نعم كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
للأحاديث التالية والتى تحض على ختان الإناث:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للخافضة التى كانت تقوم بختان الإناث:
«اخفضي ولا تنهكي فإنه أنضر للوجه وأحظى عند الزوج .» (صحيح) رقم: 236 صحيح الجامع.
وقال: «إذا ختنت فلا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل» (حسن) رقم: 498 صحيح الجامع.
وقال:«إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج» (حسن) رقم: 509 صحيح الجامع.
وقال: « لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة و أحب إلى البعل.» (صحيح) رقم: 7475 صحيح الجامع.
قال الألبانى فى تمام المنة فى التعليق على فقه السنة
قوله: (من سنن الفطرة : قوله في التعليق: أحاديث الأمر بختان المرأة ضعيف، لم يصح منها شيء ). أقول: ليس هذا على إطلاقه، فقد صح قوله صلى الله عليه وسلم لبعض الختانات في المدينة: (اخفضي ولا تنهكي، فإنه أنضر للوجه، وأحظى للزوج.) (صحيح )، رواه أبو داود والبزار والطبراني وغيرهم، انظر الصحيحة 353/2 - 35 .
وإن ما يؤكد ذلك كله الحديث المشهور: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل. وهو فى الارواء 80 .
قال الإمام أحمد رحمه الله: وفى هذا دليل على أن النساء كن يخُتَنَّ .
وفى كتاب صحيح الأدب المفرد باب اللهو في الختان
عن أم علقمة:( أن بنات أخي عائشة اختتن فقيل لعائشة: ألا ندعو لهن من يلهيهين ؟ قالت: بلى، فأرسلت إلى عدي فأتاهن، فمرت عائشة في البيت، فرأته يتغنى، ويحرك رأسه طربا- وكان ذا شعر كثير- فقالت: أف، شيطان! أخرجوه ، أخرجوه .) (950/1247 حسن )
أما حديث ( الختان سنة للرجال، مكرمة للنساء ) فهو ضعيف، وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد الرابع حديث رقم: 1935، وضعيف الجامع الصغير رقم: 2938