سميت معركة نهاوند بـ"فتح الفتوح"؛ لأنه لم يعد للفرس بعدها اجتماع، فقد شتت النعمان شملهم وفرق جمعهم ومزق دولتهم، وسمح عمر بن الخطاب بعد هذه المعركة لجنده بالانسياح في مملكة يزدجرد إذ كان يخشى عليهم الانسياح قبلها، فكما أن معركة القادسية فتحت أبواب فارس للمسلمين، فلا عجب إذا أطلق المؤرخون على معركة نهاوند "فتح الفتوح".