بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
هل الفاطميين من سلاله علي بن ابي طالب .. السيرة النبوية التعليم الثانوي التاريخ الإمارات الإسلام
99 النقاط مغلق عدد الإجابات: 14 عدد الزيارات: 4795
قامت الخلافة العباسية بإصدار مرسوم شهير في عام 1011 وفيه نص مفاده أن الحاكم بأمر الله ليس من سلالة علي بن أبي طالب.

من كتاب اتعاظ الحنفا - أحمد بن علي المقريزي يقول

وهذه السلسلة مشكوك فى صحتها من قبل المؤرخين المسلمين , وحتى المسلمين الذين عاشوا فى العصر الفاطمى يشكون فى أنتماء عائلة المعز لدين الله الفاطمى إلى بيت الرسول

 وهناك ادله كثيره تئيد هذا الراي ..وهناك من له راي مخالف ,,,فما رايك اخي   .هل نسميهم فاطميين  او نكتفي بالقول انهم عبيديين .الى ان يثبت العكس ..
 
ملحق #1 04‏/07‏/2010 3:50:01 ص
ABOUHAMOUDA  

من قال لااعرف فقد ....../.شكرا  لمشاركتك
ملحق #2 13‏/07‏/2010 6:36:21 م
شكرا للجميع ...ويااخ شلاش   هناك خلاف  .قوي .والفاطميين اذا لم يثبت نسبهم  ويعني ان كل الفرق التي خرجت من الفاطميين  لا نسب لها ./.وهذا ماسنتطرق له في الايام القادمه ..ياخ شلاش هناك خلاف .
  وذكر  سلاله النسب . جيد     لاكن المطلوب  تثبيت النسب .
أفضل إجابة
ارجوك اعطيني افضل اجابة
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
للدكتور إبراهيم شعوط الازهري المعروف كتاب بعنوان "اباطيل يجب ان تمحى من التاريخ" وقد فند فيه العديد من القضايا التاريخية التي تشغل المسلمين بين حين وآخر وفيما يلي مقتطف من كتابة حول (نسب الفاطميون وما قيل فيهم) نقدمه دون تدخل حتى لا يختل المعنى:

◦قضية نسب الفاطميين من القضايا التي شغلت حيزاً كبيراً من كتب التاريخ، وأضاعت وقتاً نفيساً من أهل البحث والتدقيق .
وسبب ظهور هذه القضية على صفحات التاريخ ، أن الأصابع الخفية لخصوم الإسلام ، لا تكف أبدأ عن الدس والتلفيق ، وإيقاع الشقاق والخلاف بين صفوف المسلمين ، وإلصاق التهم - كذباً وزوراً - بالهيئات والشخصيات التي لها مقام مرموق في تاريخ المسلمين.
أقاموا دولة إسلامية في مصر والشام ، والحجاز وشمال أفريقية - على أسس إسلامية واضحة، وخلفوا حضارة يعتز بها المسلمون إلى الآن.

هناك صراع عنيف، وجدل عقيم بين المؤرخين وبين الرواة من أهل السنة والشيعة - في صحة نسب الفاطميين الذين أقاموا دولة إسلامية في مصر والشام، والحجاز وشمال أفريقية - على أسس إسلامية واضحة، وخلفوا حضارة يعتز بها المسلمون إلى الآن.
اختلفوا في نسبهم، فحاولت طائفة من المؤرخين الطعن في نسبهم إلى فاطمة الزهراء، بنت رسول الله، وحاولوا أن يرجعوهم إلى أصل يهودي أو مجوسي.
يقول الدكتور محد كامل حسين ، في تصوير اضطراب الكتب التي تناولت الحديث على الفاطميين ما يأتى:
" قرأنا الكتب التي تحدثت عن الفاطميين وعقائدهم ، فرأينا هذه الكتب تعطينا صوراً متناقضة أشد التناقض. عن عقائد الفاطميين، بحيث لا يستطيع أن يطمئن إليها الباحث .
ففي الوقت الذى نرى فيه هذه الكتب تذهب إلى أن الفاطميين أقاموا دولتهم على أساس ديني إسلامي.
وأن الخلفاء الفاطميين اتخذوا سندهم من نسبتهم إلى الرسول الكريم .
وأن الفاطميين احتفلوا بالأعياد الدينية الإسلامية، احتفالاً لم يعهد من قبل .

" قرأنا الكتب التي تحدثت عن الفاطميين وعقائدهم ، فرأينا هذه الكتب تعطينا صوراً متناقضة أشد التناقض. عن عقائد الفاطميين، بحيث لا يستطيع أن يطمئن إليها الباحث .
وأنهم أسسوا المساجد لإقامة الصلوات، وكانوا يخرجون لإمامة الناس والخطبة في الأعياد إلى غير ذلك من المظاهر التي تشعر بأن الفاطميين كانوا من أشد الناس حرصاً على الإسلام وتقاليد المسلمين .
وفي الوقت نفسه، نرى هذه الكتب أيضاً ، تذهب إلى أن الفاطميين كانوا يقولون بالإباحة وتحليل ما حرمه الله، ونبذوا الصلاة والحج، بل عملوا على طرح الأديان ودانوا بالتناسخ والحلول والتلاشي وادعوا معرفة الغيب إلى غير ذلك [1] .
ولعل سر هذا الأضطراب في تصحيح النسب أو تزييفه، راجع إلى عدة أمور:
منها أن اتنصار الفاطميين سياسياً، وبسط نفوذهم على عدة بلاد من الأقطار الإسلامية ، كان سبباً في قيام أعدائهم من العباسيين في المشرق، والأمويين في الأندلس - بحملات عنيفة ضدهم في نسبهم وعقائدهم [2] .
ونحن نعرض صورة الخلاف ، لنعرف إلى أى حد كان تتبع خصوم الإسلام للمسلمين في كل زمان ومكان.

زعامة المعارضين :
يتول قضية الطعن في نسب الفاطميين ، رجل علوي، هو الشريف أخو محسن ، محمد بن علي بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل

ولعل سر هذا الأضطراب في تصحيح النسب أو تزييفه، راجع إلى عدة أمور: منها أن اتنصار الفاطميين سياسياً، وبسط نفوذهم على عدة بلاد من الأقطار الإسلامية ، كان سبباً في قيام أعدائهم من العباسيين في المشرق، والأمويين في الأندلس - بحملات عنيفة ضدهم في نسبهم وعقائدهم
بن محمد بن جعفر الصادق حيث يقول :
إن عبيد الله المهدي، هو سعيد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح بن ديصان الشنوي الأهوازي وأصله من المجوس[3] .
ثم يعود "أخو محسن " ويذكر أن سعيداً الذي عرف باسم عبيد الله المهدي - أول خلفاء الفاطميين - إنما كان ابن حداد يهودي مجهول، تزوجت أرملته بالحسين بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح، فتبنى سعيداً هذا وأدبه وعلمه أسرار مذاهب الإساعيلية، لأن الحسين لم يعقب من زوجته أمرأة اليهودي.
وتبع الشريف "أخو محسن" في هذا الرأي، جماعة من أعلام المؤرخين العرب أمثال أبي بكر الباقلاني ، وابن واصل ، والذهبي .. ومن المؤرخين المستشرقين (ديغويه ) و(وستنفلد) و(دوزوي).
ثم أخذ أولئك الطاعنون في نسب الفاطميين، يلتمسون ما يظنون أنه يؤيدهم في أنكار نسب هؤلاء إلى علي بن أبي طالب.
ويمكن إجمال حججهم فيما يأتي:
أولا : يذكر ابن خلكان أن المعز لدين الهي الفاطمي، حين وصل إلى مصر، اجتمع به بعض الأشراف. وسأله أحدهم وهو الشريف (ابن طباطبا) قائلا: إلى من ينتسب مولانا؟ فأجابه المعز بأنه سيعقد مجلساً يضمهم يسرد نسبه. فلما انعقد المجلس في القصر. وضع المعز يده على مقبض سيفه وجذبه من جرابه إلى النصف وقال : "هذا نسبي" ثم مد يده الاخرى بمقدار من الذهب ونثره عليهم، وقال : "وهذا حسبي " فأجابوه جيعاً بالسمع والطاعة.
ثم ذكر ابن خلكان : أن المصريين اعتبروا هذا التصرف فراراً من الجواب، لأنه مدخول في نسبه [4] .

ثانياً: روى الثعالبي في "يتيمة الدهر " أن صاحب مصر، أرسل إلى عبد الرحمن الناصر الأموي صاحب الأندلس، كتاباً يسبه فيه ويهجوه. فرد عليه عبد الرحمن يقول له : "أما بعد، فقد عرفتنا فهجوتنا، ولو عرفناك لأجبناك"[5] .
ثالثاً: ذكروا أن أبا عبد الله الشيعي - داعية الفاطميين في بلاد المغرب حين علم بسجن المهدي في مدينة سجلمامة . وذهب ليخلصه، وجده مقتولا فأخذ مكانه رجلا يهودياً كان في السجن. وادعى أنه هو عبيد الله المهدي صاحب الدعوة.
ومن هنا، وجد الطعن في نسب الفاطميين [6] .
رابعاً: اعتمدوا على ما قام به بعض الخلفاء إلعباسيين، مثل (المعتضد) و(القادر) من حمل العلويين في بغداد، على توقيع محاضر ينفون فيها نسب هؤلاء القوم إلى فاطمة الزهراء.
هذه الأمور الأربعة ... تعتبر أقوى ما استند إليه الطاعنون في نسب الفاطميين.
ولكننا - عند التحقيق التاريخي - نجدها لا تصلح للاعتماد عليها في نفي النسب الشريف إلى البيت العلوي، عن هؤلاء القوم. وكل واحدة من هذه الأمور التي اعتمدوا عليها، تحمل في طياتها، وما يدحضها ويثبت تلفيقها وإليك البيان:
أولا: أن القول المنسوب إلى الشريف بن طباطبا من سؤال المعز عن نسبه أظهرت الحقائق الثابتة بالأدلة الواضحة أنه غير صحيح. لأن ابن طباطبا توفي عام 348هـ يبنما كان قدوم المعز إلى مصر عام 362هـ فكيف لرجل توفي قبل مجيء المعز إلى مصر بأربعة عشر عاماً، أن يسأله أو يجتمع به؟[7] .
ثانياً: أن رواية الثعالبي التي يتهكم فيها عبد الرحمن الناصر الأموي بالمعز لدين الله الفاطمي، يتضح من أسلوبها، أنها نوع من الاستعلاء الذي يحدث عادة يبن متنافسين على ملك وزعامة. ومظهر من مظاهر التجاهل للخصم، مهما كانت قوته لأن العلاقة يبنهما، كانت بالغة أقصى حدود التوتر.
يذكر ابن خلكان ج -5 ص 9 أن هذه الرواية معها رواية أخرى، ينقلها أبو الحسن الروحي في كتاب "تحفة الظرفاء في تاريخ الخلفاء "
أن هذه الواقعة للحاكم المتنصر بالله الأموي، لما كان بينه وبين العزيز المذكور وأن المستنصر الأموي هو الذي كتب إلى العزيز يسبه . فكتب إليه العزيز "أما بعد ... الخ »[8] .
ثالثا أما حكاية اليهودي الذي نصبه أبو عبد الله الشيعي بدل عبيد الله المهدي، فهي موضع تساؤل شديد - منذ قدم - عن الدافع الذي حمل أبا عبد الله الشيعي على هذا التصرف، مع العلم بأن أبا القاسم بن عبيد الله المهدي كان مع أبيه في ذلك السجن. فكان أولى أن ينصب مكان أبيه. وخاصة أنه تولى الخلافة بعد ذلك، ولما اشتدت الخصومة بين أبى عبد اله الشيعي وعبيد الله المهدي الخليفة الفاطمي الأول ، لم يذكر أبو عبد الله الشيعي، أنه مطعون في نسبه.

وإذا كنا قد فندنا حجج الطاعنين في نسب الفاطميين إلى فاطمة الزهراء ، فإن لدينا - أيضاً - من الأدلة ما يجعلهم من نسل فاطمة رضي الله عنها، نقلا عن طائفة من المؤلفين والنقاد العرب، والمستشرقين.
وأيضاً، لما قتل أبو عبد الله الشيعي، لم يذكر أحد من الفاطميين أن من مساؤئه انه فكر في أمر كهذا، حتى يبرر قتله في نظر الجماهير التى كانت متأثرة بشخصية أبي عبد الله الشيعي.
ومع كل هذا .. فإنا نجد ابن الأثير في كتابه "الكامل" يقول "وهذه الأقوال فيها ما فيها .. فيا ليت شعري، ما الذي حمل أبا عبد الله الشيعي وغيره ممن قام في إظهار هذه الدعوة ، حتى يخرجوا هذا الأمر من أنفسهم، ويسلموه إلى ولد يهودي؟!
وهل يسامح نفسه بهذا الأمر من يعتقده دينا يثاب عليه ؟[9] .
رابعاً: أما محاضر الخلفاء العباسيين، فنحن لا نحتاج إلى مجهود كبير في معرفة الطريقة التي كانت توقع بها، ومقدار سطوة الخلفاء وبطشهم بمن يخرج على رغباتهم [10] .
وإذا كنا قد فندنا حجج الطاعنين في نسب الفاطميين إلى فاطمة الزهراء ، فإن لدينا - أيضاً - من الأدلة ما يجعلهم من نسل فاطمة رضي الله عنها، نقلا عن طائفة من المؤلفين والنقاد العرب، والمستشرقين.
وهذه شهادتهم، وهم الأعلام الآتية أساؤهم : ابن الأثير وابن خلدون المقريزي : ومن المستشرقين (دي ساس ) .
ونحن نسوق كلام كل منهم على هذا النسق.
(أ) يذكر ابن الأثير أنه ناقش مسألة نسب الفاطميين مع جاعة من العلويين ، العالمين بالانساب ، فلم يرتابوا في أن الفاطميين من أبناء علي وفاطمة [11] :
(ب) يروى بعض المؤرخين، عن الشريف الرضي، أنه قال هذه القصيدة التي يثبت فيها نسب الفاطميين إلى علي :

ما مقامي على الهوان وعندي = مقول صارم وأنف حَمِيُّّّ
أحل الضيم في بلاد الأعادي = ومصر فيها الخليفة العلوي
من أبوه أبي ومولاه مولا = ي إذا ضامني البعيد القصي

لف عرقي بمعرقة سيدا النـ = ـاس جيعاً محمد وعلي

أن ذلي بذلك الجد عز = وأوامي بذلك الربع ري [12]


وسبب ظهور هذه القضية على صفحات التاريخ ، أن الأصابع الخفية لخصوم الإسلام ، لا تكف أبدأ عن الدس والتلفيق ، وإيقاع الشقاق والخلاف بين صفوف المسلمين ، وإلصاق التهم - كذباً وزوراً - بالهيئات والشخصيات التي لها مقام مرموق في تاريخ المسلمين.
ويقال : إن الخليفة القادر غضب غضباً شديداً على الشريف الرضي، وأمره أن يوقع مع الموقعين على إنكار نسب الفاطميين. فامتنع الشريف الرضي عن التوقيع واكتفى بأنه أنكر نظمه لهذه القصيدة.
ومع ذلك نجد الخليفة القاهر العباسي، يصرفه عن جميع الوظائف التي كان يشغلها في الدولة - من النظر في المظالم، ونقابة العلويين، وإمارة الحج مما يدل على أن شهادة الشريف الرضي في قصيدته. كانت ذات أثر فعال في إثارة غضب الخليفة العباسي، كما كانت سبباً في عقابه بهذه الصورة . [13]

(ج) يذكر المقريزي دليلاً على صحة نسب الفاطميين إلى فاطمة الزهراء فيقول "وكفاك بكتاب المعتضد من خلائف بني العباس حجة : فإنه كتب في شأن عبيد الله إلى ابن الأغلب بالقيروان وابن مدرار (بسجلماسة ) بالقبض على عبيد الله . فتفطن - أعزك الله - لصحة هذا الشاهد فإن المعتضد - لولا صحة نسب عبيد الله عنده - ما كتب لمن ذكرنا بالقبض عليه. فلو كان عنده من الأدعياء لما مر بفكره ولا خافه على ضيعة من ضياع الأرض [14] .
(د) يتناول ابن خلدون هذه القضية فيقول :
ومن الأخبار الواهية ، ما يذهب إليه الكثير من المؤرخين والأثبات - في البعد بين خلفاء الشيعة بالقيروان والقاهرة من نفي نسبهم لأهل البيت صلوات الله عليهم والطعن في نسبتهم إلى إسماعيل الإمام ابن جعفر الصادق - وهم يعتمدون في ذلك على أحاديث لفقت للمستضعفين من خلفاء بني العباس تزلفا إليهم بالمدح فيمن ناصبهم. وتفننا في الشمات بعدوهم [15] .
ثم ينقد ابن خلدون صنع العباسيين من إنشاء محاضر يوقع عليها عدد من العلويين والعلماء في بغداد، فيقول :
" لقد سجل القضاة ببغداد بنفيهم عن هذا النسب. ويشهد بذلك عندهم من أعلام الناس جماعة منهم : الشريف الرضي. وأخوه المرتضى،
وابن البطحاوي .. ومن العلماء أبو حامد الإسفراييني، والقدوري، والصيرفي، وأبو عبدالله بن النعمان فقيه الشيعة من أعلام الأمة ببغداد.
ثم يقول :
وكانت شهادتهم  على السماع ، لما اشهر وعرف بين الناس ببغداد، وغالبها شيعة بني العباس الطاعنون في النسب . فنقله الأخباريون كما سمعوه ورووه حسبما وعوه. والحق من ورائه [16] .
وكذلك نجد من الأدلة على صحة النسب، انتشار سلطة الفاطميين الروحية والزمنية في كثير من البلاد الإسلامية، واعتراف الناس  بهذه السلطة في أكثر بلاد الدولة العباسية، دون أن يجدوا معارضة من الرأي العام في ذلك الوقت. حتى لقد خطب للخليفة الفاطمي على منابر بغداد والبصرة وواسط ، مدة عام كامل، والناس يعتقدون أن خلافة الفاطميين خلافة شرعية لا أعتراض عليها [17] .

ويذكر ابن مسكويه والمقريزي: أن نصر بن أحمد الساعاتي – أمير خراسان ~ إلى المهدي الفاطمي، بكتاب يعترف فيه بسلطته
الروحية ، ويعد بأمداده بالرجال ، في هذه العبارة " أنا في خمسين ألف مملوك يطيعونني، وليس على المهدي لهم كلفة ولا مؤونة. فإن أمرني بالمسير سرت إليه، ووقفت بسيفي ومنطقتي بين يديه. [18]

إن عبيد الله المهدي، كان أحد الهاربين من الدولة العباسية ، فأخفى أمره حتى ظهر صاحب دولة في شمال أفريقيا، فاتخذ من اختفائه دليلاً على عدم صحة نسبة إلى فاطمة، وبذلت محاولات لإثبات إرجاعه إلى أصل يهودي أو مجوسي. والذي يدفع الخلفاء العباسيين إلى تلك المحاولات. هو اختلافهم مع الفاطميين في المذهب الديني. وإلا فهناك هارب آخر من الدولة. العباسية. تشبه ظروفه - إلى حد كبير - ظروف عبدالله المهدي. ولكن لم يطعن في نسبه، ولم يحارب بهذه الأسلحة.
نعود فنقول : إن عبيد الله المهدي، كان أحد الهاربين من الدولة العباسية ، فأخفى أمره حتى ظهر صاحب دولة في شمال أفريقيا، فاتخذ من اختفائه دليلاً على عدم صحة نسبة إلى فاطمة، وبذلت محاولات لإثبات إرجاعه إلى أصل يهودي أو مجوسي.
والذي يدفع الخلفاء العباسيين إلى تلك المحاولات. هو اختلافهم مع الفاطميين في المذهب الديني. وإلا فهناك هارب آخر من الدولة. العباسية. تشبه ظروفه - إلى حد كبير - ظروف عبدالله المهدي. ولكن لم يطعن في نسبه، ولم يحارب بهذه الأسلحة.
هذا الهارب ، هو عبدالرحن بن معاوية بن هشام الأموي المعروف (بالداخل ) فكان من الممكن أن يقال إن عبدالرحن الداخل ، الذي زعم أنه من نسل بني أمية "لس أموياً، ولا يمت إلى الأمويين بصلة. وإنما هو إنسان دلس على التاريخ ، وزعم أنه من نسل الأمويين، لأن العباميين أبادوا كل سلالة بني أمية ، بعد انتصارهم في موقعة الزاب عام 132 - ولم يبق من ذرينهم أحد .. فهذا دعي كذاب ....
ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث بالنسبة لبني أمية في الأئدلس، لأنه فما يبدو، كانت الخصومات المذهبية أقوى - في تأثيرها - من
الخصومات السياسية.
وأخيراً، لحساب من إثبات أن الفاطمين من أصل يهودي أو مجوسي؟.
لحساب خصوم الإسلام والمسلمين ، الذين دأبوا على تتبع العورات -إن كانت-  أو اخترعوها لإيجاد الفرقة يبن صفوف المسلمين مهما كلفهم ذلك .
فهذا التشكيك فى نسب الفاطميين، نوع من العداوة الخبيثة للإسلام والمسلمين ، حتى يغضوا من قيمة الفاطميين ، الذين تركوا في مصر كنوزاً ثمينة من العلم والفن، لا تزال باقية إلى الآن.
وقال المؤرخ بروكلمان في معرض النقد للحاكم - في شخصه وسياسته وهو الخليفة الذي يضرب به المثل فى ابراز شخصية الدولة الفاطمية والبعد عن تعاليم أهل السنة ومبادئ  الإسلام - نجد بروكلمان ، يذكر من مآخذه على الحاكم، ما يعتبر فخرأ في محاربة الفساد ومحاولة تطهير المجتمع من كل شائبة تتصل بالناحية الدينية فيقول : " كان ينزع إلى إحياء قوانين الدولة الإسلامية التي أفقدتها الحضارة فعاليتها- من مثل : تحرم الخمر الذي اتنهى منذ زمن طويل فلم يجد ما يتوسل به إلى ذلك ، خيراً من استئصال الكرمة. وهي التي لم يكن ممكنا أن تكثر زراعتها في مصر نفسها، وتحريم استيراد جميع الأشربة المسكرة...
ثم يقول : وشن الحاكم حرباً لا هوادة فيها على فرق النساء اللواتي كن لا يزال في ميسورهن أن يجدن - في المدن الكبرى - فرصاً سوانح لاستراق لحظات الحب ، واتنهاب لذاته الخ [19] .
من خلال ما ذكرنا من هذه النصوص، وما عرضنا من الصور عن الفاطميين، لا نجد مبرراً للطعن في نسبهم إلى فاطمة الزهراء، ومحاولة إرجاعهم إلى أصل  يهودي أو مجوسي : كما أرادوا واضعو هذه الفرية وحاسدو القودم على ما وصلوا إليه من السلطة، وما بدا على دولتهم من  الحضارة والتقدم .



