السلام عليكم و رحمة الله.
لقد ضافت بي الدنيا... و ما عدت أستطيع الصبر ....
لقد مرضت نفسيا...........
يا جماعة أنا فتى عمري 16.ضاقت بي الدنيا و ما عدت أستطيع الصبر .......
لقد وسوس لي الشيطان لذلك صرت أتمنى الموت ... في كل لحظة من حياتي ....لماذا؟ ه ه لسبب تافه جدا مع العلم أنني طالب جيد و لي موهبة إستثنائية في كرة القدم .......لكن ....
.......آه ................ يا جماعة...
عندما كنت صغيرا كان قلبي ابيضا جدا كنت طفلا في منتهى البراءة و لكن .... في أحد الأيام أظن أنني كنت في السابعة أو السادسة من العمر لا أذكر جيدا أظن أنني لم أكن مسجلا حتى في المدرسة ...المهم في أحد الأيام كنا نلعب لعبة الغميضة المهم إحتبئت أنا و أحد الأولاد كان يكبرني بسنة أو إثنتيتن لا أعرف........ أظن أنه هو من طلب مني الإختباء معه و الله العظيم لا أذكر المهم لما إختبئنا وراء إحدى الفيلات طلب مني شيئا قال لي : أعطني (.......) (الكلمة التي تبدأ بحرف النون) الله غالب كنت نية و قلت له و ما معناها فقال لي أنزل سروالك , خفت خوفا شديدا و رفضت فقال لي: لا تخف سوف أعطيك بعض الكريش(أغطية الزجاجات كنا نلعب بها قديما) رفضت مرة أخرى ,فقال لي:إذن إتكأ فوق الرمل و لسوء الحظ قبلت و إتكأ هو فوقي و كانت تلك أسوأ لحظات حياتي , أظن أنه لم يمكث طويلا حتى تحركت أنا و هرولت من تحته و تملصت ,طلب مني أن أعود لكنني رفضت حسبما أذكر لأن هذه الذكرى التي أعدها أليمة لم تخطر ببالي لأكثر من عشر سنوات و هو سبب نسياني لبعض التفاصيل إلا أنني أعد نفسي لست جديرا بالحياة و ذلك لكون الحرارة تسري في دمي , و لأنني قبلت مع أنني الله غالب لم أكن أعرف كنت بريئا .أظن أنني الليلة أو غدا سوف أحاول أن أموت المهم هذا الأسبوع لأني طحانو لا أستحق العيش . و كما قلت موهبتي في كرة القدم جعلت العروض تتهاطل عليا و حتى أنهم أغرةني بالعب مع صنف الأكابر إلا أنني عندما أتخيل نفسي لاعبا متميزا في فريق راق أو في المنتخب الوطني,أو أتخيل نفسي متزوجا , تنتابني الخلعة و الخوف و أقول كيف لبارد قلب كيفي أن يكون هكذا لذلك أفضل الموت.بإذن الله سوف أموت سوف أدعيه جاهدا أن يأخذني ,و إن لم يفعل فالإنتحار سوف أذهب إلى الجحيم بدل هذه العيشة, لربما سوف أفلح في حياة أخرى, لقد عرف الشيطان أين يضرب لقد زعزعني.
لكن أعدكم بشيى واحد ,يوم الحساب شخصين سوف يأخذان نصيبهما مني :1-الشيطان
2-ذلك الشخص.(رغم أنني أراه هذه الأيام لكن كيف سأعود به إلى الماضي ربما نسي ,ماذا سيقول الناس عني).
للهلم أن المشكلة لم أشارك بها أحدا و ذلك للحرارة التي تسري في دمي.
و لكنني هذه الأيام صرت بارد قلب جدا لدرجة أن أشخاصا كانوا يهابون مني أصبحوا يظلمونني دون أن أرد.
المهم شكرا لكل عضو تفهمني,و الحمد لله أن الغلطة التي سوف أموت جراءها ليست مني و إنما لبراءتي ,و لحكم الله و قدره, الآن أنا في أكبر حيرة في حياتي كيف سوف أترك أخي الأصغر مني وحده كيف سأترك أمي,أبي , أختاي الكبيرتان و لكن أقسم أ، كل من يظلمهم سوف لن يفلت من يدي يوم القيامة.... الحمد لله أنني أنهيت موضوعي بسلام و شكرا لكل عضو خصص لي وقتا من وقته.
السلام عليكم و رحمت الله تعاى و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين.
ملحق #1
25/05/2010 11:16:10 ص
أرجو التوضيح من الأخ fareh و من الإخوة الآخرين.
ملحق #2
25/05/2010 5:29:50 م
الرجاء من الأعضاء إبدا وجه نظرهم
ملحق #3
25/05/2010 10:59:31 م
هل نستاهل نعيش
ملحق #4
26/05/2010 5:31:57 ص
للإشارة للإخوة الكرام أنا لم أنزع سروالي أبدا لأحد و لن أفعل و ذلك للحفاظ على كرامتي و شرفي , أما الشيئ الذي يهبلني هو أني قبلت و إنما ليس الفعل فأنا كنت صغيرا جدا و ماكان فيا والو.
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...