الرؤيا على جناح طائر ، إذا قُصّت وَقَعَتْ . ففي الحديث : رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة ، وهي على رِجْل طائر ما لم يُحَدِّث بها ، فإذا حَدَّث بها وَقَعَتْ . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه . وحسّنه الحافظ ابن حجر ، وصححه الألباني ، وقال الأرنؤوط : حديث حسن لغيره .
وفي الحديث الآخر : " إن الرؤيا تقع على ما تُعبر ، ومثل ذلك مثل رَجُل رَفع رِجْله فهو ينتظر متى يَضعها ، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يُحَدِّث بها إلاَّ ناصِحًا أو عَالِمًا " . رواه الحاكم وصححه ، وصححه الألباني . والرؤيا لأوّل مُعبّر ، إلاّ إن أخطأ التعبير .
وفي الحديث : الرؤيا لأوّل عابر . رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني . قال الإمام البخاري : بَاب مَنْ لَمْ يَرَ الرُّؤْيَا لأَوَّلِ عَابِرٍ إِذَا لَمْ يُصِبْ .