تحتوي على رشاش 30-mm GSh-301 cannon
صواريخ جوج-جو
R-60/AA-8 Aphid
R-27/AA-10 Alamo
R-73/AA-11 Archer
R-33/AA-9 Amos
قنابل
free-fall, cluster bombs
عنقودية
الدول الحاصلة عليها
Russian AirForce
Belarus
China
Ukraine
Algeria
وإذا كانت القواعد الأولى التي يتلقنها المقاتلون بشكل عام والطيارون الحربيون بشكل خاص هي خداع العدو ومباغثته . فإن طائرة السوخوي " SU-27 " صممت على ما يبدو لهذه الغاية على وجه التحديد . وهي الميزة التي تسمى فنيا " المرونة " أي القدرة على المناورة , كتحقيق أقصى سرعة أو ادناها والارتفاع أو الهبوط خلال ثوان مما يجعل الطائرة المعادية تتحول الى هدف بعد أن كانت في موقع الهجوم وتتعرض لنيران الصواريخ تأتيها من الخلف أو من تحت بينما تختفي السوخوي صعودا أو هبوطا بشكل مفاجيء .
ولا شك ان مفتاح " المرونة " هي الزاوية المرتفعة التي يمكن للطائرة أن تهاجم في إطارها والتي تتجاوز 25 الى 30 درجة , وهي زاوية يتعذر تجاوزها دون خلل ربما أدى الى سقوط الطائرة . ولا بأس من التذكير هنا بان زاوية الهجوم هي الزاوية التي تشكلها الطائرة مع خط سيرها الأفقي . أي أن الطائرة التي تتمتع بزاوية هجوم تبلغ 90 درجة , إنما تحلق بشكل عمودي وانفها يشق السماء بحيث تكون مقاومة الهواء في حدها الأقصى .
وإذا كان ذلك يبدو نوعا من الجنون في ظل التقنيات التقليدية فإن التجهيزات الجديدة في عالم الطيران الحربي من التحكم الالكتروني والكمبيوتر جعلت الأمر ممكننا – بحيث تنعدم الى حين وظيفة الجنحة أو دفة التحكم في الاتجاه التي تعتمد على ضغط الهواء .
وتعمل أجهزة التحكم الالكترونية , مع الكمبيوتر بشكل فوري وبسرعة الالكترونات نفسها على الطائرة فتعمد في كل لحظة الى تصحيح الطيران والأوضاع غير المستقرة , في حين أن الاجهزة الهيدروليكية التقليدية لا يوفر التكيف المطلوب نظرا لبطئها وما يتطلبه تنظيمها المعقد من وقت وإتقان من قبل قائد الطائرة .
السرعة والتسارع والزاوية :
لذلك وابتداء من عام 1970 مع طائرتي افF-16 وافF-18 الأمريكيتين أصبحت كل الطائرات المقاتلة كطائرة رافال وميراج 2000 مزودة بجهاز تحكم الكتروني مرتبط مباشرة بكمبيوتر يتولى تنظيم الخيارات والمعطيات التي يقدمها قائد الطائرة ويحولها الى اعمال في الحال تأخذ كل شيء في الحسبان في جسم الطائرة وأقصى قدراتها على التكيف مع أي وضع جديد تقتضيه لحظة المواجهة أو المناورة .
وبمعنى آخر فإن استقرار الطائرة يتوفر قياسا الى السرعة والتسارع والزاوية واندفاع المحرك وإلخ .. ولما كان كل شيء مبرمجا سلفا فإن عمليات كالانقضاض السريع أو الصعود والهبوط بشكل مفاجيء تصبح أمرا سهلا بانتظار التوصل الى أشكال من المناورة أكثر تعقيدا.
وأنكبت وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية " NASA " على دراسة برنامج أبحاث أطلق عليه أسم " HARP " أو ( High Angle of Attack Research Program ) أنفقت عليه في عام 1989 ستة ملايين دولار ورصدت له مبلغا كبيرا في العام التالي 1990 .
ويهدف البرنامج كما يدل أسمه الى تجميع المعطيات حول ظروف الطيران مع زوايا هجوم أكبر لإنجاز ثلاثة أهداف هي تصميم طائرة أكس " X29 " اختبارية ثم تصميم معترضة " Rockwell/MB3- X31 " لتطوير المرونة وأخيرا إجراء تجارب على طائرة اف ايه " FA-18 " لاستكشاف المزيد حول زوايا الهجوم الكبيرة .
وقد أدت التجارب العلمية والمعالجة الرقمية الى وضع تصميم لأجزاء من مقدمة الطائرة وخاصة ما يسمى بأنف الطائرة بحيث يخفض الاحتكاك بالهواء الى أقصى حد . وتتحمل الطائرة زاوية تصل الى 55 درجة بدلا من الزاوية التي تعذر تجاوزها وهي 23.5 درجة .
عرض بهلواني وزاوية 120 درجة :
لذلك ذهل الخبراء الغربيون وهم يشاهدون العرض البهلواني الذي قدمه بوغاتشيف على السوخوي " SU-27 " إذ تبين لهم أن المرونة التي يسعون اليها بكل الطاقات الفنية الممكنة وبتكاليف باهظة , أصبحت في متناول السوفيات " سابقا " مع طائراتهم المقاتلة سوخوي " SU-27 " التي حققت هذا الانجاز العظيم لأول مرة في تاريخ الطيران الحربي .
وصورة ثعبان الكوبرا الذي ينتصب مهددا فريسته قبل أن ينفث السم القاتل هي الصورة الأدبية الشاعرية للطائرة . لكنها بلغة الطيران تعني القدرة على كبح جماح الطائرة المندفعة كالقذيفة خلال ثوان معدودة ثم المناورة وهي التجربة التي قام بها بوغاتشيف أكثر من ألف مرة , معتمدا التحليق العمودي ثم الانحراف بزاوية 120 درجة .
ويعزو المهندسون السوفيات هذه المرونة الفائقة الى نجاح التصاميم التي وضعوها للهيكل والتجهيزات في الوقت نفسه .