( وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ) الكهف:19
التفسير :وكما أًنَمْنَاهم أيقظناهم ليسأل بعضهم بعضًا عن مدة مكثهم نائمين، فقال واحد منهم: ما الزمن الذى مكثتموه فى نومكم؟. فقالوا: مكثنا يومًا أو بعض يوم، ولما لم يكونوا مُسْتَيقنين من ذلك .
( ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون ) الروم:55
التفسير : ويوم تقوم الساعة يحلف الكافرون أنهم ما لبثوا فى الدنيا أو فى قبورهم غير ساعة، ومثل ذلك التصرف كانت تصرفهم الشياطين فى الدنيا عن الحق إلى الباطل.
سئل نوح عليه السلام قبل موته :كيف رأيت الحياة بعد هذا العمر الطويل؟ ؟ فقال: رأيت كأني دخلت بيتاً له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر هذا وهو قد لبث يدعو قومه 950 عاماً قال تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ }
هذا هو حال الدنيا بالنسبة للأخرة .. لا قيمة لها .