بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310175)
العلاقات الإنسانية (1392815)
العالم العربي (1208423)
الكمبيوتر والإنترنت (853990)
الثقافة والأدب (367986)
الصحة (319468)
العلوم (219378)
الأديان والمعتقدات (201428)
تعليقات المستخدمين (186574)
المنتجات الإلكترونية (140352)
الطعام والشراب (125989)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68532)
الاقتصاد والأعمال (65326)
الجمال والموضة (59878)
الأسرة والطفل (51444)
وسائل الإعلام (41423)
قواعد وقوانين (39068)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33192)
المنزل (33168)
الهوايات (27047)
وسائل المواصلات (12329)
عرض الكل ›
مفارقات بين العبادة والقيادة .......
العبادات
الفقه
الأديان والمعتقدات
الإسلام
أ.د. صلاح الدين سلطان

المستشار الشرعي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مملكة البحرين

عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

عضو مجلس أمناء رابطة أهل السنة

عضو المجالس الفقهية فى أوربا وأمريكا والهند

www.salahsoltan.com

29  شوّال 1432 هـ  27 سبتمبر 2011م



الأصل أن العبادة تهيئ للقيادة، أما القيادة فلا تهيئ للعبادة، العبادة هي غاية الخضوع لأمر الله، والقيادة هي غاية الشفقة على خلق الله، وحسن توظيف ملكاتهم فيما ينفعهم في المعاش أو المعاد، العبادة تحرر الإنسان من العبودية لغير الله، والقيادة أن نُخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، العبادة هيأت سيدنا أبا بكر ليكون أول قائد بعد رسول الله ، حيث حسم الأمر في ثقيفة بني ساعدة لما تشاوروا: من أحق بالخلافة لنبايعه خليفة لرسول الله؟ فقال الصحابة: رضيه النبي  إماما لديننا أفلا نرضاه إماما لدنيانا؟ استنادا على إصرار النبي  أن يصلي أبو بكر لا عمر – كما اقترحت عائشة وحفصة رضي الله عنهما – ففهم الصحابة أن هذه إشارة أن إمامته للصلاة عبادة تؤهله للأمة قيادة، وقد كان عُرف الأمة كلها أن قيادتها من أئمتها، ولم تكن الإمامة حظوة تُعطى للأقارب أو المقربين، بل كانت تُعطى لأصحاب العلم والتقوى والصالحين؛ حيث تؤهله ملكاته وقدراته لإمامة الصلاة والجيش، وقد صح أن "عمرو بن العاص" صلى بالجيش إماما وكان على جنابة، ومع وجود الماء لكنه تيمم لشدة البرودة، ولم يقدم أحدًا غيره للصلاة، ولم ينشق عنه نصف الجيش أو ثلثاه كما قد يحدث في واقعنا الآن، لكنهم جمعوا بين فقه العبادة والقيادة، وراجعوا النبي  فيما فعل فلما سأله أجابه إجابة قائد مجتهد انطلق من رحم العبادة إلى القيادة حقا، حيث قال: "كانت ليلة شاتية والبرد شديد، فتأوَّلت قوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) (النساء:29)، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأل الحجيج عن عبادة القادة: هل يصلون بهم أئمة أو في الصف الأول أم لا؟ فإذا علم أن واليًا لا يصلي في المسجد إمامًا أو في الصف الأول كان يعزله على الفور في ربط دقيق بين العبادة والقيادة حيث كان يقول: "من لا يُؤتمن على صلاته لا يؤتمن على رعيته"، واليوم نحن أمام زعماء ورؤساء لدولنا الإسلامية لو اختبروا في أركان الوضوء والصلاة لرسبوا؛ وهذا من جهد البلاء مما خسف بكرامة أمتنا إلى النحو الذي نحن عليه الآن، وإلا فأين نحن من الصلاة التي تُهيِّء كل مسلم ليس لقيادة جزء من الأمة أو الناس بل لقيادة كل الناس؟ وذلك بأن يكرر كل مصلٍّ كلمة "العالمين" سبع عشرة مرة وجوبا في صلوات الفريضة، وثلاث عشرة مرة استحبابا في صلوات النافلة؛ لتكون القيادة للعالم جزءا مما يتشبع به في العبادة الأولى وهي الصلاة، وفي الفاتحة نفسها يمر بعقله على الصالحين من أصحاب الصراط المستقيم، وعلى الطالحين من المغضوب عليهم أو الضالين، وتأتي النصوص تباعا لتغذي هذا الاهتمام بالعالم كله وقيادته إلى رشده وصلاحه في الدنيا والآخرة كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107)، وتأتي شعيرة الحج التي يستعد لها المسلمون الآن لتكون علامة بارزة على الانطلاق من العبادة إلى القيادة؛ حيث تبدأ السورة بنداءٍ للناس جميعا بأن يتقوا الله، وتنتهي بهذه الآية التي تُلزم الأمة أن تنتقل من العبادة لله في مناسك الحج إلى قيادة العالم كله بلا استثناء، حيث جاءت الآيات في آخر سورة الحج جامعة بين العبادة والقيادة، في قوله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج: الآية77-78). فتنص الآيات على أن الركوع والسجود والخضوع لرب العزة يوجب أن نكون شهداء على الناس جميعا، ورغم أن السورة مدنية لكنها انفردت بورود كلمة الناس 15 مرة في السورة نفسها، لتلفت نظر كل مسلم يحج إلى بيت الله الحرام أن يستعد لقيادة الناس جميعا كواجب من واجبات الحج ومقاصده العليا وإلا فهو حج أجوف يحمل الشكل بلا مضمون.  

يجب أن يربط كل مسلم بين العبادة والقيادة وأن يرنو من سجداته بين يدي الله إلى قيادته عباد الله من خلال منهج الله عز وجل.
الإجابات (1)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
376
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.