كان حاكم جدة وقت حكم الشريف مبارك بن زيد في عام 1134ه قد نفذ حكم اعدام شنقاً في احد علماء المدينة المنورة بسبب مشكلة مع الأغاوات وترك المشنوق مسجي بالشارع حتى توسط له بعض المقربين ودفنوه في هذه الحارة اللتي تسمى بأسمه ( حارة المظلوم ) .
سميت هذه الحارة نسبة للسيد عبدالكريم البرزنجي الذي قتلته الحكومة العثمانية وتقع في الجزء الشمالي الشرقي من داخل السور شمال شارع العلوي وبها دار آل قابل ومسجد الشافعي وسوق الجامع.