برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينا ويقول : الحمدلله إله العالمينا ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا فأجاب الديك : عذراً يا أضلّ المهتدينا بلّغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا أنهم قالوا وخير القول قول العارفينا مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينا
افتكرت القصيدة دي لما قريت ان الدكتور سرور قال " النائب الذي يطالب بإطلاق الرصاص على المتظاهرين لايستحق أن يدخل البرلمان" وكلف لجنة تفرغ شريط الجلسة
قال يعني هو ماسمعش !!!!!!!!!!!!!!!! طيب هو كان فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و لا اللي حصل كان في مجلس تاني غير المجلس اللي هو قاعد فيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حد يقولنا حاجة
... مجلس الشعب والحزب الوطبى مطالبين بإعتذار للشعب المصرى عن تصريحات نوابها الثلاثة يضرب الشعب بالرصاص كما أن وزارة الداخلية مطالبة بإعتذار للشعب عن تلويحها بقانون الإستعمار الإنجليزى الصادر سنة 1923 بضرب المتظاهرين بالرصاص وكان هذا القانون لقمع الأحرار المصريين ونبعات ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول وكانت كل تلك الأحداث هى المحركة لقورة 23 يولية 1952 ... كما بحب على الحرب عدم ترشيح هؤلاء النواب الثلاثة فى إنتخابات قادمة للمحافظة على دعم الشعب له ..
,,,’’’( كلمتان خفيفتان علي اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الي الرحمن من قالهما مئه مره غفرت له خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر وهما كنز من كنوز الجنه وهما : سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم )’’’,,, .