الأستاذ الدكتور / إبراهيم شعوط في سطور:

هو من مواليد قرية حصة الغنيمي مركز قلين ولد عام 1907 م وتولي رئاسة البعثة الأزهرية بالمملكة العربية السعودية عام 1959م - 1960م ورئاستها في ليبيا من عام 1969 - 1972م وكان عضوا بجمعية الكفاح لتحرير الشعوب الإسلامية ، وصدر له الكثير من المؤلفات في التاريخ الإسلامي .
 
لا بل هم شيعة.
المصدر : تاريخ العرب في العصر العباسي ، الصف الثامن ، سوريا.
 
راجع الرابط

المراجع
 
اولا وقبل كل شى رجاء شخصى لا تطلق اسم سيدنا على بدون لقب الامام او سيدنا على

ثانيا يجب ان نعرف اولا من هم الفاطميين حكمت السلالة الفاطمية بين القرون 10 – 12 ميلادي في شمال افريقيا وأجزاء من منطقة الشرق إلاوسط، الفاطميون هم من الطائفه الاسماعيلية لقبوا انفسهم بالفاطميين نسبة إلى فاطمة ابنة النبي محمد، حيث يدعون أنهم من نسلها وأحفادها وانا راى الشخصى ان هذا كلام العوام من الفاطميين طيلة فترة حكمهم حاول الفاطميون قهر وهزيمة العباسيين واستلام الحكم منهم , ولكن دون نجاح . ولكن مع هذا, نجح الفاطميون في مصر نجاحًا باهرًا بعد احتلالها عام 969  وقد أقام الفاطميون عاصمتهم الجديدة "القاهرة " ومعناها بالعربية " المنتصرة " وكذلك " كوكب المريخ " حيث أن أحد أسماءه العربية القاهر وهو كوكب الحظ للمدينة . مجد الحكام الفاطميون أنفسهم بواسطة بلاط ملكي فاخر, وسمات عظمة وهي التي أبرزت غناهم وفنهم الرائع . في عام 1171 وضع السلطان صلاح الدين الايوبى فاصلا ونهايه للحقبة الفاطمية بمصر  وفى راىء الشخصى المتواضع ان الفاطميين هم اتباع شيعه الامام وليسوا احفاد السيده فاطمة الزهراء رضى الله عنها  وهى فكرة لم تمنع اهل بيت النبى صلوات الله وسلامه علية من الانضمام لهم واكتفى بما ذكرت لان الموضوع يطول شرحه وختام
 
ذكر أولاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

اعلم أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قتل ليلة الجمعة لإحدى عشرة وقيل لثلاث عشرة وقيل لثماني عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين من سني الهجرة بالكوفة‏.‏
وولد له من الأولاد الذكور‏:‏ الحسن والحسين أمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏.‏ومحمد الأكبر المعروف بابن الحنفية أمه خولة بنت قيس بن جعفر الحنفي ‏.‏والعباس الأكبر وعبد الله وعثمان الأكبر وجعفر الأكبر أمهم أم البنين بنت المحل بن الديان بن حرام الكلابي وقتل هؤلاء الأربعة مع الحسين بن علي عليه السلام بالطف‏.‏
وعمر الأصغر أمه الصهباء أم حبيبة بنت ربيعة التغلبي‏.‏
وعبد الرحمن الذي يكنى أبا بكر وعبيد الله‏.‏ أمهما ليلى بنت مسعود بن خالد التميمي‏.‏
ومحمد الأصغر أمه أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس وأمها وعمرو بن الحسن وعبد الرحمن بن الحسن والحسين ومحمد ويعقوب وإسماعيل بنو الحسن‏., فهؤلاء هم الذكور من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام ‏.‏

ولم يعقب من ولد الحسن بن علي سوى رجلين‏:‏ هما الحسن بن الحسن وزيد بن الحسن وسائر ولد الحسن بن علي لا عقب لهم‏.‏
فولد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب محمدا وبه كان يكنى وعبد الله أعقب وحسناً وإبراهيم وجعفر وداود وهذه الخمسة قد أعقبوا ولم يعقب محمد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ولدا ذكرا‏.‏
فولد عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب محمدا وهو الذي قتل بمدينة رسول اله صلى الله عليه وسلم وإبراهيم المقتول بالبصرة قتلا في الحرب أيام الخليفة أبي جعفر المنصور سنة خمس وأربعين ومائة‏.‏
وموسى بن عبد الله‏.‏
ويحيى بن عبد الله وهو الذي كان بالديلم ونزل بالأمان على يد الفضل بن يحيى ابن خالد بن برمك ثم حبسه الخليفة هرون الرشيد ومات في حبسه ويقال إنه قتل عند سندى بن شاهك ‏.‏
وإدريس الأصغر الذي صار إلى بلاد المغرب وبه عقبه وعقب أخيه سليمان فولد محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب المقتول بالمدينة عبد الله الأشتر وهو المعقب من ولده قتل بكابل وعلياً أخذ بمصر وحبس في سجن المهدي حتى مات والحسين بن محمد قتل بفخ وطاهر وإبراهيم ابنا محمد لا عقب لهما ‏.‏

وولد إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي وهو المقتول بالبصرة حسناً فولد حسن بن إبراهيم عبد الله ومات متغيبا ومحمداً وإبراهيم‏.‏
وولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي محمداً‏.‏
وولد سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي المقتول بفخ محمداً فر إلى المغرب وولده هناك‏.‏
وولد إدريس الأصغر بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي وهو الذي صار إلى المغرب وغلب على موضع منه في أيام المنصور فدس إليه المنصور بمتطبب فسقاه فقتله إدريس بن إدريس ولد بالمغرب وأمه بربرية وعقبه بالمغرب‏.‏
وولد الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي أبا جعفر عبد الله وعلياً مات في حبس المنصور مع أبيه وحسناً درج ولا عقب له والعباس وطلحة ابنا الحسن بن الحسن بن الحسن بن وولد إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي إسماعيل أعقب وإسحق أعقب ثم انقرض ويعقوب لا عقب له ومحمدا الذي يسمى الديباج الأصغر لا عقب له وعليا أعقب الحسن وولد الحسن محمدا وإبراهيم‏.‏
وولد إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي حسنا وإبراهيم أعقبا ‏.‏
وولد جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي الحسن فولد الحسن بن جعفر عبد الله وولد عبد الله عبيد الله ولاه المأمون الكوفة ثم مكة وإبراهيم بن جعفر فولد إبراهيم عبد الله كان له بنات ‏.‏
وولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي سليمان وعبد الله كان عبد اله من أهل الفضل والورع وقد أعقب سليمان وعبد الله ابنا داود‏.‏
وولد زيد بن الحسن بن علي الحسن لا عقب له إلا منه وكان فاضلا ولاه المنصور المدينة‏.‏
فولد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي إسماعيل والقاسم وعبد الله وإبراهيم وزيدا وعليا وإسحق‏.‏
فمن بيوت بني الحسن بن علي بن أبي طالب‏:‏ والرسيون‏.‏
وبنو المطوق‏.‏
وبنو تج واسمه الحسن ‏.‏
وولد الهادي باليمن الذي له الإمارة‏.‏
وبنو الأذرع‏.‏
وولد الداعي إلى الحق بطبرستان‏.‏
وولد الحسن بن زيد الذي له الإمارة بالديلم‏.‏
وولد الناصر الحسنى الذي كان باليمن‏.‏
وغير ذلك من بيوتات ولد الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ‏.‏
وأما ولد الحسين بن علي بن أبي طالب فإن الحسين‏:‏ ولد علياً الأكبر وقتل بالطف ولا عقب له وعليا الأصغر وفيه البقية وجعفرا لا عقب له وعبد الله قتل صغيرا بالطف ولا عقب له ‏.‏
هؤلاء هم الذكور من ولد الحسن بن علي وهم لأمهات شتى‏.‏
فولد علي الأصغر بن الحسين حسناً وحسسينا لا عقب لهما وأبا جعفر محمداً وعبد وزيدا وعمر وعليا ومحمداً الأوسط ولا عقب له وعبد الرحمن وحسينا الأصغر وسليمان والقاسم ولا عقب له ‏.‏
وهؤلاء هم الذكور من ولد علي بن الحسين بن علي وعدتهم ثلاثة عشر ذكراً أعقب منهم ستة وهم‏:‏ محمد المكنى بأبي جعفر‏ , وعبد الله‏ , وزيد‏ , وعمر‏ , وعلي , الحسين الأصغر‏.‏
فولد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي جعفراً الصادق وعبد الله أمهما أم ولد وإبراهيم وعبيد الله لا بقية لهما درجا وأمهما أم ولد وعلياً لا عقب له وأمه أم ولد ‏.‏
فولد جعفر بن محمد الصادق إسماعيل أعقب وعبد الله لا عقب له أمهما فاطمة ابنة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وموسى وإسحق ومحمداً لأم ولد والعباس لا ‏.‏
****************************************
نسب الفاطميين

وحيث انتهينا إلى ذكر إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب فإنه الغرض وإليه ينسب الخلفاء الفاطميون بناة القاهرة‏., فنقول‏:‏
إن إسماعيل بن جعفر الصادق مات في حياة أبيه جعفر سنة ثمان وثلاثين ومائة وخلف من الأولاد محمداً وعلياً وفاطمة‏.‏
فأما محمد بن إسماعيل فإنه الذي إليه الدعوى وكان له من الولد جعفر وإسماعيل فقط أمهما أم ولد ‏:‏ فولد جعفر بن محمد بن إسماعيل محمداً وأحمد أما أحمد فلا عقب له‏.‏
وأما محمد فولد جعفرا وإسماعيل وأحمد والحسن‏.‏
قال أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم وولد إسماعيل بن جعفر‏:‏ علي ومحمد فقط وإمامة محمد هذا تدعى القرامطة والغلاة بعد أبيه إسماعيل‏.‏
فولد محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد جعفر وإسماعيل منهم بنو جعفر البغيض بن الحسن بن محمد الحبيب بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق‏.‏

وادعى عبيد الله القائم بالمغرب أنه أخو حسن بن محمد هذا وشهد له بذلك رجل من بني البغيض وشهد له أيضاً بذلك جعفر بن محمد بن الحسين بن أبي الجن علي بن محمد الشاعر بن علي بن إسماعيل بن جعفر ومرة ادعى أنه ولد الحسين بن محمد بن إسماعيل بن جعفر وكل هذه دعوى مفتضحة لأن محمد بن إسماعيل بن جعفر لم يكن له قط ولد اسمه الحسين‏.‏
وهذا كذب فاحش لأن مثل هذا النسب لا يخفى على من له أقل علم بالنسب ولا يجهل أهله إلا جاهل‏.‏
قلت‏:‏ وأما ما ذكره أبو محمد من انتسابهم إلى الحسين بن محمد بن إسماعيل قول افتعله معاديهم فقد كان أبو محمد بقرطبة وملوكها بنو أمية وهم أعدى أعادي القوم فنقل ما أشاعه هناك ملوك بلده حتى اشتهر كما هي عادة الأعداء‏.‏
والذي يقوله أهل هذا البيت ويذهبون إليه‏:‏ أن الإمام من ولد جعفر الصادق هو إسماعيل ابنه من بعده وأن الإمام بعد إسماعيل بن جعفر هو ابنه محمد ويلقبونه بالمكتوم وبعد المكتوم ابنه جعفر بن محمد بن إسماعيل ويلقبون جعفرا هذا بالمصدق وبعد جعفر المصدق ابنه محمد الحبيب بن جعفر المصدق بن محمد المكتوم بن إسماعيل الإمام بن جعفر الصادق‏.‏
قالوا‏:‏ فولد محمد الحبيب عبيد الله بن محمد بن جعفر الصادق بن محمد المكتوم بن الإمام وعبيد الله هذا هو القائم بالمغرب الملقب بالمهدي المنسوب إليه سائر الخلفاء الفاطميين بالمغرب وبمصر‏.‏ هذا هو الثابت في درج نسبهم‏.‏
قال الشريف الجواني النقيب محمد بن أسعد بن علي الحسيني وأما إسماعيل بن جعفر يعني الصادق فعقبه من ابنيه‏:‏ محمد وعلي‏.‏
فأما علي فمن ولده أبو الجن بن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر وهم بدمشق ويقال لهم‏:‏ بنو أبي الجن بجيم ونون ‏.‏
وأما محمد بن إسماعيل فينسب إليه الذين تغلبوا على إفريقية الغرب ثم تغلبوا على مصر والشام‏.‏
ففي النسابين من أثبتهم وفيهم من نفاهم وفيهم من أمسك‏.‏
سألت الشريف النسابة جمال الدين أبا جعفر محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم الإدريسي الحسني بمدينة القاهرة عن هؤلاء فقال‏:‏ المثبتون لأنساب أهل القصر بالقاهرة هم‏:‏ شيخ الشرف العبيدلي وابن ملقطة العمري وأبو عبد الله البخاري‏.‏
والنافون لأنسابهم هم‏:‏ الشريف ابن العابد وابن وكيع من أصحاب سحنون وابن حزم الأندلس صاحب كتاب الجماهير في أنساب المشاهير‏.‏
والمتوقفون في أنسابهم هم‏:‏ محمد المبرقع وأخوه الحسن الزيديان في جماعة كثيرة من النسابين كابن خداع وشبل بن تكين وغيرهم‏.‏
والذي قاله شيخ الشرف‏:‏ وبنو عبد الله بالمغرب في نسب القطع‏.‏
هذا ما أملاه علي الإدريسي وكان من العلماء بالنسب والتاريخ‏.‏
قال‏:‏ ووجدت في كتاب أبي الغنائم عبد الله النسابة الزيدي الحسيني في ذكره ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر‏:‏ المعقب من جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر رجل واحد هو محمد أمه فاطمة بنت علي بن جعفر بن عمر بن علي بن الحسين بن علي وأمها أروى ابنة الهيثم ابن العريان بن الهيثم بن الأسود الجشمي والمعقب من محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل رجل واحد وهو الحسن الحبيب لأم ولد وكان له‏:‏ جعفر وإسماعيل وأحمد وعبيد الله وعلي ويقال إن ولد عبد الله بالمغرب وآخر من ذكره من عقب محمد بن إسماعيل‏:‏ الحسين ابن أبي طالب علي بن الحسين أبي القاسم بن الحسين بن الحسن بن محمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق‏.‏
وأما غيرهم فيقول‏:‏ إن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ولد جعفراً وإسماعيل وأحمد والحسن‏.‏
وولد الحسن جعفراً توفي بمصر سنة ثلاث وتسعين ومائتين ‏.‏
فولد جعفر بن الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق أبا جعفر محمداً‏.‏
فولد محمد أبا عبد الله جعفراً وعليا وأحمد والحسن ويحيى‏.‏
هؤلاء الذكور من ولد الحسن بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق وكانوا بمصر ‏.‏
وولد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب أحمد ويحيى ومحمداً وعليا درج ولا عقب له ‏.‏
فولد أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق إسماعيل توفي بمصر في ذي ومحمداً لا عقب له ‏.‏
وزيدا وعليا والحسين لأم ولد ‏.‏
فولد إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق أبا عبد الله أحمد توفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة بمصر ‏.‏
وأبا جعفر محمداً توفي سنة اثنتين وثلاثمائة بمصر ‏.‏
وأبا القاسم جعفرا توفي سنة أربع وسبعين ومائتين بمصر وحمزة درج في سنة خمس وسبعين ومائتين ولا عقب له ‏.‏
وأبا عبد الله الحسين توفي سنة أربع وتسعين ومائتين‏.‏
وأبا الحسن عليا توفي في طريق مكة سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة ‏.‏
فولد أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق أبا محمد إسماعيل وأبا الحسن عليا وأبا القاسم جعفرا وتوفي سنة ثلاثمائة وموسى ولا عقب له ‏.‏
فولد إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق أبا الحسن عليا وأبا عبد الله الحسين والحسن‏.‏
وولد علي بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق وولد جعفر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق أبا عبد الله الحسين وأبا إبراهيم إسماعيل وأبا جعفر محمدا وأبا الحسين محمدا‏.‏
هؤلاء هم بنو أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق وهم بمصر ‏.‏
وولد محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليا والحسين وموسى‏.‏
وولد علي بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الحسن وتوفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ولا عقب له ‏
وولد الحسين بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر زيدا ولا عقب له ومحمداً وجعفرا وأحمد وإسماعيل ولد بالمغرب ولا عقب له ‏.‏
وولد موسى بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر يحيى وجعفراً وعليا وإبراهيم وإسماعيل ولا عقب له ‏.‏
فهؤلاء بنو محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر وهم بمصر ‏.‏
وولد الحسين بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق محمداً أبا الحسين ومحمداً أبا عبد الله وهم بمصر ‏.‏
وولد جعفر بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر زينب لم يلد غيرها ‏.‏
وولد علي بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق إسماعيل ومحمداً والحسين والحسن وجعفراً‏.‏
وولد إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر محمداً ولا عقب له وعبد الله‏.‏
وولد محمد بن علي بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر إبراهيم وزيداً وعبد الله ومحسناً وعلياً‏.‏
وولد الحسين بن علي بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق حمزة وجعفراً وهم بمصر ‏.‏
وولد زيد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق موسى ولا عقب له‏.‏
وولد الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر زيداً مات ببغداد ومحمداً وإسماعيل النقيب بدمشق وأحمد والحسن وعلياً وجعفرا ولا عقب له ‏.‏
فولد زيد بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الحسين ولا عقب له وأم سلمة وخديجة وكان لها ولد ببغداد وموسى لا عقب له ‏.‏
وولد محمد بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر فاطمة لم يخلف غيرها ‏.‏
وولد إسماعيل بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق محمداً وموسى وإبراهيم والحسين وطاهراً‏.‏
فولد محمد بن إسماعيل بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن جعفر أحمد‏.‏
وولد أحمد بن الحسين حمزة ومحمداً وقد انقرضا ولا عقب لهما من الذكور ‏.‏
وولد الحسن بن الحسين بن أحمد محمداً وعقيلاً وإبراهيم ولا عقب له وعبيد الله ومحسنا ولا بقية لهما ‏.‏
وولد علي بن الحسين بن أحمد المحسن وأحمد ومحمداً المعروف بأخي محسن كان سكن دمشق ولا عقب لأحمد ومحمد هذين‏.‏
وولد محمد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر محمداً‏.‏
فولد محمد هذا الحسن والحسين ومحمدا‏.‏
وولد الحسن بن محمد الحسين وأحمد وهم بالكوفة ‏.‏
فهؤلاء جميع ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق‏.‏
وأما بقية أولاد إسماعيل بن جعفر الصادق فلا حاجة بنا إلى ذكرهم هنا‏.‏
 
بدون اسم
 
04‏/11‏/2010 4:55:42 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
الدولة الفاطمية من سلالة اهل بيت الرسول صلى الله عليه واهل بيته الطاهرين
 
الفاطيمين من سلالة الرسول وعلي وفاطمة عليهم السلام بتأييد كثير من علماء السنه او باحثين التاريخ

مثل ابن خلدون والمقريزي
 
بدون اسم
 
     
15‏/02‏/2011 7:28:48 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
الله اعلم
 
أنا أجبت بلا أعرف لأن نسبة تأكدي من أنهم ليسوا من النسب الشريف لم تبلغ ال100/100 بل هي 99/100 فقط
 
اولاَ الموضوع لماذا هو مهم هكذا  والى متى سنظل نحن العرب جاهلين واذا كان الموضوع مهم هكذا عليكم با ستخدام العقل لقد تبين للعقو ل ان هناك كثير من الناس يدعون نسبهم الى فاطمه وغيرها والى علي ولكي نتأكد علينا ان لا نقول اكد الباحث او الكاتب او صاحب الكتاب ان هؤلاء ابناء فلان او علان  اذا اردنا الاجابه فلنبحث بالعقل والمنطق والحساب مثلا هناك في اليمن من يدعون نسبهم الى الامام علي كرم الله وجهه والعجيب انهم يدعون بان عددهم خمسه ملايين ونسوا انهم في عصر الحساب والمنطق  اذا كان سكان اليمن الان عشرون مليون وابناء علي بافتراض انهم جميعا في اليمن خمسه مليون هذا يعني ان الذين انجبوا العشرين مليون هم اربعه اشخاص احدهم الامام علي كرم الله وجهه ؟ والسؤال الذي يطرح نفسه هل كان عدد اليمنيين في عهد الامام علي ثلاثه افراد حتى  كلأ منهم انجب خمسه مليون الى اليوم والامام علي رابعم انجب الخمسه المليون الرابعه؟ هل هذا يعقل ؟ومهما قال المساكين ان ابناء علي يتباركون ويزدادون بعكس البشر فلن تشفع هذه الاكذوبه رياضياَ ومنطقياَ  فلتكن بركه ابناء الامام علي ضعف الناس وبهذا يتعدل الافتراض بان اليمنيين كانوا سته اشخاص  وهذه نتيجه ايضا غير معقوله؟ وبهذا يتضح انه مهما حاول المساكين بث الحجج والتقريبات فلن يصلوا الى معادله رياضيه مقنعه تبني على اساسها متتاليه هندسيه للسكان  ؟ وللاسف مازلنا نبحث عن تاريخ مجهول ولا نبحث عن علوم تفيدنا!!!!!!!!!!!!!
 
ليس بشرط
 
نعم يرجع نسلهم الى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
الهم صلي على ال محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 1500
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 507
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 713
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 192
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى