يامغفل هذا لقب أطلقه تجار الدم الذين يحكمون إلى اليوم ليسيطروا على الجهال البؤساء
و عدد قتلى تلك الحرب لا يتجاوز الثلاثمائة ألف و إلا لكان كل الجزائريين أبناء شهداء و مجاهدين
قياسا إلى عدد سكان الجزائر في تلك الفترة
فهذه الفئة (الغير مجاهدة في سبل الدين) و التي تمتص خيرات البلاد واضح عددهم قليل مقارنة مع أربعين مليون مواطن و أكثر إذا أضفنا المهاجرين و هذا الموضوع مفروغ منه لأن النظام نفسه عاجز عن إثبات أكاذيبه
روسيا فقدت أكثر من عشرين مليون شهيد في الحرب مع هتلر و لم تسمي نفسها بلد الشهداء
و لهذا هي دولة عظمى و هي من فتح باب أعظم المنجزات في غزو الفضاء
أما في الجزائر فالمزابل في الأسواق لا زالت مستند و مورد العديد من الفقراء
كفانا إفتخار يا مسكين و أنا أعرف أنك مجرد نكرة لأنك لو كنت شخص مبدع و
صادفت الأبواب المغلقة كما صادفتها أنا و الكثير الكثير لعرفت الحقيقة المرة.