5 النقاط
مغلق
عدد الإجابات: 151
عدد الزيارات: 9043
ما هي أهم خطوات النجاح في الحياة ؟
أفضل إجابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هي خطوات كثيرة وسأذكر لك اهمها
اول خطوة: العلاقة بالله تعالى هي أول جذور النجاح..وهي من أقوى الأسباب المانحة للدافعية والقوة والطاقة.. فان كان ايمانك لله خالصا تأكد من انك ستكون ناجحا فالحديث يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعاجبريل، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول : إنالله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغضعبداً دعا جبريل، فيقول : إني أبغض فلانا، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهلالسماء إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه ، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء فيالسماء )) متفق عليه (229)
وثاني خطوة :ان تتقن العمل وهذا ما يؤكده الرسول صلى الله عليه وسلم:
"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"رواه البخاري
ويقول تعالي في كتابة العزيز "{وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون}"( التوبة :105). فليس المطلوب في الإسلام مجرد العمل،بل إحسانه وأداءه بأمانة وإتقان
وثالث خطوة :تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
رابع خطوة:إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
خامس خطوة :الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح
ويمكنك ايجاد المزيد والمزيد ولكن هذه هي مفاتيح النجاح
تقبل تحياتي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محاضرة إبراهيم الفقي و التي تتحدث عن أسباب النجاح العشرة
في بحث أجري سنة 1964 في جامعة هارفارد تم تقرير أن التغير في العالم يتسارع بشكل فوق المتوقع.. وهؤلاء الذين لن يستطيعوا مسايرة إيقاع العصر فإن الحال سينتهي بهم إلى الافلاس المادي والنفسي.. وبحسب الاحصائيات العالمية فإن أقل من 3% من البشر في خضم هذه الأحداث هم من المتزنين نفسيا.. إن للنجاح أسسا وجذور..تحدث عنها الدكتور إبراهيم الفقي في أمسيته العلمية..
جذور النجاح:
1- العلاقة بالله تعالى هي أول جذور النجاح..وهي من أقوى الأسباب المانحة للدافعية والقوة والطاقة..
2- التطبع بالأخلاق فالنجاح يعتمد 93% منه على المهارات الشخصية “وهي ما يتضمن الأخلاق وأسلوب التعامل مع المجتمع والأخلاق”..و7% مهارات مهنية.. ويعد المعيار الأساسي في تقييم الشخص هو مدى جودة أسلوبه في التعامل مع المجتمع والتزامه بالقيم الخلاقية..ذلك ان العمل الجماعي الناجح يتأسس على مجموعات مترابطة تملك من ادوات التواصل الشئ الكثير..وهو مالا يمكن توافره إلا بين أفراد يلتزمون بالأخلاق..
3-التفاؤل والتفكير الايجابي..هما من أهم جذور النجاح..
نظرية نشاطات العقل: كل ما تفكر فيه يتسع ويكبر بنفس النوع.. قانون التركيز: العقل البشري لا يفكر إلا في اتجاه واحد..ولا يسعه تعديد المجالات..فإذا فكر بشكل سلبي ظل في الاتجاه السلبي..والعكس بالعكس..
وطبقا للنظريتين الماضيتين فإن كل تفكير سلبي يبدأ فيه الانسان فإنه يتسع وينتشر بنفس الاتجاه ويظل في نفس الاتجاه من حيث كونه إيجابيا أو سلبيا….
4- الانتماء: للدين والوطن..إن من يحاول الذوبان في الآخرين لا ينتج ولا يبدع..فهو يتكلف دورا غير دوره..وكل ما سينتجه لن يكون أصيلا..فلن يصبح إلا مسخة مقلدة..
إحتياجات الانسان للاتزان النفسي:
البقاء- ضمان البقاء-الحب (كمحب أو محبوب)-التقدير-التغيير (كسر الروتين الممل)-انجاز (أي انجاز من أي نوع) المعنى
البقاء وضمانه:لا يكون الانسان متزنا نفسيا عندما تكون حياته مهددة..عند الخطر يكون الانسان في حالة غير متزنة لا تمكنه من التفكير السليم..
الحب: يحتاجه الانسان ليكون متزنا..فيحتاج لأن يشعر بكونه محبوبا من الناس والمجتمع وخاصة الأسرة..ويحتاج أيضا إلى حب ما يعمله وحب ما هو عليه..وقبل كل هذا يحتاج إلى حب الله تعالى..
التقدير:
يقول الدكتور ويليام جيمس (أبو علم النفس الحديث) : “إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام” يقول خبراء علم النفس: ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الادمان في العالم.. إن شعور الانسان بالدونية هو من أشد ما يجعله غير متزن نفسيا..على الانسان أن يقدر نفسه بنفسه وأن يعلم أن الله تعالى جعله أشد المخلوقات وأقواها وأقدرها على الانجاز.. فلا يوجد أي إنسان سلبي..وكل الناس قادرة على النجاح..وانتظار التقدير من الناس لا طائل من ورائه أبدا..فكل مشغول بحياته الخاصة ومشاكله..
التغيير وكسر الملل:
التغيير هو تغيير الوضع والحالة التي يكون عليها الانسان وقت التفكير في المشكلة.. يقول الله تعالى:”إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم”..إن مجرد البدء بالتغيير لهو أول خطوة من خطوات حل المشاكل..فهو يساعد الانسان على الانفصال النفسي عن مشكلته أثناء التفكير فيها..وهو ما يمكنه من وضع حلول أكثر عقلانية بعيدة عن العواطف والنزوات.. وهو أيضا تغيير المجالات وتعديدها في التفكير..فمن يحصر نفسه حصرا في مجال واحد لا يطيق الاخفاق فيه..سيفقد كل شئ بأول صدمة له في هذا المجال..
الانجاز:
أي انجاز من أي نوع يعطي الانسان دافعية شديدة وثقة بنفسه..أنا مثلا أرى كتابتي لهذا التفريغ إنجازا رائعا
المعنى:
إذا لم تكن تعلم لما تعمل هذا العمل..فإنك لن تستمر فيه!.. إن البعد عن الله تعالى يضيع معنى الحياة بعمومها..فلا يعلم البعيد عن الله تعالى ما قيمة حياته على الاجمال..أو ما يجعله يدخل في مثل هذه الدوامة.. أيضا وجود الأهداف المقصودة من العمل..وحب العمل الممارس..كلها عوامل تعطي معنى للعمل يجعل ممارسه أكثر اتزانا من الناحية النفسية..
تعلم من الماضي الأليم بدلا من أن يضايقك..
عليك دائما أن تتذكر الذكريات السلبية بشكل إيجابي..فهي خبرات تكونت لديك..ولو عادت تلك المواقف فسوف تتصرف فيها بشكل سليم..وماكان لك ذلك لولا مرورك بهذه المواقف الأليمة في الماضي! يذكر الدكتور إبراهيم كيف قال توماس أديسون عندما سأله أحد الصحفيين:”أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟” فكان جواب أديسون: “خطأ يا صديقي..فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم!”
ويذكر الدكتور ابراهيم كيف كتب في مقدمة إحدى كتبه “شكرا لكل من قالوا لي لا” ويردد..إن رأيك السلبي في ليس إلا وجهة نظرك وما رأيته أنت..ولا يشترط أن يعبر عن الحقيقة..فالحقيقة هي أنه ما من إنسان عاجز عن النجاح..وما من إنسان سلبي..فالانسان مخلوق به مقومات النجاح..
مفاتيح النجاح العشرة:
1- الدوافع:
وللدوافع عدة مصادر..كقوة اليأس..وقوة اليأس تتضح في مثال ما إذا لاحقت قطة تهرب منك حتى تحصرها في زاوية لا يمكنها الهرب بعدها..فإنها إذا يأست من الهرب انقلبت تدافع عن نفسها ضدك..وستنجح غالبا.. ومصدر الايحاء..ويضرب به مثلا ببولارويد مخترع الكاميرا الفورية..إذا قام بتصوير ابنه الصغير على أن يحمض الصورة ليلا بعد تسع ساعات..إلا أن ابنه أصر على أنه يريد الصورة فورا!..فكان من أوحى إليه بفكرة الكاميرا الفورية..
أنواع الدوافع:
دافع معيشي:وهو يظهر عند تهديد الحياة..إذ يدفعك للعمل بقوة.. دافع خارجي: وهو مشكلة خارجية يواجهها الانسان تدفعه للبحث عن الحل..”الحاجة أم الاختراع” دافع داخلي: ذاتي..رغبة في أمر ما..
فمنبع الدوافع الداخلية هو الرغبة..واستراتيجيتها:
تركيز التفكير على الهدف..
التنفس الصحيح..لأن المخ يستهلك 33% من الاكسجين الكلي الذي يستهلكه الجسم..فالتنفس الصحيح يساعد على تجديد الأفكار والتركيز..
تحركات الجسم..يجب أن يتحرك الجسم بشكل إيجابي فرد وثني العضلات وتنشيط الدورة الدموية..
التأكيدات الايجابية للنفس..إن مثل هذا التأكيد للنفس يخلق فيها الدوافع..إن الواقع الذي نصنعه هو انعكاس لأفكارنا وبرامج غرسناها في عقولنا.. الأحاسيس المرتبطة يجب أن تخلق أحاسيسا إيجابية مرتبطة بمثل هذا الموقف.. الرابط الذهني لتذكر هذه العوامل..إن وجود الرابط الذهني يعني أن تقوم بأمر ما يرتبط في ذهنك بهذه العوامل بشكل ما..فأبسط عمل يتكرر مع مثل هذا الموقف كاف ليكون رابطا ذهنيا عند ممارسة العمل.. مثلا..عند قبض الكف أثناء الشهيق بشكل متكرر معتاد..يكون مجرد قبض الكف كفيلا بجعلك تبدأ بالشهيق بشكل تلقائي..
يؤثر في الدوافع الداخلية:
الرغبة..القرار..الهدف..الروابط الايجابية..النشطات اليومية (ملل أم تغيير)..إنجازات الماضي..مذكرات النجاح (أكتب إنجازاتك يوميا)..الاهتمامات الشخصية..التنمية البشرية (مثل هذه الدورة)..الربط الذهني..
2- الطاقة:
أنواعها: روحانية (إيمانية) - ذهنية - عاطفية - جسمانية وراء كل جهد قيمة ،ووراء كل قيمة استفادة..فلا جهد يبذل دون قيمة ولا قيمة لا فائدة منها..
مستويات الطاقة: 1- طاقة مرتفعة إيجابية..مثل ما يكون بعد الخطب الحماسية.. 2- طاقة منخفضة إيجابية..مثل ما يكون بعد الصلاة أو تمارين الاسترخاء أو اليوغا.. 3- طاقة مرتفعة سلبية.. 4- طاقة منخفضة سلبية..كالإحباط..
لصوص الطاقة:
1- الهضم.. ومن الممارسات الخاطئة..الامتناع عن الافطار..إذ يحرم المخ من الجلوكوز اللازم له للقيام بمهامه..وعلى النقيض يكون الإفطار الثقيل..فعملية الهضم تتسبب في ضعف تغذية المخ بالدم.. الهضم في حالة الطعام الثقيل يستغرق 8-10 ساعات..وهذا يعني ألا تتوقف المعدة عن العمل على مدار اليوم!
2- الغضب..الغضب يهدم التفكير والتحليل..ولا يعطي الفرصة للتفكير..
3- القلق..
4- التفكير السلبي..
إستراتيجية الطاقة القصوى:
1- التنفس التفريغي: حبس الشهيق لعشرة ثوان ثم الزفير خلال خمس ثوان.. 2-التنفس المنشط..شهيق وزفير بقوة وعمق.. 3- فرد العضلات.. 4- الحركة الخفيفة.. 5- الهرولة.. 6- تنظيم الوجبات.. 7- شرب الماء.. 8- التمارين الرياضية.. 9- التفكير الايجابي.. 10- التأكيدات الايجابية للنفس..(أستطيع ان أفعل)
3- المهارة:
عند استخدام 3% من المهارات الذهنية تصبح من أقوى 5% من أهل الأرض.. احرص على تنمية مهاراتك!..تذكر أنه لا يمكن إدارة الوقت وإنما يمكن إدارة النشاطات أثناءه..ولتنمي مهاراتك: -القراءة 20 دقيقة على الأقل يوميا.. -اسمع أشرطة سمعية..يمكنك ان تحول بهذا سيارتك إلى جامعة متنقله..إستغل الأوقات البينية! -شاهد الأشرطة البصرية.. -اشترك في دورات التنمية البشرية (كهذه الدورة).. -تميز في مجالك..ابتكر فيه جديدا.. -لا تضيع الوقت في التفكير السلبي.. تذكر: المعرفة..هي القوة
4- الفعل: الفعل..هو الفرق بين النجاح والفشل! لصوص الفعل:
1-الخوف: الخوف من المجهول..من الفشل..أو من النجاح أحيانا! FEAR: False Educational Appearing Real! بعض الممارسات الخاطئة تسبب الخوف المرضي.. مثل اللعب بالتخويف..كتخويف الأطفال بقذفهم عاليا..أو مباغتتهم.. مثل هذا السلوك يؤدي إلى افتقادهم للأمان..
أيضا مما يسبب الخوف المرضي..ربط بعض ما يحتاج الانسان بسلوكه..(كأن تقول للطفل إفعل كذا ليحبك والدك.وهو يعني أنه إن لم يفعل سيكون مكروها..قد أسلفنا أنه مما يحتاج الانسان ليعيش سويا هو الحب) 2- الصورة الذاتية..إن لم تكن بها ثقة كافية فلن يكون فعل.. 3-المماطلة…
عند البدء بالفعل..اسأل نفسك: ما أسوأ الاحتمالات؟ وما أفضل الاحتمالات؟ What is not kill me, makes me stronger! مالا يقتلني يقويني..
قم دائما بهذا المخطط.. 1-خطط.. 2- تصرف.. 3- قيم النتائج.. 4- عدل الخطط.. 5- عد إلى 2..
استراتيجيات الفعل:
*التصور الابتكاري: تخيل أنك بدأت في الحل..تخيل أنك تنجح فيه.. قام الدكتور بتجربة عملية أمام الحضور..حيث جعل شابا يكسر لوحا خشبيا بكلوة يده (كلاعبي الفنون القتالية) وهذه الطريقة مجربة أيضا من قبلي (مفرغ مادة المحاضرة).. في المجال الرياضي..إذ كنت أتخيل مبارياتي السابقة (كاراتيه) وأتخيلها مجددا باستراتيجيات صحيحه.. إن تخيل الاستراتيجيات وتخيل ممارستك للصحيح منها يمكنك من ذلك على أرض الواقع..وقد أسلفنا أن ما تفعله في الواقع انعكاس لأفكارك!
استراتيجية الـ10 سم..قم بالبدأ في الحل ولو بمقدار 10 سم..يوفر لك هذا الحسم عدم المماطلة..
استراتيجية كما لو..تخيل ماذا لو؟..تخيل الاحتمالات واسأل نفسك ماذا يكون لو..
الالحاح: ألح دائما على هدفك!..يذكر الدكتور إبراهيم كيف قال توماس أديسون عندما سأله أحد الصحفيين:”أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟” فكان جواب أديسون: “خطأ يا صديقي..فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم!”
تذكر: الناجح يتصرف دائما بشكل لا يروق للفاشل!..في هذا يكمن الفرق بينهما..تذكر أنه ما من إنسان سلبي..
تعامل مع التحديات..في كل تحد يواجهك هناك حلول..أوجد الحلول.. ركز على النتائج..
5- التوقع:
تفاءلوا بالخير تجدوه.. التوقع السلبي يضر لا ينفع! من قانون التركيز: التوقع يعني التفكير..والتفكير في اتجاه يعني التركيز فيه..وهو ما يؤدي إلى الانجذاب إلى هذا الاتجاه.. فإذا كان التوقع سلبيا أدى في النهاية إلى اتجاه سلبي بالفعل..والعكس بالعكس…
ممن تتوقع الخير؟ من الله.. ومن نفسك..ومن عائلتك..ومن الناس..ومن الحياة..
6- الالتزام: ومنه.. التزام ديني.. التزام صحي (المحافظة على الصحة).. التزام شخصي (بتنمية المهارات).. التزام عائلي (بالالتزامات العائلية).. التزام اجتماعي (تواصل مع إخوانك).. التزام مهني.. التزام مادي (سدد ديونك)..
دون ثلاثة مما تحسن به صحتك يوميا.. دون ثلاثة مما تحسن به مهاراتك يوميا.. دون ثلاثة مما تحسن به علاقاتك الاجتماعية يوميا.. تعلم فن الاتصال..
-العصبية سببها سهولة الغضب مقارنة بالتفكير الايجابي.. لا تجعل عادتك هي مواجهة المشاكل بالغضب..واجهها دائما باليفكير وإن بدا لك أنه أصعب..
التزم بتحقيق هدف واحد يوميا..
7- المرونة: يجب أن يكون طبعك الالتزام بالهدف ومرونة في الأسلوب..حالما يبدو لك قصور طريقة للحل..قم بتغييرها فورا..(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الأكثر مرونة يتحكم بمشاعره وبالأمور المحيطة.. الأكثر مرونة يحقق اهدافه..
8- الصبر: (وبشر الصابرين) ليكن لديك نموذج للصبر (وخير نموذج هم الأنبياء عليهم السلام..وليكن لك نموذج حي)..تعلم منه..اندمج معه..تخيل نفسك مثله وفي موقفه..تخيل نفسك مثله في مواقف صعبة..
9- التخيل: التخيل الابتكاري..تخيل الموقف ونتائج الفعل. البقاء في وضع مريح- تنفس 8-2-4 (8 ثوان شهيق - 2 ثانية احتفاظ بالهواء - 4 ثوان زفير)..ركز انتباهك على النفس حتى تصل إلى حالة الألفا..أغمض عينيك وتخيل كيفية تحقيق الأهداف..
10- الاستمرارية: (أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل).. استمر في تحقيق أهدافك دائما.. منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووول
تحديد الاهداف والتوكد على الله قبل كل شيئ..
بسم الله .. انا هعطيك رأيي بكل ااختصار واتمنى انك تستفيد منه
اولا : ذكر الله في كل خطوة تقوم بها . ثانيا : الاجتهاد و امواضبع على العمل . ثالثا : توكل على الله ( ولا تنسى الصلاة فلها اثر كبييير جدا ) رابعا : نظم وقتك . خامسا: كن متفاءل . سادسا: نظم اوقات يومك . سابعا : تناول طعامك في وقت معين كل يوم فهذا افضل لك . ثامنا : ساعد الاخرين حتى يساعدوك وقت الحاجة . تاسعا : قبل ذهابك الى العمل كن على استعداد كامل للذهاب الى عملك . عاشرا : لا تدع اي شي يعكر صفوك .
هذا رأيي اتمنى ان يفيدكم .. تحياتي :)
المثابرة والتخطيط الدقيق وتحديد الهدف وعدم هدر الوقت والمقدرات
أهم شيء للنجاح فى الحياه هو ان تحدد هدفك أدخل هذا الموقع واقرأ كيف تعرف ذاتك وتحدد هدفك لنتجح فى الحياه www.edara.com
في رأيي ان من اهم خطوات النجاح عمل خطه كبيره للحياه اولا ثم بعد ذالك عمل خطط صغيره قصيره المدى كل خمس سنوات مثلاا ماذا ستفعل خلالهاا وفي الاخير سوف تحصل على كل ماتريد طبعا مقرونتن بالعمل على تحقيق الخطط وشحن الهمه واختيار الاقارب والاصدقاء لانهم من ضمن العوامل اللتي تساعد على ذالك
ليـــس جهـــلا ان تقـــول لا اعلـــم الجــهـل ان تقـــول انــا اعلــم وانـــت لا تعلـــــم اظن توفق منالله
الإيمان بالله الإيمان بالقضاء والقدر المثابرة الصبر التفكير بإيجابية اجلس مع نفسك يومياً ولو 10 دقائق فكر فيها مع نفسك
حدد اهدافك ابنى لهذه الاهداف القاعده التى نطلق من خلالها كن صادق مع نفسك ومع الاخرين اكسب كل من حولك اطلب مشورت الاخرين فلا خاب من استشار اقراء كثيرا عن مقومات النجاح ضع النجاح نصب عينيك وابزل كل المجهود للوصول اليه
اول خطوة تبحث عن معلم وتلزق فيهـ وهي اخر خطوة ايضا
عوامل النجاح فى الحياة؟
وجود رسالة للحياة، وهو عامل مشترك بين كل الناجحين والمتميزين، والرسالة هي الغاية التي يريد الفرد تحقيقها في حياته، و يعتبر النجاح رحلة مستمرة لا تتوقف، والفرد الذي يضع رسالة لحياته نجده أكثر حرصاً إنجاز أهدافه. هذا هو العامل الأول المشترك بين الناجحين، وجود رسالة للحياة.
التخطيط وتحديد الأهداف، والتخطيط للحياة قد يكون عبارة عن أهداف عامة وخطط تفصيلية وقد يكون تخطيط مفصل لفترة معينة، والتخطيط يساعد الإنسان على التركيز وعدم التشتت في أعمال جانبية لا تحقق أهدافه.
تنظيم الوقت أو إدارة الذات، وهو التخطيط اليومي، لأن اليوم الناجح الذي استفاد منه الفرد يقرب إلى النجاح ويقرب من تحقيق الأهداف وإنجاز الرسالة، واليوم الذي لم يستفد منه ولم يستغله فسيأخره عن تحقيق أهدافه وأداء رسالته، لذلك إدارة الذات واستغلال الوقت هو الذي يحدد نجاحك وفشلك.
التعامل مع الآخرين، وهو فن يجب ان يتعلمه كل شخص يود ان يحقق اهدافه، فلا نجاح من غير علاقات ولا نجاح من دون التعامل مع الآخرين والتعاون معهم.
التجديد والإبداع، وهما أمران ضروريان لكل شخص، إذ أن الروتين اليومي الممل يمتص من طاقة وحماسة الإنسان، فلزم عليه ان يجدد حياته، يجددها من جوانبها الروحية والعقلية والنفسية والجسدية، ولهذا تجد الناجحون يحرصون على تطوير أنفسهم من خلال عدة وسائل، ويحرصون على تطوير وسائلهم لتحقيق أهدافهم.
خمس خطوات في طريق التفوق والنجاح في الحياة: --------------------------------------------------------------
1- تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
2- إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
3- الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح .
4- إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك .
5- كيفية التأثير في الناس وأن تصبح شخصية جذابة ومحبوبة
خمس خطوات في طريق التفوق والنجاح في الحياة: --------------------------------------------------------------
الخطوة الأولى: تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
الخطوة الثانية: إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
الخطوة الثالثة : الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح .
الخطوة الرابعة: إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك .
الخطوة الخامسة : كيفية التأثير في الناس وأن تصبح شخصية جذابة ومحبوبة
- العلاقة بالله تعالى هي أول جذور النجاح..وهي من أقوى الأسباب المانحة للدافعية والقوة والطاقة..
وتدرس دراسه عن كيفية النجاع
في رأيي ان من اهم خطوات النجاح عمل خطه كبيره للحياه اولا ثم بعد ذالك عمل خطط صغيره قصيره المدى كل خمس سنوات مثلاا ماذا ستفعل خلالهاا وفي الاخير سوف تحصل على كل ماتريد طبعا مقرونتن بالعمل على تحقيق الخطط وشحن الهمه واختيار الاقارب والاصدقاء لانهم من ضمن العوامل اللتي تساعد على ذالك
خمس خطوات في طريق التفوق والنجاح في الحياة: --------------------------------------------------------------
الخطوة الأولى: تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
الخطوة الثانية: إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
الخطوة الثالثة : الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح .
الخطوة الرابعة: إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك .
الخطوة الخامسة : كيفية التأثير في الناس وأن تصبح شخصية جذابة ومحبوبة
باختصار ومن الاخر اذا كانت لك همة فلا عجب
خمس خطوات في طريق التفوق والنجاح في الحياة
الخطوة الأولى: تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
الخطوة الثانية: إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
الخطوة الثالثة : الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح .
الخطوة الرابعة: إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك .
الخطوة الخامسة : كيف تؤثر في الناس وتصبح شخصية جذابة ومحبوبة ؟.
عليك بتقوى الله ( و لو أن أهل القرى ءامنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الأرض )
و أنصحك بمتابعة تسجيلات و كتب الدكتور الفضل إبراهيم الفقي فإنه لا مثيل له في ذلك
هـــــــــــــــبدء من جــــــــــــــــــديــــــــــــــد
وضوح الرؤية - تحديد الاهداف التي تريدها في حياتك - التفاؤل بصورة مستمرة - فعل الاسباب الموصلة الى ما تريد - التأني والهدوء - وضوح النتيجة التي تريد الوصول اليها - أعمل خطه مبنية بصورة واقعية ومتفائلة.
هـــــــــــــــبدء من جــــــــــــــــــديــــــــــــــد
المراجع [1] يوم جديد قد اتى(صور) hossamzone.blogspot.com - 600x722
طلب البحث المستخدم: هبدء من جديد
[2] ●° أحلام و أوهام ●° ..(صور) www.lg3-dragons.com - 480x360
ال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعاجبريل، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول : إنالله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغضعبداً دعا جبريل، فيقول : إني أبغض فلانا، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهلالسماء إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه ، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء فيالسماء )) متفق عليه (229)
باسم الله و التوكل على الله و النية السليمة
الايمان بالله عز وجل... الثقة بالنفس وبقدراتك وامكاناتك ... الايمان بانك بمشيئة الله تستطيع تحقيق كل ما تصبو إاليه الاهتمام بالوقت وتنظيمه ... الالتزام بصدق والعمل بجد وامانه واتقان ... اكيييييد لنفسك قبل الكل... عدم اليأس اطلاقا والايمان بان كل ما وقعت حترجع توقف عن جديد.. الاخذ بالاسباب والتوكل على مسبب الاسباب والله ولي التوفيق
اتباع القرأن الكريم وسنة النبي صل الله علية وسلم والاهتمام بالمفيد والعلم وعدم اليأس والمثابرة وتحقيق الاحلام بكل جهد
تحياتي al joker 200
بص ياحبيبى النجاح ده درجات زى السلم او المصعد المهم انك تجتهد وتعمل الي عليك مفيش حاجة بتيجى بالساهل الايام دى
الاصرار والتخطيط والعزيمة
الايمان بالله هي اهم خطوة للنجاح
يجب أن لنا ، نحن الذين نريد أيضا أن تكون ناجحة وسعيدة. في سلسلة من أنجح المعرض هو "التأكيد على احتياجاتهم ،" وفقا لفلسفة ماسلو يقول مدير المدرسة. لذا أود منك كيفية النجاح في العمل ، ولا سيما في العلاقات والنجاح في الحياة بشكل عام. اكتشاف المزيد من أسرار نجاحه لإكمال.
الممارسة الثقة بالنفس والطاقة ما هو الفرق بين أولئك الذين يعتقدون أنهم سينجحون وأولئك الذين لا يؤمنون في نفسك. المكان الذي نعيش فيه لا تحدث فرقا التي تم قبولها من قبل أنفسنا والتعامل مع أمور مثل. المتفائلون معرفة كيفية التغلب على الفشل في الوصول إلى الهدف بينما يعتقد المتشائمون الاكتئاب وتريد أن تتخلى عن كل شيء الإجراءات السلبية. لدينا اعتقاد قوي في نفسك مع ما يكفي من الطاقة للتغلب على الاخفاقات السابقة مع صدمة حياتك يجب ممارسة كل خطوة. على الرغم من أن الصبر صعب جدا ويتطلب ذلك ، لكنه يجلب الكثير من الأشياء الرائعة لحياتك الخاصة. إلى الثقة بالنفس يجب ان تدفع الاهتمام الأول للمعرفة والخبرة تحسين كل من القواعد التجارية ، وآدابه. ثم هناك مظهر. وجه جديد دائما ، واللباس بدقة ، لتتناسب مع كل حالة.
السمات التدريب فيتنام لدينا مقولة شهيرة "الطلاء جيان تغييرها بسهولة ، انتقلت الصلب لجهاز الكمبيوتر" الطبيعة هو تعبير عن الشخصية ، ورجل الأخلاقية. تعزيز شخصيتهم يتأثر التربية الأسرية ، والاجتماعية للمجتمع. وهناك دراسة مع الأناقة أعلى ، والشخصية والمعرفة يكون بالتأكيد الكثير من الذين يحبون والثقة.
الممارسة والحفاظ على الجسم الصحة لا تقدر بثمن ، عندما كنت في صحة جيدة يمكنك القيام بها على وظيفة بسهولة وكفاءة. في بعض الأحيان بسبب أعمال مزدحم وتنجذب إليها ونحن ننسى حتى أنفسهم والرعاية للتدريب البدني. على الرغم من مدى انشغال ، يجب أن تحصل على قسط كاف من النوم والوقت. سوف لا يقل عن 6 ساعات يوميا ولا تشكل بعد فوات الأوان أن يؤدي بسهولة إلى أمراض القلب وتؤدي إلى ضعف عقلي وضوح ، وانعدام البصيرة. كل يوم يجب أن تأخذ من أكثر من 30 دقيقة إلى ساعة في الصباح أو بعد الظهر أو في المساء لممارسة الرياضة. ويساعد هذا لديك الجسم السليم وإطالة الشباب.
تحسين المعرفة والتعلم المستمر ميزة لتصبح مؤهلة لجعل الآخرين يستمعون إليك. لذا يجب عليك اختيار المهنية الضرورية للبحث والعمل والتدريب والممارسة التطبيقية في الطرق التي هي الأكثر فعالية. انها افضل طريقة لمساعدتك بسرعة رقي والتقدم في حياتهم المهنية.
استخدام لغة جيدة الشباب قليلة جدا الالتفات الى تدريب على اللغة وتعلم كيفية استخدامها بشكل فعال. لماذا؟ جزء من لغتهم الأم أن الجميع يعلم ويفهم استخدامه منذ الولادة حتى الموت ، ما هو ضروري لدراسة وممارسة مرة أخرى. جزء واحد هو أن القدرة اللغوية لكل مختلفة ، ولكل منطقة مختلفة. بحيث يمكن التواصل مع الناس بشكل جيد جدا وبعبارة أدق ، لإقناع الناس للذهاب الى عمق ظهر الخلط ، وأعرب سيئة وتفتقر إلى الإدانة. لإصلاح هذا يجب عليك دائما قراءة الأدب ، والصحف -- المجلات المتخصصة ، وإيلاء الاهتمام من السياسيين أو خطب أو ثقافة أخرى... لزيادة رأس المال والمشاركة في دورات الخطابة وممارستها كل يوم.
هي المسؤولة عن العمل هل أنت مدير أو موظف عادي لا يهم ، المهم أن يكون لديك شعور بالمسؤولية عن العمل الذي تضطلع سوف تساعدك على النجاح والتقدم. حتى عندما تحصل على فعل شيء ، بذل قصارى جهدهم ، وطرح كل ما لديهم القلب وحان الوقت لإحراز تقدم ، فإن النجاح يأتي لك.
شحذ الذاكرة الخاصة بك "الذاكرة محيط نسبح فيه لمستقبلك" الذاكرة السريعة الفطرية جزئيا واعتمادا على حساسية كل شخص. ولكن يمكننا أن لا تزال تحافظ على طول الذاكرة وسرعة من قبل الممارسين. ذكرياتهم موثوق بها أو لا يعتمد كثيرا على تدريب كل شخص. نريد أن نتذكر ما لدينا في العمق صورة التركيز في العقل ، والتفكير في شيء قريب منك كل يوم ، وتذكرها في غضون دقائق. ثم يجب إعادة النظر فيه بانتظام لمساعدتك على تعزيز وألا تنسى بسرعة. ذاكرة الناس لديهم الوقت الكامل والشيخوخة ، ونحن يجب إزالة بانتظام القاصر لا تنسى لتحديث جديد ومفيد. ويجب عليك دائما مع ممارسة ألعاب مثل جائزة الكلمات المتقاطعة ، لغز متعة ، ووضع معا... وهذا كان وسيلة للمساعدة في تعزيز الذاكرة الخاصة بك وطول العمر.
الصبر و الأصرار على تحقيق ما تريد
بكل بساطه هي ثلاث خطوات فقط 1- الثقه بالنفس 2-الرؤيا المستقبليه الناضجه 3-القليل من الحظ او ان لايتدخل الحظ ضدك
والمشكله ان الثقه بالنفس هي عطيه من الله لاتتعلم ولا تدرس يخلق الانسان واثقا من نفسه او غير ذالك والمشكله ان الرؤيا المستقبليه لاتسير معك في مجتمعات ودول تحكم بالاشخاص وليس بالنظام والقانون والمشكله ان الحظ لايبتسم الا لمن يعطون كل عناصر النجاح وهم لايريدون ان يعيشوا ناجحين
ياخي والله صعب التنظير في هذه المساله من ولد في ضروف صعبه صعبا عليه ان ينجح في كل هذه الضروف القاهره من حوله ومن ولدوسط محيط من الرفاهيه والاستقرار يرى انه ليس هناك داع لتفكير في النجاح وهو لم يعش نقيضه
التوكل على الله بذل الاسباب الاصرار والعزيمة الصبر والتحمل روح المغامرة وعدم حسد او بغض او سب والايمان بالله ورسوله وصاحبته وعدم سبهم
قال المولى عز وجل (ولا تنسى نصيبك من الدنيا) صدق الله العظيم مع فعل الأسباب واعقلها وتوكل هذا والله تعالى أعلم وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين ان الله غفور رحيم.
اصنع الهدف وجعل لنفسك العزيمه (الدافع) لتحقيق الهدف وستفد من اخطاء الماضي في حياتك وانصحك ان تقرء سلسله كتيبات لبرهيم الفقي حول اسرار النجاح مجربه ومفيده
- تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق.
- إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل.
- الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح.
- إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك.
- كيفية التأثير في الناس وأن تصبح شخصية جذابة ومحبوبة.
من أهم خطوات النجاح في الحياة: 1. تجنب أحلام اليقظة والرجوع إلى الواقع وترك الخيال الذي لا طائل منه. 2. وضع خطط مبنية على أسس منطقية. 3. اختيار الطرق بعد استشارة أصحاب الرأي من ذوي الخبرة السابقة. 4. المحاولة الحثيثة لزيادة الثقافة والعلم. 5. التمكن في العمل إلى أقصى الحدود والتفاصيل. 6. تحديد هدف والسعي له وعند بلوغه تحديد هدف أكبر والسعي إليه. وهكذا.. دون توقف. 7. الدعاء والشكر لله على المنن والفضائل والتحلي بالصبر والمثابرة.
اطاغة الله - احترام الاخرين -الاخلاص في العمل
1 - رسم المستقبل 2- عدم اليأس 3 - الصبر 4 - المعاملة مع الله 5- التعامل مع الناس 6- الإرتقاء بالفكر 7-النجاح في الدراسة 8- تكوين النفس قبل الزواج
اول خطوة: العلاقة بالله تعالى هي أول جذور النجاح..وهي من أقوى الأسباب المانحة للدافعية والقوة والطاقة.. فان كان ايمانك لله خالصا تأكد من انك ستكون ناجحا فالحديث يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعاجبريل، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول : إنالله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغضعبداً دعا جبريل، فيقول : إني أبغض فلانا، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهلالسماء إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه ، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء فيالسماء )) متفق عليه (229)
وثاني خطوة :ان تتقن العمل وهذا ما يؤكده الرسول صلى الله عليه وسلم:
"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"رواه البخاري
ويقول تعالي في كتابة العزيز "{وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون}"( التوبة :105). فليس المطلوب في الإسلام مجرد العمل،بل إحسانه وأداءه بأمانة وإتقان
وثالث خطوة :تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
رابع خطوة:إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
خامس خطوة :الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح
في رأيي ان من اهم خطوات النجاح عمل خطه كبيره للحياه اولا ثم بعد ذالك عمل خطط صغيره قصيره المدى كل خمس سنوات مثلاا ماذا ستفعل خلالهاا وفي الاخير سوف تحصل على كل ماتريد طبعا مقرونتن بالعمل على تحقيق الخطط وشحن الهمه واختيار الاقارب والاصدقاء لانهم من ضمن العوامل اللتي تساعد على ذالك
بأختصار خطوات النجاح هي العمل الجاد الصادق المستمر وكذلك رضى الله ورسوله ورضى الوالدين تعين هدف واضح وصريح وتجميع طاقات الشخص للوصول اليه وبقوة وكل شي بوقتو حلو ^_^ وقال الله سبحانه وتعالى اسعى يعبدي كي اسعى معك .
جذور النجاح:
1- العلاقة بالله تعالى هي أول جذور النجاح..وهي من أقوى الأسباب المانحة للدافعية والقوة والطاقة..
2- التطبع بالأخلاق فالنجاح يعتمد 93% منه على المهارات الشخصية “وهي ما يتضمن الأخلاق وأسلوب التعامل مع المجتمع والأخلاق”..و7% مهارات مهنية.. ويعد المعيار الأساسي في تقييم الشخص هو مدى جودة أسلوبه في التعامل مع المجتمع والتزامه بالقيم الخلاقية..ذلك ان العمل الجماعي الناجح يتأسس على مجموعات مترابطة تملك من ادوات التواصل الشئ الكثير..وهو مالا يمكن توافره إلا بين أفراد يلتزمون بالأخلاق..
3-التفاؤل والتفكير الايجابي..هما من أهم جذور النجاح..
نظرية نشاطات العقل: كل ما تفكر فيه يتسع ويكبر بنفس النوع.. قانون التركيز: العقل البشري لا يفكر إلا في اتجاه واحد..ولا يسعه تعديد المجالات..فإذا فكر بشكل سلبي ظل في الاتجاه السلبي..والعكس بالعكس..
وطبقا للنظريتين الماضيتين فإن كل تفكير سلبي يبدأ فيه الانسان فإنه يتسع وينتشر بنفس الاتجاه ويظل في نفس الاتجاه من حيث كونه إيجابيا أو سلبيا….
4- الانتماء: للدين والوطن..إن من يحاول الذوبان في الآخرين لا ينتج ولا يبدع..فهو يتكلف دورا غير دوره..وكل ما سينتجه لن يكون أصيلا..فلن يصبح إلا مسخة مقلدة..
إحتياجات الانسان للاتزان النفسي:
البقاء- ضمان البقاء-الحب (كمحب أو محبوب)-التقدير-التغيير (كسر الروتين الممل)-انجاز (أي انجاز من أي نوع) المعنى
البقاء وضمانه:لا يكون الانسان متزنا نفسيا عندما تكون حياته مهددة..عند الخطر يكون الانسان في حالة غير متزنة لا تمكنه من التفكير السليم..
الحب: يحتاجه الانسان ليكون متزنا..فيحتاج لأن يشعر بكونه محبوبا من الناس والمجتمع وخاصة الأسرة..ويحتاج أيضا إلى حب ما يعمله وحب ما هو عليه..وقبل كل هذا يحتاج إلى حب الله تعالى..
التقدير:
يقول الدكتور ويليام جيمس (أبو علم النفس الحديث) : “إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام” يقول خبراء علم النفس: ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الادمان في العالم.. إن شعور الانسان بالدونية هو من أشد ما يجعله غير متزن نفسيا..على الانسان أن يقدر نفسه بنفسه وأن يعلم أن الله تعالى جعله أشد المخلوقات وأقواها وأقدرها على الانجاز.. فلا يوجد أي إنسان سلبي..وكل الناس قادرة على النجاح..وانتظار التقدير من الناس لا طائل من ورائه أبدا..فكل مشغول بحياته الخاصة ومشاكله..
التغيير وكسر الملل:
التغيير هو تغيير الوضع والحالة التي يكون عليها الانسان وقت التفكير في المشكلة.. يقول الله تعالى:”إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم”..إن مجرد البدء بالتغيير لهو أول خطوة من خطوات حل المشاكل..فهو يساعد الانسان على الانفصال النفسي عن مشكلته أثناء التفكير فيها..وهو ما يمكنه من وضع حلول أكثر عقلانية بعيدة عن العواطف والنزوات.. وهو أيضا تغيير المجالات وتعديدها في التفكير..فمن يحصر نفسه حصرا في مجال واحد لا يطيق الاخفاق فيه..سيفقد كل شئ بأول صدمة له في هذا المجال..
الانجاز:
أي انجاز من أي نوع يعطي الانسان دافعية شديدة وثقة بنفسه..أنا مثلا أرى كتابتي لهذا التفريغ إنجازا رائعا
المعنى:
إذا لم تكن تعلم لما تعمل هذا العمل..فإنك لن تستمر فيه!.. إن البعد عن الله تعالى يضيع معنى الحياة بعمومها..فلا يعلم البعيد عن الله تعالى ما قيمة حياته على الاجمال..أو ما يجعله يدخل في مثل هذه الدوامة.. أيضا وجود الأهداف المقصودة من العمل..وحب العمل الممارس..كلها عوامل تعطي معنى للعمل يجعل ممارسه أكثر اتزانا من الناحية النفسية..
تعلم من الماضي الأليم بدلا من أن يضايقك..
عليك دائما أن تتذكر الذكريات السلبية بشكل إيجابي..فهي خبرات تكونت لديك..ولو عادت تلك المواقف فسوف تتصرف فيها بشكل سليم..وماكان لك ذلك لولا مرورك بهذه المواقف الأليمة في الماضي! يذكر الدكتور إبراهيم كيف قال توماس أديسون عندما سأله أحد الصحفيين:”أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟” فكان جواب أديسون: “خطأ يا صديقي..فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم!”
ويذكر الدكتور ابراهيم كيف كتب في مقدمة إحدى كتبه “شكرا لكل من قالوا لي لا” ويردد..إن رأيك السلبي في ليس إلا وجهة نظرك وما رأيته أنت..ولا يشترط أن يعبر عن الحقيقة..فالحقيقة هي أنه ما من إنسان عاجز عن النجاح..وما من إنسان سلبي..فالانسان مخلوق به مقومات النجاح..
مفاتيح النجاح العشرة:
1- الدوافع:
وللدوافع عدة مصادر..كقوة اليأس..وقوة اليأس تتضح في مثال ما إذا لاحقت قطة تهرب منك حتى تحصرها في زاوية لا يمكنها الهرب بعدها..فإنها إذا يأست من الهرب انقلبت تدافع عن نفسها ضدك..وستنجح غالبا.. ومصدر الايحاء..ويضرب به مثلا ببولارويد مخترع الكاميرا الفورية..إذا قام بتصوير ابنه الصغير على أن يحمض الصورة ليلا بعد تسع ساعات..إلا أن ابنه أصر على أنه يريد الصورة فورا!..فكان من أوحى إليه بفكرة الكاميرا الفورية..
أنواع الدوافع:
دافع معيشي:وهو يظهر عند تهديد الحياة..إذ يدفعك للعمل بقوة.. دافع خارجي: وهو مشكلة خارجية يواجهها الانسان تدفعه للبحث عن الحل..”الحاجة أم الاختراع” دافع داخلي: ذاتي..رغبة في أمر ما..
فمنبع الدوافع الداخلية هو الرغبة..واستراتيجيتها:
تركيز التفكير على الهدف..
التنفس الصحيح..لأن المخ يستهلك 33% من الاكسجين الكلي الذي يستهلكه الجسم..فالتنفس الصحيح يساعد على تجديد الأفكار والتركيز..
تحركات الجسم..يجب أن يتحرك الجسم بشكل إيجابي فرد وثني العضلات وتنشيط الدورة الدموية..
التأكيدات الايجابية للنفس..إن مثل هذا التأكيد للنفس يخلق فيها الدوافع..إن الواقع الذي نصنعه هو انعكاس لأفكارنا وبرامج غرسناها في عقولنا.. الأحاسيس المرتبطة يجب أن تخلق أحاسيسا إيجابية مرتبطة بمثل هذا الموقف.. الرابط الذهني لتذكر هذه العوامل..إن وجود الرابط الذهني يعني أن تقوم بأمر ما يرتبط في ذهنك بهذه العوامل بشكل ما..فأبسط عمل يتكرر مع مثل هذا الموقف كاف ليكون رابطا ذهنيا عند ممارسة العمل.. مثلا..عند قبض الكف أثناء الشهيق بشكل متكرر معتاد..يكون مجرد قبض الكف كفيلا بجعلك تبدأ بالشهيق بشكل تلقائي..
يؤثر في الدوافع الداخلية:
الرغبة..القرار..الهدف..الروابط الايجابية..النشطات اليومية (ملل أم تغيير)..إنجازات الماضي..مذكرات النجاح (أكتب إنجازاتك يوميا)..الاهتمامات الشخصية..التنمية البشرية (مثل هذه الدورة)..الربط الذهني..
2- الطاقة:
أنواعها: روحانية (إيمانية) - ذهنية - عاطفية - جسمانية وراء كل جهد قيمة ،ووراء كل قيمة استفادة..فلا جهد يبذل دون قيمة ولا قيمة لا فائدة منها..
مستويات الطاقة: 1- طاقة مرتفعة إيجابية..مثل ما يكون بعد الخطب الحماسية.. 2- طاقة منخفضة إيجابية..مثل ما يكون بعد الصلاة أو تمارين الاسترخاء أو اليوغا.. 3- طاقة مرتفعة سلبية.. 4- طاقة منخفضة سلبية..كالإحباط..
لصوص الطاقة:
1- الهضم.. ومن الممارسات الخاطئة..الامتناع عن الافطار..إذ يحرم المخ من الجلوكوز اللازم له للقيام بمهامه..وعلى النقيض يكون الإفطار الثقيل..فعملية الهضم تتسبب في ضعف تغذية المخ بالدم.. الهضم في حالة الطعام الثقيل يستغرق 8-10 ساعات..وهذا يعني ألا تتوقف المعدة عن العمل على مدار اليوم!
2- الغضب..الغضب يهدم التفكير والتحليل..ولا يعطي الفرصة للتفكير..
3- القلق..
4- التفكير السلبي..
إستراتيجية الطاقة القصوى:
1- التنفس التفريغي: حبس الشهيق لعشرة ثوان ثم الزفير خلال خمس ثوان.. 2-التنفس المنشط..شهيق وزفير بقوة وعمق.. 3- فرد العضلات.. 4- الحركة الخفيفة.. 5- الهرولة.. 6- تنظيم الوجبات.. 7- شرب الماء.. 8- التمارين الرياضية.. 9- التفكير الايجابي.. 10- التأكيدات الايجابية للنفس..(أستطيع ان أفعل)
3- المهارة:
عند استخدام 3% من المهارات الذهنية تصبح من أقوى 5% من أهل الأرض.. احرص على تنمية مهاراتك!..تذكر أنه لا يمكن إدارة الوقت وإنما يمكن إدارة النشاطات أثناءه..ولتنمي مهاراتك: -القراءة 20 دقيقة على الأقل يوميا.. -اسمع أشرطة سمعية..يمكنك ان تحول بهذا سيارتك إلى جامعة متنقله..إستغل الأوقات البينية! -شاهد الأشرطة البصرية.. -اشترك في دورات التنمية البشرية (كهذه الدورة).. -تميز في مجالك..ابتكر فيه جديدا.. -لا تضيع الوقت في التفكير السلبي.. تذكر: المعرفة..هي القوة
4- الفعل: الفعل..هو الفرق بين النجاح والفشل! لصوص الفعل:
1-الخوف: الخوف من المجهول..من الفشل..أو من النجاح أحيانا! FEAR: False Educational Appearing Real! بعض الممارسات الخاطئة تسبب الخوف المرضي.. مثل اللعب بالتخويف..كتخويف الأطفال بقذفهم عاليا..أو مباغتتهم.. مثل هذا السلوك يؤدي إلى افتقادهم للأمان..
أيضا مما يسبب الخوف المرضي..ربط بعض ما يحتاج الانسان بسلوكه..(كأن تقول للطفل إفعل كذا ليحبك والدك.وهو يعني أنه إن لم يفعل سيكون مكروها..قد أسلفنا أنه مما يحتاج الانسان ليعيش سويا هو الحب) 2- الصورة الذاتية..إن لم تكن بها ثقة كافية فلن يكون فعل.. 3-المماطلة…
عند البدء بالفعل..اسأل نفسك: ما أسوأ الاحتمالات؟ وما أفضل الاحتمالات؟ What is not kill me, makes me stronger! مالا يقتلني يقويني..
قم دائما بهذا المخطط.. 1-خطط.. 2- تصرف.. 3- قيم النتائج.. 4- عدل الخطط.. 5- عد إلى 2..
استراتيجيات الفعل:
*التصور الابتكاري: تخيل أنك بدأت في الحل..تخيل أنك تنجح فيه.. قام الدكتور بتجربة عملية أمام الحضور..حيث جعل شابا يكسر لوحا خشبيا بكلوة يده (كلاعبي الفنون القتالية) وهذه الطريقة مجربة أيضا من قبلي (مفرغ مادة المحاضرة).. في المجال الرياضي..إذ كنت أتخيل مبارياتي السابقة (كاراتيه) وأتخيلها مجددا باستراتيجيات صحيحه.. إن تخيل الاستراتيجيات وتخيل ممارستك للصحيح منها يمكنك من ذلك على أرض الواقع..وقد أسلفنا أن ما تفعله في الواقع انعكاس لأفكارك!
استراتيجية الـ10 سم..قم بالبدأ في الحل ولو بمقدار 10 سم..يوفر لك هذا الحسم عدم المماطلة..
استراتيجية كما لو..تخيل ماذا لو؟..تخيل الاحتمالات واسأل نفسك ماذا يكون لو..
الالحاح: ألح دائما على هدفك!..يذكر الدكتور إبراهيم كيف قال توماس أديسون عندما سأله أحد الصحفيين:”أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟” فكان جواب أديسون: “خطأ يا صديقي..فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم!”
تذكر: الناجح يتصرف دائما بشكل لا يروق للفاشل!..في هذا يكمن الفرق بينهما..تذكر أنه ما من إنسان سلبي..
تعامل مع التحديات..في كل تحد يواجهك هناك حلول..أوجد الحلول.. ركز على النتائج..
5- التوقع:
تفاءلوا بالخير تجدوه.. التوقع السلبي يضر لا ينفع! من قانون التركيز: التوقع يعني التفكير..والتفكير في اتجاه يعني التركيز فيه..وهو ما يؤدي إلى الانجذاب إلى هذا الاتجاه.. فإذا كان التوقع سلبيا أدى في النهاية إلى اتجاه سلبي بالفعل..والعكس بالعكس…
ممن تتوقع الخير؟ من الله.. ومن نفسك..ومن عائلتك..ومن الناس..ومن الحياة..
6- الالتزام: ومنه.. التزام ديني.. التزام صحي (المحافظة على الصحة).. التزام شخصي (بتنمية المهارات).. التزام عائلي (بالالتزامات العائلية).. التزام اجتماعي (تواصل مع إخوانك).. التزام مهني.. التزام مادي (سدد ديونك)..
دون ثلاثة مما تحسن به صحتك يوميا.. دون ثلاثة مما تحسن به مهاراتك يوميا.. دون ثلاثة مما تحسن به علاقاتك الاجتماعية يوميا.. تعلم فن الاتصال..
-العصبية سببها سهولة الغضب مقارنة بالتفكير الايجابي.. لا تجعل عادتك هي مواجهة المشاكل بالغضب..واجهها دائما باليفكير وإن بدا لك أنه أصعب..
التزم بتحقيق هدف واحد يوميا..
7- المرونة: يجب أن يكون طبعك الالتزام بالهدف ومرونة في الأسلوب..حالما يبدو لك قصور طريقة للحل..قم بتغييرها فورا..(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الأكثر مرونة يتحكم بمشاعره وبالأمور المحيطة.. الأكثر مرونة يحقق اهدافه..
8- الصبر: (وبشر الصابرين) ليكن لديك نموذج للصبر (وخير نموذج هم الأنبياء عليهم السلام..وليكن لك نموذج حي)..تعلم منه..اندمج معه..تخيل نفسك مثله وفي موقفه..تخيل نفسك مثله في مواقف صعبة..
9- التخيل: التخيل الابتكاري..تخيل الموقف ونتائج الفعل. البقاء في وضع مريح- تنفس 8-2-4 (8 ثوان شهيق - 2 ثانية احتفاظ بالهواء - 4 ثوان زفير)..ركز انتباهك على النفس حتى تصل إلى حالة الألفا..أغمض عينيك وتخيل كيفية تحقيق الأهداف..
10- الاستمرارية: (أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل).. استمر في تحقيق أهدافك دائما.. منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووول
التمسك بحبل الله والاستعانة به عدم الخوض في الافكار السلبية والكئيبة التطلع والبحث مع من له فكرة في النجاح النظر فيمن سبقوا
1/التوكل على الله في كل شيء. 2/وضع الهدف قبل كل شيء. 3/الجد و الإجتهاد.
1- التوكل على الله في كل امورنا والثقه بالله تعالئ 2-تحديد الهدف المراد تحقيقه والتصميم عليه ونجعله نصب عينينئ 3-الجديه في العمل باتجه هدفنا او في مجال ذالك الهدف 4- ثق بنفسك ثقه كبيره ودعك والتردد فان التردد من اسباب الفشل
الخطوة الاولى التمسك بعماد الدين الخطوة الثانية بر الوالدين الخطوة الثالة السعي للحياة الناجحة
أول خطوة للنجاح هي الفشل والتعلم من الأخطاء
إذا أردت النجاح ... احذف الفشل من قائمة خيارتك
اطاغة الله - احترام الاخرين -الاخلاص في العمل
الاستعانه بالله ثم تحديد الهدف
سبحاان الله و بحمده سبحان الله العظيم
عوامل النجاح فى الحياة؟
وجود رسالة للحياة، وهو عامل مشترك بين كل الناجحين والمتميزين، والرسالة هي الغاية التي يريد الفرد تحقيقها في حياته، و يعتبر النجاح رحلة مستمرة لا تتوقف، والفرد الذي يضع رسالة لحياته نجده أكثر حرصاً إنجاز أهدافه. هذا هو العامل الأول المشترك بين الناجحين، وجود رسالة للحياة.
التخطيط وتحديد الأهداف، والتخطيط للحياة قد يكون عبارة عن أهداف عامة وخطط تفصيلية وقد يكون تخطيط مفصل لفترة معينة، والتخطيط يساعد الإنسان على التركيز وعدم التشتت في أعمال جانبية لا تحقق أهدافه.
تنظيم الوقت أو إدارة الذات، وهو التخطيط اليومي، لأن اليوم الناجح الذي استفاد منه الفرد يقرب إلى النجاح ويقرب من تحقيق الأهداف وإنجاز الرسالة، واليوم الذي لم يستفد منه ولم يستغله فسيأخره عن تحقيق أهدافه وأداء رسالته، لذلك إدارة الذات واستغلال الوقت هو الذي يحدد نجاحك وفشلك.
التعامل مع الآخرين، وهو فن يجب ان يتعلمه كل شخص يود ان يحقق اهدافه، فلا نجاح من غير علاقات ولا نجاح من دون التعامل مع الآخرين والتعاون معهم.
التجديد والإبداع، وهما أمران ضروريان لكل شخص، إذ أن الروتين اليومي الممل يمتص من طاقة وحماسة الإنسان، فلزم عليه ان يجدد حياته، يجددها من جوانبها الروحية والعقلية والنفسية والجسدية، ولهذا تجد الناجحون يحرصون على تطوير أنفسهم من خلال عدة وسائل، ويحرصون على تطوير وسائلهم لتحقيق أهدافهم.
الخطوة الأولى: تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
الخطوة الثانية: إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
الخطوة الثالثة : الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح .
الخطوة الرابعة: إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك .
الخطوة الخامسة : كيفية التأثير في الناس وأن تصبح شخصية جذابة ومحبوبة
محاضرة إبراهيم الفقي و التي تتحدث عن أسباب النجاح العشرة (منقول )
في بحث أجري سنة 1964 في جامعة هارفارد تم تقرير أن التغير في العالم يتسارع بشكل فوق المتوقع.. وهؤلاء الذين لن يستطيعوا مسايرة إيقاع العصر فإن الحال سينتهي بهم إلى الافلاس المادي والنفسي.. وبحسب الاحصائيات العالمية فإن أقل من 3% من البشر في خضم هذه الأحداث هم من المتزنين نفسيا.. إن للنجاح أسسا وجذور..تحدث عنها الدكتور إبراهيم الفقي في أمسيته العلمية..
جذور النجاح:
1- العلاقة بالله تعالى هي أول جذور النجاح..وهي من أقوى الأسباب المانحة للدافعية والقوة والطاقة..
2- التطبع بالأخلاق فالنجاح يعتمد 93% منه على المهارات الشخصية “وهي ما يتضمن الأخلاق وأسلوب التعامل مع المجتمع والأخلاق”..و7% مهارات مهنية.. ويعد المعيار الأساسي في تقييم الشخص هو مدى جودة أسلوبه في التعامل مع المجتمع والتزامه بالقيم الخلاقية..ذلك ان العمل الجماعي الناجح يتأسس على مجموعات مترابطة تملك من ادوات التواصل الشئ الكثير..وهو مالا يمكن توافره إلا بين أفراد يلتزمون بالأخلاق..
3-التفاؤل والتفكير الايجابي..هما من أهم جذور النجاح..
نظرية نشاطات العقل: كل ما تفكر فيه يتسع ويكبر بنفس النوع.. قانون التركيز: العقل البشري لا يفكر إلا في اتجاه واحد..ولا يسعه تعديد المجالات..فإذا فكر بشكل سلبي ظل في الاتجاه السلبي..والعكس بالعكس..
وطبقا للنظريتين الماضيتين فإن كل تفكير سلبي يبدأ فيه الانسان فإنه يتسع وينتشر بنفس الاتجاه ويظل في نفس الاتجاه من حيث كونه إيجابيا أو سلبيا….
4- الانتماء: للدين والوطن..إن من يحاول الذوبان في الآخرين لا ينتج ولا يبدع..فهو يتكلف دورا غير دوره..وكل ما سينتجه لن يكون أصيلا..فلن يصبح إلا مسخة مقلدة..
إحتياجات الانسان للاتزان النفسي:
البقاء- ضمان البقاء-الحب (كمحب أو محبوب)-التقدير-التغيير (كسر الروتين الممل)-انجاز (أي انجاز من أي نوع) المعنى
البقاء وضمانه:لا يكون الانسان متزنا نفسيا عندما تكون حياته مهددة..عند الخطر يكون الانسان في حالة غير متزنة لا تمكنه من التفكير السليم..
الحب: يحتاجه الانسان ليكون متزنا..فيحتاج لأن يشعر بكونه محبوبا من الناس والمجتمع وخاصة الأسرة..ويحتاج أيضا إلى حب ما يعمله وحب ما هو عليه..وقبل كل هذا يحتاج إلى حب الله تعالى..
التقدير:
يقول الدكتور ويليام جيمس (أبو علم النفس الحديث) : “إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام” يقول خبراء علم النفس: ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الادمان في العالم.. إن شعور الانسان بالدونية هو من أشد ما يجعله غير متزن نفسيا..على الانسان أن يقدر نفسه بنفسه وأن يعلم أن الله تعالى جعله أشد المخلوقات وأقواها وأقدرها على الانجاز.. فلا يوجد أي إنسان سلبي..وكل الناس قادرة على النجاح..وانتظار التقدير من الناس لا طائل من ورائه أبدا..فكل مشغول بحياته الخاصة ومشاكله..
التغيير وكسر الملل:
التغيير هو تغيير الوضع والحالة التي يكون عليها الانسان وقت التفكير في المشكلة.. يقول الله تعالى:”إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم”..إن مجرد البدء بالتغيير لهو أول خطوة من خطوات حل المشاكل..فهو يساعد الانسان على الانفصال النفسي عن مشكلته أثناء التفكير فيها..وهو ما يمكنه من وضع حلول أكثر عقلانية بعيدة عن العواطف والنزوات.. وهو أيضا تغيير المجالات وتعديدها في التفكير..فمن يحصر نفسه حصرا في مجال واحد لا يطيق الاخفاق فيه..سيفقد كل شئ بأول صدمة له في هذا المجال..
الانجاز:
أي انجاز من أي نوع يعطي الانسان دافعية شديدة وثقة بنفسه..أنا مثلا أرى كتابتي لهذا التفريغ إنجازا رائعا
المعنى:
إذا لم تكن تعلم لما تعمل هذا العمل..فإنك لن تستمر فيه!.. إن البعد عن الله تعالى يضيع معنى الحياة بعمومها..فلا يعلم البعيد عن الله تعالى ما قيمة حياته على الاجمال..أو ما يجعله يدخل في مثل هذه الدوامة.. أيضا وجود الأهداف المقصودة من العمل..وحب العمل الممارس..كلها عوامل تعطي معنى للعمل يجعل ممارسه أكثر اتزانا من الناحية النفسية..
تعلم من الماضي الأليم بدلا من أن يضايقك..
عليك دائما أن تتذكر الذكريات السلبية بشكل إيجابي..فهي خبرات تكونت لديك..ولو عادت تلك المواقف فسوف تتصرف فيها بشكل سليم..وماكان لك ذلك لولا مرورك بهذه المواقف الأليمة في الماضي! يذكر الدكتور إبراهيم كيف قال توماس أديسون عندما سأله أحد الصحفيين:”أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟” فكان جواب أديسون: “خطأ يا صديقي..فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم!”
ويذكر الدكتور ابراهيم كيف كتب في مقدمة إحدى كتبه “شكرا لكل من قالوا لي لا” ويردد..إن رأيك السلبي في ليس إلا وجهة نظرك وما رأيته أنت..ولا يشترط أن يعبر عن الحقيقة..فالحقيقة هي أنه ما من إنسان عاجز عن النجاح..وما من إنسان سلبي..فالانسان مخلوق به مقومات النجاح..
مفاتيح النجاح العشرة:
1- الدوافع:
وللدوافع عدة مصادر..كقوة اليأس..وقوة اليأس تتضح في مثال ما إذا لاحقت قطة تهرب منك حتى تحصرها في زاوية لا يمكنها الهرب بعدها..فإنها إذا يأست من الهرب انقلبت تدافع عن نفسها ضدك..وستنجح غالبا.. ومصدر الايحاء..ويضرب به مثلا ببولارويد مخترع الكاميرا الفورية..إذا قام بتصوير ابنه الصغير على أن يحمض الصورة ليلا بعد تسع ساعات..إلا أن ابنه أصر على أنه يريد الصورة فورا!..فكان من أوحى إليه بفكرة الكاميرا الفورية..
أنواع الدوافع:
دافع معيشي:وهو يظهر عند تهديد الحياة..إذ يدفعك للعمل بقوة.. دافع خارجي: وهو مشكلة خارجية يواجهها الانسان تدفعه للبحث عن الحل..”الحاجة أم الاختراع” دافع داخلي: ذاتي..رغبة في أمر ما..
فمنبع الدوافع الداخلية هو الرغبة..واستراتيجيتها:
تركيز التفكير على الهدف..
التنفس الصحيح..لأن المخ يستهلك 33% من الاكسجين الكلي الذي يستهلكه الجسم..فالتنفس الصحيح يساعد على تجديد الأفكار والتركيز..
تحركات الجسم..يجب أن يتحرك الجسم بشكل إيجابي فرد وثني العضلات وتنشيط الدورة الدموية..
التأكيدات الايجابية للنفس..إن مثل هذا التأكيد للنفس يخلق فيها الدوافع..إن الواقع الذي نصنعه هو انعكاس لأفكارنا وبرامج غرسناها في عقولنا.. الأحاسيس المرتبطة يجب أن تخلق أحاسيسا إيجابية مرتبطة بمثل هذا الموقف.. الرابط الذهني لتذكر هذه العوامل..إن وجود الرابط الذهني يعني أن تقوم بأمر ما يرتبط في ذهنك بهذه العوامل بشكل ما..فأبسط عمل يتكرر مع مثل هذا الموقف كاف ليكون رابطا ذهنيا عند ممارسة العمل.. مثلا..عند قبض الكف أثناء الشهيق بشكل متكرر معتاد..يكون مجرد قبض الكف كفيلا بجعلك تبدأ بالشهيق بشكل تلقائي..
يؤثر في الدوافع الداخلية:
الرغبة..القرار..الهدف..الروابط الايجابية..النشطات اليومية (ملل أم تغيير)..إنجازات الماضي..مذكرات النجاح (أكتب إنجازاتك يوميا)..الاهتمامات الشخصية..التنمية البشرية (مثل هذه الدورة)..الربط الذهني..
2- الطاقة:
أنواعها: روحانية (إيمانية) - ذهنية - عاطفية - جسمانية وراء كل جهد قيمة ،ووراء كل قيمة استفادة..فلا جهد يبذل دون قيمة ولا قيمة لا فائدة منها..
مستويات الطاقة: 1- طاقة مرتفعة إيجابية..مثل ما يكون بعد الخطب الحماسية.. 2- طاقة منخفضة إيجابية..مثل ما يكون بعد الصلاة أو تمارين الاسترخاء أو اليوغا.. 3- طاقة مرتفعة سلبية.. 4- طاقة منخفضة سلبية..كالإحباط..
لصوص الطاقة:
1- الهضم.. ومن الممارسات الخاطئة..الامتناع عن الافطار..إذ يحرم المخ من الجلوكوز اللازم له للقيام بمهامه..وعلى النقيض يكون الإفطار الثقيل..فعملية الهضم تتسبب في ضعف تغذية المخ بالدم.. الهضم في حالة الطعام الثقيل يستغرق 8-10 ساعات..وهذا يعني ألا تتوقف المعدة عن العمل على مدار اليوم!
2- الغضب..الغضب يهدم التفكير والتحليل..ولا يعطي الفرصة للتفكير..
3- القلق..
4- التفكير السلبي..
إستراتيجية الطاقة القصوى:
1- التنفس التفريغي: حبس الشهيق لعشرة ثوان ثم الزفير خلال خمس ثوان.. 2-التنفس المنشط..شهيق وزفير بقوة وعمق.. 3- فرد العضلات.. 4- الحركة الخفيفة.. 5- الهرولة.. 6- تنظيم الوجبات.. 7- شرب الماء.. 8- التمارين الرياضية.. 9- التفكير الايجابي.. 10- التأكيدات الايجابية للنفس..(أستطيع ان أفعل)
3- المهارة:
عند استخدام 3% من المهارات الذهنية تصبح من أقوى 5% من أهل الأرض.. احرص على تنمية مهاراتك!..تذكر أنه لا يمكن إدارة الوقت وإنما يمكن إدارة النشاطات أثناءه..ولتنمي مهاراتك: -القراءة 20 دقيقة على الأقل يوميا.. -اسمع أشرطة سمعية..يمكنك ان تحول بهذا سيارتك إلى جامعة متنقله..إستغل الأوقات البينية! -شاهد الأشرطة البصرية.. -اشترك في دورات التنمية البشرية (كهذه الدورة).. -تميز في مجالك..ابتكر فيه جديدا.. -لا تضيع الوقت في التفكير السلبي.. تذكر: المعرفة..هي القوة
4- الفعل: الفعل..هو الفرق بين النجاح والفشل! لصوص الفعل:
1-الخوف: الخوف من المجهول..من الفشل..أو من النجاح أحيانا! FEAR: False Educational Appearing Real! بعض الممارسات الخاطئة تسبب الخوف المرضي.. مثل اللعب بالتخويف..كتخويف الأطفال بقذفهم عاليا..أو مباغتتهم.. مثل هذا السلوك يؤدي إلى افتقادهم للأمان..
أيضا مما يسبب الخوف المرضي..ربط بعض ما يحتاج الانسان بسلوكه..(كأن تقول للطفل إفعل كذا ليحبك والدك.وهو يعني أنه إن لم يفعل سيكون مكروها..قد أسلفنا أنه مما يحتاج الانسان ليعيش سويا هو الحب) 2- الصورة الذاتية..إن لم تكن بها ثقة كافية فلن يكون فعل.. 3-المماطلة…
عند البدء بالفعل..اسأل نفسك: ما أسوأ الاحتمالات؟ وما أفضل الاحتمالات؟ What is not kill me, makes me stronger! مالا يقتلني يقويني..
قم دائما بهذا المخطط.. 1-خطط.. 2- تصرف.. 3- قيم النتائج.. 4- عدل الخطط.. 5- عد إلى 2..
استراتيجيات الفعل:
*التصور الابتكاري: تخيل أنك بدأت في الحل..تخيل أنك تنجح فيه.. قام الدكتور بتجربة عملية أمام الحضور..حيث جعل شابا يكسر لوحا خشبيا بكلوة يده (كلاعبي الفنون القتالية) وهذه الطريقة مجربة أيضا من قبلي (مفرغ مادة المحاضرة).. في المجال الرياضي..إذ كنت أتخيل مبارياتي السابقة (كاراتيه) وأتخيلها مجددا باستراتيجيات صحيحه.. إن تخيل الاستراتيجيات وتخيل ممارستك للصحيح منها يمكنك من ذلك على أرض الواقع..وقد أسلفنا أن ما تفعله في الواقع انعكاس لأفكارك!
استراتيجية الـ10 سم..قم بالبدأ في الحل ولو بمقدار 10 سم..يوفر لك هذا الحسم عدم المماطلة..
استراتيجية كما لو..تخيل ماذا لو؟..تخيل الاحتمالات واسأل نفسك ماذا يكون لو..
الالحاح: ألح دائما على هدفك!..يذكر الدكتور إبراهيم كيف قال توماس أديسون عندما سأله أحد الصحفيين:”أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟” فكان جواب أديسون: “خطأ يا صديقي..فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم!”
تذكر: الناجح يتصرف دائما بشكل لا يروق للفاشل!..في هذا يكمن الفرق بينهما..تذكر أنه ما من إنسان سلبي..
تعامل مع التحديات..في كل تحد يواجهك هناك حلول..أوجد الحلول.. ركز على النتائج..
5- التوقع:
تفاءلوا بالخير تجدوه.. التوقع السلبي يضر لا ينفع! من قانون التركيز: التوقع يعني التفكير..والتفكير في اتجاه يعني التركيز فيه..وهو ما يؤدي إلى الانجذاب إلى هذا الاتجاه.. فإذا كان التوقع سلبيا أدى في النهاية إلى اتجاه سلبي بالفعل..والعكس بالعكس…
ممن تتوقع الخير؟ من الله.. ومن نفسك..ومن عائلتك..ومن الناس..ومن الحياة..
6- الالتزام: ومنه.. التزام ديني.. التزام صحي (المحافظة على الصحة).. التزام شخصي (بتنمية المهارات).. التزام عائلي (بالالتزامات العائلية).. التزام اجتماعي (تواصل مع إخوانك).. التزام مهني.. التزام مادي (سدد ديونك)..
دون ثلاثة مما تحسن به صحتك يوميا.. دون ثلاثة مما تحسن به مهاراتك يوميا.. دون ثلاثة مما تحسن به علاقاتك الاجتماعية يوميا.. تعلم فن الاتصال..
-العصبية سببها سهولة الغضب مقارنة بالتفكير الايجابي.. لا تجعل عادتك هي مواجهة المشاكل بالغضب..واجهها دائما باليفكير وإن بدا لك أنه أصعب..
التزم بتحقيق هدف واحد يوميا..
7- المرونة: يجب أن يكون طبعك الالتزام بالهدف ومرونة في الأسلوب..حالما يبدو لك قصور طريقة للحل..قم بتغييرها فورا..(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الأكثر مرونة يتحكم بمشاعره وبالأمور المحيطة.. الأكثر مرونة يحقق اهدافه..
8- الصبر: (وبشر الصابرين) ليكن لديك نموذج للصبر (وخير نموذج هم الأنبياء عليهم السلام..وليكن لك نموذج حي)..تعلم منه..اندمج معه..تخيل نفسك مثله وفي موقفه..تخيل نفسك مثله في مواقف صعبة..
9- التخيل: التخيل الابتكاري..تخيل الموقف ونتائج الفعل. البقاء في وضع مريح- تنفس 8-2-4 (8 ثوان شهيق - 2 ثانية احتفاظ بالهواء - 4 ثوان زفير)..ركز انتباهك على النفس حتى تصل إلى حالة الألفا..أغمض عينيك وتخيل كيفية تحقيق الأهداف..
10- الاستمرارية: (أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل).. استمر في تحقيق أهدافك دائما..
شكراً لمخترع الكمبيوتر الذي وضع لنا ميّزة copy and paste
. ... .
,
.
. فقد أصبحنا بفضله شعراء وأطباء و فلاسفة وحشاشة وخماطة
:: خطوات النجاح في الحياة :: ًًًً ًًًًًً ًًًًً ًًًً ًًًًً ًًًًً ًًًًً ًًًًًًًً ًًًًً ًًًًً ًًًًًًًًً ًًًًًً ًًًًً ًًًً ًًًًً ًًًًً ًًًًً ًًًًًًًً ًًًًً ًًًًً ًًًًًًًًً ًًًًًً ًًًًً ًًًً ًًًًً ًًًًً ًًًًً ًًًًًًًً ًًًًً ًًًًً ًًًًًًًًً ًًًًًً ًًًًً ًًًً ًًًًً ًًًًً ًًًً
1. التوكل على الله وطلب العون والتوفيق منه تعالى. 2. الثقة بالنفس والعزيمة والأصرار. 3. وضع خطة وبرنامج متقن. 4. الإثقان في العمل بجد واجتهاد وبعيدا عن التماطل والكسل. 5. الإلتزام بالروح الجماعية عن طريق احترام الآخرين والمشاركة معهم. 6. الحرص على الإستفادة من نجاح الآخرين.
بالتوفيق للجميع. ُُُُُ ُُُُ ُُُُُ ُُُُ ُُُُ ُُُُ ُُُُ ُُُُُ ُُُُ ُُُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ
الصدق في التعامل والثقة بي النفس والاهم تحديد هدف للوصول اليه
اول خطوة: العلاقة بالله تعالى هي أول جذور النجاح..وهي من أقوى الأسباب المانحة للدافعية والقوة والطاقة.. فان كان ايمانك لله خالصا تأكد من انك ستكون ناجحا فالحديث يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعاجبريل، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول : إنالله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغضعبداً دعا جبريل، فيقول : إني أبغض فلانا، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهلالسماء إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه ، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء فيالسماء )) متفق عليه (229)
وثاني خطوة :ان تتقن العمل وهذا ما يؤكده الرسول صلى الله عليه وسلم:
"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"رواه البخاري
ويقول تعالي في كتابة العزيز "{وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون}"( التوبة :105). فليس المطلوب في الإسلام مجرد العمل،بل إحسانه وأداءه بأمانة وإتقان
وثالث خطوة :تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
رابع خطوة:إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
خامس خطوة :الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح
ويمكنك ايجاد المزيد والمزيد ولكن هذه هي مفاتيح النجاح
تقبل تحياتي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخطوة الأولى: تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
الخطوة الثانية: إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
الخطوة الثالثة : الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح .
الخطوة الرابعة: إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك .
الخطوة الخامسة : كيفية التأثير في الناس وأن تصبح شخصية جذابة ومحبوبة
التوكل على الله ثم الإرادة والعزيمة والإصرار ..
رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعاجبريل، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول : إنالله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغضعبداً دعا جبريل، فيقول : إني أبغض فلانا، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهلالسماء إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه ، فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء فيالسماء )) متفق عليه (229)
وثاني خطوة :ان تتقن العمل وهذا ما يؤكده الرسول صلى الله عليه وسلم:
"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"رواه البخاري
ويقول تعالي في كتابة العزيز "{وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون}"( التوبة :105). فليس المطلوب في الإسلام مجرد العمل،بل إحسانه وأداءه بأمانة وإتقان
وثالث خطوة :تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
رابع خطوة:إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
خامس خطوة :الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح
أهم خطوات النجاح 1-الأجتهاد والمثابرة 2-الصبر والتحدي 3-عدم اليأس أثناء الهزيمة بل يجب رفع التحدي من جديد 4-المرونة وعدم الخمول 5-وهو المهم التمسك بحبل الله وذكره في كل الأوقات وأداء الفرائض
عدام الكذب علا الناس عدام خدع الناس
أن تتوكل على الله وتبدأ في ماتريد عمله من الأعمال الصالحة ووضع نيتك فيه وبإذن الله سوف تنجح
التوكل على الله .. والاصرار على ما تريد .. وعدم الياس مهما كانت الظروف ..
صناعة الذات هي الفكرة التي تحدونا نحو هدف نسعى إليه بعزيمتناا
التعليق الأول والثاني . هما عين العقل
انا قيمت الجميع موجب ياترى هقيم بايه
التوكل على الله عز وجل والثقة بالنفس وازالة كلمة مستحيل من حياتك وعدم الاعتماد على الغير
اولاً ضع هدف لك في الحياه اي كان نوع او كيان الهدف
ثانياً توكل علي ربك واسعي أليه بشتي الطرق ولكن لا تتأخد طرق جانبيه او سريعه لأن الطرق الجانبيه اتأخد فته طويله عبال ما تيجي علي الخط الرئيسي اما السريعه فمهما تكون سريعه ايجي عليك وقت واتستريح ما تستريح اترجع ضعف ما تقدمت
ثالثاً اخدم هدفك جيداً
هم خطوات النجاح في الحياة
لعل ملامح النجاح في حياة أي إنسان تظهر جلية في سنيّ الطفولة, وتتدرج بالعمل على تطوير هذه الملامح وصقلها، وتُغذى بالفرص التي تتاح له لكي يبرز قدراته، وهذه هي الطريقة الأولى التي من الممكن أن نرى من خلالها إنسانا ناجحاً..أما الطريقة الثانية فهي أقرب إلى أسلوب الصدمة أو الفشل الذريع في شيء يقود إلى النجاح في شيء آخر، وتكون دوافع إثبات الذات وتغيير الواقع والانتقال من حالة الفشل إلى حالة النجاح هي عوامل أكثر بروزاً للتركيز في الوصول إلى الهدف.
تهيئة الفرص
ولعل الطريقة الأولى هي الطريقة العلمية وهي الأنجح دائماً, فهي تمثل الإعداد على المدى البعيد لفرد أو لجيل بكامله، وتستلزم دقة الملاحظة من قبل الأهل، أو ممن لهم صلة بتربية الطفل أو تعليمه، والملاحظة ورصد اهتمامات الطفل تعد المقدمة الأولى, فالعديد من الأطفال تبدأ مواهبهم بالظهور في سن مبكرة, فمنذ رصدها يجب العمل على تعزيزها وصقلها وتطويرها من التوجيه والتدريب وتوفير الجو والظروف، وتستطيع عمل ذلك مهما كانت الإمكانات قليلة، ولعل هذا الأسلوب يترك للطفل مساحةً كاملةً للنظر إلى مدى رغبته في الاستمرار والعمل لأبعد مدى على ذلك، ودون ضغط نحاول أن نتركه حراً في خياله وتفكيره ونجيبه عن كل تساؤلاته بحيادية مهما كان موقفنا من استفهاماته وبالنظر إلى الإيجابيات والسلبيات.
الطفل كمستقبل
إن اتباع هذه الأساليب يجعل الطفل يصل إلى تحديد المجالات التي يرى نفسه فيها مستقبلاً, وفي مرحلة لاحقة يستطيع أن يحدد هدفه ورغبته الكبرى في حياته، وهنا علينا أن نزوده بكل المعلومات عن هذه الرغبة وذلك الهدف, وربما تعمل العديد من البرامج (ويوجد بعضها في بلادنا العربية) على ربط الطفل في مرحلة الـ 14 إلى الـ 15 سنة بالعمل الذي يرغب فيه من خلال زيارة مكان العمل أو قضاء فترة مع شخص يعمل نفس العمل، ويقوم بشرح متطلبات العمل، وما هي الإيجابيات والسلبيات والمؤهلات والدراسة التي تستوجب دخول هذا المجال. قد تساعد مثل هذه الأساليب الطفل في مرحلة مبكرة على تغيير هدفه إن لم يجد نفسه في ذلك المجال، فيكون لديه الوقت الكافي لإعادة النظر في أهدافه وتحديد هدف جديد, وبما يملك من مهارات مصقولة سابقة يستطيع التعويض والشروع بهدفه الجديد متّفقاً مع إمكاناته. ومع الزمن وعندما يصل إلى تحديد نوع الدراسة يجب أن تكون متوافقة مع ما يريد تحقيقه في المستقبل، وتبدأ من تحديد فرع الدراسة في المرحلة الثانوية, فتخصصات كالطب والهندسة تختلف عن دراسة تخصصات أدبية، وقد يؤدي الاختيار الصحيح إلى توفير وقت وجهد كبيرين، وربما نتيجة ميول ومهارات معينة قد يحبذ أن يتجه إلى التخصص المهني، فبعض الطلاب يتميزون في العمل والمهنة أكثر من الجانب الدراسي البحت.
الفطري والمكتسب
وهنا علينا أن نميز الفروق بين الطلاب بين ذكاء فطري أو ذكاء مكتسب, وبين من يبدع في الدراسة الأكاديمية ومن يبدع في الجانب المهني، وفي هذه المرحلة علينا العمل على إكساب الفرد مهارات الذكاء الاجتماعي والتواصل والاتصال لكي يستخدمها في رسم خطوات نجاحه، فكثير من الطلاب يتخرجون في الجامعات وهم أوائل، ولكن ذكاءهم الاجتماعي وقدراتهم الاتصالية تعيق إبداعهم بالعمل، وقد يتأخرون في الحصول على فرصة العمل المناسبة. وفي مرحلة الدراسة الجامعية على الطالب أن يطّلع على بيئة وطبيعة سوق العمل والفرص المتاحة له وتقريبه من هذا العالم حتى يحدد خياراته بشكل نهائي، فهناك فرق شاسع بين الجانب العملي والجانب النظري البحت في جامعاتنا التي تعاني ضعف الجوانب التطبيقية فيها، وهو يحتاج في هذه المرحلة إلى تسخير كل ما تعلمه في السابق، والخروج من مأزق الصدمة الأولى التي يعانيها طلابنا، والفرق الشاسع بين مرحلتين مختلفتين مع مترافقات هذه المرحلة ومغرياتها التي تبعد الفرد عن تركيزه على هدفه إن لم يسخر مهاراته وقدراته وذكاءه الاجتماعي ليصل إلى مرحلة الإنسان المتوازن، وهو الذي يستطيع المزج بين الأبعاد المشكلة لشخصيته وفي دراسته وعلاقاته، والنشاط اللامنهجي الذي يخرط الطالب في تجارب حية تساعده على الوثوق أكثر بشخصيته ولا يبني شيئاً على حساب أولويات حياته وكذلك يكون في عالم المهنة والجانب المهني إن أحسن الفرد استغلال ما تعلمه فيحسن في عمله ويبدع في مهنته.
إعداد الشباب وتعمل العديد من البرامج والشركات على برامج إعداد الشباب للدخول إلى سوق العمل وإكسابهم المهارات للدخول إلى هذا السوق، وهي التي تجعل منه منافساً قوياً على الوظائف، كمهارات الاتصال والتواصل وكيفية كتابة السيرة الذاتية وإجراء مقابلات العمل وبيئة الأعمال، إلى جانب ذلك فإن من المهم الإلمام بمتطلبات العصر التي أصبحت ضرورات للمنافسة في سوق العمل مثل اللغة والحاسوب، وبهذا يحصل الطالب على التعويض عما يلزمه من معرفة بطبيعة الأعمال التي تهملها الأنظمة التعليمية التلقينية التي تفتقر إلى الجوانب العملية المقاربة لبيئة العمل, فيتخرج طلاب بعيدون كل البعد عن أجواء العمل ويفشلون في الحصول على فرص العمل المناسبة.
وفي كل مرحلة يبرز نوعان من الأشخاص, النوع الأول الذي يحدد هدفاً ويعمل عليه، والنوع الثاني هو النوع الذي يفشل في الوصول إلى هدفه، لذا تراه يتجه إلى دراسة أي شيء والعمل في أي شيء ويميل أكثرهم إلى العمل في الوظائف المأمونة, كدخول الوظائف الحكومية أو الجيش التي لا تنظر إلى إنتاجية الفرد بشكل أساسي.
وهذا التنوع هو رحمة بالبشرية، وذلك لأن إفرازات كل مرحلة تؤمن متطلبات المجتمع للأعمال المختلفة من أدنى عمل إلى أعلى عمل، وخلاصة القول: إن الدور الأكبر في بناء إنسان ناجح هو للأسرة أولاً, فهي التي ترصد وتراقب وتعزز الميول والاتجاهات وتقوم بالتوجيه دون الضغط أو فرض الرغبات كالنظرة الكلاسيكية في مجتمعاتنا الشرقية بضرورة دراسة صاحب المجموع العالي للطب والهندسة, بل أن نوجهه فيما يحقق إبداعاته ويلبي رغباته، بل إن الإغراق في ممارسة دور الشرطي على الابن أو الابنة قد يؤدي بهم إلى الفشل وتعقيد نفسياتهم, بل إن الأسوأ أن يقودهم إلى الانحراف, ولهذا يجب التعامل بحذر وحساسية عالية مع أطفالنا وإرفاد عقولهم بكل ما ينميها ويطورها..
1-التوكل على الله تعالى.. 2-العزيـمه والاصـرار والثبـآت 3-الثقة بالنفس 4-الصبر وعدم اليأس واصتياد الفرص
اولا: يجب عليك التعامل مع أصدقائك بالصدق والحسنا ثانيا: يجب ان تكون محبا لله وتطيعه في ما امر ثالثا: ان يكون لك هدف في هذه الحياة مثل ان تصبح رائد فضاء مهندس دكتور ................. رابعا:إن فشلت في شيء حاول من جديد حتى تحققه
اول خطوة هى تحدبد هدف والسعى اليه هى خطوة بسيطه ولكن فى غايه الاهميه
خمس خطوات في طريق التفوق والنجاح في الحياة الخطوة الأولى: تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق . الخطوة الثانية: إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل . الخطوة الثالثة : الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح . الخطوة الرابعة: إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك . الخطوة الخامسة : كيف تؤثر في الناس وتصبح شخصية جذابة ومحبوبة ؟.
خمس خطوات في طريق التفوق والنجاح في الحياة الخطوة الأولى: تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق . الخطوة الثانية: إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل . الخطوة الثالثة : الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح . الخطوة الرابعة: إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك . الخطوة الخامسة : كيف تؤثر في الناس وتصبح شخصية جذابة ومحبوبة ؟.
Cool 9 خطوات للنجاح في الحياة
1- اعمل على تخطي الصعاب
2- ركز دائما في عملك
3- تمرن دائماً حفاظاً على صحتك
4- اعتمد روح العمل الجماعي
5- اعتمد على من تثق بهم لحماية ظهرك
6- لازم تعمل حسابك ان في مفاجآت غير متوقعة
7- احرص علي ارتخاء اعصابك ولابد ان تنال اقساط كافية من الراحة
8- ابتسم دائماً
9- اعلم انه
لا يوجد مستحيل ابدا
أن تفهم هدفك ونفسك و واقعك بشكل صحيح تم تختار الاسلوب المناسب و الصحيح للوصول إلى هذا الهدف وفي النهاية فلا يمكن للنجاح ان يحدت إلا إذا اراد الله ذلك فاستعن بالله
اهم شي هو الثقه بما ستفعله
أولاً التربية الاسلامية الصحيحة ثانياً تربية الاخلاق الحميدة ثالثاً تعليم الثقة في النفس رابعا ً اكتساب العلم خامساً بحث عن وظيفة سادساً الزواج سابعاً الانجاب وتعليم اطفالك ماتعلمته في السبع المذكورة
شكراً لكل من ساهم موضوع اكثر من رائع
التوكل على الله ثم التقة في النفس والطموح
أنصحك بقراءة كتاب ابراهيم الفقي والذي عنوانه الطريق إلى النجاح (خاص في هذا الموضوع) أما بشكل عام فلدى أيضا نفس الكاتب ( ابراهيم الفقي) مجموعة كتب عن التنمية البشرية، بصراحة رائعة جدا ومن يقرأ المجموعة كلها يستفيد بشكل كبير
أنا عن نفسي لم اترك كتابا له لم أقم بقراءته ...
1-الايمان بالله وحسن الظن فيهـ 2-التفاؤل والتفكير الموجب 3-شخصيته الخاصه فيهـ مايقلد غيرهـ 4-الانجااز : كل يوم انجز شي جديد 5-الإرادة 6- مهاراتكـ وتطويرها 7- التخيل فالخيال اهم من المعرفة 8-المرونه 9- الصبر 10 الالتزاام والمثابرة
كلمتين مو جريدتين الدراسة والحافز والباقي كماليات أما هدول أساسيات
لعل ملامح النجاح في حياة أي إنسان تظهر جلية في سنيّ الطفولة, وتتدرج بالعمل على تطوير هذه الملامح وصقلها، وتُغذى بالفرص التي تتاح له لكي يبرز قدراته، وهذه هي الطريقة الأولى التي من الممكن أن نرى من خلالها إنسانا ناجحاً..أما الطريقة الثانية فهي أقرب إلى أسلوب الصدمة أو الفشل الذريع في شيء يقود إلى النجاح في شيء آخر، وتكون دوافع إثبات الذات وتغيير الواقع والانتقال من حالة الفشل إلى حالة النجاح هي عوامل أكثر بروزاً للتركيز في الوصول إلى الهدف.
تهيئة الفرص
ولعل الطريقة الأولى هي الطريقة العلمية وهي الأنجح دائماً, فهي تمثل الإعداد على المدى البعيد لفرد أو لجيل بكامله، وتستلزم دقة الملاحظة من قبل الأهل، أو ممن لهم صلة بتربية الطفل أو تعليمه، والملاحظة ورصد اهتمامات الطفل تعد المقدمة الأولى, فالعديد من الأطفال تبدأ مواهبهم بالظهور في سن مبكرة, فمنذ رصدها يجب العمل على تعزيزها وصقلها وتطويرها من التوجيه والتدريب وتوفير الجو والظروف، وتستطيع عمل ذلك مهما كانت الإمكانات قليلة، ولعل هذا الأسلوب يترك للطفل مساحةً كاملةً للنظر إلى مدى رغبته في الاستمرار والعمل لأبعد مدى على ذلك، ودون ضغط نحاول أن نتركه حراً في خياله وتفكيره ونجيبه عن كل تساؤلاته بحيادية مهما كان موقفنا من استفهاماته وبالنظر إلى الإيجابيات والسلبيات.
الطفل كمستقبل
إن اتباع هذه الأساليب يجعل الطفل يصل إلى تحديد المجالات التي يرى نفسه فيها مستقبلاً, وفي مرحلة لاحقة يستطيع أن يحدد هدفه ورغبته الكبرى في حياته، وهنا علينا أن نزوده بكل المعلومات عن هذه الرغبة وذلك الهدف, وربما تعمل العديد من البرامج (ويوجد بعضها في بلادنا العربية) على ربط الطفل في مرحلة الـ 14 إلى الـ 15 سنة بالعمل الذي يرغب فيه من خلال زيارة مكان العمل أو قضاء فترة مع شخص يعمل نفس العمل، ويقوم بشرح متطلبات العمل، وما هي الإيجابيات والسلبيات والمؤهلات والدراسة التي تستوجب دخول هذا المجال. قد تساعد مثل هذه الأساليب الطفل في مرحلة مبكرة على تغيير هدفه إن لم يجد نفسه في ذلك المجال، فيكون لديه الوقت الكافي لإعادة النظر في أهدافه وتحديد هدف جديد, وبما يملك من مهارات مصقولة سابقة يستطيع التعويض والشروع بهدفه الجديد متّفقاً مع إمكاناته. ومع الزمن وعندما يصل إلى تحديد نوع الدراسة يجب أن تكون متوافقة مع ما يريد تحقيقه في المستقبل، وتبدأ من تحديد فرع الدراسة في المرحلة الثانوية, فتخصصات كالطب والهندسة تختلف عن دراسة تخصصات أدبية، وقد يؤدي الاختيار الصحيح إلى توفير وقت وجهد كبيرين، وربما نتيجة ميول ومهارات معينة قد يحبذ أن يتجه إلى التخصص المهني، فبعض الطلاب يتميزون في العمل والمهنة أكثر من الجانب الدراسي البحت.
الفطري والمكتسب
وهنا علينا أن نميز الفروق بين الطلاب بين ذكاء فطري أو ذكاء مكتسب, وبين من يبدع في الدراسة الأكاديمية ومن يبدع في الجانب المهني، وفي هذه المرحلة علينا العمل على إكساب الفرد مهارات الذكاء الاجتماعي والتواصل والاتصال لكي يستخدمها في رسم خطوات نجاحه، فكثير من الطلاب يتخرجون في الجامعات وهم أوائل، ولكن ذكاءهم الاجتماعي وقدراتهم الاتصالية تعيق إبداعهم بالعمل، وقد يتأخرون في الحصول على فرصة العمل المناسبة. وفي مرحلة الدراسة الجامعية على الطالب أن يطّلع على بيئة وطبيعة سوق العمل والفرص المتاحة له وتقريبه من هذا العالم حتى يحدد خياراته بشكل نهائي، فهناك فرق شاسع بين الجانب العملي والجانب النظري البحت في جامعاتنا التي تعاني ضعف الجوانب التطبيقية فيها، وهو يحتاج في هذه المرحلة إلى تسخير كل ما تعلمه في السابق، والخروج من مأزق الصدمة الأولى التي يعانيها طلابنا، والفرق الشاسع بين مرحلتين مختلفتين مع مترافقات هذه المرحلة ومغرياتها التي تبعد الفرد عن تركيزه على هدفه إن لم يسخر مهاراته وقدراته وذكاءه الاجتماعي ليصل إلى مرحلة الإنسان المتوازن، وهو الذي يستطيع المزج بين الأبعاد المشكلة لشخصيته وفي دراسته وعلاقاته، والنشاط اللامنهجي الذي يخرط الطالب في تجارب حية تساعده على الوثوق أكثر بشخصيته ولا يبني شيئاً على حساب أولويات حياته وكذلك يكون في عالم المهنة والجانب المهني إن أحسن الفرد استغلال ما تعلمه فيحسن في عمله ويبدع في مهنته.
إعداد الشباب وتعمل العديد من البرامج والشركات على برامج إعداد الشباب للدخول إلى سوق العمل وإكسابهم المهارات للدخول إلى هذا السوق، وهي التي تجعل منه منافساً قوياً على الوظائف، كمهارات الاتصال والتواصل وكيفية كتابة السيرة الذاتية وإجراء مقابلات العمل وبيئة الأعمال، إلى جانب ذلك فإن من المهم الإلمام بمتطلبات العصر التي أصبحت ضرورات للمنافسة في سوق العمل مثل اللغة والحاسوب، وبهذا يحصل الطالب على التعويض عما يلزمه من معرفة بطبيعة الأعمال التي تهملها الأنظمة التعليمية التلقينية التي تفتقر إلى الجوانب العملية المقاربة لبيئة العمل, فيتخرج طلاب بعيدون كل البعد عن أجواء العمل ويفشلون في الحصول على فرص العمل المناسبة.
وفي كل مرحلة يبرز نوعان من الأشخاص, النوع الأول الذي يحدد هدفاً ويعمل عليه، والنوع الثاني هو النوع الذي يفشل في الوصول إلى هدفه، لذا تراه يتجه إلى دراسة أي شيء والعمل في أي شيء ويميل أكثرهم إلى العمل في الوظائف المأمونة, كدخول الوظائف الحكومية أو الجيش التي لا تنظر إلى إنتاجية الفرد بشكل أساسي.
وهذا التنوع هو رحمة بالبشرية، وذلك لأن إفرازات كل مرحلة تؤمن متطلبات المجتمع للأعمال المختلفة من أدنى عمل إلى أعلى عمل، وخلاصة القول: إن الدور الأكبر في بناء إنسان ناجح هو للأسرة أولاً, فهي التي ترصد وتراقب وتعزز الميول والاتجاهات وتقوم بالتوجيه دون الضغط أو فرض الرغبات كالنظرة الكلاسيكية في مجتمعاتنا الشرقية بضرورة دراسة صاحب المجموع العالي للطب والهندسة, بل أن نوجهه فيما يحقق إبداعاته ويلبي رغباته، بل إن الإغراق في ممارسة دور الشرطي على الابن أو الابنة قد يؤدي بهم إلى الفشل وتعقيد نفسياتهم, بل إن الأسوأ أن يقودهم إلى الانحراف, ولهذا يجب التعامل بحذر وحساسية عالية مع أطفالنا وإرفاد عقولهم بكل ما ينميها ويطورها
الاستعانه والتوكل واحسان الظن بالله الاعتماد علي النفس (( ماحك جلدك مثل ظفرك )) الاستخاره والاستشاره في الامور التي تشكل علي الانسان (( ماخاب من استخار وما ندم من استشار )) دائما (( وما توفيقي الا بالله ))
أهم خطوات النجاح في الحياة
لعل ملامح النجاح في حياة أي إنسان تظهر جلية في سنيّ الطفولة, وتتدرج بالعمل على تطوير هذه الملامح وصقلها، وتُغذى بالفرص التي تتاح له لكي يبرز قدراته، وهذه هي الطريقة الأولى التي من الممكن أن نرى من خلالها إنسانا ناجحاً..أما الطريقة الثانية فهي أقرب إلى أسلوب الصدمة أو الفشل الذريع في شيء يقود إلى النجاح في شيء آخر، وتكون دوافع إثبات الذات وتغيير الواقع والانتقال من حالة الفشل إلى حالة النجاح هي عوامل أكثر بروزاً للتركيز في الوصول إلى الهدف.
تهيئة الفرص
ولعل الطريقة الأولى هي الطريقة العلمية وهي الأنجح دائماً, فهي تمثل الإعداد على المدى البعيد لفرد أو لجيل بكامله، وتستلزم دقة الملاحظة من قبل الأهل، أو ممن لهم صلة بتربية الطفل أو تعليمه، والملاحظة ورصد اهتمامات الطفل تعد المقدمة الأولى, فالعديد من الأطفال تبدأ مواهبهم بالظهور في سن مبكرة, فمنذ رصدها يجب العمل على تعزيزها وصقلها وتطويرها من التوجيه والتدريب وتوفير الجو والظروف، وتستطيع عمل ذلك مهما كانت الإمكانات قليلة، ولعل هذا الأسلوب يترك للطفل مساحةً كاملةً للنظر إلى مدى رغبته في الاستمرار والعمل لأبعد مدى على ذلك، ودون ضغط نحاول أن نتركه حراً في خياله وتفكيره ونجيبه عن كل تساؤلاته بحيادية مهما كان موقفنا من استفهاماته وبالنظر إلى الإيجابيات والسلبيات.
الطفل كمستقبل
إن اتباع هذه الأساليب يجعل الطفل يصل إلى تحديد المجالات التي يرى نفسه فيها مستقبلاً, وفي مرحلة لاحقة يستطيع أن يحدد هدفه ورغبته الكبرى في حياته، وهنا علينا أن نزوده بكل المعلومات عن هذه الرغبة وذلك الهدف, وربما تعمل العديد من البرامج (ويوجد بعضها في بلادنا العربية) على ربط الطفل في مرحلة الـ 14 إلى الـ 15 سنة بالعمل الذي يرغب فيه من خلال زيارة مكان العمل أو قضاء فترة مع شخص يعمل نفس العمل، ويقوم بشرح متطلبات العمل، وما هي الإيجابيات والسلبيات والمؤهلات والدراسة التي تستوجب دخول هذا المجال. قد تساعد مثل هذه الأساليب الطفل في مرحلة مبكرة على تغيير هدفه إن لم يجد نفسه في ذلك المجال، فيكون لديه الوقت الكافي لإعادة النظر في أهدافه وتحديد هدف جديد, وبما يملك من مهارات مصقولة سابقة يستطيع التعويض والشروع بهدفه الجديد متّفقاً مع إمكاناته. ومع الزمن وعندما يصل إلى تحديد نوع الدراسة يجب أن تكون متوافقة مع ما يريد تحقيقه في المستقبل، وتبدأ من تحديد فرع الدراسة في المرحلة الثانوية, فتخصصات كالطب والهندسة تختلف عن دراسة تخصصات أدبية، وقد يؤدي الاختيار الصحيح إلى توفير وقت وجهد كبيرين، وربما نتيجة ميول ومهارات معينة قد يحبذ أن يتجه إلى التخصص المهني، فبعض الطلاب يتميزون في العمل والمهنة أكثر من الجانب الدراسي البحت.
الفطري والمكتسب
وهنا علينا أن نميز الفروق بين الطلاب بين ذكاء فطري أو ذكاء مكتسب, وبين من يبدع في الدراسة الأكاديمية ومن يبدع في الجانب المهني، وفي هذه المرحلة علينا العمل على إكساب الفرد مهارات الذكاء الاجتماعي والتواصل والاتصال لكي يستخدمها في رسم خطوات نجاحه، فكثير من الطلاب يتخرجون في الجامعات وهم أوائل، ولكن ذكاءهم الاجتماعي وقدراتهم الاتصالية تعيق إبداعهم بالعمل، وقد يتأخرون في الحصول على فرصة العمل المناسبة. وفي مرحلة الدراسة الجامعية على الطالب أن يطّلع على بيئة وطبيعة سوق العمل والفرص المتاحة له وتقريبه من هذا العالم حتى يحدد خياراته بشكل نهائي، فهناك فرق شاسع بين الجانب العملي والجانب النظري البحت في جامعاتنا التي تعاني ضعف الجوانب التطبيقية فيها، وهو يحتاج في هذه المرحلة إلى تسخير كل ما تعلمه في السابق، والخروج من مأزق الصدمة الأولى التي يعانيها طلابنا، والفرق الشاسع بين مرحلتين مختلفتين مع مترافقات هذه المرحلة ومغرياتها التي تبعد الفرد عن تركيزه على هدفه إن لم يسخر مهاراته وقدراته وذكاءه الاجتماعي ليصل إلى مرحلة الإنسان المتوازن، وهو الذي يستطيع المزج بين الأبعاد المشكلة لشخصيته وفي دراسته وعلاقاته، والنشاط اللامنهجي الذي يخرط الطالب في تجارب حية تساعده على الوثوق أكثر بشخصيته ولا يبني شيئاً على حساب أولويات حياته وكذلك يكون في عالم المهنة والجانب المهني إن أحسن الفرد استغلال ما تعلمه فيحسن في عمله ويبدع في مهنته.
إعداد الشباب وتعمل العديد من البرامج والشركات على برامج إعداد الشباب للدخول إلى سوق العمل وإكسابهم المهارات للدخول إلى هذا السوق، وهي التي تجعل منه منافساً قوياً على الوظائف، كمهارات الاتصال والتواصل وكيفية كتابة السيرة الذاتية وإجراء مقابلات العمل وبيئة الأعمال، إلى جانب ذلك فإن من المهم الإلمام بمتطلبات العصر التي أصبحت ضرورات للمنافسة في سوق العمل مثل اللغة والحاسوب، وبهذا يحصل الطالب على التعويض عما يلزمه من معرفة بطبيعة الأعمال التي تهملها الأنظمة التعليمية التلقينية التي تفتقر إلى الجوانب العملية المقاربة لبيئة العمل, فيتخرج طلاب بعيدون كل البعد عن أجواء العمل ويفشلون في الحصول على فرص العمل المناسبة.
وفي كل مرحلة يبرز نوعان من الأشخاص, النوع الأول الذي يحدد هدفاً ويعمل عليه، والنوع الثاني هو النوع الذي يفشل في الوصول إلى هدفه، لذا تراه يتجه إلى دراسة أي شيء والعمل في أي شيء ويميل أكثرهم إلى العمل في الوظائف المأمونة, كدخول الوظائف الحكومية أو الجيش التي لا تنظر إلى إنتاجية الفرد بشكل أساسي.
وهذا التنوع هو رحمة بالبشرية، وذلك لأن إفرازات كل مرحلة تؤمن متطلبات المجتمع للأعمال المختلفة من أدنى عمل إلى أعلى عمل، وخلاصة القول: إن الدور الأكبر في بناء إنسان ناجح هو للأسرة أولاً, فهي التي ترصد وتراقب وتعزز الميول والاتجاهات وتقوم بالتوجيه دون الضغط أو فرض الرغبات كالنظرة الكلاسيكية في مجتمعاتنا الشرقية بضرورة دراسة صاحب المجموع العالي للطب والهندسة, بل أن نوجهه فيما يحقق إبداعاته ويلبي رغباته، بل إن الإغراق في ممارسة دور الشرطي على الابن أو الابنة قد يؤدي بهم إلى الفشل وتعقيد نفسياتهم, بل إن الأسوأ أن يقودهم إلى الانحراف, ولهذا يجب التعامل بحذر وحساسية عالية مع أطفالنا وإرفاد عقولهم بكل ما ينميها ويطورها..
بأختصار كل شي اول شي لازم تحدد هدفك واسباب تخليك توصل للهدف وبقلك اولا ثم اولا ثو اولا العزيمة والاصرار والتحدي
ومن لا يحب صعود الجبال يعش ابدا الدهر بين الحفر
الخطوة الأولى: تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
الخطوة الثانية: إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
الخطوة الثالثة : الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح .
الخطوة الرابعة: إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك .
الخطوة الخامسة : كيفية التأثير في الناس وأن تصبح شخصية جذابة ومحبوبة
باختصار
العلاقة بالله تعالى
النجاح العلمي وغيرها
اولا : ذكر الله في كل خطوة تقوم بها . ثانيا : الاجتهاد و امواضبع على العمل . ثالثا : توكل على الله ( ولا تنسى الصلاة فلها اثر كبييير جدا ) رابعا : نظم وقتك . خامسا: كن متفاءل . سادسا: نظم اوقات يومك . سابعا : تناول طعامك في وقت معين كل يوم فهذا افضل لك . ثامنا : ساعد الاخرين حتى يساعدوك وقت الحاجة . تاسعا : قبل ذهابك الى العمل كن على استعداد كامل للذهاب الى عملك . عاشرا : لا تدع اي شي يعكر صفوك .
صلاه قيام الليل والاستغفار ،،،
الاخلاص في العمل وفي الدين و فعل الاسباب من التعلم و الدراسة والاجتهاد واكييييييييييد التوكل ولكن الاخذ بالاسباب من الاساسيات اعقلها وتوكل تحياتي ^_^
كـمـا أفـاد الـزمـلاء،، بـارك الله فـي الـجـمـيـع،،
خمس خطوات في طريق التفوق والنجاح في الحياة
الخطوة الأولى: تحديد الهدف بكل تفصيل وكتابته على الورق .
الخطوة الثانية: إدارة الذات وتنظيم الوقت وتفعيله بالوجه الأمثل .
الخطوة الثالثة : الثقة بالنفس وأهمية أن تتخذ قراراً في الوصول إلى النجاح .
الخطوة الرابعة: إذا أردت أن تكون شخصية جذابة.. وضرورة الاهتمام بالمظهر والجوهر والسلوك .
الخطوة الخامسة : كيف تؤثر في الناس وتصبح شخصية جذابة ومحبوبة ؟.
ان يحبك الله فتتيسر امورك كلها بإذنه
بكل بساطه هي ثلاث خطوات فقط 1- الثقه بالنفس 2-الرؤيا المستقبليه الناضجه 3-القليل من الحظ او ان لايتدخل الحظ ضدك
والمشكله ان الثقه بالنفس هي عطيه من الله لاتتعلم ولا تدرس يخلق الانسان واثقا من نفسه او غير ذالك والمشكله ان الرؤيا المستقبليه لاتسير معك في مجتمعات ودول تحكم بالاشخاص وليس بالنظام والقانون والمشكله ان الحظ لايبتسم الا لمن يعطون كل عناصر النجاح وهم لايريدون ان يعيشوا ناجحين
ياخي والله صعب التنظير في هذه المساله من ولد في ضروف صعبه صعبا عليه ان ينجح في كل هذه الضروف القاهره من حوله ومن ولدوسط محيط من الرفاهيه والاستقرار يرى انه ليس هناك داع لتفكير في النجاح وهو لم يعش نقيضه
باختصار
العلاقة بالله تعالى
النجاح العلمي وغيرها
اول خطوة للساعدة هي ان تقوم بكل ما هو عليكـ من فروض لدينكـ ففي هذا الوقت ستشعر براحه و هذه الراحة تستطيع بها ان تحقق كل ما تريد لان الله سيساعدكـ في مشاكلكـ و مصائبكـ . و ارجو ان اكون قد افدتكـ
تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ,,
اتبع سنة حبيب الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ,,
اتق الله يجعل لك مخرجا ,,
احرص على بر والديك سواءً كانوا احياء أم أمواتا ,,
هذا بعض مادرج على لساني هذه اللحظة
وأسأل الله ان يكتب لي ولك النجاح في الدنيا والدين وفي يوم التغابن ,,,,
الفشل ثم التكرار ثم الاصرار للوصول للنجاح
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ (((((((((((((((((((اقسم بالله احسن سؤال لقيته بالموقع ___ومنكو نستفيد))))))))))))) ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه
1-الهدف 2- تحديد الامكانيات 3-توظيف الامكانيات 4- الاصرار علي النجاح (( العزيمه ))
تبغى اجابه بسيطه ومختصره اهم شيء انك تحترم حلمك وتعمل من اجله مو تحط حلم في بالك ولما تتذكره تقول مستحيل اطلع كذا واحلم بشيء تحبه واعمل من اجله
ان
اهم الخطوات
هي تثبيت العقل ااو المخ على المشروع الناجح و تركيز القوى عليه وعلى قدرة الله تعالى في نجاحك
الشروع في العمل وفق مخطط مدروس مسبقا
وضع قواعد وحدود للمشروع
الامل في كل شيء تفعله
ان تقبل الانتقادات الاجابية
فهم الاخرين
الصداقة
بارك الله فيك على الطرح
الصدق ..............................الامانة ..............................الانضباظ ............................الاجتهاد .........................وراس الامر حسن الخلق
رسم خطوط عريضة لاهدافك والتمسك بدينك وان تكون صاحب مبدأ وان لا تستهزأ باي مخلوق وان لا تكون من المغرورون وان تؤمن بالفشل قبل النجاح حتي تستمر وبالله التوفيق وسوف تصل الي النجاح المنشود بعون الله
أهم خطوات النجاح هى بداخلك أنت وهى الثقة بالنفس, والرغبة فى النجاح, والارادة والتصميم, والمحاوله كثيرا حتى بعد الفشل..
اهم خطوه هي أشهد أن لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام
الاراده ثم الاراده ثم التصميم والمثابره
والتطلع الى مستقبل افضل
الرغبة الداخلية في تحسين الذات وتطويرها
شوف يا اخى الكريم ...كثر الكلام فى هذه الناحية ....و لكن....الاساس هو الايمان بان التوفيق من عند الله تعالى .و اعتقد ان اقصر الطرق الى النجاح وبدون شرح مطول هى اولا : الاعتماد على النفس ثانيا: تثقيف النفس ولست اعنى الحصول على شهادات بل اعنى القراءة والفهم الجيد للمواضيع التى تقرأها ثالثا : كثرة التامل . وهذه الجمله يجب ان تضعها نصب عينيك طوال حياتك وهى: الاصرار على الاحلام تجعلها حقيقة بامر الله سبحانه وتعالى ...و الله الموفق. تحياتى اخى العزيز
خير الكلام ما قل ودل .... اجابتي : وما توفيقي الا بالله
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 271
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 199
عدد الإجابات: 2
عدد الزيارات: 141
عدد الإجابات: 4
عدد الزيارات: 923
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 455
عدد الإجابات: 8
عدد الزيارات: 56
عدد الإجابات: 4
عدد الزيارات: 219
عدد الإجابات: 2
عدد الزيارات: 1156
|
|