بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310010)
العلاقات الإنسانية (1392781)
العالم العربي (1208385)
الكمبيوتر والإنترنت (853931)
الثقافة والأدب (367980)
الصحة (319448)
العلوم (219373)
الأديان والمعتقدات (201426)
تعليقات المستخدمين (186572)
المنتجات الإلكترونية (140344)
الطعام والشراب (125986)
التعليم والتدريب (70849)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68529)
الاقتصاد والأعمال (65323)
الجمال والموضة (59877)
الأسرة والطفل (51443)
وسائل الإعلام (41419)
قواعد وقوانين (39063)
السياحة والسفر (34750)
الشركات (33188)
المنزل (33167)
الهوايات (27046)
وسائل المواصلات (12326)
عرض الكل ›
6‏/4‏/2011
كيف يصل الإنسان إلى الإيمان بالله؟وهل نحن المسلمين نفعل هذا ام لا ؟؟
حوار الأديان
العلاقات الإنسانية
الأديان والمعتقدات
التوحيد
الإسلام
العقيدة هي صمام الأمان وهي المحرك القوي للإنسان بها يهتدي إلى فطرته الأولى

ويضع يده على النور الذي أودعه الله فيه فيأمن من خوف ويهتدي من حيرة ويستقر بعد تخبط ويطمئن بعد قلق واضطراب، وبأركان الإيمان تتم العقيدة ويكمل اليقين

والإيمان ستة أركان و إن الركن الأساسي الذي تبني عليه بقية الأركان هو الإيمان بالله تعالى. الإيمان به ربا وخالقا والإيمان به حكيما ومدبرا ومنظما لهذا الكون ومهيمنا عليه قال تعالى ((وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ))

إن وجود الله شيء بديهي يسلم به كل عقل سوى إنه واضح وضوح الشمس في  رابعة النهار وكما إن وجود الشمس لا يحتاج إلى دليل فكذلك وجود الله ولكن حين نسوق الدليل على وجود الله فذلك فقط ليزداد المؤمن  إيمانا  والموحد ثباتا ويقينا وليكون ذلك حجة على كل ملحد كافر وجاحد فاجر.

هل نحن في حاجة إلى الإيمان بالله

 لقد تقدم العلم تقدما كبيرا وازدحمت الحياة بأنواع المعرفة واكتشف الإنسان الكثير من أسرار الوجود لقد صعد إلى السماء وغاص في أعماق الماء وفجر الذرة  وعرف أسرار المجرة، ولكن هل أغنى الإنسان كل ذلك عن الإيمان بالله هل حقق له السعادة والطمأنينة في الحياة؟ إن هذا التقدم المادي لم يواكبه تقدم روحي في حياة الإنسان لذلك ازدادت مشكلاته تعقيدا وروحه قلقا حيث ابتعد عن دين الله الذي يحقق له السعادة في الدنيا والآخرة كما ازداد الفساد الخلقي والانحلال الاجتماعي..

كيف يصل الإنسان إلى الإيمان بالله؟

*هل يصل إلى ذلك بفطرته التي فطره الله عليها؟

*هل يصل بعقله وفكره؟

*هل يصل بنظره وتعمقه في الكون وما فيه من دقة ونظام وإبداع؟

*أو لابد من ذلك كله..

*يصل الإنسان إلى الإيمان بالله بالعقل والشرع والفطرة

دليل الفطرة: هناك شعور فطره فطر الله الناس عليها يتمثل في إحساس الإنسان بأن هناك قوة عليا مدبرة لهذا الكون ومهيمنة عليه وكلما تأمل الإنسان في نفسه ((وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ)) أو في الكون من حوله ((وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ)) أحس بهذا الشعور يسيطر عليه ويدفعه دفعا إلى أن يقر بوجود قوة عليا خالقة عاقلة وأن هذه القوة العليا هي الله وإن كان دليل الفطرة شاهدا على وجود الله فهناك أمور فطرية كثيرة  نزاولها في حياتنا دون إعمال فكر أو نظر مثال ذلك :انسياق الطفل حديث الولادة إلى ثدي أمه بفطرته الأولى دون أن يتعلم ذلك من معلم ودون أن يدركه بدليل عقلي: نحس بالجوع فنأكل ونحس بالبرد فنتخذ الوقاية منه ونحس بوجود روح فينا فنحافظ عليها دون أن يكون ذلك بحاسة من حواسنا الظاهرة إن الشعور بهذه الأشياء كلها  دليل على وجودها وهي فطره صادقة موافقة للواقع الكوني وموافقة لحاجتنا ومن أصدق هذه الإحساسات الفطرية التي تملأ الكيان وتسيطر على الوجدان فطرة إحساس الإنسان بوجود الخالق وتلهفه دائما لمعونته   وإمداده وشعوره بحاجة هذا الكون الكبير في نظامه و إتقانه إلى قدرة الله وحكمته00  إنه شعور فطري تشترك في الإحساس به جميع الخلائق فكلهم يشعرون بشعور مشترك هو إن الله حق وأنه القوة العالمة بكل شيء القابضة على كل شيء الباقية بعد كل شيء قال تعالى

((وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ))

الملاحظة #1 06‏/04‏/2011 4:32:44 م
لقد وقع الكثير من الناس  فى خطأ فاحش وضلوا عن الصراط المستقيم .. وعرفنا من قولهم هذا أنهم لم يفقهوا الأصل الأول من هذه الأصول الستة ولم يعلموا مراد النبي صلى الله عليه وسلم من قوله "الإيمان أن تؤمن بالله" فتعالوا إذاً نفهم سويا معنى "الإيمان بالله" ..
إنّ الإيمان بالله ليس مجرّد المعرفة بوجوده وأنه فاطر السماوات والأرض ، وإنما هو المعرفة بذلك مع إخلاص العبادة والطاعة له والانقياد المطلق لأوامره .. ويدلك على ذلك ما يأتى :
( ا ) بيّن الله تعالى أنّ إبليس اللّعين كان مقرّاً بوجود الله وربوبيته وكونه الرّبّ الخالق الفعال لما يريد ، فمما حكاه القرآن عنه قوله :
) خلقتني من نّار وخلقته من طين ( [ الأعراف : 12 ].
) ربّ فأنظرني إلى يوم يبعثون ( [ ص : 79 ].
ثم مع هذه المعرفة العظيمة بالله وبالبعث والحساب صار من الكافرين بالاستكبار والإباء..
) إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ( [ البقرة : 34 ].
( ب ) وبيّن الله تعالى – كذلك – أنّ فرعون كان يعلم أن ما يقوله موسى حق صريح ، قال :
) قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا ربّ السماوات والأرض بصائر ([ الإسراء :2 01].
) وجحدوا بها وأستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ( [ النمل : 14 ].
فلم تنفع "فرعون" المعرفة وصار من الكافرين المكذّبين بآيات الله .. فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر ..
(ج ) وكذلك بيّن الله تعالى فى مواضع كثيرة من القرآن أنّ أهل الأوثان كانوا مقرّين بوجود الله وربوبيته ، و كانوا يخلصون له الدّين فى الشدائد ، كالآيات الآتية :
﴿وإذا مسّكم الضرّ فى البحر ضلّ من تدعون إلا إياه﴾ [ الإسراء : 27 ] ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهنّ العزيز العليم﴾ [الزخرف : 9 ] .
ومع هذه المعرفة العظيمة لم يكونوا من المؤمنين بالله، لأنّ إخلاص العبادة لله والبراءة من الشرك شرط فى الإيمان بالله، لا يتحقّق الإيمان بالله إلا باستصحاب ذلك، كما جاء فى القرآن :
) فلما رأوا بأسنا قالوا : آمنّا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين . فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا ( [ غافر : 84- 85 ].
) إذ قالوا لقومهم : إنّا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله ، كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ( [ الممتحنة : 4 ].
فالمراد من "الإيمان بالله" فى الآيتين هو توحيد العبادة ، ونبذ الشركاء والآلهة المعبودة من دون الله ..
( د ) وكذلك بيّن تعالى أنّ أهل الكتاب المنتسبين إلى أنبياء الله وكتبه كانوا كفارا ولم يكونوا من المؤمنين مع معرفتهم بوجود الله وربو بيته ومعرفتهم كذلك بوقوع البعث والحساب .. فمما حكاه القرآن من أقوالهم ما يأتى :
) وقالت اليهود والنصارى نحن أبناؤ الله وأحبّاؤه ( [ المائدة : 18 ].
) وقالوا لن يدخل الجنّة إلا من كان هودا أو نصارى ( [ البقرة : 111 ].
ثم مع هذه المعرفة قرّر الله أنّهم ليسوا من المؤمنين بالله ولا باليوم الآخر كما جاء فى آية التوبة "آية السيف": )قاتلوا الّذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرّمون ما حرّم الله ورسوله ، ولا يدينون دين الحقّ من الّذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدّ وهم صاغرون ( [ التوبة : 29 ].
وهذه الأمثلة الأربعة كافية للعلم بأنّ مراد النبيّ صلى الله عليه وسلم فى قوله : (( الإيمان : أن نؤمن بالله )).. هو أن تعبده وحده لا شريك له ، فمن أقرّ لأهل الشرك بالإيمان بعد ذلك فهو ضالّ معارض للقرآن ..
مشكور كتير يا موحد   بارك الله فيك
الإجابات (10)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
6
المشاهدات
7977
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.