أبو مسلم البهلاني - (1277هـ /1860م ـ 1339 ـ 1920م)
هو ناصر بن سالم بن عديم البهلاني - وكنيته أبومسلم وهذه الكنية كانت محببة إلى الشيح ـ رحمه الله ـ لحبه العميق للإسلام والمسلمين ودفاعه الشديد عن الاستقامة والدين ، ولا يوجد له ابن بهذا الاسم وثمة كنية أخرى له ـ رحمه الله ـ إذ كان يدعى فيها بابن له هو " المهنا ".
ولد أبو مسلم البهلاني في قرية محرم أكبر قرى وادي محرم في سنة 1277هـ ـ 1860م وهذه الرواية رجحها العلامة بدر الرين الخليلي لقرائن تتعلق بطفولة أبي مسلم .
تتلمذ أبو مسلم على والده ساام بن عديم البهلاني ـ رحمه الله ـ وحفظ القرآن في سن مبكرة بجانب دراسته اللغة العربية ثم تتلمذ ـ رحمه الله ـ على الشيخ محمد بن سليم الرواحي ثم شق دراسته العصامية بنفسه بعد انتقاله إلى زنجبار وعمره آنذاك ثمانية عشر سنة .
تقلد القضاء في زنجبار ومالبث حتى أصبح قاضي قضاة مصره وذلك في عهد السلطان حمد بن ثوني (1272هـ ـ 1856 ـ 1314هـ 1869م ) .
احتفظ الشيخ أبو مسلم ـ رحمه الله ـ بمكانة رفيعة لدى حكام زنجبار لاسيما السيد حمد بن ثوني والسيد حمود بن محمد وكاتب الامام سالم بن راشد الخروصي والشيخ عيسى بن صالح الحارثي ، وله مكاتبات إلى أمير الشعراء أحمد شوقي . وكانت ترتبطه صداقة متينة بالشيخ احمد بن سعيد بن خلفان الخليلي وبقطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف الطفيش .
مؤلفاته : نثار الجوهر ، العقيدة الوهبية ،السؤالات ، النشأة المحمدية ، النور المحمدي ، النفس الرحماني ،ديوان البهلاني ، اللوامح البرقية .
من تلاميذه :الشيخ القاضي سالم بن محمد الرواحي ، الشيخ عبدالله بن محمد المغتسي ،الشيخ سالم بن سليمان البهلاني ، الشيخ برهان بن مكلا من جزر القمر
وقد توفي أبو مسلم ـ رحمه الله ـ في زنجبار (بتاريخ 1 صفر 1399هـ / 15 أكتوبر 1920م .