بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما الأدلة على أن الأنبياء معصومون عند المسلمين؟ حوار الأديان Google إجابات الأديان والمعتقدات العالم العربي الإسلام
30 النقاط عدد الإجابات: 5 عدد الزيارات: 737
أم أنهم غير معصومون؟
ملحق #1 07‏/05‏/2012 2:06:06 م
ما فهمت ما دخل الشيعة؟
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
ما المقصود بالعصمة ؟!!!!!
هم معصومون من فعل الكبائر والتى تنتقص من قيمهم الخلقية
ولكنهم بشر لهم اخطاء (غير تشريعية او دينية) تنبع من بشريتهم
 
ولم يكلف أي أحد منهم نفسه بالتدبر بأيات القرأن العظيم ! .. لأنه مجرد نظره ( سريعه ) في هذا القرآن العظيم .. ستنسف عقيدة الشيعه بالعصمه وتنهيها للأبد !

في هذا الموضوع سأضع الأدله الموجوده في القرآن الكريم التي تثبت وبشكل قاطع عدم عصمة الأنبياء في الأمور الدنيويه .. << في الأمور الدنيويه فقط >> أما في الأمور الدينيه وتبليغ رسالة الله , فهذا لاجدال فيه , فهم يبلغون ما يوحى إليهم من ربهم بإذن الله بدون زياده ولا نقصان .. والله أعلم


بسم الله نبدأ

الدليل الأول .. قال تعالى ( وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ ) .. وأيضاً قال تعالى ( قال رب إني أخاف أن يكذبون ﴿12﴾ ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون ﴿13﴾ ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون ﴿14﴾ قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون ﴿15﴾ فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين ﴿16﴾ أن أرسل معنا بني إسرائيل ﴿17﴾ قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين ﴿18﴾ وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين ﴿19﴾ قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ﴿20﴾ )

#.. هذه الآيه تدل على أن موسى قتل .. وأعترف موسى بأن ما عمله هو أحد اعمال الشيطان .. فكيف يكون معصوماً وهو الذي قتل وقال بأن هذا من فعل الشيطان ! .. بل لاحظوا اعتراف موسى بالذنب .. !
.......................
الدليل الثاني .. قال تعالى ( وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )

#.. لاحظوا أن موسى ألقى الألواح في الأرض سهواً ونسياناً وغضباً على بني إسرائيل .. والألواح هي التوراة ( كلام الله إلى موسى ) .. فكيف يسهو معصوم ! .. إذا قلتم بأنه معصوم , فهل يعقل أن يلقي معصوم كلام ربه على الأرض ! أم أنه كما هو واضح من سياق الآيه , بأنه غضب وسهى فألقاها ! << أعتقد بأن الأخيره هي الصح , وأن موسى غضب ونسي وسهى ..
.......................
الدليل الثالث .. قال تعالى (قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ()فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ() يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ )

#.. لاحظوا وتفكروا .. أن نبي الله داود أخطأ بالحكم ..ثم أستغفر الله على هذا الخطأ في الحكم .. وقال الله تعالى بأنه غفر له هذا الخطأ .. وبعدها قال له الله تعالى (ولا تتبع الهوى ) .. سبحان الله .. كيف يخطأ معصوم .. وكيف يقول الله لمعصوم ( لاتتبع الهوى ) !
....................
الدليل الرابع .. قال الله تعالى ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)

#.. انظروا إلى نبي الله يونس ابن متى .. كيف انه غضب .. وأعتقد أن الله لن يعاقبه .. فالتقمه الحوت و نادى في الظلمات لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .. فكيف يعاقب الله نبي معصوم من الأخطاء .. إذا لم يخطأ لماذا يعاقبه الله أرحم الراحمين .. إذا لم يخطأ لماذا يعاقبه الله بدون ذنب !
.................

الدليل الخامس .. وأول الرسل نوح عليه السلام، أخطأ لما دعا الله فقال: رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ [هود:45]، فجعل ابنه من أهله، لأن الله وعده بنجاة أهله، فقال له: (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [هود:46]فكيف تسألني أن أنجيه وهو ليس بمؤمن؟! ولهذا استغفر نوح ربه من ذلك.
.........................
الدليل السادس .. قال تعالى (إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما )

#.. هذي الأيه نزلت مخاطبة الرسول صلى الله عليه وسلم .. بقوله تعالى ( إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ) .. ثم قال تعالى ( ليغفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر ) الأيه .. لاحظوا أن الله قال للرسول بأنه سيغفر ذنبه ! .. كيف يكون لمعصوم ذنوب ! .. وأيضاَ لاحظوا ( ماتقدم من ذنبك وما تأخر ) .. يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد يقترف أخطاء بحكم أنه إنسان في بعض امور الدنيا .. ولكن الله غفرها له ..
......................
الدليل السابع .. قال الله تعالى على لسان ابراهيم ( قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون ﴿75﴾ أنتم وآباؤكم الأقدمون ﴿76﴾ فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ﴿77﴾ الذي خلقني فهو يهدين ﴿78﴾ والذي هو يطعمني ويسقين ﴿79﴾ وإذا مرضت فهو يشفين ﴿80﴾ والذي يميتني ثم يحيين ﴿81﴾ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ﴿82﴾)
#.. هذا دليل قاطع أن خليل الله إبراهيم .. قد قال بأنه يطمع أن يغفر الله خطيئته إلى يوم الدين .. فكيف يحمل معصوم خطيئه !

........................
الدليل الثامن .. قوله تعالى على لسان يوسف [ وإلا تصرف عني كيدهن أصبوا إليهن وأكن من الجاهلين ]
#.. بالله قولوا لي .. إذا كان نبي الله يوسف معصوم من الخطأ .. لماذا قال هذا القول .. وخاف على نفسه ان يقع في الزنا .. لو كان معصوم لما خاف على نفسه من الوقوع بالذنب , ولكان من المستحيل ان يقع في هذا الذنب أو يفكر فيه .. صح ولا لا !؟
...................
الدليل التاسع .. قال الله تعالى على لسان موسى في سورة الكهف ( قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا ( 73 ) )

#.. عندما كان موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام .. كما ورد في سورة الكهف .. حيث طلب الخضر عليه السلام من موسى عدم السؤال .. لكن موسى كما ورد في الآيه قال .. لاتؤاخذني لأنني نسيت وسألتك ..

............
الدليل العاشر .. قال الله تعالى مخاطباً نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في سورة الكهف (وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً(23) إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً)

#.. الله سبحانه يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم .. لاتقول إني سأفعل ذلك غداً ولكن قل ان شاء الله سأفعل .. ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ) يعني اذكر أمر ربِّك بأن تقول: "إن شاء الله" إذا نسيت أن تقولها، لأن الإنسان قد ينسى وإذا نسي فقد قال الله تعالى: { رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (البقرة: الآية286)

......................



بعد عرض الأدله على السريع .. سأقول : بأن الشيعه ..إما هجروا القرآن ! أو هجروا التفكر في القرآن!! ..
س : هل يوجد في القرآن دليل على عصمة الأنبياء من الأخطاء الدنيويه ؟
إذا اردتم جوابي فهو : لا .. فكل هذا العرض والتفصيل القرآني .. لم يقل بموضوع عصمة الأنبياء .. بل أوجد العكس و وضح أخطائهم وطريقة إستغفارهم من ذنوبهم .. وأنه يأتيهم من الشعور مثل الذي يأتي للأنسان في أمور الدنيا .. لكن في تبليغ كلام الله >> فهم يبلغون كلام الله بدون أخطاء بإذن الله..
.................

أحبائي وأعزائي .. لا تكونوا من الذين يتبعون سادتهم وكبرائهم فيقولون ( ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ) .. هذا القرآن وضح كل شيء , فأبحثوا عن الحق , وأتقوا الله , وتذكروا بأن الإنسان سيعيش 3 مراحل .. مرحلة الحياة الدنيا ثم مرحلة القبر ثم الآخره .. فإن صلحت الأولى صلح الباقي للأبد بإذن الله .. وإن فسدت الأولى فسد الباقي .
وتذكروا بأن الحياة الدنيا هي اقل عمراً من البقيه .. فربما يعيش الانسان في الدنيا 60 أو 70 أو اكثر أو أقل .. لكن كم يبقى في القبر >> إلى يوم البعث .. وكم سيعيش في الآخره ؟ >> إلى الابد

فاجعلوا الحياة الدنيا .. هي حياة البحث عن الحقائق واتباعها ..

وأتقوا الله ما أستطعتم ..

وإن كان في الموضوع صواب فمن الله .. وإن كان فيه خطأ فمن نفسي ومن الشيطان

هذا والله أعلم .. وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
 
حين يقال ان العقيدة الاسلامية هي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقضاء والقدر خيرهما وشرهما لا يعني انه لا توجد اشياء غيرها يجب الاعتقاد بها بل يعني ان هذه هي الاساس وهناك افكار اخرى تتعلق بالعقيدة منها عصمة الانبياء وهي داخلة تحت الايمان بالانبياء، ودليل عصمة الانبياء دليل عقلي وليس دليلا سمعياً لان ثبوت نبوة النبي ورسالة الرسول لمن ارسل اليهم عقلية تثبت بمعجزة محسوسة فكون النبي معصوما لا بد ان يكون عقليا لانه من مقتضيات ثبوت نبوة الانبياء والرسل فان عصمة الانبياء والرسل مسالة يحتمها العقل لان كونه نبيا او رسولا يحتم انه معصوم في التبليغ عن الله اذ لو تطرق الخلل الى امكانية عدم العصمة في مسالة واحدة لتطرق الخلل الى كل مسالة وحينئذ تنهار النبوة والرسالة كلها، فثبوت ان الشخص نبي لله او رسول من عند الله تعني انه معصوم فيما يبلغه عن الله فعصمته في التبليغ حتمية والكفر بها كفر بالرسالة التي جاء بها وبالنبوة التي بعث بها وعلى هذا فكل نبي او رسول معصوم عن الخطأ في التبليغ لان من صفات النبي او الرسول العصمة في التبليغ وهي من الصفات التي يحتم العقل وجودها في كل نبي ورسول
اما عصمة النبي والرسول عن الافعال المخالفة لاوامر الله ونواهيه فالدليل العقلي قائم على انه معصوم عن الكبائر حتما فلا يفعل كبيرة من الكبائر مطلقا لان فعل الكبيرة يعني ارتكاب المعصية والطاعة لا تتجزا والمعصية لا تتجزا فاذا تطرقت المعصية الى الفعل تطرقت الى التبليغ وهي تناقض الرسالة والنبوة ولذلك كان الانبياء والرسل معصومين عن الكبائر كما هم معصومون بالتبليغ عن الله اما العصمة عن الصغائر فقد اختلف العلماء فيها فمنهم من قال انهم غير معصومين عنها لانها ليست معصية ومنهم من قال انهم معصومون عنها لانها معصية.

والأنبياء وظيفتهم التبليغ عن الله تعالى مع كونهم بشرا ، ولذلك فهم بالنسبة للأمر المتعلق بالعصمة على حالين :
1- العصمة في تبيلغ الدين .

2- العصمة من الأخطاء البشرية .

أولاً : أما بالنسبة للأمر الأول ، فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون في التبليغ عن الله تبارك وتعالى ، فلا يكتمون شيئاً مما أوحاه الله إليهم ، ولا يزيدون عليه من عند أنفسهم ، قال الله تعالى لنبيه محمد – صلى الله عليه وسلم – " يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " المائدة /67 ، وقال تعالى : " ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين " الحاقة /47 - 44 .

وقال تعالى : " وما هو على الغيب بضنين " التكوير /24 ، قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي – رحمه الله – في تفسير هذه الآية " وما هو على ما أوحاه الله إليه بشحيح ، يكتم بعضه ، بل هو – صلى الله عليه وسلم – أمين أهل السماء ، وأهل الأرض ، الذي بلغ رسالات ربه ، البلاغ المبين ، فلم يشح بشيء منه ، عن غني ولا فقير ، ولا رئيس ولا مرؤوس ، ولا ذكر ولا أنثى ، ولا حضري ولا بدوي ، ولذلك بعثه الله في أمة أمية جاهلة جهلاء ، فلم يمت – صلى الله عليه وسلم – حتى كانوا علماء ربانيين ، إليهم الغاية في العلوم ... " انتهى

فالنبي في تبليغه لدين ربه وشريعته لا يخطأ في شيء البتة لا كبير ولا قليل ، بل هو معصوم دائماً من الله تعالى .

ثانيا : بالنسبة للأنبياء كأناس يصدر منهم الخطأ ، فهو على حالات :

1- عدم الخطأ بصدور الكبائر منهم :

أما كبائر الذنوب فلا تصدر من الأنبياء أبدا وهم معصومون من الكبائر ، سواء قبل بعثتهم أم بعدها .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( مجموع الفتاوى : ج4 / 319 ) :

" إن القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر هو قول أكثر علماء الإسلام ، وجميع الطوائف ... وهو أيضا قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقهاء ، بل لم يُنقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول " انتهى .

2- الأمور التي لا تتعلق بتبيلغ الرسالة والوحي .

وأما صغائر الذنوب فربما تقع منهم أو من بعضهم ، ولهذا ذهب أكثر أهل العلم إلى أنهم غير معصومين منها ، وإذا وقعت منهم فإنهم لا يُقرون عليها بل ينبههم الله تبارك وتعالى عليها فيبادرون بالتوبة منها .

والدليل على ‏وقوع الصغائر منهم مع عدم إقرارهم عليها :‏‏ - قوله تعالى عن آدم : " وعصى آدم ربه فغوى * ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ) طه / ‏‏121-122 ، وهذا دليل على وقوع المعصية من آدم – عليه الصلاة والسلام - ، وعدم إقراره عليها ، مع توبته إلى ‏الله منها .

3- الخطأ في بعض الأمور الدنيوية – بغير قصد - :

وأما الخطأ في الأمور الدنيوية ، فيجوز عليهم الخطأ فيها مع تمام عقلهم ، وسداد رأيهم ، وقوة بصيرتهم ، وقد وقع ذلك من بعض الأنبياء ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويكون ذلك في مناحي الحياة المختلفة من طب وزراعة وغير ذلك .

ثالثاً : أما قبل الرسالة فقد جوَّز عليهم العلماء أنه قد يصدر منهم بعض صغائر الذنوب ، وحاشاهم من الكبائر والموبقات كالزنا وشرب الخمر وغيرها فهم معصومون من هذا .
وأما بعد الرسالة ، فإن الصحيح أنه قد يصدر منهم بعض الأخطاء لكن لا يُقرون عليها .
قال شيخ الإسلام :
وعامة ما يُنقل عن جمهور العلماء أنهم غير معصومين عن الإقرار على الصغائر ، ولا يقرون عليها ، ولا يقولون إنها لا تقع بحال ، وأول من نُقل عنهم من طوائف الأمة القول بالعصمة مطلقاً ، وأعظمهم قولاً لذلك : الرافضة ، فإنهم يقولون بالعصمة حتى ما يقع على سبيل النسيان والسهو والتأويل . " مجموع الفتاوى " ( 4 / 320 ) .
وقال شيخ الإسلام رحمه الله أيضا :
إن الآيات الدالة على نبوة الأنبياء دلت على أنهم معصومون فيما يخبرون به عن الله عز وجل فلا يكون خبرهم إلا حقا وهذا معنى النبوة وهو يتضمن أن الله ينبئه بالغيب وأنه ينبئ الناس بالغيب والرسول مأمور بدعوة الخلق وتبليغهم رسالات ربه .

يقول الإمام محمد عبده عن عصمة الرسل ((.. ومن لوازم ذلك بالضرورة: وجوب الاعتقاد بعلو فطرتهم ، وصحة عقولهم ، وصدقهم فى أقوالهم ، وأمانتهم فى تبليغ ما عهد إليهم أن يبلغوه ، وعصمتهم من كل ما يشوه السيرة البشرية ، وسلامة أبدانهم مما تنبو عنه الأبصار وتنفر منه الأذواق السليمة ، وأنهم منزهون عما يضاد شيئًا من هذه الصفات ، وأن أرواحهم ممدودة من الجلال الإلهى بما لا يمكن معه لنفس إنسانية أن تسطو عليها سطوة روحانية.. إن من حكمة الصانع الحكيم - الذى أقام الإنسان على قاعدة الإرشاد والتعليم - أن يجعل من مراتب الأنفس البشرية مرتبة يُعدُّ لها ، بمحض فضله ، بعض مَنْ يصطفيه من خلقه ، وهو أعلم حيث يجعل رسالته ، يميزهم بالفطرة السليمة ، ويبلغ بأرواحهم من الكمال ما يليقون معه للاستشراق بأنوار علمه ، والأمانة على مكنون سره ، مما لو انكشف لغيرهم انكشافه لهم لفاضت له نفسه ، أو ذهبت بعقله جلالته وعظمته ، فيشرفون على الغيب بإذنه ، ويعلمون ما سيكون من شأن الناس فيه ، ويكونون فى مراتبهم العلوية على نسبة من العالمين ، نهاية الشاهد وبداية الغائب ، فهم فى الدنيا كأنهم ليسو من أهلها ، هم وفد الآخرة فى لباس من ليس من سكانها.. أما فيما عدا ذلك فهم بشر يعتريهم ما يعترى سائر أفراده ، يأكلون ويشربون وينامون ويسهون وينسون فيما لا علاقة له بتبليغ الأحكام ، ويمرضون وتمتد إليهم أيدى الظلمة ، وينالهم الاضطهاد ، وقد يُقتلون "
فلو أن أنبياء الله تعالى يرتكبون الرذائل لما صلحوا لأن يكونوا قدوة و أسوة لأتباعهم يقول تعالى((أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ )) و يقول((لكم فى رسول الله أسوة حسنة)) و يقول عز و جل((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ
 
وعندي دليل اخر بان الانبياء قد ينسون فقط في امور الدنيا اما امور الدين والتبليغ فلا وخذ الدليل الاول وهاذا الدليل يتحدث عن رسول الله موسى عليه السلام وعن نبي الله يوشع ابن عليه السلام نون
قال تعالى{ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَع بَيْنهمَا نَسِيَا حُوتهمَا } يعني نسيو طعامهم والطعام امر من امور الدنيا والعصمه تكون في التبليغ والدين
 
اولا خيو الانبياء معصومون عن الفواحش والكفر وغيرها في الدين

اما دخل الشيعة فهو ان علي ابن ابي طالب الى محمد المهدي هم ائمة معصومون عن الفواحش والخطا

يعني الخطأفي الدين اما عن امور الدنيا فـ ابن ادم خطاء
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 618
عدد الإجابات: 22  عدد الزيارات: 341
عدد الإجابات: 15  عدد الزيارات: 660
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 362
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 231
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 128
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى