصيل التعليمي

2- تأخر عن المدرسة وغيا بات متكررة

3- عدم المشاركة في الأنشطة المدرسية

4- التسرب من المدرسة بشكل دائم أو متقطع





1- انعزالية عن الناس

2- قطع العلاقات مع الآخرين

3- عدم المشاركة في نشاطات جماعية

4- التعطيل على سير نشاطات الجماعية

5- العدوانية اتجاه الآخرين







1- انخفاض الثقة بالنفس

2- اكتئاب

3- ردود فعل سريعة

4- الهجومية والدفاعية في مواقفه

5- توتر الدائم

6- مازوخية اتجاه الذات

7- شعور بالخوف وعدم الأمان

8- عدم الهدوء والاستقرار النفسي.



توصيات وتلخيص:

عملية التدخل العملية من أجل مساعدة الطالب وذلك بناءً على التجربة العملية والتعليمية والتوصيات التي نستخلصها من هذه الورقة والدراسات التي بحثت هذا المجال فإننا نجد أن التدخل والعلاج يجب أن يكون على ثلاث أصعدة وهي:-

1- الطلاب والمعلم.

2-المدرسة والصف.

3-المحيط الخارجي للمدرسة كالمنزل والحارة.

وعليه فإن أي تدخل في إطار المدرسة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار جميع الأطراف السابقة الذكر وبناء برنامج تدخل شمولي يكون لكل طرف من هذه الأطراف مشاركة فعالة في التعرف على الصعوبات ومسحها، التخطيط لبرامج التدخل الملائمة للإطار والمشاركة الفعالة في عملية التنفيذ.
 
المجتمع
 
يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.

وتشير ريتا مرهج في كتابها "أولادنا من الولادة حتى المراهقة إلى تلك المشكلة فتقول: ابتداء من العام الأوَّل، نلاحظ أنّ العديد من الأطفال يلجئون إلى العنف من وقت إلى آخر، وقد تكون العدوانية وظيفية عندما يرغب الطفل في شيء ما بشدة، فيصرخ أو يدفع أو يعتدي على أي إنسان أو شيء يقف في طريقه. وقد تكون العدوانية متعمَّدة عندما يضرب الطفل طفلاً آخر بهدف الأذى
 
انا قريت برضه اجابه مفيده هنا

http://kolsha2.blogspot.com/2011/10/blog-post_6632.html‏

المراجع
 
الغيرة
النشاط الزائد
الكهربا الزايدة ع المخ
 
سبب العدوانية لدى الاطفال هي مشاهدتهم لبعض الافلام او الرسوم المتحركة الغير المناسبة لسنهم والتي تحمل بعض مشاهد العنف مما يؤدي الى رغبة الاطفال في تجريب هذه الحركات سواء مع اخوانهم او مع المتقربين منهم
 
ياجماعه اللي عمال يعملو موجب ... لية ياعم مش شايف ان العضو ده خلاص اكتمل من كل المستويات....؟  سيب فرصة لغيرك يحقق اللي انتا عملتوا ويبقي علي الاقل حقق نص اللي انت عملتو ولا هو افتري علي الواحد ومافيش غيرك انتا اللي بتجاوب وانت اللي بتاخد احسن اجابه
ياجماعه انا عارف اني مش هدخل دماغكم ولا كلامي هيعجبكم
انا اللي عايزه انكم تفكروا في كلامي صح ولا غلط
تقبلو مروري..
 
الفيجيو غيمز
 
المشاهد اللي فيها عنف

دوافع  نفسيه
 
* الاضطراب أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص، فليجأ الطفل إلى الانتقام أو كسر ما يقع تحت يديه، وذلك بأسلوب لاشعوري، فيشعر باللذَّة والنشوة لانتقامه ممن حوله.

* الشعور بالذنب أو عدم التوفيق في الدراسة، خاصة إذا عيّره أحد بذلك، فليجأ إلى تمزيق كتبه أو إتلاف ملابسه أو الاعتداء بالضرب أو السرقة تجاه المتفوق دراسياً.

* القسوة الزائدة من الوالدين أو أحدهما ممَّا ينتج عنها الرغبة في الانتقام، خصوصاً عندما يحدث ذلك من زوج الأمّ، أو زوجة الأب، بعد وقوع الطلاق أو وفاة أحد الوالدين.

وقد تؤدي العائلة دوراً رئيسياً في تطوير العدوانية عند الطفل، فعندما يهدِّد الوالدان الطفل وينتقدانه ويضربانه يؤدِّي ذلك إلى رفضه إطاعة أوامرهما، ويثابر في رفضه هذا حتى يعودا ويستجيبا لمطالبه.

* محاولة الابن الأكبر فرض سيطرته على الأصغر واستيلائه على ممتلكاته فيؤدِّي بالصغير إلى العدوانية.

* محاولة الولد فرض سيطرته على البنت واستيلائه على ممتلكاتها، وللأسف نجد بعض الآباء يشجعون على ذلك فيؤدِّي بالبنت إلى العدوانية.

* كبت الأطفال وعدم إشباع رغباتهم، وكذلك حرمانهم من اكتساب خبرات وتجارب جديدة باللعب والفك والتركيب وغيرها، فيؤدِّي بهم ذلك إلى العدوانية لتفريغ ما لديهم من كبت.

* الثقافات التي تمجّد العنف وتحبّذ التنافس تُؤثِّر على دعم سلوك العدوان لدى الأطفال.

* مشاهدة العنف بالتلفزيون أو من خلال أية وسيلة أخرى تشجِّع الأولاد على التصرف العدواني، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ برامج الرسوم المتحرّكة المخصصة للأطفال تحتوي على أعلى نسبة من مشاهد العنف مقارنة بأي برامج أخرى.

وقد اتضح من دراسة أُجريت على أطفال في التاسعة من أعمارهم لمعرفة مقدار شغفهم بالأفلام المرعبة: أنّ الذين كانوا من المولعين بمشاهدة ذلك النوع من الأفلام قد أصبحوا بعد عشرة أعوام ممَّن يتّصفون بالميول العدوانية.
 
 
حسب تربية الاهل اذا تربى على العدوانية
 
• الشعور بالذنب أو عدم التوفيق في الدراسة، خاصة إذا عيّره أحد بذلك، فليجأ إلى تمزيق كتبه أو إتلاف ملابسه أو الاعتداء بالضرب أو السرقة تجاه المتفوق دراسيًا.

• القسوة الزائدة من الوالدين أو أحدهما ممَّا ينتج عنها الرغبة في الانتقام، خصوصًا عندما يحدث ذلك من زوج الأم، أو زوجة الأب، بعد وقوع الطلاق أو وفاة أحد الوالدين.

وقد تؤدي العائلة دورًا رئيسيًا في تطوير العدوانية عند الطفل، فعندما يهدِّد الوالدان الطفل وينتقدانه ويضربانه يؤدِّي ذلك إلى رفضه إطاعة أوامرهما، ويثابر في رفضه هذا حتى يعودا ويستجيبا لمطالبه.

• محاولة الابن الأكبر فرض سيطرته على الأصغر واستيلائه على ممتلكاته فيؤدِّي بالصغير إلى العدوانية.

• محاولة الولد فرض سيطرته على البنت واستيلائه على ممتلكاتها، وللأسف نجد بعض الآباء يشجعون على ذلك فيؤدِّي بالبنت إلى العدوانية.

• كبت الأطفال وعدم إشباع رغباتهم، وكذلك حرمانهم من اكتساب خبرات وتجارب جديدة باللعب والفك والتركيب وغيرها، فيؤدِّي بهم ذلك إلى العدوانية لتفريغ ما لديهم من كبت.

• الثقافات التي تمجّد العنف وتحبّذ التنافس تُؤثِّر على دعم سلوك العدوان لدى الأطفال.

• مشاهدة العنف بالتلفزيون أو من خلال أية وسيلة أخرى تشجِّع الأولاد على التصرف مشاهدة العنف بالتلفزيون أو من خلال أية وسيلة أخرى تشجِّع الأولاد على التصرف العدواني، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ برامج الرسوم المتحركة المخصصة للأطفال تحتوي على أعلى نسبة من مشاهد العنف مقارنة بأي برامج أخرى.

وقد اتضح من دراسة أُجريت على أطفال في التاسعة من أعمارهم لمعرفة مقدار شغفهم بالأفلام المرعبة: أنّ الذين كانوا من المولعين بمشاهدة ذلك النوع من الأفلام قد أصبحوا بعد عشرة أعوام ممَّن يتّصفون بالميول العدوانية.

*الإحباط يؤدي عادة إلى العدوان :

الإحباط : حاله شعورية تعتري الفرد إذا ما فشل في تحقيق غاية يريد الوصول إليها وإذا حال بينة وبين تحقيق هدفه عائق يعجز عن التغلب علية ويكون الإحباط أو الشعور أو الشعور بالأحباط نتيجة أيضا للقمع الذي يصطدم به الفرد متمثلا في وقوف السلطة من الكبار المحيطين به أو من القوانين والنظم حائلا دون وصولة إلى الهدف.

ويصنف علماء النفس الإحباط إلى :

أ/ إحباط أولى : حين يوجد الفرد في موقف يشعر فيه بالحرمان نتيجة لعدم إمكان الوصول إلى الهدف الذي تسعى الحاجة النشطة إلى تحقيقه كعدم وجود الطعام. ب/ إحباط ثانوي : عندما توحد عقبه تمنع من الاقتراب من موضوع الهدف. وتكون تلك العقبة :

◘ سلبية : كما يحدث في حاله وجود موضوع الهدف خلف أبواب مغلقة.

◘ حية نشيطة : كما يحدث في حالة اللص الذي يقطع الطريق ويشهر سلاحه بالتهديد.

*الإحساس بالنبذ والإحباط يؤدي إلى تكوين المشاعر العدوانية وقد يؤدي إلى العدوان :الطفل الذي يشعر بالإحباط نحو تحصيله الدراسي والطفل الذي تشعره الجماعة المحيطة به أنه أقل ذكاء من الآخرين والطفل الذي ينتابه الإحساس بالعجز والقلق نحو التعامل مع الآخرين والطفل الذي يشعر بعدم الرضا عن مظهره أو صفاته الشخصية والذي لا يعرف إن كان ناجحا أم فاشلا كل هؤلاء يشتركون في الشعور بالنقص وبالعدوانية ويحسون بالعجز في مواجهه الآخرين وقد يصلون إلى نوع من الرفض وعدم التقبل للذات نتيجة لما يشعرون به من الهزيمة من الداخل.
 
ممكن غيره من الشخص الي بيعتدي عليه , لانه بيسمع دائما اهله يقولوا فلان احسن منكـ
 
سوء التربية
 
يخربيت ميتين امك يا عم "aljabal"  انت ... ايه مافيش غيرك في الاسئلة كلها ولا ايه
ياجماعه "الصعيدي" ده راجل حقاني وبيكلم صح واللي مش مصدق يدخل علي كل اجوبت العضو ابن ال...
وهيلاقي ان كلامه صح
 
لأنه يعتقد أن هذا بيخليه cool ..‏
 
الصراخ والتوبيخ ومشاهدتهم العاب وافلام الرعب والقتال بكثرة و ترك الاطفال يلعبون ويتشاجرون دون المرقبة والتوجيه...
هذه اهم الاسباب باختصار بنظري..
 
الكبت عندما يرأي الوالدين في شجار دائم فإنه يخزن في نفسه وكذالك اسباب اخري منها معاملةالوالدين له بحيث لايوجد منفس  للابن بحيث لاثنين يعاقبان لابن واحيانا عندما الاب يكره زوجته يضرب الابن وكذالك العكس وهناك عوامل كثيرة
 
على فكره بيكون ان اهل الطفل بيسيبوه فى الشارع مثلا وبالتالى هيكتسب اكبر عدوانيه واكبر انانيه وده غلط جدا
تانى حاجه انه التفرقه بينه وبين اهله او الدلع الزياده ليه فبالتالى لو اتغير حاجه هيتحول لعدوانى
الاصوات العاليه ومدى مشاهده عدوان ادامه يعنى لو لقدر الله باباه بيضرب مامته او غيره بالتالى هو هيبقى عدوانى
العصبيه اللى فى البيت المتولده تولد العدوانيه
الظلم من اى حد وفى اى مكان بيولد عدوانيه
الحرمان اللى بيتحرمه ده بيولد عدوانيه
وهكذا
 
السبب هو التلفزيون
لا مجال للشك بمعلوماتي
 
يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.عند حوالي عمر أربع سنوات، تخفُّ العدوانية الوظيفية بشكل ملحوظ مع تطور القدرات الفكرية والنطق عند الطفل، بينما تزداد العدوانية المتعمّدة بين أربع وسبع سنوات، علماً بأنّ نسبة حدوث العدوانية خلال احتكاكات الأطفال قليلة مقارنة بنسبة المبادرات الايجابية التي تحصل بينهم.

ويتصرف الذكور بشكل عدواني اكثر من الاناث والسبب وراء هذا الفرق بين الجنسين يعود إلى:

* عوامل بيولوجية تمّ التأكد منها من خلال الأبحاث والدراسات التي أجريت في هذا الصدد.

* عوامل بيئية، حيث يفرض المجتمع توقعات معيَّنة لسلوك الإنسان حسب جنسه، فنتوقع من الفتى أن يكون عدائياً ومنافساً في تصرفاته، بينما نشجع الفتاة على التسامح والتعاون.

ومن مظاهر العدوانية: السرقة ـ النميمة والإيقاع بين اثنين ـ تمزيق الملابس والكتب ـ الكتابة على جدران المنزل والمكتب ـ كسر الأشياء الثمينة.
الأسبـــاب

وعن أسباب العدوان لدى الأطفال يشير فريق من أساتذة علم النفس إلى ما يلي :

* الاضطراب أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص، فليجأ الطفل إلى الانتقام أو كسر ما يقع تحت يديه، وذلك بأسلوب لاشعوري، فيشعر باللذَّة والنشوة لانتقامه ممن حوله.

* الشعور بالذنب أو عدم التوفيق في الدراسة، خاصة إذا عيّره أحد بذلك، فليجأ إلى تمزيق كتبه أو إتلاف ملابسه أو الاعتداء بالضرب أو السرقة تجاه المتفوق دراسياً.

* القسوة الزائدة من الوالدين أو أحدهما ممَّا ينتج عنها الرغبة في الانتقام، خصوصاً عندما يحدث ذلك من زوج الأمّ، أو زوجة الأب، بعد وقوع الطلاق أو وفاة أحد الوالدين.
_________________________________
هناك موقع اسلامى ضخم ومهم جدا تستطيع التعرف على تربيه الاطفال على الطريقه الاسلاميه

المراجع
 
 
انا قلت الا سئلة المدرجة فى اهم المواضيع   اسئلة اطفال ما حد  عبرنى
 
يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكي يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.عند حوالي عمر أربع سنوات، تخفُّ العدوانية الوظيفية بشكل ملحوظ مع تطور القدرات الفكرية والنطق عند الطفل، بينما تزداد العدوانية المتعمّدة بين أربع وسبع سنوات، علماً بأنّ نسبة حدوث العدوانية خلال احتكاكات الأطفال قليلة مقارنة بنسبة المبادرات الايجابية التي تحصل بينهم.

المراجع
 
ممكن بسبب المحيط الى عايش فيه
 
بكــــــــــــــــــل صـــــــــــــــــــــــــــــراحــــــــــــــــة
لا اعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرف
 
 
مشاهدة المصارعة الحرة wwe‏
 
يوجد اسباب كثيره منها التفرقه بين الاخوه و التميز
 
توم وجيري
 
عوامل عدة منها تربوية وبيئية
 
ال غيره والحقد وانهم عيزين يقلدو افلام التلفاز والكرتون
 
هي اسباب نفسية و اهمها الخلافات بين الأب و الأم و الشجار بينهما امام الطفل مما ينمي عنده نزعة العدوانية و حب الذات اكثر.
 
تمثل التصرفات العدوانية العنيفة مصدر إزعاج وقلق وفزع للأهل وللطفل نفسه، وهناك العديد من الأسباب التى تكون وراء سلوك الطفل العدوانى والذى يؤثر بطريقة سلبية على الطفل وكل من حوله، فالعنف سلوك عدواني يجرح الناس ويجعلهم يبتعدون عن الطفل العدوانى عنيف السلوك. وأحيانا قد لا يدرك الطفل أنه يتصرف بعدوانية، ولذلك فعلى الأم أن تعمل دائما على الاهتمام بأن يكون طفلها هادئا ونفسيته جيدة حتى يكون عضوا عاملا وهادفا ومؤثرا داخل أسرته ومجتمعه. عندما يصبح الطفل عدوانى السلوك، فإن هذا قد يؤثر على أسرته في المنزل وعليه وعلى أصدقائه فى المدرسة. وعلى الأم أن تنتبه سريعا إذا بدأ طفلها فى التصرف بعدوانية أو عنف حتى تستطيع التعرف على الأسباب التى دفعته لذلك. واعلمى أن سلوك الطفل العدوانى العنيف قد يؤثر على صحته النفسية والجسمانية ويجعل من الصعب عليه التعامل مع الناس ومع كل ما يحدث حوله.

وفى بعض الأحيان قد يكون حدوث شئ خطير أو حدث جاد فى العائلة أو تعرضه لصدمة عائلية معينة، وراء تطور سلوك الطفل ليصبح عدوانيا وعنيفا مع الوضع فى الاعتبار أن الطفل أحيانا قد يصبح عدوانيا لأنه يرى بذلك أنه يحمى نفسه.
فى البداية قد تكون عدوانية الطفل بسيطة ولكن مع مرور الوقت ومعالجة الأسباب قد تتحول تلك العدوانية لعنف قوى. وأحيانا قد يبدأ السلوك العدوانى بأن يسخر الطفل من أصدقائه بطريقة سلبية أو أنه قد يبدأ فى توجيه الشتائم لهم أو حتى الاتجاه لسلوكيات مثل العض والضرب والدفع وتعمد إيذاء الغير من أصدقائه أو أفراد عائلته حتى بالكلام. وحتى يصبح الطفل قادرا على التعامل مع من حوله فسيكون عليه تعلم بعض المهارات الاجتماعية وتعلم أيضا كيفية التحكم فى غضبه.

أنواع العنف عند الطفل
- إن العنف الجسدى عند الطفل قد يشمل الضرب والعض والركل والشجار بصفة عامة. واعلمى أنه ببلوغ الطفل الشهر السابع عشر، فإنه قد يصبح عدوانيا من الناحية الجسدية تجاه أصدقائه وأشقائه.
- أما العنف اللفظى عند الطفل فهو يشمل الشتائم والصراخ وتوجيه الاتهامات
- وقد يتعمد الطفل أن يكون عدوانيا أيضا ولكن بطريقة غير مباشرة عن طريق مثلا أن يعمل على إثارة غيرة اصدقائه أو نشر الكلام الخاطئ عنهم.

وقبل أن تبدئي فى حل مشكلة عدوانية وعنف طفلك، فعليك أن تقومى بمحاولة تقييم مدى شدة الموقف والظروف والتأثيرات الناتجة عن تصرفات طفلك العدوانية العنيفة. وعليك أن تقومى بتحديد المكان والزمان والذى تصبح فيه تصرفات الطفل تصرفات عدوانية أو عنيفة. وعليك أيضا أن تقومى بمحاولة وضع يدك على الأسباب العاطفية أو الأسباب العادية الأخرى التى قد تساهم في ازدياد تصرفات طفلك العدوانية. ومن ضمن الأسباب التى قد تجعل الطفل أكثر عدوانية هناك العصبية والغضب والتوتر والضغوطات المختلفة والإرهاق والشعور بالإحباط.

كلما رأيت طفلك فى موقف معين يتصرف بعدوانية أو عنف ، فعليك أن تقومى بالتدخل ومحاولة البداية بتحذيره أو إعطائه نصيحة أو فكرة عن طرق أفضل وأكثر هدوءا يمكنه من خلالها التعامل مع الموقف بطريقة أكثر إيجابية. فمثلا إذا كان طفلك يريد أن يأخذ لعبة معينة من صديقه أو شقيقه فانصحيه أن يقوم بطلب اللعبة بطريقة لفظية إيجابية وإذا لم يستمع الطفل لكلامك فعليك أن تتحدثى معه وتناقشيه بطريقة جادة. ساعدى طفلك على مراقبة تغيراته المزاجية مع الحرص على تشجيع طفلك أن يأخذ بعض الوقت ليهدأ إذا شعر بأنه سيفقد أعصابه.

حاولى أن تقللى من مشاهدة طفلك للبرامج والأفلام العنيفة على التليفزيون وأن تقللى أيضا من لجوئه لألعاب الفيديو العنيفة والعدوانية. ويمكنك أيضا أن تشجعى طفلك على ممارسة التمارين الرياضية ليخرج من خلالها أى طاقة سلبية وليتخلص من الضغوطات التى قد يشعر بها. حاولى أيضا أن تحددى لطفلك جدولا منظما وصحيا للنوم، لأن قلة النوم قد تؤدى لشعور الطفل بالتوتر والإحباط. وفى النهاية يجب أن تلتزمى أنت كأم بأن تكون أعصابك متماسكة حتى يراك قدوة حسنة أمامه.

المراجع
 
باختصار التربية السيئة
 
العضو aljabal معاه 11 عضويه على الاقل هو لسه داخل واعطى لنفسه 11 تقييم موجب وهو بيعمل الموضوع ده كل ماتتغير الاسئلة المهمة انا مراقبة من فترة بل ويقوم بتسليب الجميع حتى تكون اجابته حاصلة على اعلى تقييم بالذمة شوفوا السؤال هنا السائل نفسه حصل حتى الان على 9 تقييم موجب وباقى الاعضاء لم يتخطوا 2موجب  وهو 14 تقييم فى 10 دقائق وقام بتنزيل كل تقييمات الاعضاء حتى صاحب السؤال نفسه
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 806
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 584
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 328
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 468
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 657
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 103
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى