شي طبيعي ان يكون الانسان اكبر ناقد لنفسه لكن في بعض الاحيان نقده لنفسه يمنعه من ان يرى ايجابياتها. كما هي حالتك على ما اعتقد. و على العكس الناس قد تحسب انها سببت احراجا لاختك ولانفسهم ولكن قد يعتبروا انهم مدوحك. ومن الممكن ايضا ان في حين انك ترين طول اختك واتسامها بالكبر كشيء مرغوب, اختك وغيرها قد يرغبان في ان تكون لهم براءة وجهك وملامحه الطفوليه, وقامتك ايضا. فلا تستغربي هذه حال الحياه, فمن الرائع ان نرى جمال غيرنا و ان يرى غيرنا جمالا فينا. لا تحزني واعلمي ان الناس اذواق. وحتى ان لم تتقبلي قصر قامتك فغيرك سيتقبلها.
اذا كنت تريدين مثالا و مستعده للقراءه اكثر :P فانا اسرد لك تجربتي الشخصيه في التالي لعلها تساعدك:
انا كنت من اطول الفتيات في فصلنا و بين اقاربي وكنت لا ابالي بطولي و لم اتضايق ابدا حين يمزح الناس معي. لكن في احدى الايام كنت واقفه امام المرءاه وبجانبي احدى اقاربي التي تكبرني سنا و لكن ليس شكلا او طولا. و في تلك اللحظه البسيطه احسست باني كالعملاقه امامها وكاني اقل انوثه واحسست بان شكلي الخارجي لا يناسب ما بداخلي من طفوله. ومنذ ذاك اليوم اصبحت ادعي ربي بان لا اكون كالنخله حتى جاء اليوم الذي سافرت فيه للخارج فاصبحت اعد من قصيري القامه.بالرغم من قصري كان الناس يعطونني اكبر من سني بكثير. حينها ادركت امور عديده احداها هو انه من الجميل ان تبرز ملامح شخصيتي في شكلي الخارجي ولكن علي ان لا اقسوا على نفسي او ان اعير مظهري اهتمام فوق اللازم ومع ان القناعه التامه في مثل هذه الامور قد تكون صعبه علينا ان نحاول ان نقتنع بما لدينا لحد ما.
موضوعك اتى في وقته. فاليوم كنت في السوق و كنت اسال احداهن عن موقع مكان ما. في حين كنت اسالها قلت في نفسي", انها ناعمه." والان بعد ان قرات موضوعك خطر في ذهني انه من الممكن انها اعجبت بطولي حينها وكل واحده منا لا تعلم بالانطباع الاول للاخرى حولها. فكوني ايجابيه قدر المستطاع!