أعجب كيف أن أغلب الإخوة الذين أجابو أخطئوا(ولعلك أردت أن تختبرنا بهذا السؤال) بين غار حراء الذي لجأ إليه الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) وحده (ولم يكن معه أحد) ليتعبد الله عز وجل ويتفكر في شؤون الكون وهو الغار الذي نزل فيه الوحي على سيدنا محمد وبلغ فيه بالرسالة.
وبين غار ثور الذي لجأ إليه نبينا الكريم(صلى الله عليه وسلم) هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه أثناء هجرتهما من مكة إلى المدينة بعد أن لاحقهما المشركون الذين أرادو قتله عليه الصلاة والسلام ولكن الله سبحانه وتعالى كان مع نبيه و مع الصديق فأرسل جنوده (الحمامةو العنكبوت) وحال الله بين المشركين وبين نبيه (صلى الله عليه وسلم) بخيط العنكبوت
بسم الله الرحمن الرحيم:
قال الله تعالى {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} سورة التوبة – 40