بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
5 النقاط عدد الإجابات: 12 عدد الزيارات: 21525
متى ماتت ملك حفنى ناصف
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
السيده ....ملك حفني ناصف

المفكره والكاتبه والشاعره

ولدت بالقاهره سنة 1886

وأرسلها والدها الى احدى المدارس الأوليه , ثم الى المدرسه السنيه

فحصلت على شهادتها سنة 1900

وهي أول سنه تقدمت فيها الفتيات لنيل الشهاده الإبتدائيه

ثم أتمت دراستها في القسم العالي

واختيرت مدرسه في مدارس البنات في القاهره

وتزوجت عام 1907

كان من رأيها في تربية المرأه وعملها :

1- أن تباشر من الأعمال ما لا ينافي الشرع

2- ألا تكون زينتها مشفله لها , ولا عبئا ثقيلا على ميزانية أسرتها

وكان بيتها مقصدا لزيارة كثير من السيدات الغربيات والشرقيات

يتعرفن منها على مبلغ رقي المرأه المسلمه , وما ينتظر لها من مستقبل

ومن آثارها العلميه :

1- كتابها الذي أسمته ( النسائيات )

وهو مجموعه من خطبها وكتاباتها في ( الجريده ) في مواضيع تخص المرأه

2- كتاب ( حقوق النساء ) وهو عباره عن مقالات

منها مقاله عن الموازنه بين المرأه الشرقيه والمرأه الغربيه في الحقوق الماليه

بالإضافه الى مقالات عن حقوق المرأه المسلمه
لم تمتد الحياة بـ "ملك حفني ناصف"، فلقيت ربها في صبيحة اليوم الأول من المحرم (1377هـ=17 من أكتوبر 1918م) عن اثنين وثلاثين عامًا.
 
ملك حفني ناصف (27 ربيع الأول 1304 هـ / 25 ديسمبر 1886م - 1 محرم 1377 هـ / 17 أكتوبر 1918م) أديبة مصرية وداعية للإصلاح الإجتماعي وانصاف وتحرير المرأة المصرية في أوائل القرن العشرين.
ولدت في مدينة القاهرة وهي ابنة الشاعر المصري حفني ناصف، إرتبطت بالفيوم منذ زواجها في عام 1907 من شيخ العرب عبد الستار بك الباسل رئيس قبيلة الرماح الليبية بالفيوم وشقيق حمد باشا الباسل عمدة قصر الباسل بمركز إطسا محافظة الفيوم. عاشت في قصر الباسل بالفيوم وهى إحدى ضواحى مركز إطسا، واتخذت اسم (باحثة البادية) إشتقاقاً من بادية الفيوم التي تأثرت بها.
اعتبرت ملك ناصف أول امرأة مصرية جاهرت بدعوة عامة لتحرير المرأة، والمساواة بينها وبين الرجل، كما اعتبرت أول فتاة مصرية تحصل على الشهادة الابتدائية العام 1900.[1] كما حصلت على شهادة في التعليم العالي لاحقا. عرفت بثقافتها الواسعة وكتاباتها في العديد من الدوريات والمطبوعات وكانت تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية وتعرف شيئا من اللغات الأخرى، وهذا ما ساعدها في عملها.[2]
أصيبت بمرض الحمى الإسبانية، وتوفيت في 11 محرم 1337 هـ = 17 أكتوبر 1918 عن سن «32 سنة» في منزل والدها بالقاهره.[3] ودفنت في مقابر أسرتها في «الإمام الشافعى» ورثاها حافظ إبراهيم وخليل مطران بقصيدتين، وكذلك الأديبة اللبنانية مي زيادة. تم إطلاق اسمها على عديد المؤسسات والشوارع في مصر تقديرا لدورها في مجال حقوق المرأة.

