قيمت إجابتك : أي حددت هل هي صحيحة أم خاطئة قومت إجابتك : أي حددت هل هي صحيحة أم خاطئة وإن كانت خاطئة أعلمتك بالإجابة الصحيحة وإن كانت صحيحة ربما أضفت إليها معلومة إضافية لتمام الإجابة أو لزيادة المعرفة
التقويم والتقييم جاء في معاجم اللغة: 1- قوَّم الشيءَ: ثقَّفه: جعله يستقيم ويعتدل (متن اللغة). : عدَّله (محيط المحيط). قوَّم المُعوجّ: عدَّله وأزال عِوَجه (الوسيط). قوَّم السِّلعة: سَعَّرها وثَمَّنها (الوسيط). قوَّم السلعة: قدَّر ثمنها وسعَّره (متن اللغة / مجاز!). قوَّم السلعة واستقامها: قدَّرها (لسان العرب). قوَّم المتاعَ واستقامه (أساس البلاغة). وعلى هذا يكون معنى التقويم: أ - التعديل، نحو: تقويم الأسنان… إن الغصون إذا قَوَّمْتها اعتدلتْ ولا يلين إذا قوَّمْته الخشبُ ومن هذه البابة استعمال (التقويم) في بعض التعابير، نحو: تقويم الأخلاق، تقويم اللسان (أي اللغة)، تقويم التيار الكهربائي المتناوب. ب - التقدير: ومنه: التقويم: حساب الزمن بالسنين والشهور والأيام (الوسيط + محيط المحيط). تقويم البلدان: تعيين مواقعها وبيان ظواهرها (الوسيط) - بيان طولها وعرضها (محيط المحيط). ما قوَّمَتك ملوكُ أرضٍ قيمةً إلا ارتفعْت وقصَّر التقويمُ (العباس بن الأحنف) 2- القيمة: ثمن الشيءِ بالتقويم (اللسان). قيمة الشيء: قدْره؛ قيمة المتاع: ثمنه (الوسيط). ثمة قاعدة صرفية مطّردة [انظر كتاب (أضواء على لغتنا السَّمْحة)، محمد خليفة التونسي /212]: إذا وقعت الواو ساكنةً بعد حرف مكسور، قُلبت ياءً لتُناسب الكسرة التي قَبْلها. فنصوغ من (وَزَن، وَقَت، وَعَد) أسماءً على وزن مِفْعال بقولنا: ميزان، ميقات، ميعاد. ولا نقول: مِوْزان، مِوْقات، مِوْعاد! ونقول: قام يقوم قوماً؛ دام يدوم دوماً؛ عاد يعود عوداً. ثم نقول - طِبْقاً للقاعدة الصرفية السابقة - قِيْمة، دِيْمة (المطر يدوم طويلاً)، عِيْد. ونجمعها على؛ قِيَم، دِيَم، أعياد. والمطّرد في الاشتقاق من هذه الألفاظ ونحوها، الرجوع إلى أصل الحرف في الفعل الثلاثي. فإذا اشتققنا من (قيمة) نقول: قوَّمت الشيءَ تقويماً؛ بإعادة الياء واواً كالأصل. ونقول: دوَّمَتِ السماءُ، بمعنى أنزلت مطراً دام طويلاً. ولكن العرب أهملوا أحياناً النظر إلى أصل حرف العلّة هذا، فقالوا: (دَيَّمتِ السماء) أخْذاً من (ديمة)، مثلما قالوا: (دوَّمتِ السماء). وقالوا: (عيَّد الناسُ) إذا شهدوا العيد، ولم يقولوا: (عوَّدَ الناسُ) [وذلك دفعاً لتَوَهّم أنها من (العادة) لا من (العيد)]. وعلى هذا جوَّز مجمع القاهرة سنة 1968 استعمال التقييم بمعنى بيان القيمة، وأورد في معجمه (الوسيط): قيَّم الشيءَ تقييماً: قدَّر قيمته.