حكم تحنيط الميت وإنزاله القبر بالتابوت
السؤال
هل يجوز تحنيط الميت وإنزاله القبر في تابوت، وهذا يحصل عند بعض البلاد الإسلامية؟
الجواب
لا يجوز أن يحنط، الميت إذا مات انتقل إلى الدار الآخرة، فلا يمكن أنه يحاول أن يبقى بدنه، وما الفائدة من بقاء بدنه؟ وربما يحنط ليبقى بدنه ويسلط الله عليه دواب أو هوام في قبره ويأكله.
أما إذا كان من أجل أن ينتقل إلى بلد آخر، وإذا ما حنط فإنه يتغير، فإن الأرض واحدة.
أما إنزاله القبر في التابوت فإنه لا يجوز إلا لحاجة، مثل أن تكون الأرض كلها ماء، هذا لا بأس، أما بدون حاجة فلا.
=====================
رقم الفتوى 7894 حكم تحنيط الإنسان والطيور
تاريخ الفتوى : 08 صفر 1422
السؤال
شيخنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله
سؤالى: ماحكم تحنيط الإنسان وما حكم تحنيط الطيور والحيوانات للزينة ؟
وجزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فتحنيط الإنسان بالمواد الكيماوية يجوز إذا كان لغرض صحيح، كمنع تعفن الجثة حتى يُصلَّى عليها، وتدفن، أو منع تغير رائحتها.
روى الإمام أحمد عن جابر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثاً" ولأبي يعلى: "إذا أجمرتم الميت فأوتروا"، والمقصود من إجمار الميت تطييبه، ومنع تغير رائحته.
وأما تحنيطه بنزع شيء من جسده كأمعائه فلا يجوز، لأنه تمثيل بالميت من غير ضرورة تقتضي ذلك.
قال صلى الله عليه وسلم: "كسر عظم الميت ككسره حياً" رواه أحمد وأبو داود.
ولا شك أن نزع الأمعاء ليس أقل من كسر العظام.
وأما تحنيط الحيوان فقد سبق برقم 5535
والله أعلم.