بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
99 النقاط مغلق عدد الإجابات: 6 عدد الزيارات: 2049
إن من الغريب أن الإنسان إذا أراد أن يأكل طعاما ، فانه يبالغ في السؤال عن مصدره ، من جهة الخلو عما يضره من الأمراض .. والدول تتلف الأطنان من اللحوم لشبهة في البين .. أولا يستحق أكل الحلال عند الله تعالى شيئا مثل هذا الاهتمام ، أوهل يخفى اثر أكل الحرام في قسوة القلوب ؟
أفضل إجابة
1. قسوة القلوب والابتعاد عن الدين والاستهزاء بالشرع المقدس.
2. كثرة الابتلاءات في الدنيا من امراض وخسارة في التجارة ...الخ.
3. فساد العائلة وابتعاد الابناء عن الدين وبغضهم للائمة وللاولياء الصالحين ولرجال الدين.
4. الخزي والعذاب في الدنيا والاخرة.
اللهم نعوذ بك منهم.....
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
قد يأكل الإنسان طعاما شهيا، ومن الطبيعي أن هذا الجسم يتغذى من ذلك الطعام ولو كان حراما..
فعالم التكوين له سبيله.. ولكن الكلام ما هو تأثير هذا الطعام الحرام في نفسية الإنسان؟..
إن الطعام الحرام أو المال الحرام إذا دخل بيتا، فله تأثيره على النفس، وعلى الأولاد،
وعلى الذرية، وعلى الزوجة.. وهذا الشيء مفروغ منه في عرف المتشرعة.. وإن البطن
إذا امتلأ من الحرام، فمن الطبيعي أن الطاقة التي تنبثق من هذا الطعام المحرم، هي من الطاقات
التي لا يمكن أن تكون مباركة ومستثمرة في سبيل الله عز وجل.
إن أكل الحرام على أقسام ثلاثة:
1- أكل النجاسات.
2- أكل المتنجسات.
3- أكل الطعام الطاهر المشترى بمال حرام.
إذا أردنا أن نحصر أنواع الحرام في المطعم فإنه يمكن القول: إما أن يأكل الإنسان نجسا كالميتة،
واللحم الذي لم يذكى، ولحم الخنزير، وما شابه ذلك.
وهنالك طعام متنجس، ومثال ذلك: إنسان كافر لمس طعاما.. إن اللحم مذكى، ولكن لامسه
ذلك الكافر برطوبة، فأصبح متنجسا.
وتارة إنسان يشتري طعاما حلالا في ذاته، ليست فيه نجاسة، وليس متنجسا.. ولكن المال الذي
يشتري به، هو مال من السحت، كمال الربا وما شابه ذلك من الأموال المحرمة.
إن هنالك خلافا فقهيا في أن الإنسان إذا اشترى مالا في الذمة، ثم دفع الثمن من مال غير مخمس،
أو من مال مسروق أو ما شابه.. فالبعض يقول: إن المال قد انتقل إليك، ولا إشكال في ذلك..
وإنما أنت في مقام إفراغ الذمة، دفعت مالا حراما.. وبالتالي قد لا تتعدى بعض الإشكالات بالنسبة لذلك المال المشترى.
ومن أراد أن يبارك الله له في حياته، فليحرص حرصا معتدلا.. لا ندعو لاتباع أسلوب الوسوسة
في هذا المجال كما لدى البعض.. ولا المسامحة والمساهلة، بحيث يأكل من كل مكان،
ومن يد كل إنسان، وفي كل بلد، وعلى الخصوص في بعض البلاد الغربية.. إذ يكاد يقطع
الإنسان في بعض الحالات، أن المسلم الذي يبيع هذا الطعام، إنما يدعي الحلية تمشية لبضاعته، وذلك من خلال بعض القرائن.
فعلى الإنسان أن يعيش حالة متوسطة من الوسواس، ومن الاسترسال في أكل كل ما
هب ودب، وخاصة هذه الأيام، والتي قد يفاجأ فيها الإنسان عندما يرى في سوق المسلمين
تسرب بعض الأكلات المحرمة، وبعض المواد النجسة عينا، أو الحرام عينا، ومن دون أن
يلتفت الإنسان.. وقد ذكر أحدهم أنه أكل حلاوة، سدا لشهوة بطنه، وبعد أن أكلها فإذ
ا به يفاجأ أن مقدارا من الخمر كان موجودا في تلك الحلاوة.. فلماذا يسارع الإنسان لمد يده لكل
ما وجده أمامه؟.. ولحسن الحظ أن الشركات الغذائية في هذه الأيام ملزمة بكتابة المكونات..
وفي بعض الأحيان قد يقطع الإنسان أن هنالك حراما في البين، وأحيانا قد يشك.. ولكن لماذا الإصرار؟!
.. عندما يذهب الإنسان لأماكن بيع المواد الغذائية يرى طعاما محللا، وهنالك وضوح في ذلك،
وفي المقابل قد يجد طعاما مشتبها أو محرما.. فلماذا لا يكون له قوة الاختيار، فيختار من ذلك ما هو أقرب للحلية؟!..
لذا على الإنسان المؤمن أن يكون حريصا على أن لا يأكل إلا الحلال.. ونحن نقطع أنه في حياته
اليومية سيأكل الحرام شاء أم أبى، فالإنسان مأمور في حياته بمعاملة سوق المسلمين معاملة
الحلية والطهارة.. ولكن الله عز وجل عندما يرى الإنسان محتاطا، ورعا، وخائفا من أكل الحرام..
فحتى لو أكل الحرام واقعا، فإن الله بمنه وكرمه، سيزيل الصفة السلبية والكدورة والسواد، الذي من
الممكن أن تغطي على قلب الإنسان في هذا المجال.. ويلاحظ بأن هنالك في بعض الروايات إشارة إلى
موضوع الإكثار من اللحوم خاصة، كما في مضمون الرواية: (لا تجعلوا بطونكم مقابر للحيوانات)،
فيتوجب على المؤمن التوسط.. لا أن يكون كالذي ينادي بالنباتية بشكل مطلق، لأن الروايات تنهى
عن ترك اللحوم بشكل مطلق.. ولا يكون من هذا القبيل الذي يكثر.. فالاعتدال في كل شيء هو سبيل النجاة
.. اليمين مضلة، والشمال مضلة.. وشعارنا دائما: "الوسطى هي الجادة".
 
غضب الرحمن وعدم إستجاب الدعوة
هذا بإختصار
 
بدون اسم
 
04‏/03‏/2011 9:08:47 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
اول شي انه سوف يطفح
ثاني انه يجيب الامراض
ثالث انه يكفي انه حرام
رابع انت متادري ايش يمكن يكون ناظيف ولا
 
بدون اسم
 
04‏/03‏/2011 9:14:33 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
ياحبيبي الحرام لايشبع صاحبه مهما أكل إنشاء الله نأكل نحن وأنتم حلال والله يبعد عنا الحرام وما قرب إليه
الله يهدي اللي ياكل حرام وماينضر في الأمر
حرام عليكم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا خير في أمة تأكل مما لا تنتج وتلبس مما لا تنسج)
 
بيعمل حموضة .
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 213
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 751
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 404
عدد الإجابات: 25  عدد الزيارات: 1380
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 85
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 434
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى