بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
من هم الأشخاص الذين لا تقبل لهم توبة ؟؟؟؟ الفتاوى الدين الإسلام
5 النقاط عدد الإجابات: 12 عدد الزيارات: 4700
من هم الأشخاص الذين لا تقبل لهم توبة ؟؟؟؟
ملحق #1 18‏/01‏/2010 7:15:55 م
قصدي إذا مسكهم وقبض عليهم ولي الأمر .. فلا يأمره بالتوبة ولكن يقيم عليه حد الموت مباشرة
ملحق #2 18‏/01‏/2010 7:16:07 م
من هم ؟؟
ملحق #3 18‏/01‏/2010 7:34:56 م
حسنا

يبدو أنه لا أحد يعرف الجواب

الجواب هم :

ساب ( شاتم ) الله سبحانه وتعالى

ساب ( شاتم ) الرسول صلى الله عليه وسلم

الساحر

فهؤلاء الثلاثة إذا قبض عليهم يقام عليهم حد القتل بدون استتابة ( أي لا يقبل ولي الأمر توبتهم )

والواضح أن لا أحد يعرف هذه المعلومة

على العموم

شكرا للجميع
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
لا تقبل توبة من هم عند مجيء وقت هلاكهم لا يسمح لهم بالتوبة لأن التوبة لا تقبل عند التيقن من الموت لهذا الصنف من الناس، كما قال تعالى رداً على توبة فرعون: (آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين) يونس 91.
 
لقد أعطت سورة التوبة التوبة لكل أصناف الناس حتى المشركين وقد ذكرت فيها التوبة سبع عشرة مرة، فيقول الله تبارك وتعالى عن المشركين: ((لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُعْتَدُونَ * فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ..)) (التوبة:10-11)، ثم يتكلم بعد ذلك عن الناس التي خلطت عملاً صالحاً وآخر سيئاً: ((وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ..)) (التوبة:102)، وحتى للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول: ((لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ..)) (التوبة:117) فالتوبة مفتوحة لكل الناس.



التوبة في القرآن والسنة:

    سنذكر الآيات والأحاديث التي تتكلم عن التوبة لعل القلوب تتحرك بعد هذه البداية الشديدة. يقول رب البيت العتيق: ((قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا)) وهذه الآية تشعر منها أنها تلملم الجراح، فهل من دعوة أكثر من هذه الآية للتوبة؟ فكأنه يقول لك مهما بلغت ذنوبك وبعدت أو شردت فإن أتيت له تقول تبت إليك يقول لك لبيك عبدي، وانظروا للطف الآية فهو يقول يا عبادي ولم يقل يا مجرمين أو يا عصاة، كما أنه قال يا من أسرفوا على أنفسهم ولم يقل ذنباً بعينه ويفضحهم، وبقية الآية يجعلك تهتز بشدة: ((وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ - تعالوا بسرعة - وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ)) (الزمر:54-55)، ثم ينتقل إلى مشهد يوم القيامة: ((أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي - لقد عرض عليك التوبة!- لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً - لو أن هناك فرصة فأتوب - فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)) (الزمر:56-58).. إنني أخاف أن تسمع هذه الآية يوم القيامة.. ((بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ))  ((وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ)) (الزمر:59-60).



    يقول الله تعالى وهو يبين لك أنه يغفر لك ويحبك أيضاً: ((..إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)) (البقرة:222)، وإرادة الله منا هي: ((وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا)) (النساء:27) فكل المذنبين مخاطبين بهذا الآية، فأنتم لن تتحملوا يوم القيامة ((أَفَلاَ يَتُوبُونَ..)) (المائدة:74)، ويقول الله تعالى: ((وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) (الحجرات:11) فقد قسم الناس لتائب أو ظالم لنفسه فلا ثالث لهم.


يقول النبي صلى الله عليه وسلم المعصوم من الخطأ: ((يا أيها الناس استغفروا الله فإني أستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة))، ألم تقل في مرة تبت يا رب عن ما مضى من ذنوب توبة شاملة وأبدأ معك صفحة جديدة من رمضان حتى ولو كنت متديناً وغفلت عن ربنا، إن التوبة هي أول منازل العبودبة وآخر منازلها، بداية التدين ونهاية الحياة، ولهذا ختمت حياة النبي بسورة التوبة، وآخر آياته بسورة النصر: ((إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ... فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ...)).



يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله خلق باباً يوم خلق السماوات والأرض تركه مفتوحا، الباب من قبل المغرب، مسيرة الباب مسيرة الراكب سبعين عاما لا يقطعه، يسير الراكب في عرضه سبعين عاما لا يقطعه)) فقال النبي: ((أتدرون ما الباب؟)) قالوا: ((لا يا رسول الله)) قال: ((الباب التوبة)) إن الباب واسع ومفتوح وأكبر من ذنوبك ((فإذا طلعت الشمس من مغربها أغلق)) ولهذا هو من قبل المغرب.. أفلا تتوب؟!



    يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من عبد يذنب ذنباً فيقوم إلى الله فيتوضأ ويصلي ركعتين ثم يجلس يستغفر الله إلا غفر الله له ذلك الذنب)) رواه الإمام أحمد، ويقول صلى الله عليه وسلم: ((ما من أحد أحب إليه العذر من الله)) ولله المثل الأعلى فعندما تعتذر للناس بعد قليل يقولون لك أعذارك سخيفة كفى أما الله سبحانه وتعالى فيحب الأعذار وأن تعتذر له، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيئوا النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيئوا الليل)) 24 ساعة يقبل التوبة، ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي: ((يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة، أشكر اليسير من العمل وأغفر الكثير من الزلل، رحمتي سبقت غضبي وحلمي سبق عقوبتي، وأنا أرحم بكم من الأم الشفيقة بولدها، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم)).



    يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((يتنزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل كل ليلة ينادي من يدعوني فأستجب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟))، يقول الله تعالى لداود: ((يا داود لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقاً إليَّ، يا داود هذه رغبتي بالمدبرين عني فكيف محبتي للمقبلين علي))، ويقول تعالى في الحديث: ((إني والإنس والجن في نبأ عظيم أخلق ويُعبد غيري، أرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل وشرهم إلي صاعد، أتودد إليهم برحمتي وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إليَّ بالمعاصي وهم أفقر ما يكونون إليَّ، أهل ذكري أهل مجالستي، أهل طاعتي أهل محبتي، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم وإن أبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب، من أتاني منهم تائباً تلقيته من بعيد ومن أعرض عني ناديته من قريب أقول له أين تذهب ألك رب سواي؟))، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لللّهُ أرحم بكم من الأم الشفيقة بولدها))



معاني هامة..

·        يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جميل جداً: ((إن الله يفرح بتوبة عبده)) ثم يضرب النبي مثلاً على هذه الفرحة فهي أكثر من فرحة رجل يمشي في الصحراء ومعه ناقته عليها طعامه وشرابه وفي وسط الصحراء جرت منه، فأيقن الرجل بالهلاك والموت بينما هو كذلك حفر لنفسه حفرة وقرر أن ينام فيها من شدة اليأس.. تخيل حالة اليأس التي هو فيها.. حالة اليأس التي يكون فيها العاصي والذنوب قد ملأت حياته، فبينما هو كذلك إذا بالناقة فوق رأسه عليها طعامه وشرابه، فمن شدة فرحته يريد أن يشكر الله فقال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك! فقد أخطأ من شدة الفرح، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((فالله أفرح بتوبة أحدكم إذا تاب من هذا الرجل)) فرحة ليست كفرحة البشر.. سبحانه وتعالى ((..لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)) (الشورى:11)، إن فرحة الله بتوبتك هي أكبر من فرحتك أنت بتوبتك، ولله المثل الأعلى لأنك عندما تتصدق بمال تكون فرحتك أكثر من فرحة من تصدقت عليه لانشغاله بما أخذ منك ولا يدرك فرحتك أنت به، وكذلك فعند التوبة يكون هناك في القلب انكسارة خجل وألم.. فلا شيء أحب إلى الله من هذه الانكسارة في قلب التائب لأنها حققت قمة العبودية لله سبحانه وتعالى.



شروط التوبة:

    للتوبة بينك وبين الله ثلاثة شروط ::

1.    الندم، يقول النبي: ((التوبة الندم)).. فبدون الندم لا تقبل التوبة.

2.    التوقف عن الذنب.

3.    العزم على عدم العودة.. لا يمكن أن أبيع دنيتي بآخرتي، إن الدنيا كفقاعة صابون بجوار جوهرة ثمينة، أو كمن في جيبه عشرة ريالات ويعرض عليك شيك مفتوح مكتوب عليه ((لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ)) (ق:35). لقد وردت قصة لطيفة في الأثر عن موسى عليه السلام فقد ظل سبعون ألفا من بني إسرائيل في القحط الشديد ولا ينزل المطر ويكادون أن يموتون من العطش والبهائم كذلك، فوقف موسى يدعو وقال لهم نخرج للاستسقاء وصلوا صلاة الاستسقاء، وظل يدعو ويدعو والمطر لا ينزل، فقال: يا رب عودتني الإجابة فلم ينزل المطر، فأوحى إليه الله: يا موسى لن ينزل المطر لأن بينكم عبد يعصاني منذ أربعين سنة وهو يعصاني فبشؤم معصيته منعتم المطر من السماء.. هل عرفتم مصائبنا وأحوال بلادنا ما سببها؟.. فقال موسى: يا رب فماذا نفعل؟ قال: أخرجوه من بينكم لينزل المطر، فقال موسى لبني إسرائيل: بيننا رجل يعصي الله أربعين سنة، فأخرجوه من بينكم لينزل المطر. إن الرجل يعرف نفسه فقال يا رب: أنا إن خرجت فضحت وإن بقيت منعنا من المطر ومتنا، ماذا أفعل؟ ليس لدي غير أني أتوب إليك وأعاهدك ألا أعود فاسترني وأنزل المطر.. فنزل المطر من السماء، فقال موسى: يا رب نزل المطر ولم يخرج أحد! فأوحى إليه الله: يا موسى نزل المطر لفرحتي بتوبة عبدي الذي يعصاني منذ أربعين سنة، فقال موسى: يا رب دلني عليه لأفرح به، فقال له الله تبارك وتعالى: يا موسى يعصاني أربعين سنة وأستره، أيوم يتوب إليَّ أفضحه؟!.



هناك شرط رابع للتوبة: وهو إن كنت قد أكلت حقاً من حقوق الناس فلابد أن تُعيده، ومهما تبكي فلابد من إعادة حقوق الناس، ولكن عند الغيبة لا تخبروا الأشخاص الذين اغتبتموهم.. ادعوا لهم كي لا يتغيروا من ناحيتكم.
 
باب التوبه مفتوح الى أن تشرق الشمس من مغربها
 
أخي / الله عز وجل يقبل توبة الناس جميعاً لأن الله يغفر الذنوب جميعاً
و لكن على سبيل المثال و لله المثل الأعلى فرعون عندما أتته الغرغرة و هو يغرق
فلم يتقبل الله توبته
عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر"
 
وهذه إضافة
كل صاحب حد لا تقبل توبتة عندما يصل أمره إلى الإمام وليس هؤلاء الثلاثة فقط
 
بدون اسم
 
     
18‏/01‏/2010 7:27:20 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
((قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم. وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً )) ...
 
أي ذنب مغفور ما عدا الذي ارتد عن دينه --- ان الدين عند الله هو الاسلام -- و حاول الرجوع اليه فلن تقبل توبته أما السب و الشتم فهي معصية و لكن يمكن التوبة عنها لأنها ربما جاءت لفظية دون عزم النية بها في حالة نشوز مثلا المهم في التوبة أن تكون صادقة و أن لا يرجع الآثم الى ارتكابها . و الله أعلم
 
إن  الله  يغفر   جميع  الذنوب    لمن   يشاء  .لكنه  لا   يغفر   أن  يشرك  به .
 
بدون اسم
 
   
20‏/01‏/2010 9:01:55 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
ان الله يغفر الذنوب جميعا و يقبل التوبة الا من المشرك
الله يغفر الذنوب جميعا الا الشرك به اى تجعل لله شريك فى العبادة او العبادة لغير الله و كذلك السحرة و المنجمين و من يصدقهم فهم مشركين
و الشرك نوعان شرك اصغر و شرك اكبر
 
ان الله يمهل ولايهمل
 
التوبه الذي لايغفره  انا حضر الموت (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (18))  صدق الله العظيم                                                                                         واعلم انا الله يقبل توبه لكل الذنوب حتى الشرك   (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) صدق الله العظيم                                     واما هاذه الايه ﴿ ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ كما قلت لك لايغفر ان حضره الموت  تقبل مروري اخوكم فيصل
 
الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة حتى الذى اشرك وحتى الذى ارتد ، المهم انه يموت وهو لا يشرك بربة احدا ، فان مات العبد ولم يتوب من ذنوب ومعاصى معينة فالله يغفر لمن يشاء ، ولكن من مات ولم يتوب من الشرك لم يغفر له الله ذللك الشرك ان مات عليه اى انه ان تاب قبل الموت فالله يقبل توبته .
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 1622
عدد الإجابات: 9  عدد الزيارات: 1320
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 386
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 1008
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 483
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى