إن التحسينات التي طرأت على تقنيات التصوير بالموجات ما فوق الصوتية تمكّن الآن من التحديد الدقيق الكافي لجنس الجنين. مع ذلك، لا تخبر بعض المستشفيات من ينتظرون مولوداً جديداً عن جنسه لأن حدوث الأخطاء أمر وارد. يمكن تحديد جنس الجنين في الأسبوع 18 من الحمل تقريباً، لكن ضعي في بالك أنك قد تجدين طفلك في الوضعية الخاطئة يوم جلسة التصوير أو قد يضمّ ساقيه بحيث لا يمكن اكتشاف جنسه!
تُجرى عملية فحص السائل المحيط بالجنين Amniocentesis في وقت ما بين الأسبوعين 18 و20 من الحمل. وتتضمن أخذ عينة من السائل الأمنيوسي وتحليل خلايا طفلك التي تتواجد في هذا السائل. في العادة، يتمّ هذا الاختبار في حالات الخطر المتعاظم لوجود خلل في الجنين. ويتمّ الخضوع للاختبار ومعرفة جنس الجنين فقط لو كان ثمة احتمال لإصابة الطفل بحالة وراثية خطيرة.
أما الاختبار الثاني CVS فيجرى في وقت مبكر من الحمل، بين الأسبوعين 10 و12 تقريباً، لكن مرة ثانية، يتمّ فيه تحديد جنس الجنين فقط عند احتمال وجود مشكلة خطيرة لها صلة بجنس الطفل.