بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما المقصود بكلمة رباط في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - إنهم في رباط إلى يوم القيامة"؟ السيرة النبوية الإسلام
5 النقاط عدد الإجابات: 16 عدد الزيارات: 12741
قال رسول الله صلي الله علية وسلم"إذا فتح الله عليكم مصر بعدي، فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض" قال أبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: " إنهم في رباط إلى يوم القيامة" .
ملحق #1 25‏/03‏/2010 6:34:01 م
روى عبد اللّه بن لهيعة من حديث عمرو بن العاص أنه قال‏:‏ حدّثني عمر أمير المؤمنين رضي اللّه عنه أنه سمع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ إذا فتح اللّه عليكم بعدي مصر فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا فذلك الجند خير أجناد الأرض ‏"‏ قال أبو بكر رضي اللّه عنه‏:‏ ولم ذلك يا رسول اللّه‏.‏

قال ‏ لأنهم في رباط إلى يوم القيامة . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ملحق #2 25‏/03‏/2010 7:06:55 م
هل تقصد انة حديث غير صحيح
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
بسم الله الرحمم الرحيم
الاخ السائل
((إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإن بها خير أجناد الأرض ـ فقيل ولما يا رسول الله قال : لانهم وأهليهم في رباط إلي يوم القيامة ))صدق رسول الله عليه وسلم
ففي هذا الحديث الشريف نجد أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خص مصر بخصائص عظيمة يدركها من تدبرنا لحقيقة ما يريده سيدنا رسول الله من هذا الحديث وهي كالاتي :
في قول حضرته صلي الله عليه وسلم ( إذا فتح الله عليكم مصر ) إنما يعني أن الفتح الأعظم للإسلام سيكون بمصر ومن مصر أن في قول الحبيب صلي الله عليه وسلم أيضا (فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإن بها خير أجناد الأرض) إنما هو أمر سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم
بأن يكون معظم جند الإسلام من أبناء مصر لأنه خير أجناد الأرض هكذا وصفهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوي وما ذلك إلا لحسن معتقدهم وإيمانهم ومن ثم تفانيهم في الدفاع والذود عن دينهم وأرضهم ومقدساتهم ليس ابتغاء أجر دنيوي ولكن إبتغاء مرضات الله ورسوله.
ولأدراك أعداء الإسلام وأعداء مصر هذه الخصوصية عن وضع مصر وأبنائها في الدفاع عن الإسلام لذلك كان من البديهي أن يكون هناك علي الدوام والإستمرار من سيريد الإيزاء والسوء لمصر .
وهذا ليس بغريب طالما كانت وستظل مصر فعلا كنانة الله المدافعة عن الاسلام ومقدساته عبر الزمان
لذلك فهي مستهدفة دائما وأبدا من أعداء الله في كل شيء مستهدفة في أقواتها وأرزاقها وأبنائها وحدودها وخيراتها ومعتقداتها إلا أن المولي عز وجل هو الكفيل بقسم من يريد الإساءة إلي مصر فإن يد البطش الألهي هي الحامية لمصر من أعدائها وأن أي إنسان يبدي مجرد الإرادة أو نية السوء لمصر سواء من داخلها أو خارجها فهو عدو لله ولابد أن يكون قاسمه هو الله.
ما صحة هذا الحديث ؟
الحديث صحيح
مصر كنانة الله في أرضه ما طلبها - وفي لفظ ما ظلمها - عدو إلا أهلكه الله‏.‏
قال في المقاصد لم أره بهذا اللفظ‏.‏
ولكن عند أبي محمد الحسن بن زولاق في فضائل مصر له بلفظ مصر خزائن الأرض كلها فمن أرادها بسوء قصمه الله تعالى،
وعزاه في الخطط لبعض الكتب الإلهية، وكذا روي عن كعب الأحبار مصر بلد معفاة من الفتن من أرادها بسوء كبه الله على وجهه‏.‏
ولابن يوسف وغيره عن موسى الأشعري أهل مصر الجند الضعيف ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤونته‏.‏قال تبيع بن عامر الكلاعي فأخبرت بذلك معاذ بن جبل فأخبرني بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
وقد ورد لفظ الكنانة في شأن الشام أيضا كما أخرجه ابن عساكر عن عون بن عبد الله بن عتبة أنه قال قرأت فيما أنزل الله تعالى على بعض الأنبياء إن الله تعالى يقول الشام كنانتي فإذا غضبت على قوم رميتهم منها بسهم وعن عمر بن العاص حدثني عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض قال أبو بكر ولم ذاك يا رسول الله قال إنهم في رباط إلى يوم القيامة،
وعن عمر بن الحمق قال مرفوعا تكون فتنة أسلم الناس - أو خير الناس فيها الجند الغربي فلذلك قدمت عليكم مصر‏.‏
وعن أبي بصرة الغفاري أنه قال مصر خزائن الأرض كلها وسلطانها سلطان الأرض كلها ألا ترى إلى قول يوسف ‏"‏اجعلني على خزائن الأرض‏"‏ ففعل فأغيث بمصر وخزائنها يومئذ كل حاضر وباد من جميع الأرض إلى غير ذلك مما أودعه ابن عساكر في مقدمة تاريخه‏.‏
وقال في اللآلئ وأما مصر خزائن الله في أرضه والجيزة روضة من رياض الجنة فكذب،
وورد بلفظ من أحب المكاسب فعليه بمصر الحديث، ورواه ابن عساكر عن ابن عمرو بلفظ من أعيته المكاسب فعليه بمصر وعليه بالجانب الغربي،
وفي صحيح مسلم عن أبي ذر رفعه إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما،
قال حرملة في رواية يعني بالقيراط أن قبط مصر يسمون أعيادهم وكل مجمع لهم القيراط يقولون نشهد القيراط،
وفي الطبراني وتاريخ مصر لابن يونس واللفظ له عن كعب بن مالك رفعه إذا دخلتم مصر فاستوصوا بالأقباط خيرا فإن لهم ذمة ورحما،
ولابن يونس وحده عن عمر ابن العاص حدثني عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله سيفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لهم منكم صهرا وذمة، وجاء عن ابن عيينة أنه قال من الناس من يقول هاجر أم إسماعيل كانت قبطية ومنهم من يقول مارية أم إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم قبطية،
وروى الزهري أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما، قال الزهري الرحم باعتبار هاجر والذمة باعتبار إبراهيم، ويحتمل أن يراد بالذمة العهد الذي أخذوه أيام عمر فإن مصر فتحت زمنه صلحا، وفي الحديث علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم‏.‏
من كتاب كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس
 
بسم الله الرحمم الرحيم
الاخ السائل
((إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإن بها خير أجناد الأرض ـ فقيل ولما يا رسول الله قال : لانهم وأهليهم في رباط إلي يوم القيامة ))صدق رسول الله عليه وسلم
ففي هذا الحديث الشريف نجد أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خص مصر بخصائص عظيمة يدركها من تدبرنا لحقيقة ما يريده سيدنا رسول الله من هذا الحديث وهي كالاتي :
في قول حضرته صلي الله عليه وسلم ( إذا فتح الله عليكم مصر ) إنما يعني أن الفتح الأعظم للإسلام سيكون بمصر ومن مصر أن في قول الحبيب صلي الله عليه وسلم أيضا (فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإن بها خير أجناد الأرض) إنما هو أمر سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم
بأن يكون معظم جند الإسلام من أبناء مصر لأنه خير أجناد الأرض هكذا وصفهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوي وما ذلك إلا لحسن معتقدهم وإيمانهم ومن ثم تفانيهم في الدفاع والذود عن دينهم وأرضهم ومقدساتهم ليس ابتغاء أجر دنيوي ولكن إبتغاء مرضات الله ورسوله.
ولأدراك أعداء الإسلام وأعداء مصر هذه الخصوصية عن وضع مصر وأبنائها في الدفاع عن الإسلام لذلك كان من البديهي أن يكون هناك علي الدوام والإستمرار من سيريد الإيزاء والسوء لمصر .
وهذا ليس بغريب طالما كانت وستظل مصر فعلا كنانة الله المدافعة عن الاسلام ومقدساته عبر الزمان
لذلك فهي مستهدفة دائما وأبدا من أعداء الله في كل شيء مستهدفة في أقواتها وأرزاقها وأبنائها وحدودها وخيراتها ومعتقداتها إلا أن المولي عز وجل هو الكفيل بقسم من يريد الإساءة إلي مصر فإن يد البطش الألهي هي الحامية لمصر من أعدائها وأن أي إنسان يبدي مجرد الإرادة أو نية السوء لمصر سواء من داخلها أو خارجها فهو عدو لله ولابد أن يكون قاسمه هو الله.
ما صحة هذا الحديث ؟
الحديث صحيح
مصر كنانة الله في أرضه ما طلبها - وفي لفظ ما ظلمها - عدو إلا أهلكه الله‏.‏
قال في المقاصد لم أره بهذا اللفظ‏.‏
ولكن عند أبي محمد الحسن بن زولاق في فضائل مصر له بلفظ مصر خزائن الأرض كلها فمن أرادها بسوء قصمه الله تعالى،
وعزاه في الخطط لبعض الكتب الإلهية، وكذا روي عن كعب الأحبار مصر بلد معفاة من الفتن من أرادها بسوء كبه الله على وجهه‏.‏
ولابن يوسف وغيره عن موسى الأشعري أهل مصر الجند الضعيف ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤونته‏.‏قال تبيع بن عامر الكلاعي فأخبرت بذلك معاذ بن جبل فأخبرني بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
وقد ورد لفظ الكنانة في شأن الشام أيضا كما أخرجه ابن عساكر عن عون بن عبد الله بن عتبة أنه قال قرأت فيما أنزل الله تعالى على بعض الأنبياء إن الله تعالى يقول الشام كنانتي فإذا غضبت على قوم رميتهم منها بسهم وعن عمر بن العاص حدثني عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض قال أبو بكر ولم ذاك يا رسول الله قال إنهم في رباط إلى يوم القيامة،
وعن عمر بن الحمق قال مرفوعا تكون فتنة أسلم الناس - أو خير الناس فيها الجند الغربي فلذلك قدمت عليكم مصر‏.‏
وعن أبي بصرة الغفاري أنه قال مصر خزائن الأرض كلها وسلطانها سلطان الأرض كلها ألا ترى إلى قول يوسف ‏"‏اجعلني على خزائن الأرض‏"‏ ففعل فأغيث بمصر وخزائنها يومئذ كل حاضر وباد من جميع الأرض إلى غير ذلك مما أودعه ابن عساكر في مقدمة تاريخه‏.‏
وقال في اللآلئ وأما مصر خزائن الله في أرضه والجيزة روضة من رياض الجنة فكذب،
وورد بلفظ من أحب المكاسب فعليه بمصر الحديث، ورواه ابن عساكر عن ابن عمرو بلفظ من أعيته المكاسب فعليه بمصر وعليه بالجانب الغربي،
وفي صحيح مسلم عن أبي ذر رفعه إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما،
قال حرملة في رواية يعني بالقيراط أن قبط مصر يسمون أعيادهم وكل مجمع لهم القيراط يقولون نشهد القيراط،
وفي الطبراني وتاريخ مصر لابن يونس واللفظ له عن كعب بن مالك رفعه إذا دخلتم مصر فاستوصوا بالأقباط خيرا فإن لهم ذمة ورحما،
ولابن يونس وحده عن عمر ابن العاص حدثني عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله سيفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لهم منكم صهرا وذمة، وجاء عن ابن عيينة أنه قال من الناس من يقول هاجر أم إسماعيل كانت قبطية ومنهم من يقول مارية أم إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم قبطية،
وروى الزهري أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما، قال الزهري الرحم باعتبار هاجر والذمة باعتبار إبراهيم، ويحتمل أن يراد بالذمة العهد الذي أخذوه أيام عمر فإن مصر فتحت زمنه صلحا، وفي الحديث علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم‏.‏
من كتاب كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس
 
لا أخى لا أقول بصحة الحديث لأنة ليس فى أى من كتب الصحاح الستة فلا يجوز قولة و لو كنا نحبة
الرباط فيما أرى هو الأستعداد والأتحاد و ذالك سمة المؤمنين لا يحبون أكثر من الشهادة فيعدون أنفسهم لها
 
سيدى الفاضل الذى يزايد على اخوه فى الاسلام على احقيه اهل بمصر بان يكونو خير اجاند الارض
ما سر محاربتك للحديث الشريف الصحيح والتشكيك فى صحته؟؟هل هى الغيره ام الحقد على قوم خصهم حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وما ينطق عن الهوا...
وبما انك تتبع الفكر العلمى وترفض الجانب الشرعى والفقهى
اليك الدليل ان المصريين هم خير اجاند الارض
لن ابدا بالفتره ما قبل الاسلام
لكن اليك ما بعد الاسلام:
التتار وتغلبنا عليهم بفضل الله.........من من شعوب العرب او من شعوب العالم استطاع ان يصد التتار يا ايها الانسان
ما هو القوام لجيش صلاح الدين الايوبى الكردى....اكان السعودين ام الكويتين ام الاتراك او الجيش الامريكى حرقه الله ولعنه الى يوم الدين؟

الاجابه صحيحه:المصريين هم جيش صلاح الدين الايوبى الذى دحر الصليبين وحرر بيت المقدس بكرم من الله
من الذى حارب وانتصر على اليهود الجندى المصرى الذى اذاقهم عذاب الجحيم فى 1973 قبل ان تتدخل السياسه التى اثرت على مخك لتشكك فى حديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
من الواضح بل من المؤكد ان بحثك هو لاثبات وجهه نظر حاقده على ميزه اعطاه الله لنا
ايها الانسان استعيز بالله من الشيطان الرجيم ولا تأخد حديث الرسول عليه الصلاه واحسن السلام على انه تقليل من قيميتك كعربى اذا كنت عربى
ولكنه دور ومسئوليه علينا نحن المصرين للكفاح الدائم
والذى اتوقعه اذا تكرمت بالرد انك سوف تركز على الجدال السلبى ولكن احذر التشكيك بالجانب العلمى للعقل الذى انعم الله علينا به
واذا دعاك عقلك الى الشك فاحتكم الى تاريخ  قوميتك ودورها فى التاريخ
ونستغفر الله العلى العظيم
 
بسم الله الرحمم الرحيم
الاخ السائل
((إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإن بها خير أجناد الأرض ـ فقيل ولما يا رسول الله قال : لانهم وأهليهم في رباط إلي يوم القيامة ))صدق رسول الله عليه وسلم
ففي هذا الحديث الشريف نجد أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خص مصر بخصائص عظيمة يدركها من تدبرنا لحقيقة ما يريده سيدنا رسول الله من هذا الحديث وهي كالاتي :
في قول حضرته صلي الله عليه وسلم ( إذا فتح الله عليكم مصر ) إنما يعني أن الفتح الأعظم للإسلام سيكون بمصر ومن مصر أن في قول الحبيب صلي الله عليه وسلم أيضا (فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإن بها خير أجناد الأرض) إنما هو أمر سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم
بأن يكون معظم جند الإسلام من أبناء مصر لأنه خير أجناد الأرض هكذا وصفهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوي وما ذلك إلا لحسن معتقدهم وإيمانهم ومن ثم تفانيهم في الدفاع والذود عن دينهم وأرضهم ومقدساتهم ليس ابتغاء أجر دنيوي ولكن إبتغاء مرضات الله ورسوله.
ولأدراك أعداء الإسلام وأعداء مصر هذه الخصوصية عن وضع مصر وأبنائها في الدفاع عن الإسلام لذلك كان من البديهي أن يكون هناك علي الدوام والإستمرار من سيريد الإيزاء والسوء لمصر .
وهذا ليس بغريب طالما كانت وستظل مصر فعلا كنانة الله المدافعة عن الاسلام ومقدساته عبر الزمان
لذلك فهي مستهدفة دائما وأبدا من أعداء الله في كل شيء مستهدفة في أقواتها وأرزاقها وأبنائها وحدودها وخيراتها ومعتقداتها إلا أن المولي عز وجل هو الكفيل بقسم من يريد الإساءة إلي مصر فإن يد البطش الألهي هي الحامية لمصر من أعدائها وأن أي إنسان يبدي مجرد الإرادة أو نية السوء لمصر سواء من داخلها أو خارجها فهو عدو لله ولابد أن يكون قاسمه هو الله.
ما صحة هذا الحديث ؟
الحديث صحيح
مصر كنانة الله في أرضه ما طلبها - وفي لفظ ما ظلمها - عدو إلا أهلكه الله‏.‏
قال في المقاصد لم أره بهذا اللفظ‏.‏
ولكن عند أبي محمد الحسن بن زولاق في فضائل مصر له بلفظ مصر خزائن الأرض كلها فمن أرادها بسوء قصمه الله تعالى،
وعزاه في الخطط لبعض الكتب الإلهية، وكذا روي عن كعب الأحبار مصر بلد معفاة من الفتن من أرادها بسوء كبه الله على وجهه‏.‏
ولابن يوسف وغيره عن موسى الأشعري أهل مصر الجند الضعيف ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤونته‏.‏قال تبيع بن عامر الكلاعي فأخبرت بذلك معاذ بن جبل فأخبرني بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
وقد ورد لفظ الكنانة في شأن الشام أيضا كما أخرجه ابن عساكر عن عون بن عبد الله بن عتبة أنه قال قرأت فيما أنزل الله تعالى على بعض الأنبياء إن الله تعالى يقول الشام كنانتي فإذا غضبت على قوم رميتهم منها بسهم وعن عمر بن العاص حدثني عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض قال أبو بكر ولم ذاك يا رسول الله قال إنهم في رباط إلى يوم القيامة،
وعن عمر بن الحمق قال مرفوعا تكون فتنة أسلم الناس - أو خير الناس فيها الجند الغربي فلذلك قدمت عليكم مصر‏.‏
وعن أبي بصرة الغفاري أنه قال مصر خزائن الأرض كلها وسلطانها سلطان الأرض كلها ألا ترى إلى قول يوسف ‏"‏اجعلني على خزائن الأرض‏"‏ ففعل فأغيث بمصر وخزائنها يومئذ كل حاضر وباد من جميع الأرض إلى غير ذلك مما أودعه ابن عساكر في مقدمة تاريخه‏.‏
وقال في اللآلئ وأما مصر خزائن الله في أرضه والجيزة روضة من رياض الجنة فكذب،
وورد بلفظ من أحب المكاسب فعليه بمصر الحديث، ورواه ابن عساكر عن ابن عمرو بلفظ من أعيته المكاسب فعليه بمصر وعليه بالجانب الغربي،
وفي صحيح مسلم عن أبي ذر رفعه إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما،
قال حرملة في رواية يعني بالقيراط أن قبط مصر يسمون أعيادهم وكل مجمع لهم القيراط يقولون نشهد القيراط،
وفي الطبراني وتاريخ مصر لابن يونس واللفظ له عن كعب بن مالك رفعه إذا دخلتم مصر فاستوصوا بالأقباط خيرا فإن لهم ذمة ورحما،
ولابن يونس وحده عن عمر ابن العاص حدثني عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله سيفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لهم منكم صهرا وذمة، وجاء عن ابن عيينة أنه قال من الناس من يقول هاجر أم إسماعيل كانت قبطية ومنهم من يقول مارية أم إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم قبطية،
وروى الزهري أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما، قال الزهري الرحم باعتبار هاجر والذمة باعتبار إبراهيم، ويحتمل أن يراد بالذمة العهد الذي أخذوه أيام عمر فإن مصر فتحت زمنه صلحا، وفي الحديث علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم‏.‏
من كتاب كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس
 
قـال تـــعـالـى : ((ادخلو مصر ان شاء الله امنين)) صدق الله
 الاخوة الي بيشككو في الحديث   عن الرسول  علية افضل الصلاة و السلام  
فما قولك    عن هذة الاية الكريمة    و الاخ الي بيقول     انهم انتصروا في المعارك   بفضل الله ثم بفضل القادة     طيب   هو القائد دة بيحارب لوحدة معندهوش مستشاري ؟!
طيب  لو عندة  مبيحربش   بجنود   زي الاسود في المعارك بتنفذ الخطة بالظبط  !
+  بص كم يبلع عدد المسلمين فقط في مصر   و كم  يبلغ عدد المسلمين  في الدول العربية الاخري
و ستعرف ان شاء الله   انهم خير اجناد الارض
 
الى مش يشكك فى هذا الحديث فقد اكده كتاب جمع الجوامع واكد سنده ايضا
 
ملحق //
اخي الكريم سقط سهوا عند الطبع مايلى واعتذر اشد الاعتذار
هذا وقد جاء عن بعض الفقهاء عدم صحته ودرجته حديث: ((إذا فتح الله عليكم مصر، فاتخذوا منها جندا كثيفا، فهم خير أجناد الأرض، وهم في رباط إلى يوم الدين)).
درجته:لا يصح
انظر الرابط التالى
المصدر (http://www.dorar.net/enc/hadith_spread&page=2)
الحديث رقم 34
وانا مع هذا الرأي  مع تحياتى .
 
وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى صدق الله العظيم نلاحظ فى بداية الحديث ان رسول الله قال اذا فتح الله عليكم مصر وليس اذا دخلتم مصر او اذا فتحتم مصر فان الله هو الوحيد الذى له الغلبة على مصر فاعز بها الاسلام واعزها بالاسلام
 
انا مع العضو Agellid فيما قاله بارك الله فيك لاتهتم بالتقييم السالب لانهم مش فاهمين حاجه لعن الله من قال حديث كاذب على لسان الرسول الى يوم الدين
تصحيح قول بعض الاعضاء ان اللي تصدوا للتتار هم الجنود المصريين هذا كذب وافتراء لان جنود صلاح الدين الايوبي كانوا من المماليك الذين اصولهم من وسط اسيا يعني هم مش مصريين بطلوا افتراء يا مصريين تاريخكم معروف انكم مطية للغزاة لم يحكمكم يوما مصريا خالصا من العصر الحجري الى ان جاء عبدالناصر .
 
لم أجد هذا الحديث ..
ما هو سنده ومن راويه ؟
 
لا يوجد في سسن الحديث  ولا كتب الحديث المعروفة
 
بدون اسم
 
   
28‏/03‏/2010 2:39:19 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
لا يوجد في سسن الحديث  ولا كتب الحديث المعروفة
 
يا اخي اتمنى ان تتاكد من صحة الحديث قبل ان تنسبه الى رسولنا الكريم ...تحياتي
 
اخي محمد اتوقع انه  التتار مين غلبهم صح كان بفضل الله تعالى وانه جنود مصر بس السؤال مين كان قائد هاي الجنود الظاهر بيبرس ومن  وين اجى الظاهر بيبرس من الشام وتاني شي  الرسول صلى الله وعليه وسلم اوصى بالشام عدة مرات لأنها ارض المحشر ومنها سوف يخرجون خير جنود وبمعنى كلامه انه في منطقة قريبه من الشام اسمه الغوطه سوف يخرجوا خير جنود الله واوصى رسول  الله صلى الله عليه وسلم ا الصحابه ان يشتروا منازلا في الشام وقال كذلك لو فسد اهل الشام فسد الاسلام كله وتاني شي بالنسبة للعدوان الثلاثي على مصر مين كشفها العدوان الثلاثي على مصر وكان قادة مصر مو مصدقين كلامه  واحد من سوريا ومن الشام وكان مسيحي جورج جمال  هاد لمعلومة صغيره بس ولا تنسى احاديث الرسول عن الشام وقال فيها الكثير وتحدث انها سوف يخرج منها خير جنود في الارض وان الشام هيا ارض المحشر .
 
المصرييين خير اجناد الارض ؟

خير اجناد الارض هم الصحابة و التابعين رضوان الله عليهم  

حذاري أن تكذبوا على الرسول صلى الله عليه وسلم
فمن يكذب عليه صلى الله عليه وسلم فليتبّوأ مقعده في النّار و العياذ بالله.

اليكم هذا الفيديو ، السائل مصري و المجيب مصري و التلفزيون مصري فشهد شاهد من أهلكم
و قيموني ب : -1 ، -100 أو حتى -1000 فهذا لا يهم ولكن لا تكذبوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم

المراجع
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 255
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 881
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 496
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 2085
عدد الإجابات: 16  عدد الزيارات: 317
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 651
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى