معنى كلمة العراق
أصل كلمة العراق
وإذا كانت من عهد السومريين أو غيرهم من السابقين فهي أوروك أو أورك أو أرك
وتعني المستوطن .....
وإذا كانت فارسية فيرى الخوارزمي أن أصل أسم ايراك ومنه أتت عراق وايران
وتعني بالفارسية ........ البلاد السفلى
ويرى المؤرخ أو مسند أن كلمة اريغا موجودة في وثيقة تاريخية تعود للقرن الثاني عشر ق.م
وأن كلمة العراق شاعت في العهد الساساني مابين القرنيين الخامس والسادس الميلادي ،،
حيث بدأ يظهر في الشعر الجاهلي
قال جابر بن حني التغلبي من الشعراء الجاهليين
وفي كل أسواق العراق أتاوة ،،،،،، وفي كل ماباع أمرؤ مكس درهم
تعاطى الملوك السلم ماقصدونا ،،،،،،، وليس علينا قتلهم بمحرم
ومما جاء في المادة الثانية من قانون شعار الجمهورية المرقم 57 لسنة 1959 ،،،
المنشور في عدد الوقائع العراقية أن تسمية العراق بمعناه القديم " أراكي "
اي بلاد الشمس ......
إذا كانت الكلمة عربية فتعني الشاطئ في لغة أهل الحجاز أو سفوح الجبل
رأي أخر:
أتيت بتعريف لصاحب كتاب «اسم العراق»، مع أن المعروف لا يُعرف، لأجل إشعار القارئ بجدية الأمر، وحجم المعاناة التي دفعت الالوسي إلى الخوض في بداهة، مثل عراقة اسم العراق! وهنا لا أريد الخروج عما ورد في الكتاب، وإلا فالأمر يطول، بما تناول الاسم من بلدانيين ورحالين، وما جاء في مجلة «لغة العرب» حول العراق واسمه.
ولمَنْ يرى اسم العراق منحوتاً عربياً، ظهر بعد فتوح العرب المسلمين، ما جاء عنه في الشعر ما قبل الإسلام، منهم: شاعر الحكمة والسلم المخضرم زهير بن أبي سلمى (ت 13 هـ)، قال في معلقته: «فَتُغللْ لك ما تُغِل لأهْلها... قُرىً بالعراقِ من قَفيزٍ ودَِرْهم» (الزوزني، شرح المعلقات السبع). وقال المتلمس جرير بن عبد المسيح (ت 580 ميلادية): «إن العراقَ وأهله كانوا الهوى... فإذا نأى بي ودهم فليبعدُ» (اسم العراق، عن شعراء النصرانية). وروي أن عنترة بن شداد ذهب إلى العراق يطلب من إبل النعمان «العصافير» ( ت نحو 615 ميلادية): «فخضت بمهجتي بحر المنايا ... وسرتُ إلى العراق بلا رفاقِ» (اسم العراق).
وكم خاض المؤرخون، أو الرواة، بأحوال أصل الاسم، ما زال محصوراً بين نحته العربي وأصله الفارسي، بينما ظلت تسميته القديمة بعيدة عن التناول! حيث ذهب طه باقر (ت 1984) إلى القول: «مشتق من كلمة تعني المستوطن، ولفظها أوروك... وأن أول استعمال لكلمة عراق ورد في العهد الكيشي، في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، وجاء فيها اسم إقليم على هيئة (إيريقا)» (اسم العراق)؟
على أي حال، لماذا يحار بأصل اسم العراق، والأرض كان اسمها «أوروك»، أو «إيريقا»، وليس هناك مانع من تبدل: الهمزة إلى عين، والقاف إلى كاف! أما مَنْ كان على شاكلة مير طاهري فليس هناك شط العرب، ولا خليج البصرة، إنما هما في عُرفه: أروندرود، والخليج الفارسي! وعزاؤنا في ما قاله محمد باقر الشبيبي(ت1960): «أما العراق فإن في تاريخه.. شرفاً يضيء كما يضيء الفرقد». وأرى الاسم في مقدمة هذا الشرف!