قد يعتبرها البعض من أبشع مجازر التاريخ إذ راح ضحيتها أكثر من 5 ملايين يهودي
أبادهم هتلر فيما يسمى بمحرقة اليهود العظمى ( الهولوكوست) !!!
فيما يعتبرها العرب والمسلمين عموما بمثابة العيد !!!
شهر نوفمبر من العام 1938 يعتبر موعدا مع تاريخ إبادة اليهود على يد الزعيم النازي
أدولف هتلر ، الذي شمر عن ساعديه وقضى على آفة الوجود اليهودي في أوروبا و الذي
يمثل ثلث الوجود اليهودي في العالم
بدأ هتلر خطة الإبادة بهدم منازل اليهود و ممتلكاتهم مما أدى إلى هجرة عدد كبير منهم إلى بولندا.
كان عدد اليهود آنذاك ما يقارب ال 400 ألف يهودي، ولكن هتلر كان وراءهم بالمرصاد، فضيق
عليهم الخناق و سبل العيش مما أدى إلى وفاة أكثر من 13 ألف يهودي جوعا !!!!!!!!
جدير بالذكر أن عملية الإبادة اليهودية بدأت منذ تسلم هتلر للسلطة في العام 1933 حينما قام
بحرمان اليهود من العمل وإرهاقهم بالضرائب الحادة.
حينما غزت الجيوش النازية روسيا في العام 1941 كان هتلر قد أعد خطة إبادة جماعية لليهود؛
فقام بجمع كل اليهود في معسكرات وثكنات خاصة موهما إياهم بمهام عسكرية، وما إن اجتمع
اليهود أمر كل واحد منهم بحفر قبره أمامه وقام بإطلاق النار عليهم فخروا صرعى في قبورهم !!
لم يكتفي هتلر بذلك ، بل ( تفنن ) في طرق موتهم وتعذيبهم ، حيث أقام لهم أفرانا خاصة لحرقهم
وكل فرن يتسع إلى 2000 يهودي ، بالإضافة إلى استخدام الغازات السّامة لقتلهم!!
واستمر هتلر والجيش النازي بعملية الإبادة إلى أن تدخلت أميركا وانجلترا لوقف هذه المذابح
بعد أن حصد أدولف هتلر أرواح أكثر من 3 ملايين يهودي في بولندا وحدها ، ومليون وربع
المليون في غرب أوروبا ناهيك عن عشرات الآلاف الذين قتلهم الجوع والمرض والتشرد !!!
لم تكن محرقة هتلر ومذابحه لليهود عبثا وإنما قد ذكر في كتابه الشهير ( كفاحي) والذي زادت
عدد مبيعاته عن 30 % أن له أسبابه نتيجة لتخريب اليهود للاقتصاد الألماني و مساهمتهم
في حياكة الاتفاقيات لتفكيك وحدة الألمان و إذلالهم..!!
بل أن اليهود كانوا هم المتسببون في إشعال فتيل الحرب العالمية الأولى !!