المراجع
 
 
متى ماتت ملك حفنى ناصف
 
 
 
ملك حفني ناصف (27 ربيع الأول 1304 هـ / 25 ديسمبر 1886م - 1 محرم 1377 هـ / 17 أكتوبر 1918م)
 
 
 
مر يم وليد حامد      1918


ههي تزوجت علي عبد الستار الباسل
 
 
السيده ....ملك حفني ناصف

المفكره والكاتبه والشاعره

ولدت بالقاهره سنة 1886

وأرسلها والدها الى احدى المدارس الأوليه , ثم الى المدرسه السنيه

فحصلت على شهادتها سنة 1900

وهي أول سنه تقدمت فيها الفتيات لنيل الشهاده الإبتدائيه

ثم أتمت دراستها في القسم العالي

واختيرت مدرسه في مدارس البنات في القاهره

وتزوجت عام 1907

كان من رأيها في تربية المرأه وعملها :

1- أن تباشر من الأعمال ما لا ينافي الشرع

2- ألا تكون زينتها مشفله لها , ولا عبئا ثقيلا على ميزانية أسرتها

وكان بيتها مقصدا لزيارة كثير من السيدات الغربيات والشرقيات

يتعرفن منها على مبلغ رقي المرأه المسلمه , وما ينتظر لها من مستقبل

ومن آثارها العلميه :

1- كتابها الذي أسمته ( النسائيات )

وهو مجموعه من خطبها وكتاباتها في ( الجريده ) في مواضيع تخص المرأه

2- كتاب ( حقوق النساء ) وهو عباره عن مقالات

منها مقاله عن الموازنه بين المرأه الشرقيه والمرأه الغربيه في الحقوق الماليه

بالإضافه الى مقالات عن حقوق المرأه المسلمه
لم تمتد الحياة بـ "ملك حفني ناصف"، فلقيت ربها في صبيحة اليوم الأول من المحرم (1377هـ=17 من أكتوبر 1918م) عن اثنين وثلاثين عامًا ملك حفني ناصف (27 ربيع الأول 1304 هـ / 25 ديسمبر 1886م - 1 محرم 1377 هـ / 17 أكتوبر 1918م) أديبة مصرية وداعية للإصلاح الإجتماعي وانصاف وتحرير المرأة المصرية في أوائل القرن العشرين.
ولدت في مدينة القاهرة وهي ابنة الشاعر المصري حفني ناصف، إرتبطت بالفيوم منذ زواجها في عام 1907 من شيخ العرب عبد الستار بك الباسل رئيس قبيلة الرماح الليبية بالفيوم وشقيق حمد باشا الباسل عمدة قصر الباسل بمركز إطسا محافظة الفيوم. عاشت في قصر الباسل بالفيوم وهى إحدى ضواحى مركز إطسا، واتخذت اسم (باحثة البادية) إشتقاقاً من بادية الفيوم التي تأثرت بها.
اعتبرت ملك ناصف أول امرأة مصرية جاهرت بدعوة عامة لتحرير المرأة، والمساواة بينها وبين الرجل، كما اعتبرت أول فتاة مصرية تحصل على الشهادة الابتدائية العام 1900.[1] كما حصلت على شهادة في التعليم العالي لاحقا. عرفت بثقافتها الواسعة وكتاباتها في العديد من الدوريات والمطبوعات وكانت تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية وتعرف شيئا من اللغات الأخرى، وهذا ما ساعدها في عملها.[2]
أصيبت بمرض الحمى الإسبانية، وتوفيت في 11 محرم 1337 هـ = 17 أكتوبر 1918 عن سن «32 سنة» في منزل والدها بالقاهره.[3] ودفنت في مقابر أسرتها في «الإمام الشافعى» ورثاها حافظ إبراهيم وخليل مطران بقصيدتين، وكذلك الأديبة اللبنانية مي زيادة. تم إطلاق اسمها على عديد المؤسسات والشوارع في مصر تقديرا لدورها في مجال حقوق المرأة.
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى