شنت قوات الأسد حملة عسكرية استرجعت فيها العديد من مناطق الغوطة الشرقية في ريف دمشق، حيث قامت باسترجاع بلدتي زملكا وعربين، ورنكوس التي تم اقتحامها وسط قصف عشوائي على المنازل.
ووردت أنباء عن سقوط كثير من الجرحى ونزوح مائة وخمسين عائلة حيث قامت قوات الأسد بحملة تدمير ممنهجة واعتقالات لجميع الرجال ومصادرة جميع الهواتف الخليوية والأدوات الكهربائية وأخذها كغنائم لميليشيات النظام مع تكسير لواقط المحطات الفضائية على أسطح البيوت قبل قصفها أو حرقها.
وفي وادي بردى التي سقط فيها 30 قتيلاً على الأقل، قامت قوات الأمن بدك المدينة بالمدفعية والدبابات لوقف حركة الثوار وسط أنباء عن تسميم نبع مياه الفيجة في المدينة كعملية انتقامية من قبل النظام