ملحق .3.
* الاتصال عن بعــد ( Telnet ) :
تتيح هذه الخدمة لأي مشترك الاتصال في الشبكة والاتصال بالحاسبات المختلفة على مستوى الشبكة وتنفيذ برامجه من خلالها وكذلك يمكنه الوصول مباشرة إلى قواعد البيانات المتاحة على هذه الحاسبات والتفاعل معها ويشترط الحصول على موافقة المدرسة للدخول على الشبكة وأمثلة ذلك التطبيقية عديدة منها على سبيل المثال :
1- دخول الإداريين كل من موقعه للتعرف على بعض الملفات الإدارية للمعلمين بالمدرسة والإطلاع على التقارير من مكانه الخاص .
2- إضافة بيانات جديدة في بعض الملفات يتم ذلك بواسطة الشبكة الإلكترونية والتعرف على كلمة السر للشبكة .
3- تمكن ولي أمر الطالب من الحصول على نتائج ابنه في المدرسة من خلال دخوله موقع المدرسة والتعرف على النتائج بكل بساطة من أي مكان بالعالم.
4- يمكن للطالب المتغيب أن يتعرف على الواجبات المدرسية إذا اتصل عبر الإنترنت بموقع المدرسة وتعرف على واجبات بعض المواد الدراسية التي تشارك في الخدمة .
5- يمكن لجميع المعلمين الاطلاع على كافة التعاميم دون الحاجة لطباعة أوراق وتكديسها
6- تواصل مجلس الآباء مع المدارس من خلال الاتصال بموقع المدرسة وتسجيل الملاحظات ( إيجابية أو سلبية ) وإرسالها للمدرسة عبر الشبكة بشكل دائم ومستمر .
*ً المنتديات العالمية :
في المدرسة الإلكترونية يمكن أن توظف شبكة الإنترنت في التواصل الفعال مع المنتديات العالمية والمدارس والجامعات لحضور هذه الملتقيات العلمية عبر الشبكة والتعرف على أهم ما توصل إليه العلم سواء كان في الجانب الإداري أو العلمي ويمكن حضور العديد من الأنشطة والتفاعل معها عبر الصوت والصورة وأيضاً تقديم الأوراق العلمية ومن أهم هذه المنتديات :
مجموعات الأخبار : تعتبر هذه المجموعات نوعاً من لوحات الإعلان الإلكترونية ، ويمكن للمدرسة أن تشارك في هذه المجموعة وتشارك في المناقشات العلمية المتاحة وتعلن أيضاً عن أنشطتها كل حسب تخصصه .
القوائم البريدية : وتشمل هذه الخدمة مجموعات كبيرة في شتى الفروع وذلك لعرض الأخبار وطرح الأسئلة أو نشر المذكرات العلمية والتدريبات المختلفة . هذه بعض استخدامات الإنترنت وتطبيقاته في المدرسة الإلكترونية .
ثالثا:الشبكة الداخلية ..
وهي إحدى الوسائط التي تستخدم في المدرسة الإلكترونية ، حيث يتم ربط جميع أجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها البعض .. ويمكن للمعلم إرسال المادة الدراسية إلى أجهزة الطلاب باستخدام برنامج خاص Net support يتحكم المعلم بواسطة جهازه بأجهزة الطلاب كأن يضع نشاطاً تعليمياً أو واجباً منزلياً ، ويطلب من الطلاب تنفيذه وإرساله إلى جهاز المعلم .
بالإضافة إلى ذلك يمكن الاعتماد على الشبكة الداخلية في :
· الطباعة حيث يتم ربط أكثر من مستخدم على نفس الطابعة .
· توزيع خدمة الإنترنت على المستخدمين والتحكم بها من خلال مركز الشبكة .
· الوصول إلى المصادر مثل :
1. البرامج الضرورية مثل برامج الحماية من الفيروسات وبرامج الكتابة والطباعة .
2. المناهج التعليمية .
3. الملفات ( الخطط الأسبوعية – جداول الاختبارات – الغياب ............ الخ )
4. الأقراص المدمجة لبعض الدروس التي يعدها المعلم .
5. النظام الداخلي Intranet ( التعاميم – أخبار المدارس – الإعلانات – المكتبة الإلكترونية )
· مركزية البرامج الإدارية : مثل برامج الشؤون الإدارية .
رابعا:القرص المدمج ... CD
هو الوسيلة الثالثة المستخدمة في المدرسة الإلكترونية في مجال التعليم والتعلم ، إذ يجهز عليها المناهج الدراسية ويتم تحميلها على أجهزة الطلاب والرجوع إليها وقت الحاجة .
خامسا:الكتاب الإلكتروني
الكتاب الإلكتروني هو اختصار مئات و آلاف الأوراق التي تظهر بشكل الكتاب التقليدي في قرص مدمجة CD الذي تتخطى سعته ثلاثين مجلداً تحمل أكثر من 264 مليون كلمة ، 350 ألف صفحة .
ويمتاز الكتاب الإلكتروني بتوفير الحيز أو المكان بحيث لن يكون هناك حاجة لتخصيص مكان للمكتبة ويمكن الاستعاضة عنها بعلبة صغيرة تحتوي على الأقراص توضع على المكتب .
ولا يمكن للكتاب الإلكتروني بأي حال من الأحوال أن يحل كبديل للكتاب التقليدي لأنه مع اقتناء أي شخص للكتاب الإلكتروني فإنه يمكن أن يحوله في دقائق إلى كتاب تقليدي حيث يمكن طباعة الكتاب من أي طابعة متصلة بالحاسب الآلي .
كما يمتاز الكتاب الإلكتروني بسهولة البحث بالكلمة والموضوع وسهولة التصفح ويمكن الوصول إليه عن طريق شبكة الإنترنت التي تتوفر في أجهزة الحاسب المدرسية .
ويمكن إضافة صور واضحة نقية وكذلك إدخال تعديلات وخلفيات ونغمات صوتية .
ولكي يحقق الكتاب الإلكتروني الأهداف المرجوة يجب أن تتوفر فيه الخصائص التالية :
أ- دقة المحتوى وسلامته العلمية .
ب- استخدامه لأنشطة تعليمية مناسبة .
ت- التسلسل والتتابع المنطقي للدروس .
ث- أن يراعي تحقيق أهداف معينة .
ج- الاستخدام المناسب للألوان والأصوات .
ح- إمكانية طبع أي جزء منه .
خ- أن يوفر تغذية راجعة للطالب .
د- أن تكون التغذية الراجعة الموجبة أكثر جاذبية من التغذية الراجعة السالبة .
ذ- أن يتيح للطالب إمكانية العودة لمراجعة أي جزء .
ما هو دور المعلم في التعليم الإلكتروني ؟
التعليم الإلكتروني لا يعني إلغاء دور المعلم بل يصبح دوره أكثر أهمية وأكثر صعوبة فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار ويعمل على تحقيق طموحات التقدم والتقنية . لقد أصبحت مهنة المعلم مزيجا من مهام القائد ومدير المشروع البحثي والناقد والموجه .
ولكي يكون دور المعلم فعالاً يجب أن يجمع المعلم بين التخصص والخبرة مؤهلاً تأهيلاً جيداً ومكتسباً الخبرة اللازمة لصقل تجربته في ضوء دقة التوجيه الفني .
ولا يحتاج المعلمون إلى التدريب الرسمي فحسب بل والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على تعلم أفضل الطرق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا وبين تعليمهم . ولكي يصبح دور المعلم مهما في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا على المعلم أن يقوم بما يلي:
1- أن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت وفي اتجاه واحد من المعلم إلى الطالب إلى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكية وتتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم وكذلك مع صفوف أخرى من حول العالم عبر الإنترنت .
2- أن يطور فهما عمليا حول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين .
3- أن يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقين .
4- أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له .
5- أن يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي .
ومما لاشك فيه هو أن دور المعلم سوف يبقى للأبد وسوف يصبح أكثر صعوبة من السابق , فالتعليم الإلكتروني لا يعني تصفح الإنترنت بطريقة مفتوحة ولكن بطريقة محددة وبتوجيه لاستخدام المعلومات الإلكترونية وهذا يعتبر من أهم أدوار المعلم .
ولإن المعلم هو جوهر العملية التعليمية لذا يجب عليه أن يكون منفتحا على كل جديد وبمرونة تمكنه من الإبداع والابتكار .
كيف يتم دمج التقنية في التعليم الإلكتروني ؟
إن أهداف دمج التقنية في التعليم هي :
1- مساعدة المعلمين والطلاب على التفكير الإبداعي والناجح في الفصل الإلكتروني .
2- رفع مستوى التحصيل الدراسي من خلال استغلال تقنية المعلومات بما توفره من أدوات جديدة للتعلم والتعليم .
3- ابتكار أساليب وطرق حديثة تساعد على توصيل المعلومة بشكل أفضل للطلاب .
4- رعاية الطلاب المبدعين عبر برامج خاصة .
ولتحقيق هذه الأهداف لابد من تدريب المعلم تدريبا وافيا حول دمج التقنية في جميع المناهج الدراسية .
والمهارات الأساسية التي يجب أن يتقنها كل من المعلم والطالب هي :
التقنية التطبيقية , قواعد البيانات , النشر المكتبي , الرسوم , الوسائط المتعددة , نظم التشغيل , البرمجة , الجداول الإلكترونية , الاتصالات الحاسوبية , معالجة الكلمات .
وتبدأ عملية الدمج :
1. بأن يحدد المعلم أهداف المحتوى .
2. يختار المعلم نشاط دمج تقنية أو عدة نشاطات .
3. تبدأ عملية التطبيق داخل الفصل الإلكتروني .
ومن الأمثلة على دمج التقنية في التعليم ما يلي :-
· عملية الكتابة .
· جمع وحفظ وتصنيف المعلومات .
· عمل مقارنات وعلاقات متبادلة .
· استنباط نتائج من واقع البيانات .
· الحساب .
· في مجال الإنترنت : البحث , الاتصال , المراسلة عبر البريد الإلكتروني , مشاركة وعرض النتائج والمعلومات والإبداعات .
· إعداد التقارير .
· الرسوم البيانية .
· دمج الصور والنصوص .
· إنشاء النشرات والبطاقات .
وقد قطعت مدارس الملك فيصل شوطا لا بأس به على طريق دمج التقنية آخذة في الاعتبار ما يلي :
1- استخدام الحاسب الآلي ليس بديلا عن المعلم ولكن داعما له .
2- تأهيل المعلم بشكل عال يمكنه من الإفادة من التقنيات المتاحة وتطويرها لما يخدم المناهج التعليمية .
3- إعداد الطلاب إعدادا مناسبا يمكنهم من الاستفادة الكاملة من تقنيات التعليم .
4- أن المقصود بالتقنية ليس فقط أجهزة الحاسب الآلي وما تفرع عنها بل يتعدى ذلك إلى تفعيل وتحديث المختبرات العلمية .
لذا تم تجهيز الفصول المدرسية والمنشآت بمتطلبات دمج التقنية .من حيث الشبكة الداخلية وشبكة الإنترنت ومختبرات حاسب عديدة وكذلك تم تدريب المعلمين عن طريق الدورات المستمرة والمتنوعة .
ما هي إيجابيات وسلبيات التعليم الإلكتروني ؟
إن تبني أي أسلوب تعليمي جديد يجد غالبا مؤيدين ومعارضين ولكل منهم وجهة نظر مختلفة عن الآخر .
إن وجهة نظر المتحمسين للتعليم الإلكتروني هي :
· عندما تكون المدارس مرتبطة بالإنترنت فإن ذلك يجعل المعلمين يعيدون النظر في طرق التدريس القديمة التي يمارسونها .
· يصبح الطلاب ذوي قدرة كافية لاستعمال التكنولوجيا .
· يؤدي استعمال الكمبيوتر إلى بث الطاقة في الطلاب .
· يؤدي استعمال الكمبيوتر إلى جعل غرفة الصف بيئة تعليمية تمتاز بالتفاعل المتبادل .
· يؤدي استعمال الكمبيوتر إلى شعور الطلاب بالثقة والمسؤولية .
· يؤدي استعمال الكمبيوتر إلى تطوير قدرة الطلاب على العمل كفريق .
· التعليم الإلكتروني يجعل الطلاب يفكرون بشكل خلاق للوصول إلى حلول .
أما وجهة نظر المعارضين فهي :
· التعليم إلكتروني يحتاج إلى جهد مكثف لتدريب وتأهيل المعلمين والطلاب بشكل خاص استعدادا لهذه التجربة في ظروف تنتشر فيها الأمية التقنية في المجتمع .
· ارتباط التعليم الإلكتروني بعوامل تقنية أخرى مثل كفاءة شبكات الاتصالات , وتوافر الأجهزة والبرامج , ومدى القدرة على إنتاج البرامج بشكل محترف .
· عامل التكلفة في الإنتاج والصيانة .
· يؤدي التعليم الإلكتروني إلى إضعاف دور المعلم كمؤثر تربوي وتعليمي مهم .
· كثرة توظيف التقنية في المنزل والمدرسة والحياة اليومية ربما يؤدي إلى ملل المتعلم من هذه الوسائط وعدم الجدية في التعامل معها .
· يفتقر التعليم الإلكتروني للنواحي الواقعية , وهو يحتاج إلى لمسات إنسانية بين الطالب والمدرس .
ما هي الصعوبات التي قد يصادفها المعلم في التعليم الإلكتروني ؟
1- بطء الوصول إلى المعلومات من شبكة الإنترنت .
الحل : أن تجهز المعلومات مسبقا وتحمل على أجهزة الطلاب .
2- خلل مفاجئ في الشبكة الداخلية أو الأجهزة .
الحل : وجود فني مقيم للمعامل على غرار مختبرات العلوم .
3- عدم استجابة الطلاب بشكل مناسب مع التعليم الإلكتروني وتفاعلهم معه .
الحل : تطويع المناهج بحيث تصبح أكثر تشويقا .
4- إنصاف الطلاب للبحث في مواقع غير مناسبة في الإنترنت .
الحل : ربط أجهزة الطلاب بجهاز مركزي بواسطة برنامج للتحكم .
5- ضعف المحتوى في البرمجيات الجاهزة .
الحل : تجهيز البرامج التعليمية من قبل لجنة علمية متخصصة في المدرسة .
كيف يمكن دمج طرق تنمية مهارات التفكير بالتعليم الإلكتروني ؟
تتم عملية الدمج بوضع خرائط التفكير التي يصممها المعلم ضمن صفحات الكتاب الإلكتروني أو في ملف خاص بالنشاطات وتكون على شكل وحدات مايكرو تتم الكتابة فيه من قبل الطالب ومن ثم حفظها وإرسالها للمعلم عبر البريد الإلكتروني أو عبر الشبكة الداخلية , ومن أمثلة تلك الخرائط : المقابلة والمقارنة , علاقة الجزء بالكل , التنبؤ , سلسلة الأسباب .
الخلاصة :
· التعليم الإلكتروني بدأ فعلا وسوف يؤدي إلى تغيرات أساسية في المجتمع لذا يجب مواكبته بشكل ملائم .
· يجب تأمين متطلبات التعليم الإلكتروني مسبقا سواء التجهيزات أو البرمجيات أو التأهيل والتدريب وكذلك الخدمات والصيانة .
· يجب أن يتم الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني تدريجيا .
· من الضروري إنشاء فريق متخصص في المدرسة للبرمجة والتدريب والصيانة يكون على درجة كبيرة من الكفاءة والقدرة .
· من الضروري وجود خطة سليمة لسير الدراسة وتنمية الوعي الاجتماعي التعاوني لدى المعلمين .
· من الضروري التقليل من الروتين داخل المدرسة وأن يقوم كل فرد بواجباته ومسؤولياته وحقوقه .
ماهو التعلم الذاتي؟
هو جزء من المفهوم العام للتعليم الإلكتروني و معناه أن يقوم المتعلم بتعليم و تدريب نفسه باستخدام وسائل معينة في ذلك. حيث يكون المتدرب هو الذي يبدأ العملية التعليمية و يحدد الخبرات التي يطمح الحصول عليها و كيف يتم ذلك بالإضافة إلى الأهداف و وسائل تحقيق تلك الأهداف.
أهمية التعلم الذاتي:
انخفاض كلفته.
لا يجب للمتعلم الارتباط بزمان أو مكان للتعلم.
حرية اختيار طريقة التعلم.
حرية اختيار ترتيب المواضيع.
توفره وسهولة الحصول عليه.
بإمكان المتدرب أن ينشأ بيئة مناسبة للتعلم الذاتي حينما يقرر:
المجالات العلمية و المهارات التي يطمح الحصول عليها (بوضع متطلبات و أهداف).
كيف يستطيع الحصول على هذه المجالات و المهارات (بوضع أهداف و أنشطة).
أنه حصل بالفعل على ما يريد من هذه المجالات و المهارات (عن طريق التقييم).
أهم وسائل التعلم الذاتي؟
الكتب الإلكترونية.
الكتب الورقية.
ملفات الوسائط المتعددة (المرئية والصوتية).
مواقع الانترنت (مواقع الدروس,المنتديات المتخصصة,..).
*أسئلة شائعة عن التعليم الإلكتروني
س: ما هو التعليم عن بعد؟ و ما الفرق بينه و بين التعليم بالمراسلة؟
س: إلى ماذا يهدف التعليم الإلكتروني؟
س: ما هو الفرق بين التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي؟
س: هل أستطيع أن أحصل على دورات تدريبية إليكترونية من خلال مركز التعليم و التدريب الإلكتروني في المؤسسة؟
س: كيف تتم عملية تحويل المحتوى إلى محتوى إلكتروني؟
س: ما هي البرامج التي يستند عليها في عملية التحويل؟
س: ما هو SCORM؟
س: ما ذا يعني (LMS)؟
س: إلى ماذا ترمز المصطلحات التالية: SME,ID,GD,LO؟
س: ما هو التعليم عن بعد؟ و ما الفرق بينه و بين التعليم بالمراسلة؟
ج: يمكن أن نعطي تعريفاً مختصراً للتعليم عـن بعـد : " بأنه نقل برنامج تعليمي من موضعه في حـرم مؤسـسـة تعليمية ما إلى أماكن متفرقة جغرافياً " ، ويهـدف إلى جذب طلاب لا يســتطيعون تحت الظـروف العادية الاســتمرار في بـرنامج تعليمي تقـليـدي.
وإذا استعرضنا الإنتاج الفكري في مجال التعليم عن بعد ، نجد عدم الوضوح والدقة للتعريف وفي استخدام المصطلح وخلطه مع التعليم بالمراسلة ، ونقدم عدداً من التعاريف لبعض العلماء .
ـ يرى العالم زيجريل ( Zigerell ) ، أن التعليم عن بعد هو إحدى صيغ التعليم التي تتصف بفصل طبيعي بين المدرس والطالب ، باستثناء بعض اللقاءات التي يعقدها المدرس مع الطالب وجهاً لوجه لمناقشة بعض المشروعات البحثية . ويوضح زيجريل ، أن التعليم عن بعد يختلف عن التعليم بالمراسلة من حيث أنه يستلزم بعض الفرص لتفاعل الطالب مع المعلم . ويعطي تمييزاً واضحاً بين التعليم عن بعد والتعلم عن بعد . فالأول يعني بالإعداد أو بالعملية التعليمية ذاتها ويركز الآخر على نهاية المتلقي للتعليم عن بعد.
ـ أما ويدمير ( Wedemeyer ) ، يمضي بالتعريف خطوة أفضل إلى الأمام بالتركيز على المتعلّم الذي يحصل منه على الفرصة على أساس احتياجاته واهتماماته وطموحاته.
ـ ويتصف التعليم عن بعد بقربه من المعلّم ، وقد عرفه القانون الفرنسي بأنه موقف تعليمي يستلزم حضور المعلّم شخصياً من حين لآخر.
وهكذا نجد أنه لا يوجد تعريف محدد ومتفق علية للتعليم عن بعد ، وأن التعاريف السابقة تشترك في بعض الخصائص الشـائعة ، وأفضل تعريف له يتم من خلال توضيح هذه الخصائص والسمات المشتركة بين التعاريف السابقة ، وهي :
أ ـ الإمداد بالتفاعل من حين إلى آخر مع المدرسين .
ب ـ إمداد الطالب بدراسة مستقلة وفردية .
جـ ـ يتم تلقي الطالب للمعرفة من خلال مقررات داخل وخارج المؤسسة التعليمية .
د ـ يعتمد التعليم عن بعد على احتياجات الطالب الفعلية.
م.أحمد محمد العـنـزاوي.
س: إلى ماذا يهدف التعليم الإلكتروني؟
ج: أهداف التدريب عن بعد : تسعي معظم برامج التدريب عن بعد في مختلف أنحاء العالم إلي تحقيق مجموعة من الأهداف نذكر منها :
1/ سد النقص في أعضاء هيئة التدريس والمدربين المؤهلين في بعض المجالات ، كما يعمل علي تلاشي ضعف الإمكانيات .
2/ جعل التدريب أكثر مرونة وتحريره من القيود المعقدة حيث تتم الدراسة دون وجود عوائق زمانية ومكانية كالاضطرار للسفر لمراكز الجامعات و معاهد التدريب .
3/ تحقيق العدالة في فرص التدريب ، وجعل التدريب حقاً مشاعاً للجميع .
4/ خفض كلفة التدريب وجعله في متناول كل فرد من أفراد المجتمع بما يتناسب وقدراته ويتماشى مع استعداداته .
5/ الإسهام في رفع المستوي الثقافي والعلمي والاجتماعي لدي أفراد المجتمع .
6/ العمل علي التدريب والتعليم المستمر .
7/ العمل علي توفير مصادر تعليمية متنوعة ومتعددة مما يساعد علي تقليل الفروق الفردية بين المتدربين ، وذلك من خلال دعم المؤسسات التدريبية بوسائط وتقنيات تعليم متنوعة وتفاعلية .
دكتور: محمد آدم أحمد السيد.
س: ما هو الفرق بين التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي؟
الفرو قات بين التعليم التقليدي والتعليم عن بعد
نموذج التعليم التقليدي
نموذج التعليم عن بعد (الالكتروني)
المدرس هو المصدر الأساسي للتعلم
المدرس هو موجه ومسهل لمصادر التعليم
المتعلم يستقبل أو يستسقي المعرفة من المدرس
المتعلم يتعلم عن طريق الممارسة والبحث الذاتي
المتعلم يعمل مستقلا بدون الجماعة (إلى حد ما)
المتعلم يتعلم في مجموعة ويتفاعل مع الآخرين
كل المتعلمين يتعلمون ويعملون نفس الشئ
المتعلم يتعلم بطريقة مستقلة عن الآخرين وحسب ظروفه
المدرس يتحصل على تدريب أولي ومن ثم على تدريب عند الضرورة
المدرس في حالة تعلم مستمر أو متواصل حيث يبدأ بالتدريب الأولي ويستمر بدون انقطاع
المتعلم المتميز يستكشف ويعطى له الفرصة في تكميل تعليمه
المتعلم له فرصة الحصول على التعليم والمعرفة بدون عوائق مكانية أو زمانية ومدى الحياة
د. برايـس عبـاس بن إبراهيم بلقاسم
س: هل أستطيع أن أحصل على دورات تدريبية إليكترونية من خلال مركز التعليم و التدريب الإلكتروني في المؤسسة؟
ج: المركز يدرس الآن تقديم عدد من الدورات على الموقع ومن ثم منح شهادات لمن ينهي الدورة و يجتاز الإمتحان الخاص بها دون الحاجة للحضور للمركز .
س: كيف تتم عملية تحويل المحتوى إلى محتوى إلكتروني؟
ج: عملية التحويل تتم عبر عدد من الخطوات والمراحل. تبدأ العملية بتحويل المقرر أو المحتوى التعليمي من أوراق إلى مستند نصي, و يقوم بذلك مدرس المادة (SME). ثم يتعاون مدرس المادة مع المصمم التدريبي (ID) بتجزئة المحتوى إلى أجزاء صغيرة كل جزء يحقق هدفاً واحداً يمكن قياسه. ثم يقوم المصمم التدريبي بدور حلقة الوصل بين مدرس المادة و المصمم الرسومي (GD) الذي يحول الأجزاء الصغيرة إلى ملف ويب (HTML file) ويضيف تمريناً تفاعليا و صوتاً و صورة إن وجد و دعت الحاجة التعليمية لذلك. ثم تأتي المرحلة ما قبل الأخيرة و هي مرحلة التحزيم و النشر. حيث تحول ملفات الويب و والملفات الأخرى إلى ملف مضغوط واحد باستخدام برنامج خاص يساعد على ذلك. فيتم النشر باستدعاء الملف من قبل المدرس من نظام إدارة التعلم. أخيراً تأتي مرحلة التقييم المستمر من قبا مدرس المادة. و بذلك تكون الدائرة قد اكتملت و ظهرت ملامحها.
س: ما هي البرامج التي يستند عليها في عملية التحويل؟
ج: لتتم عملية التحويل بشكل سليم نحتاج في البداية لمحرر للنصوص و من أشهرها (MICROSOFT WORD). و نحتاج لتحويل المستندات النصية لملفات ويب إلى برنامج مثل (MICROMEDIA DREAMWEAVER). و لإنشاء التمارين التفاعلية نحتاج لبرنامج مثل (MICROMEDIA FLASH) و لإنشاء الصور أو تحريرها نحتاج لبرنامج مثل (ADOBE PHOTOSHOP) أو غيره من البرامج الرسومية. و لعملية التحزيم نحتاج لبرنامج مثل (RELOAD EDITOR).
س: ما هو SCORM؟
ج: ترمز هذه الأحرف إلى (Sharable Content Object Reference Model).. و هو عبارة عن بروتوكول قياسي أساسي للتواصل بين المادة التعليمية المفردة ونظام تسيير التعليم (LMS) حتى أن هذه المادة التعليمية أصبحت تسمى بـ Sco اختصارا لـ SCORM مع العلم فان المادة التعليمية هي الوحدة الأساسية للتعليم والتي تطلع بتحقيق هدفا معينا وبإمكانها أن تتواصل مع نظام تسيير معين يعرف المسير عن نتائج المتدرب والمدة الزمنية التي قضاها وكذلك تدرجه في استيعاب المادة التدريبية.
وللوصول إلى هذه الهداف فان بروتوكول SCORM يوصي بمجموعة من القواعد الواجب إتباعها عند تصميم وتطوير المادة التدريبية حيث تكون من جهة منسجمة مع هذا النظام ومن جهة أخرى قائمة بذاتها.
وعليه فإن عدة شركات كبرى وضعت برامج المؤلف Authoring System تسمح بتحويل ملف معين من نضام ميكروسوفت إلى نضام منسجم مع بروتوكول SCORM بمجرد التحويل.
د. محمد رمرا م
س: ما ذا يعني (LMS)؟
ج: هو نظام يضم خدمات خاصة بالمحتوى التعليمي الإلكتروني يمنح الطلاب و المعلمين و المشرفين امكانية الدخول له. من هذه الخدمات صلاحيات الدخول طبقا للمستوى الممنوح للمستخدم, التحكم بالمحتوى و التعديل فيه, أدوات للتواصل, وجود مجموعات للطلاب, محادثة حية, متابعة لأداء الطلاب ... الخ.
web.mit.edu/oki/learn/gloss.html
س: إلى ماذا ترمز المصطلحات التالية: SME,ID,GD,LO؟
ج: SME: ترمز لخبير المادة (SUBJECT MATTER EXPERT)
ID: ترمز للمصمم التدريبي (INSTRUCTIONAL DESIGNER)
GD: ترمز للمصمم الرسومي (GRAPHIC DESIGNER)
LO : ترمز للكائن التعليمي (LEARNING OBJECT)
المراجع :
· www.ebdaa.8k.com
· www. Schoolarabia.net
· server 1.alriyadh.com
· .www.suhuf.net.sa/ 2001 jaz/mar/4/ar1.htm
· www.alwatan.com/graphies/2002/12/dec/27
www.moe.gov.jo/school/binmasaod/elect.htm