بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310305)
العلاقات الإنسانية (1392837)
العالم العربي (1208448)
الكمبيوتر والإنترنت (854014)
الثقافة والأدب (367988)
الصحة (319483)
العلوم (219383)
الأديان والمعتقدات (201430)
تعليقات المستخدمين (186576)
المنتجات الإلكترونية (140356)
الطعام والشراب (125990)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68533)
الاقتصاد والأعمال (65326)
الجمال والموضة (59878)
الأسرة والطفل (51446)
وسائل الإعلام (41423)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33193)
المنزل (33168)
الهوايات (27047)
وسائل المواصلات (12329)
عرض الكل ›
26‏/1‏/2012
[شبهة مردودة] : محاولة إنتحار النبي صلى الله عليه وسلم
السيرة النبوية
الحديث الشريف
التوحيد
الإسلام
القرآن الكريم
لم ولن يكُف اعداء الاسلام من اليهود والنصارى والرافضة عن طعنهم بنبي الرحمة صلوات ربي وسلامه عليه افتراءاً عن ما ورد في صحيح الإمام البخاري رحمه الله.


اعداء الاسلام يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بمحاولته الإنتحار استدلالاً بهذا الحديث الشريف. لذا إليكم الحديث مع التحقيق:
113687 - أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه ، وهو التعبد ، الليالي ذوات العدد ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها ، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء ، فجاءه الملك فيه ، فقال : اقرأ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ - حتى بلغ - عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } ) . فرجع بها ترجف بوادره ، حتى دخل على خديجة ، فقال : ( زملوني زملوني ) . فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، فقال : ( يا خديجة ، ما لي ) . وأخبرها الخبر ، وقال : ( قد خشيت على نفسي ) . فقالت له : كلا ، أبشر ، فوالله لا يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق . ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد ابن عبد العزى بن قصي ، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها ، وكان امرأ تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربي ، فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة : أي ابن عم ، اسمع من ابن أخيك ، فقال ورقة : ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى ، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، أكون حيا حين يخرجك قومك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أو مخرجي هم ) . فقال ورقة : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا . ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما بلغنا ، حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال ، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل ، فقال : يا محمد ، إنك رسول الله حقا . فيسكن لذلك جأشه ، وتقر نفسه ، فيرجع ، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك ، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك . الراوي: عائشة - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6982 - خلاصة الدرجة: [صحيح].
الملاحظة #1 26‏/01‏/2012 2:29:27 ص
الرد على الشبهة



تسقُط الشبهة بالرد من عدة أوجه:
البخاري رحمه الله قد اورد هذه الزيادة ( أي: حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما بلغنا - إلى ان قال - تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك ) في الحديث لكونها من البلاغات وهذه البلاغة من بلاغات الامام الزهري وليس موصولاً , فحكم الامام البخاري تلك الزيادة بالارسال ومرسل الإمام الزهري ضعيف عند أهل الحديث , يقول الإمام يحيى بن سعيد القطان : مرسل الزهري شر من مرسل غيره ؛ لأنه حافظ ، كلما قدر أن يسمّي سمى ، وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه , وقال أيضا عنه : هو بمنزلة الريح .
لقد بين الامام البخاري رحمه الله ضعف تلك القصة (كما ذكرنا في الوجه الأول) , لذا إليكم الرد في الوجه الثاني. لنفترض ان القصة صُحَّت جدلا ، فليس فيها ما يعيب شخص النبي صلى الله عليه وسلم أو يقدح في عصمته ، وبيان ذلك أنه قد همّ - على فرض صحة الرواية - بأن يلقي بنفسه ، والهمّ هنا لم ينتقل إلى مرحلة التنفيذ ، وذلك شبيه بما حكاه الله تعالى عن يوسف عليه السلام في قوله : { وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبـِّهِ } ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة : ولهذا لما لم يذكر عن يوسف توبة في قصة امرأة العزيز ، دلّ على أن يوسف لم يذنب أصلا في تلك القصة . وهذا كحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له واحدة أو يمحوها الله ) متفق عليه .
إن تحريم قتل النفس لم يكن نازلاً في شريعته صلى الله عليه وسلّم ، إذ القصّة في بداية أمر الوحي ، فكيف تكون تلك الحادثة - على فرض صحّتها - مدخلاً للطعن فيه صلّى الله عليه وسلّم ؟ ثم نقول إن العصمة متحققة في هذه الحالة ، ووجه ذلك أن الله سبحانه وتعالى صرف عنه هذا السوء ، كما صرف عنه قبل مبعثه حصول التعري ، وشرب الخمر ، والجلوس مع فتيان قريش ، وغير ذلك مما هو مبثوث في السيرة .
جاء هذا الحديث من طريقين آخرين , الأول مارواه ابن سعد في الطبقات عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن عمر الواقدي الذي ضعفه علماء الجرح والتعديل , فقد قال الإمام البخاريعنه في كتاب الضعفاء : متروك الحديث ، وكذلك حكم عليه الحافظ ابن حجرفي التهذيب وغيرهم بالضعف واجمعوا على انه متروك الحديث. والثاني مارواه الامام الطبري والحديث مردود متناً وسنداً , حيث ان في المتن جعل الرؤيا الأولى لجبريل عليه السلام رؤيا منامية ، وهذا مخالف لبقية النصوص التي تُثبت أنها رؤية حقيقية ، ثم كان من جواب النبي صلى الله عليه وسلم : ( ماذا أقرأ ؟ ) ، وهذا لم يحصل ؛ فإن الثابت في صحيح البخاري وغيره أنه كان يقول : ( ما أنا بقاريء ) ، دعك من إغفال هذه الرواية لذكر ذهاب النبي صلى الله عليه وسلّم إلى خديجة و ورقة بن نوفل رضي الله عنهما ، وما ذُكر في الروايات الصحيحة أن الرؤية الثانية لجبريل عليه السلام كانت بعد فتور الوحي وانقطاعه , وحيث في السند وجدنا فيه عدة علل : الإرسال ؛ فيه عبيد بن عمير وهو ليس صحابيّاً ، إنما هو من كبار التابعين ، كما أنّ في السند راويان متكلم فيهما : سلمة ابن فضل الأبرش وقال عنه الحافظ ابن حجر : صدوق كثير الخطأ ، وابن حميد الرازي كذّبه جماعة من العلماء كأبي زرعة وغيره .
إنتهى.
الإجابات (4)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
-3
المشاهدات
2032
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.